تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الشأن السوري في عيون الغرب
مجاني

الشأن السوري في عيون الغرب

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
١٨٤
سنة النشر
2015
ISBN
978-91-87373-50-3
المطالعات
٥٩٨

عن الكتاب

يتناول الكتاب مشكلة رئيسية مؤثرة في تكوين الرأي العام الغربي وهي وجهة النظر التي يكونها الفرد أو المجموعات المتّسقة، تجاه الأحداث في سوريا من خلال طرح مواضيعها في مخرجات الإعلام الدولي اعتماداً على انتقائية المحتوى وتحويرِ المعلومات تبعاً لتوجهٍ ما أو ابتعادٍ عن الحقيقة، وذلك من خلال توصيفات مبتكرة تعتمد في أغلب الأحيان على استخدام مفردات أو مصطلحات غير مناسبة. لا يطرح البحث حلولاً تطبيقية بقدر ما يقدّم مقترحات دليليّة لمعالجة المشكلة المطروحة، كأهمية توحيد المصطلحات والمفردات في الإعلام العربي والسوري الجديد خاصةً، بحيث تصبح مرجعيةً للإعلام الدولي، من أجل عدم ترك الباب مفتوحاً أمام الطارئين على الوضع السوري ذوي المعرفة المحدودة بما يجري في سوريا أو لمن يريد تزييف الحقائق والتلاعب بالمفاهيم لخدمة توجهات سياسية ما.

عن المؤلف

منصور العمري
منصور العمري

صحفي ومترجم سوري، عضو رابطة الصحفيين السوريين، ساهم في توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا مع بداية الانتفاضة السورية. عمل في عدة صحف ومجلات سورية. وعمل في المركز السوري للإعلام وحرية التعبير حين ت

اقتباسات من الكتاب

لم تتناول كبريات الصحف الدولية عموماً الحراك المدني والمجتمعي في سوريا بأي مادة أو تحقيق متكامل، وفي المقابل باتت هذه الوسائل الإعلامية اسفنجةً عطشى للأخبار المثيرة والصور المؤثرة ومقاطع الفيديو المأساوية والتطورات العسكرية، ونتيجةً لهوسها بالإرهاب، تحولت إلى ما يشبه الصحافة الصفراء من حيث تدري أو لا تدري في تناولها لما قد يثير اهتمام المتلقي الغربي، وأغفلت بذلك وجود شريحةٍ واسعةٍ من المجتمع السوري ونضالها السلمي المدني المجتمعي، ورسمت صورة تزخر بالعنف والألوان الحمراء والسوداء في سوريا في ذهن الجمهور الغربي ما أدى بهم إلى النظر إلى سوريا على أنّها بؤرة مرعبة يفضّل عدم الاقتراب منها.

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!