[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fB0UNJK5sby8o_g_E9085vz7KGigSAEBmAOObAU3_uuo":3,"$fWWmKsa6wV6obp7OQKScXDwTFDuoyp-DvbNZXh1B0IhU":108},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":75},239881,"لن أسير وحدي",1,"قصصٌ ومواقفُ حياتيّةٍ واقعيّةٍ لفهمٍ أعمقَ وأوضحَ لمرحلةِ الشبابِ والمراهقةِ والنفسِ البشريّة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_239881188932.jpg",362,2014,"0","ar",4,2,1484,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F239881",{"id":22,"nameAr":23},32158,"أمل أحمد طعمة",null,{"id":26,"nameAr":27},22017,"نشر إلكتروني",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":13,"body":33,"createdAt":34,"user":35},31462,"الكتاب الذي يجب أن يحوزه كل مراهق ومراهقة.\n\nكتاب موجه لهم لتعريفهم بكيفية التعامل مع ذواتهم في هذا العمر ، وليس موجهاً للآباء كما هي العادة مع بقية الكتب التي تتناول نفس الموضوع .\n\nيتناول الكتاب التغيرات النفسية التي تطرأ على المراهق في سنواته ما بين الـ ١٣- ١٨ ، يوجه ويربي وينصح ويعرض المعلومات المهمة والشائكة بطريقة القصة والحوار والسؤال والجواب ، عرضته الكاتبة على شكل مواقف تتعرض لها بطلة القصة ومن ثم تذهب لتناقشها مع والدتها التي تشرح لنا معلوماتها وحقائقها بطريقة جميلة نستوعب معها كل ما قد نجد فيه بعضاً من اللبس أو الغموض .\n\nأعجبني الكتاب ، وأعجبتني طريقته وطرحه وأسلوبه اللغوي الممتاز وعالي البلاغة، بالإضافة لأسلوبه الاسلامي المحبب .\n\nولكنني أنقصت نجمة من التقييم لبعض المثالية الزائدة في الحوارات ..\n\nأنصح به الشباب ، وأنصح كل والد باقتنائه لولده.","2017-04-23T16:37:19.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":38,"avatarUrl":39},23356,".: THE STRANGER :.",".: THE STRANGER :. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F23356\u002Fmedia\u002F19396\u002Fraffy-ws-1583838470-IMG_1320.JPG",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F32158\u002Fmedia\u002F53288\u002F6994533.jpg","بكالوريوس في الرياضيات تخصص معلوماتيةدبلوم في التربيةماجستير في الموهبة والإبداعمدربة معتمدة في مهارات التفكير مدربة في تنمية المواردالبشرية و تدريب المدربين والمدرسيناهتمام وثقافة إسلامية تضم علوم القرآن والحديث والسيرة والتاريخ الإسلامي","بكالوريوس في الرياضيات تخصص معلوماتيةدبلوم في التربيةماجستير في الموهبة والإبداعمدربة معتمدة في مهارات التفكير مدربة في تنمية المواردالبشرية و تدريب المدربين والمدرسيناهتمام وثقافة إسلامية تضم علوم ال",[45,48,51,54,57,60,63,66,69,72],{"id":46,"text":47,"authorName":23},41810,"لقد خلقَ اللهُ لنا متعَ الدنيا لتؤنسَنا وتساعدَنا في إكمالِ مشوارِ الحياةِ الطويلةِ، فهي ليستْ هدفاً بحدّ ذاتِها، هي مجرّدُ وسائلِ تسليةٍ خلالَ الطريقِ، \nفإنْ جعلناها هدفاً وغايةً، صِرنا كالوزيرِ الذي استخدمَ كلَّ ما أنعمَ عليهِ ملكُهُ مِنْ عطاءٍ ونِعَمٍ ووسائلَ معينةٍ لإنجازِ مهمّتِهِ في سبيلِ راحتِهِ ومتعتِهِ، فأخلدَ إلى هذهِ المتعِ، ونسيَ عملَهُ، حتّى إذا جاءَ يومُ المحاسبةِ. ماذا فعلتَ؟ ولماذا قصّرتَ؟ ... هلكَ الوزيرُ، وخسرَ كلَّ ما كانَ يتمتعُ بهِ لأنّهُ بكلِّ بساطةٍ كانَ سخيفاً وساذجاً في نظرتهِ وتقديرهِ للنعمِ والعطاءِ. \nإنَّ الملكَ رفعَهُ، وهو أخلدَ ورتعَ في سفاسفِ الأمورِ.",{"id":49,"text":50,"authorName":23},41809,"معرفةُ مداخلِ النفسِ وسبرِ أغوارِها تحتاجُ إلى بحّارٍ بارعٍ ليقودَها نحوَ شاطئِ الأمان.",{"id":52,"text":53,"authorName":23},41794,"أي إنَّ العداوةَ والبغضاءَ لا تسودُ في أسرةٍ أو شركةٍ أو مجتمعٍ إلا نتيجةَ نسيانِهم لأمرٍ مِنْ أوامرِ اللهِ؛ فالقانونُ يقول: مَنْ نسيَ أمرَ اللهِ تظهرُ العداوةُ فيمَنْ حولَه",{"id":55,"text":56,"authorName":23},41808,"عندما يصبحُ الحبُّ في اللهِ تعلّقاً، يبدأُ الإنسانُ بالترنّحِ في الطريقِ، حتّى يصبحَ لقاءُ هذا الشخصِ هدفاً بأصلِهِ للاستئناسِ بحديثِهِ و ...... \nعندَها تنحرفُ المحبّةُ في اللهِ وتصبحُ تعلّقاً، بل قد تزيدُ عنْ محبّةِ اللهِ، فيصبحُ هذا الشخص شاغلاً تفكيرَكِ ليلَ نهار، حتّى وأنتِ تقفين في الصلاةِ، أينما حللتِ وذهبْتِ.",{"id":58,"text":59,"authorName":23},41793,"كلَّ إنسانٍ مهما بلغَ مِنْ علوٍّ في المرتبةِ الاجتماعيّةِ أو الدينيّةِ فربّما يخطئُ، فلا يجوزُ أنْ ننظرَ إليهِ نظرةَ قداسةٍ مطلقةٍ وكأنّهُ نبيٌّ لا يخطئُ أبداً، وفي الوقتِ ذاتِهِ إذا أخطأَ تنهارُ مقاييسُ الدينِ لدينا، ثمَّ نعمّمُ ونقولُ: إذا كانَ الدينُ ومشايخُهُ هكذا فلا أريدُ اتّباعَ الدينِ أو تعلّمَهُ على أيدي المشايخ! \nفهذا خطأٌ في التصوّرِ وفي التفكيرِ. \nخطأٌ في التصوّرِ لأنّنا قدّسْنا المشايخَ وأنزلناهم مرتبةَ الأنبياءِ، ودينُنا واضحٌ صريحٌ في قولِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم: ( كلُّ ابنِ آدمَ خطّاءٌ) فلا أعيبُ على أحدٍ خطأَهُ، و إنْ كـنّا مَنْ فعلناهُ فالعيبُ أنْ نُصرَّ على عدمِ رؤيتهِ أو الاعترافِ بهِ، و نظنَّ أنّنا فوق الخطأ. \nو أمّا اتّباعُ المشايخِ وأولي العلمِ فيجبُ أنْ يكونَ اتّباعاً مُبصراً، لا تقليداً أعمى، فأوافقُه مادامَ موافقاً للكتابِ و السنّةِ. هذا هو الطريقُ كما علّمَناه إيّاهُ رسولُ اللهِ وصحابتُه الميامين)",{"id":61,"text":62,"authorName":23},41807,"عشرُ سنواتٍ أو تزيدُ مضتْ على تلكَ الذكرياتِ والكلماتِ، إلا أنّها ماثلةٌ أمامي كأنّي أشاهدُها مرّةً أخرى في شريطِ حياتي، بحلوِها ومرِّها، بأفعالِها الحميدةِ وشقاوتِها المتعبةِ. \nمشكلاتٌ كانَتْ عندما تجابهُني أحسُّها عظيمةً كالجبالِ، تنغّصُ عليَّ حياتي أيّاماً ولربّما أسابيعَ وأشهر! إنّي أشعرُ بها الآنَ أنّها ما كانت تستحقُّ منّي هذا العناءَ أو الألمَ كلّهُ! \nأستغربُ مِنْ ذلكَ حقّاً! تُرى لماذا كانَ لحظةَ وقوعِهِ عظيماً وبعدَ سنواتٍ تغيّرتِ الحجومُ وتبدّلتِ الألوان!",{"id":64,"text":65,"authorName":23},41785,"إنَّ دورَ الانفعالِ أو العاطفةِ هامٌّ جدّاً لدى الإنسانِ فهي المحرّكُ أو المشغّلُ لحركتِهِ، ولكنْ علينا أنْ نتذكّرَ أنها الدافع والوَقود للحركةِ، أمّا المقودُ فيجبُ أنْ يسيطرَ عليهِ العقلُ ويقودَهُ في الاتّجاهِ الصحيحِ، فيرى الموقفَ مِنْ جميعِ الزوايا.",{"id":67,"text":68,"authorName":23},41799,"إنَّ مجموعَ الأفكارِ التي نضعُها في مخزونِنا الفكريِّ ونتعاملُ معها كحقيقةٍ خطِرةٌ جدّاً فهيَ تشكّلُ المبادئَ والمشاعرَ، ومِنْ ثمَّ السلوكَ والعادةَ، وأخيراً تشكّلُ الشخصيّةَ؛ لذلكَ علينا أنْ نهتمَّ كثيراً بما نخاطبُ بهِ أنفسَنا، وما نزرعُهُ في عقولِنا مِنْ أفكارٍ.\nحقّاً صدقَ اللهُ العظيم: \" إنَّ اللهَ لا يغيّرُ ما بقومٍ حتّى يغيّرُوا ما بأنفسِهم\". \nلقد جعلَ اللهُ مفاتيحَ التغييرِ في يدِ الإنسانِ.",{"id":70,"text":71,"authorName":23},41813,"فما دامَ الإنسانُ قد عرفَ نفسَهُ وموقعَهُ في خريطةِ الكونِ، عندها تكونُ حركتُهُ راشدةً حكيمةً، تدركُ هدفَها ومبتغاها، وترسمُ مسارَها وسبيلَها، لا يزعزُها شيءٌ مهما عظُمَ، فاللهُ أكبرُ وأجلُّ، ولايثنيها عنْ عزمِها عقباتٌ ومثبّطاتٌ مِنْ أشخاصٍ ومواقفَ، لأنّها استمدّتْ عونَها مِنَ القوّةِ العظمى ممّن له السيادةُ المطلقةُ؛ فأيُّ ألمٍ سيداخلُ قلبَهُ أو أيُّ قلقٍ سيستبدُّ بلبِّه؟! وهل سببُ تعبِ الحياةِ إلا مِنْ حرصٍ على مستقبلٍ لا يعلمُهُ إلا اللهُ، أو قلقٍ مِنْ خوفٍ قد يحدثُ أو لا يحدثُ، أو تألّمٍ لموقفٍ قد حدثَ وانتهى شأنهُ، فالإنسانُ بينَ تائبٍ منهُ ومتعلّمٍ أو متأوّهٍ متباكٍ، لا هو تعلّمَ فاستفادَ، ولا تابَ فارتقى! فظلَّ صريعَ التباكي على الأطلالِ، فلا حصّلَ مستقبلاً ولا أعادَ ماضياً!",{"id":73,"text":74,"authorName":23},41812,"المحبّةُ في اللهِ دوحةٌ ربّانيّةٌ دنيويّةٌ، فهي تُدخِلُ الإنسانَ في ميادينِ الحبِّ شعوراً، وفهماً، وسلوكاً؛ بها يعرفُ الإنسانُ ما هو حالُ المحبّين، وكيفَ يكونُ شعورُهم، وأقوالُهم وسلوكُهم ليجعلَ مِنْ هذهِ المعرفةِ سبيلاً إلى محبّةِ اللهِ؛ فبعدَ معرفةِ معاني الحبِّ لنْ يدّعي أحدٌ محبّتهُ للهِ إذا لم يشغلْهُ اللهُ شعوراً وفكراً وعملاً... يعلمُ أنَّ للمحبّينَ طرائقَ في التودّدِ ممّنْ يحبّون، وأحوالاً في محبّتِهم، وانشغالاً بمحبوبهم عنْ ذاتِهم وطلباتِها، فهم في مقابلِ إرضاءِ محبوبِهم يتنازلون عنْ كثيرٍ مِنْ أهوائِهم وطلباتِ أنفسِهم، بل وكرامتِهم، فلا يعظمُ ولا يستحيلُ فعلُ شيءٍ مقابلَ إرضاءِ هذا المحبوبِ والتودّدِ إليهِ.\nفإنْ لم ينتقلوا مِنْ هذهِ المشاعرِ والأحوالِ الجميلةِ الرائعةِ التي تجعلُ الإنسانَ عظيمَ القدرةِ، قويَّ الإرادةِ، يستسهلُ المستحيلَ، ويقدّمُ كلَّ ما لديهِ عربوناً للمحبوبِ و وفاءً لهُ، أمامَ الحقيقةِ الكبرى : ( أحبِبْ مَنْ شئْتَ فإنّكَ مفارقُه ) ويرتحلونَ بمحبّتِهم مِنَ الحيِّ الفاني إلى الحيِّ الذي لايموتُ، ويدركونَ أنَّ مراتبَ الحبِّ التي مرُّوا بها مِنْ حبِّ الوالدينِ المعطاءِ بلا مقابلٍ الذي تذوّقوا فيهِ معانيَ الحبِّ الأصيلِ ينهلونَ ويرشفونَ منهُ كما يشاؤونَ دونَ أدنى مقابلٍ، ثمّ إلى حبِّ الزوجِ أو الأخوّةِ في اللهِ التي يتبادلُ فيها المحبّونَ الأخذَ والعطاءَ، ثمَّ إلى الحبِّ الذي يعطونَهُ إلى أولادِهم بلا مقابلٍ، فيكونونَ بذلكَ قد تذوّقوا جميعَ أنواعِ الحبِّ مِنْ أخذٍ بغيرِ أجرٍ، وأخذٍ وعطاءٍ، ثمَّ عطاءٍ كاملٍ... ليجدوا بعدَ هذهِ الرحلةِ أنَّ سكينةَ قلوبِهم وثباتَ أفئدتِهم لنْ ينالوها إلا إذا وجّهوها إلى المحبوبِ الحقيقيِّ فهو الذي أنعمَ عليهم بكلِّ أنواعِ الحبِّ، كي يتعرّفوا هذهِ المعاني ويحبّونهُ حقَّ المحبّةِ.. حالاً وقولاً وسلوكاً وحياةً.",[76,82,87,93,98,103],{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"avgRating":80,"views":81},175787,"هندسة التفكير لتنمية مهارات التفكير والذكاء -توسيع مجال الإدراك (الجزء الأول)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_175787787571.gif",3.7,1506,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"avgRating":13,"views":86},171377,"هندسة المعلومات (مهارات تنظيم الدراسة والحياة)","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_171377773171.gif",1041,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"avgRating":91,"views":92},191919,"نسيمات من عبق الروضة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191919919191.png",3.8,769,{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":23,"avgRating":13,"views":97},191918,"رحلة التغيير في رحاب سيرة الأمين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191918819191.jpg",731,{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":23,"avgRating":13,"views":102},239885,"اتخاذ القرار و السلوك القيادي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_239885588932.jpg",603,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"avgRating":18,"views":107},294281,"رحلة التغيير في رحاب سيرة الأمين صلى الله عليه وسلم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FApr\u002Fc7df134f-ff80-46df-a368-5f8c17855ecb.png",207,{"books":109},[110,113,115,116,117,118,120,128],{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":23,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":102},3,6,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":114,"views":92},5,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":111,"views":81},{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":86},{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":97},{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":119},495,{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":124,"ratingsCount":125,"readsCount":126,"views":127},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18576,{"id":129,"title":130,"coverUrl":131,"authorName":132,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":135},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20015]