تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أسطورة أرض المغول (سلسلة ما وراء الطبيعة # 33)
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أسطورة أرض المغول (سلسلة ما وراء الطبيعة # 33)

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
١٤٣
سنة النشر
2003
ISBN
0
المطالعات
٦٢٢

عن الكتاب

فى أرض المغول يغدو الغد ضربًا من أحلام اليقظة .. فى أرض المغول يصير الموت نشاطًا يوميًا على قارعة الطريق لا يثير اهتمام أحد .. فى أرض المغول لا توجد سوى لعبة واحدة هى البقاء حيًّا ، ورياضة واحدة هى الهرب ، وأمنية واحـدة .. هى أن تطيش الرصاصة القادمة بعيدًا عنك !

عن المؤلف

أحمد خالد توفيق
أحمد خالد توفيق

ولد بمدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية فى اليوم العاشر من شهر يونيو عام 1962 ، وتخرج من كلية الطب عام 1985. كما حصل على الدكتوراة فى طب المناطق الحارة عام 1997 متزوج من د. منال أخصائية صدر في كلية طب طن

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف يوتوبيا

يوتوبيا

أحمد خالد توفيق

غلاف غرفة رقم 207

غرفة رقم 207

أحمد خالد توفيق

غلاف زغازيغ

زغازيغ

أحمد خالد توفيق

غلاف قصاصات قابلة للحرق

قصاصات قابلة للحرق

أحمد خالد توفيق

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٠‏/٩‏/٢٠٢٥
"أسطورة أرض المغول": حين تصبح الحكاية هي البطل الحقيقي - تتجاوز رواية "أسطورة أرض المغول" للكاتب أحمد خالد توفيق حدود كونها مجرد حكاية مغامرات ورعب، لتقدم نفسها كتجربة أدبية مركبة وطموحة، تغوص في تشريح عملية السرد ذاتها وتضعها في قلب الحدث. لا يكتفي الكاتب بسرد قصة، بل يدعو القارئ إلى لعبة سردية واعية، محولًا إياه من متلقٍ سلبي إلى شريك في كشف آليات الخيال وكواليسه. يتجلى هذا الطموح منذ الصفحات الأولى، حيث يقدم لنا الراوي الأيقوني، رفعت إسماعيل، لا كبطل يستعد لمغامرة، بل كمؤدٍ منهك يتأمل عبء الاستمرارية وجدوى الحكي، في مقارنة مريرة وساخرة مع شهرزاد. هذا التمهيد الميتا-خيالي يكسر الجدار الرابع ببراعة، ويجعل فعل الكتابة نفسه هو الموضوع الأول للنص. - سرعان ما تتعقد هذه البنية بظهور الراوي الثاني، سالم، الذي يتولى الدفة بنبرة أكثر عملية، منتقدًا أساليب سلفه وكاشفًا بوضوح أن ما نحن بصدده هو "لعبة" ذات قواعد. من هنا، ينطلق القارئ إلى عالم ديستوبي قاسٍ، حيث تحولت نيويورك عام ١٩٩٢ إلى مقاطعة في إمبراطورية مغولية جديدة تحت حكم "أوجوتاي" الغامض. يتكشف العنوان كاستعارة ذكية للسلطة القمعية المتوحشة، التي لا تتجسد في غزو عسكري تقليدي، بل في "قانون بيدرا" الذي يقضي بحرق مرضى الطاعون أحياءً. هنا، ينجح توفيق في خلق خطر مزدوج: خطر الوباء المجهري وغير المرئي، وخطر السلطة المطلقة التي تطرق الأبواب بزي جنود المغول. - تتجلى عبقرية بناء هذا العالم في تفاصيل رمزية مكثفة، أبرزها "بطاقات العبودية" التي تحول الهوية إلى إثبات للخضوع، وعقوبة غيابها هي الإعدام الفوري بطلقة رصاص. هذه الوحشية المطلقة تُقدَّم في مفارقة حادة مع الحوارات شبه العبثية بين الشخصيات حول "روح المغامرة" أو المظهر اللائق، مما يعكس آلية التكيف البشري مع الأهوال عبر التشبث بالمنطق اليومي. يُدار الصراع الدرامي بفاعلية عبر الثنائية بين "سالم" المندفع الذي تحركه غريزة البقاء، و"سلمى" الأكثر تعقلاً وميلاً لفهم قواعد هذا الواقع الجديد، مما يطرح أسئلة أخلاقية معقدة حول النجاة والمسؤولية. - في النهاية، "أسطورة أرض المغول" ليست مجرد قصة عن وباء أو نظام شمولي، بل هي عمل أدبي جريء يتلاعب بالحدود الفاصلة بين المؤلف والراوي والقارئ. إنها رواية عن الخوف، ليس فقط من الموت أو المرض، بل من انهيار المنطق الإنساني تحت وطأة سلطة غاشمة. مغامرتها الحقيقية لا تكمن في أحداثها المروعة، بقدر ما تكمن في بنيتها الذكية التي تكشف أن أقوى أنواع الرعب قد لا يأتي من الوحوش، بل من القوانين التي نصنعها والقصص التي نرويها.