[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fsVGiYm2bCF4cdkJTIYMWPHBWfhsbNmyggn-xdyOYTyk":3,"$fvNKftodLM8qibYFDbMlJH-w9_QtpeOonhfVChtnol3M":87},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"publishers":29,"reviews":31,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":45},239821,"برتقال مر",1,"في شقّةٍ في بيروت تقوم الشابّةُ المشرفةُ على الثلاثين بإعداد وليمة من الطبخات الريفيّة اللبنانيّة، بعد فرارها الغامض من قريتها .ببراعة فائقة، تودِع كلَّ قِدرٍ ومكوّنٍ شوقَها وشغفَها بالرجل القادم بعد ساعات قليلة لتناول العشاء. أثناء الطهو تحكي حكايةَ عمرها وما يتخلّلها من حكايات نسوة عاشت بينهنّ، أبرزُهنّ جدّتها وخالتها. وتروي على نار هادئةٍ تارةً، ومجنونةٍ تارةً أخرى، قصّةَ حبّها للرجل الذي عشقتْه منذ الطفولة، رغم الألم الذي سبّبه لأسرتها، ورغم أنّها لم تلتقِ به سوى مرّة. حبٌّ مستحيل، ورجلٌ لا يُنال، وموعدٌ تأخَّرَ عقودًا، وأطباقٌ شهيّةٌ طالما كانت طريقة صامتة لتعبير أجيال من النساء، أسيراتِ البيوت، عن حبّهنّ المحظور... بسمة الخطيب كاتبة من لبنان. درست الصحافَةَ وامتهنْتها حتى اليوم. عملتْ في الإنتاج التلفزيونيّ، وكتبت السيناريو. صدرتْ لها عن دار الآداب مجموعةٌ قصصيّةٌ بعنوان \"شرفة بعيدة تنتظر\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2398211289321441139126.png",296,2014," 13 9789953894706","ar",3.8,2,5,659,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F239821",{"id":23,"nameAr":24},10409,"بسمة الخطيب",null,{"id":27,"nameAr":28},3477,"دار الآداب",[30],{"id":27,"nameAr":28},[32],{"id":33,"rating":15,"body":34,"createdAt":35,"user":36},24741,"تُصدر الكاتبة والصحافيّة اللبنانيّة بسمة الخطيب من بعد مجموعتيها القصصيّتين «دانتيل» و»شرفة بعيدة تنتظر»، روايتها «برتقال مرّ» (دار الآداب، 2015)، رواية جذلة، سلسة، ينتظر القارئ فيها انكشاف الستارة، ينتظر السطر الأخير ليفضح سرّ الأحجية، لكنّ النهاية نفسها تحتفظ بشيء من الغموض والانفتاح على احتمالات متعدّدة، فالكاتبة تجيد المحافظة على تماسك سردها وتوهّجه وعذوبته من دون أن تلقي أسلحتها السرديّة ولا حتّى في الختام.\n\nتتجلّى علاقة العنوان بالسرد وبالراوية الثلاثينيّة التي تعود إلى ماضيها وذكرياتها وآلامها، علاقة وثيقة، أجادت الكاتبة إظهارها بشيء من الشاعريّة الأنيقة. فالبرتقال المرّ أو النارنج هو ما كانت تزرعه وتقطفه وتقطّره وتبيعه الراوية مع جدّتها، هو رائحة جسمها وشعرها وذكرياتها، هو طعم أيّامها الفقيرة الحزينة، هو ملمس جلدها المتشقّق تحت سياط الحياة والناس. النارنج هو رائحة رسالة الحبّ الوحيدة التي كتبتها، رائحة الأيّام التي عاشتها على أمل رؤية الحبيب الوحيد الذي أحبّت والذي انتظرَت. وتورد بسمة الخطيب أسطورة البرتقال المرّ في آخر الرواية فتقول: «تقول الأسطورة التي وجدتُها بين أشواك الصبّار والبطم إنّ البرتقال طالما ولد مرًّا، حتى وقعت إلهة في عشق ألوانه وعطره، فجعلته حلوًا لتأكله. لكنّ بعضه تمرّد أو استعصى على الحب، ولم يتخلّ إلى اليوم عن مرارته.» (ص 282) وكأنّ الراوية تشبه البرتقال المرّ، فلم تستطع يومًا خلع حزنها ومرارتها، لم تستطع يومًا اعتناق حبّ الآلهة، فبقيت برتقالة مرّة معزولة لم تطلها خيوط الحبّ الذهبيّة، وتُركِت بمفردها على حدة تسرد قصّة حياة وحبّ وحزن، قصّة ماضٍ يسكن الحاضر ويخنقه ويمرمره أكثر بعد.\n\n \n\nالسقطة الأولى\n\nرواية الخطيب قي ثلاثة فصول تتأرجح بين الماضي والحاضر، ويظهر الحاضر (ما كُتب بالخطّ الأسود العريض) قليلاً بالنسبة إلى الماضي المسيطر عمومًا على السرد. ويتجسّد الحاضر في انتظار الراوية وتحضّرها للقاءٍ تخشى حدوثه وعدم حدوثه على السواء، يظهر الحاضر في تحضّرها وتحسينها هندامها وتحضيرها الطبخات والمغلي، يظهر لبرهات وجيزة قبل أن يعود ليغرق في خضمّ الذكريات العتيقة، وكأنّ الحاضر هو نتيجة لماضٍ يكتسح الراوية وأفكارها وسردها. فالعودات والاسترجاعات هي أساس السرد ومبرّره وهي التي توضح شيئًا فشيئًا كيف وصلت البطلة إلى ما هي عليه اليوم.\n\nوالذكرى الأولى التي ينطلق منها السرد هي ذكرى سقوط البطلة الراوية، ذكرى السقطة الأولى، أساس كلّ ما سيحصل من بعدها. سقطت الراوية وهي في الخامسة من عمرها عن الشرفة، ليس عن قلّة انتباه أو بزلّة قدم، وقعَت عن الشرفة لأنّها كانت الحلّ الوحيد أمامها لتهرب من أمام أمّها عيْشة: «كنتُ أمسك العصفور بيد وبالأخرى أحاول ربط قائمته بخيط. لذتُ بأقصى الشرفة المتهالكة وأنا أشعر بخطو عيْشة يقترب. ستسلبني إيّاه! سنخنقه! حاولتُ ربطه بسرعة، لكنّ الخطوات اقتربت، فارتعش قلبي كعصفوري، ولم تعرف السماء أيّنا كان الأكثر خوفًا وضعفًا، وأيّنا الأكثر توقًا إلى الفرار.» (ص 12)\n\nتسقط الراوية عن الشرفة ولا تحتفظ بندبة متموجة خلف أذنها اليسرى فحسب، بل تحتفظ بندبة أخرى تبقى معلّقة على جدران قلبها حتّى لحظة حاضرها، حتّى وهي في الثلاثين من عمرها. منذ تلك اللحظة، لحظة السقوط، يبدأ السرد. وكأنّ السقطة الأولى هي فاتحة السقطات الكثيرة التي ستعيشها بطلة بسمة الخطيب، سقطة أولى تحضّر لطفولة حزينة ومراهقة تعبة وشباب ضامر.\n\nلم يكن اختيار هذه السقطة الأولى لتفتتح به الخطيب نصّها خيارًا عبثيًّا، فمنذ ذلك اليوم ثلاثة أمور تغيّرت في حياة البطلة، ثلاثة أمور حكمَت عليها بالحياة التي عاشتها مذّاك. أوّلاً بقيت تفكّر طيلة الخمس والعشرين سنة التي تلَت السقطة ماذا كان ليحدث لو ماتت، لو ارتاحت من هذه الحياة البائسة التي تعيشها. لكنّ الفتيات لا يمتن، «البنات يرفسن الموت»، (ص 104) وحدهم الصبيان يموتون لأنّ الجميع يحبّهم ويرغب في إنجابهم. ثانيًا تعرّف الطبيب الشاب الوسيم الذي أنقذ حياتها إلى خالتها فاطمة وخطبها، وكان هو السبب في بؤس خالتها التي كانت أجمل فتيات الضيعة من دون منافسة. وثالثًا وقعت في حبّ الطبيب وحكمت على نفسها بانتظاره.\n\nويكشف السرد رويدًا رويدًا تفاصيل حياة الراوية، يكشفها بتؤدة، وخفّة، ورشاقة في الوصف والتذكّر، فيتبيّن أنّ اللقاء الذي تنتظره الراوية، اللقاء الذي من أجله تتحضّر وتتزيّن ، هذا اللقاء الذي يسكن السطور والكلمات هو لقاء مع الطبيب الشاب نفسه. أتراه يتعرّف إليها بعد خمس وعشرين سنة؟\n\n \n\nالابنة لا تريد أن تشبه أمَّها\n\n«لا يخيفني أن أهرم، بل أن أتحوّل إلى نسخة من عيْشة. «أرادت عيشة صبيًّا. طبعًا، كحال جميع النساء. من بعد خمس بنات أرادت صبيًّا، لكنّها رُزِقَت بنتًا فلم تستطع أن تسامحها، لم تستطع إلاّ أن تكرهها. حاولت الراوية طيلة حياتها أن تتجنّب نيران كره أمّها، حاولت تجنّب قسوتها وشرّها وقصاصاتها، فالتجأت إلى جدّتها، هربت إلى المرأة المسنّة التي تعمل من الفجر حتّى ساعات الليل المتقدّمة، المرأة التي ينجذب إليها القارئ بسرعة وسهولة، فيحبّها ويتعلّق بها ويقدّر لها تضحياتها الكثيرة، ويحزن عميق الحزن لموتها في ذلك المشهد الصامت الذي تجيد بسمة الخطيب نقله بأدبيّة رفيعة.\n\nمسائل النساء وتصرّفاتهنّ وعاداتهنّ والأمور المفروضة عليهنّ مواضيع تؤمّ نصّ الخطيب وتمنحه بعدًا اجتماعيًّا واقعيًّا يضيف إلى مرارة البرتقال الشاعريّة مرارةً قاسية صلبة: «على كلّ أنثى- لم تختر أن تولد أنثى- أن تبرّر قدومها إلى العالم وبقاءها فيه، وضحكتها لو علت قليلاً» (ص 118) .\n\nوقضايا المرأة قاسية في مجتمعاتنا: ولادتها، معاناتها، الأمور المفروضة عليها، ملابسها، أوقات دخولها وخروجها، علمها، عملها، والأهمّ من ذلك كلّه زواجها. وكأنّ حياة المرأة متوقّفة على زواجها، فلا بدّ من أن تتزوّج مهما كان زوجها وعلى الرغم من أنّها تعلم أنّها ستكون تعيسة بائسة. وهي حال فاطمة مثلاً الخالة البالغة الحسن والجمال، الفتاة التي يتمنّى أيّ رجل الاقتراب منها، ينتهي الأمر بأن «يزوّجوها» رجلاً متسلّطًا لا يتمتّع بأيّ حسٍّ إنسانيّ أو جماليّ أو اجتماعيّ، ينتهي الأمر بأن يحكموا عليها بالبؤس طيلة حياتها.\n\nتهرب الراوية من أمّها الحانقة عليها، ومن النساء الخاضعات التعيسات ومن المجتمع القاسي الصارم، تهرب ليس تمرّدًا أو ثورة إنّما فرارًا من أذيّتهم ونيران أحقادهم. تهرب الراوية إلى الطبخ، الأمر الوحيد الذي تجيده وتبرع فيه ويشكّل سلاحها في مواجهة العالم. ويحتلّ الطبخ جزءًا كبيرًا من السرد، وليس الطبخ هو الطبخ العاديّ اليوميّ «التافه»، ليس الطبخ الذي يشكّل قيدًا جديدًا يُضاف إلى قيود المرأة، إنّما تهرب الراوية إلى فنّ الطبخ الأنيق، فنّ تجيد الخطيب أن تقدّمه بشاعريّة ولغة منمّقة جذّابة: «يعتبرون النساء تافهات، ولا حديث لهنّ إلاّ الطبخ. مَن يطبخن لأجل إشباع الجوع فقط هنّ هكذا، أمّا من يطبخ لأجل أن يُشفى، ولأجل أن يفرح، ولأجل أن يُخرج حزنه، ولأجل أن يحبّ، ولأجل أن يمحو إساءة... مَن يفعل هذا لا يطهو فقط، بل يحيا حياةً بديلة ليبقى ثابتًا على قدميه،...» (ص 251).\n\n«لو أنّ الغد لا يأتي كي أبقى أحلم بقدومه» تقول الكاتبة وتترك بطلتها الثلاثينيّة بعد حوالى ثلاثمئة صفحة، على عتبة حياتها، تحلم بغدها ونحن نحلم معها ونتخيّله عنها ولها.\n","2015-09-01T20:35:13.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FMarch2022\u002FAuthor\u002F10409\u002Fmedia\u002F52793\u002F0877eeb08a454c7fafb3f43c1f487909.jpg","-كاتبة لبنانية تعمل وتقيم منذ 2005 في الدوحة العاصمة القطرية.\n-تكتب القصة القصيرة ولها مجموعتان قصصيتان، الأولى بعنوان \"دانتيل\" صادرة عن دار المدى - عام 2005، والثانية \"شرفة بعيدة تنتظر\" صادرة عن دار الآداب عام 2009 التي حققت مرتبة الأكثر مبيعاً في معرض بيروت للكتاب عن فئة الكتب الأدبية.\n-عملت بسمة الخطيب صحافية في مطبوعات عربية عديدة أبرزها جريدتي السفير اللبنانية والحياة في أقسام الثقافة والميديا والمجتمع، ومجلة العربي الصغير حيث كتبت القصص وأعدت التحقيقات للأطفال، وكانت قد بدأت مشوارها المهني بعد التخرج من كلية الإعلام قسم الصحافة التلفزيونية والإذاعية في إذاعة \"صوت الشعب\" اللبنانية، حيث أعدت وقدّمت برنامجاً إذاعيا ثقافياً تحت عنوان \"بعدك على بالي\" استضاف على مدى ثلاث سنوات نخبة من المثقفين والفنانين العرب بينهم: محمود درويش وبهاء طاهر وسهيل إدريس والياس خوري ويمنى العيد ورفيق علي أحمد وانطوان كرباج وشوقي بزيع وطلال سلمان وكمال الشناوي وهند رستم... تعمل منذ أربع سنوات والى اليوم في قناتي \"الجزيرة للأطفال\" وشقيقتها \"براعم\" وهما متخصصتان بالأطفال، حيث تعدّ برامج وتكتب مسلسلات للأطفال.\n-درست التربية الحضانية وعملت عشر سنوات في هذا المجال. صدر لها إصداران للأطفال هما: \"أروع قصص أندرسن الخرافية\" و\"كتاب الزهور\" وهما من إصدارات مجلة العربي الصغير الكويتية.\n","-كاتبة لبنانية تعمل وتقيم منذ 2005 في الدوحة العاصمة القطرية.\n-تكتب القصة القصيرة ولها مجموعتان قصصيتان، الأولى بعنوان \"دانتيل\" صادرة عن دار المدى - عام 2005، والثانية \"شرفة بعيدة تنتظر\" صادرة عن دار ",[],[46,52,57,62,67,72,77,82],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":24,"avgRating":50,"views":51},15689,"دانتيل لسهرة واحدة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ln83bhbkmh.gif",3,522,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":24,"avgRating":19,"views":56},309704,"بيتي حقي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FDec\u002F903f2d44-b115-4093-83c7-eea38d30b934.png",461,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":24,"avgRating":50,"views":61},239822,"شرفة بعيدة تنتظر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2398222289321441140259.png",448,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"avgRating":19,"views":66},290084,"في بلاد الله الواسعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2017\u002FNov\u002F498f51c2-829c-49f2-bbb3-374d105792c1.png",444,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":24,"avgRating":19,"views":71},303895,"هدية العم يوسف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fb39bf906-eed9-4350-9188-fc4e6118d525.png",258,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":24,"avgRating":19,"views":76},227951,"طريق الزهور البرية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2279511597221406978341.gif",250,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":24,"avgRating":19,"views":81},303883,"حارس العمارة الصغير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJun\u002Fb3dce829-8493-4658-8c10-eb85453e5210.png",174,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":24,"avgRating":19,"views":86},303891,"مقعد في المدرسة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FAug\u002Fef8bbd0b-6963-48f2-970c-fbfb21e15fb6.png",148,{"books":88},[89,91,93,95,97,99,101,103],{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":14,"views":90},447,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":6,"views":92},521,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":94},338,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":96},257,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":98},454,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":100},388,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":102},442,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":104},495]