[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fZ0hONe7fQ6JOlK1BNTb0tIaGWd7BoUt267zeVxpzNxc":3,"$fhS5p8uSPJyPEVQCie4DbSJwIHzs3Lzipj11lYl-kpbk":47},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":29,"category":29,"publisher":30,"reviews":33,"authorBio":42,"quotes":45,"relatedBooks":46},239811,"مخاوفي السبعة",1,"اختيرت الرواية البوسنية \"مخاوفي السبعة\" من قبل جريدة الجارديان كأفضل كتب 2014: إن رواية \"مخاوفي السبعة\" للكاتب البوسني \"سليفدين أفيديتش\" لهي أكثر الأعمال التي قرأناها على مدار العام غرابة وتفردا. فهي رواية تلقي الضوء بمهارة على الحرب البوسنية، وما نتج عنها من تصدع في بنية الدولة وخلل في مسار الحياة نفسها: فقد نجح نص \"أفيديتش\" في المزج ما بين الجنون والعقل، والواقع والخيال، والحضور والغياب، والبوح والكتمان.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2398111189321441118255.jpg",230,2014,"9789773192105","ar",3.8,2,5,812,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F239811",{"id":23,"nameAr":24},60296,"سلافيدين أفيدتش",[26],{"id":27,"nameAr":28},60297,"محمد أسامة",null,{"id":31,"nameAr":32},4275,"العربي للنشر والتوزيع",[34],{"id":35,"rating":15,"body":36,"createdAt":37,"user":38},24734,"صدرت أخيراً عن دار «العربي» في القاهرة رواية «مخاوفي السبعة» للكاتب البوسني سلافيدين أفيدتش، بترجمة محمد أسامة، بعد أن أدرجت على قائمة «الغارديان» لأفضل الكتب لعام 2014.\nيبدو أن الأدب البوسني الذي لا نعلم عنه إلا النذر اليسير في بلاد من المفترض أنها تشبهنا في الكثير من ثقافتنا، يستحق الالتفات إليه، بدليل هذه الرواية التي تتميز بجودة الكتابة وتعكس سعة إطلاع كاتبها وقدرته على حبس أنفاس القارئ حتى آخر سطر، مستخدماً في ذلك تقنيات سرد تتراوح بين الواقعية والغرائبية.\n\n\n\nتبدأ الحكاية في البوسنة عام 2005 بعد انتهاء الحرب التي يحكي فيها الراوي الأحداث التي من المفترض أنه مرَّ بها على مدار أيام، يحدث ذلك عقب استيقاظه مباشرة من فترة اكتئاب وبيات شتوي دامت تسعة أشهر، حين تظهر إلى الوجود بغتة شخصية «ميرنا»؛ الفتاة الغامضة وتطلب منه أن يساعدها في معرفة سر اختفاء والدها وجاره القديم «أليكسا». الراوي الذي لن يصرح الكاتب باسمه حتى نهاية الأحداث، يتردد في بدء الأمر، لكن سرعان ما تتمحور حياته حول طلب «ميرنا» ويكرس جهوده لاقتفاء أثر هذا اللغز، بمجرد أن تترك بين يديه دفتر مذكرات لأبيها فيقوم بقراءتها باهتمام غريب لا يدري مصدره.\n\n\n\nأليكسا» الأب والجار الذي اختفى بغتة، سرد في دفتره بعض الأحداث الغريبة التي تبدأ بتعرضه لرؤيا جِن المناجم «بيركمان». ويبدو أن أسطورة هذا الجني الذي يعيش في المناجم، وينصب دوره على تبشير عمال المنجم بقرب اكتشاف الذهب أو تحذيرهم من خطر وشيك كانت حكاية متداولة بين سكان البوسنة. بدأت حياة «أليكسا» تتغير، فترك عمله وكرس جهوده لرؤية هذا الجني مرة أخرى علَّه يجد لديه إجابة شافية عن حياته التي أصابها الخلل بعد أن هرّب زوجته المحبوبة وابنته «ميرنا» إلى خارج البلاد أثناء الحرب ليعاني بعدها من الوحدة والقلق المستمر. حاول ولوج المنجم مرة أخرى لكنه فشل، فلم يكن أمامه إلا أن يلجأ لحكام العالم السفلي في المدينة، حيث كانت مفاتيح تجارة المخدرات والسرقة والدعارة وصالات القمار في يدي الأخوين «بيجاسوس»، كانا هما آخر من التقاهما قبل اختفائه، وهنا ينتهي دفتر مذكرات «أليكسا».\n\n\n\nبعد أن يطوي بطل الحكاية دفتر مذكرات «أليكسا»، تبدأ حياته في التغير تماماً، يقرر بغتة أن يخرج عن حالة الاكتئاب التي جعلته يلازم بيته على مدار أشهر، يقرر عن تصميم غريب أن يبدأ في فك لغز اختفاء أليكسا، لا يعلم مصدر هذه القوة التي تسلطت عليه فجأة، لكنه يعلم جيداً أن حياته ستتخذ معنى مختلفاً إذا ما تمحورت حول هذا، لا يعنيه أمر أليكسا كثيراً لكن يعنيه أن يتحول من عاطل فاشل هجرته زوجته إلى صاحب هدف، أي هدف. يبدو أن ميرنا قصدت الشخص المناسب، ويبدو أنه وجد أن أليكسا يشبهه كثيراً، فكلاهما يعيش بلا أسرة، وأغرب ما في الأمر أن الأشياء التي كان يخشاها أليكسا والتي سجلها في مذكراته هي نفسها التي تشكل مخاوفه «السبعة»، وأن الأشباح نفسها التي كانت تزور أليكسا في أحلامه تزوره هو الآخر. بدأ رحلة البحث مباشرة، استهلكته دوائر الحيرة والأرق لأيام، وميرنا الغامضة تظهر بغتة وقتما تشاء وتذهب سريعاً، تتحدث إليه حديثاً مقتضباً ناعماً وآمراً في آن واحد، وهو لا يعلم سبب تأثيرها المطلق عليه، تستفز الأحداث المضطردة أكثر ما فيه من مخاوف وأشباح حتى ينتهي بين سندان ومطرقة الأخوين بوجوفيتش.\n\n\n\nللأخوين بوجوفيتش قصة غرائبية، فقد نشأ كلاهما في مجتمع تسيطر عليه اللامبالاة والشهوانية والتخوف، وكل تلك المشاعر التي تتملك قرية صغيرة تترقب نشوب الحرب بين آن وآخر، الجميع يتجنبهم في حين كانت تسليتهما الوحيدة هي اصطياد الحيوانات الصغيرة والتلذذ بتعذيبها، تعرضا لاعتداء مفرط لازما بعده منزلهما لسنوات ليخرجا بعدها بملامح أخرى تمنحهما هيئة الكائنات الوحشية القادمة من الأساطير القديمة، كان عدد من الجرائم السادية التي ارتكباها بعد ذلك كافياً لصنع أسطورتهما الخاصة. «مصطفى»؛ أحد الشخصيات المهمة في الحكاية اعتقد في كونهما يأجوج ومأجوج، ظهرا في نهاية الأزمنة، سيطرا على عصابات المدينة وأقاما الصفقات القذرة مع الشرطة، وشاركا في عدد من المذابح في البوسنة أثناء الحرب. كل ذلك اكتشفه بطل القصة في إطارات حكي لا تخلو من السيريالية والعجائبية، مع فضح للواقع المؤلم الذي عاشته البوسنة في ذلك الوقت.\n\n\n\nلا تنتهي الحكاية بالوصول إلى سر اختفاء أليكسا فقط، فهذا اللغز كان هو أحد خطوط النهاية التي يتبين من خلالها غرض الكاتب، فـالأخوان بوجوفيتش كانا قد كفا عن القتل منذ اللحظة التي صنعا فيها أسطورتهما الخاصة، لكن الناس من حولهما كانوا يقتلون بوهم إرضائهم وخوفاً منهم، أليكسا نفسه صنع أشباحه ليعطي لحياته الخالية معنى، وبطل القصة صنع «ميرنا» من مخيلته هو الآخر. أليكسا كان قد كتب تلك المذكرات بالفعل لكن البطل وجدها من مصدر آخر وتناساه، وأليكسا نفسه قُتِل بالطريقة نفسها على رغم أنهما لم يطلبا من أحد ذلك، كانت رغباتهما تتحقق من تلقاء ذاتها، ربما كل هؤلاء لم يستطيعوا أن يعيشوا حيواتهم الخاصة من دون مخاوف فصنعوها أو صنعت لهم، والأخوان وغيرهم بمجرد أن زرعوا المخاوف في قلوب من حولهم أصبح كل شيء سهلاً. هكذا يعبر سلافيدين أفيدتش عن وجهة نظره حين يقول «بعض الناس يملكك بكرمه، أما أنا فأرسي بخوفك دعائم ملكي».","2015-09-01T13:41:41.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60296\u002Fmedia\u002F52767\u002FSelvedin_Alic.jpg","كاتب وصحفي من البوسنة صنفت روايته الأولى \"مخاوفي السبعة\" ضمن قائمة الجارديان لأفضل الكتب لعام 2014.\n",[],[],{"books":48},[49,57,65],{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"ratingsCount":54,"readsCount":55,"views":56},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":61,"ratingsCount":62,"readsCount":63,"views":64},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":29,"ratingsCount":69,"readsCount":70,"views":71},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30578]