[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$flj6DpY9STGnwIHc8GN_JlsYBS3ocESlVun5ElLy-K5E":3,"$fnHvx8E0R7DDJRbVgHYCQDMGz3oYThGS39kn0n8FsfiM":95},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":13,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":25,"category":25,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":47,"quotes":51,"relatedBooks":52},239792,"الأمية (سيرة الكاتبة)",1,"يتعلق الأمر في الدفتر الكبير بطفلين، توأم يدونان أهوال الحرب ويتعلمان معها تهجئة الحياة ومجابهتها بالقسوة اللازمة للبقاء، وفي نفس الوقت يتعلمان الكتابة والقراءة. ثمة كتابة مزدوجة في الزاوية إذن، أغوتا تكتب الرواية وتتمرن فيها على اللغة الفرنسية وفي الوقت نفسه بطلا عملها يتعلمان الحياة والكتابة والتعامل مع الكلمات. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2397922979321440702066.png",112,2013," 13 9789933350781","ar",4,2,8,1489,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F239792",{"id":23,"nameAr":24},45742,"أغوتا كريستوف",null,{"id":27,"nameAr":28},3186,"منشورات الجمل",[30,38],{"id":31,"rating":13,"body":32,"createdAt":33,"user":34},27077,"\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">وللمرة\nالثالثة أبكي على أغوتا كريستوف ومعها. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">كنتُ\nحين قرأت لها ثلاثيتها، الدفتر الكبير، البرهان، والكذبة الثالثة، قلتُ بأن هذه الروايات\nلم تكتب لمجرد الكتَابة، ومن الاستحالة أن تكون كذلك وأراهن على هذا. فالكاتبة كتبتها\nلتداوي نفسها مما ألمّ بها وتنفض عنها الوجع الذي أثقل كاهلها. والآن حين قرأت لها\nسيرتها الذاتية، بدا جليًا كل ذلك. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">كتبت\nآخر رواياتها \"أمس\" والّذي لم تكتُب بعده شيئًا عدا بدايةٍ لرواية ما استطاعتْ\nأن تكملهُ، وإنّما نشرت بعد تلك رواية \"أمس\" كتاباتٍ قد كتبتها قبلًا لربما\nقبل هجرتها أو بعد الهجرة بوقتٍ قصير. إنّما لم تكتب قط بعد رواية \"أمس\"\nشيئًا، التي كانت آخر ألمٍ تبصقهُ خارجًا عنها لتستريح من ثقلهِ والذي كان أيضًا صورة\nوتجسيدًا من حياتها كما كانت الروايات الثلاث الأولى في ثلاثيتها. \u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>&nbsp;\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>\u003Cp>\n\n\n\n\n\n\n\n\u003C\u002Fp>\u003Cp class=\"MsoNormal\" dir=\"RTL\">\u003Cb>\u003Cspan lang=\"AR-SA\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">أشفقُ\nكثيرًا على أولئك. أولئك عاثريّ الحظ. أولئك الذين يتهمشُ لديهم مقومًا من مقومات الحياة\nويمضون قدمًا في حياةٍ يصنعوها بكلّتا يديهم ودون أن يعقهم افتقادهم لأحد مقومات الحياة\nعن البقاء على قيد الحياة. بقوة وثباتٍ يمضون ويسعون في دربهم دون أن يقترفوا خطأً\nينهون به حياتهم. بغض النظر عن النحو الذي يعيشون فيه طِوال حياتهم، إنّما مجرد أن\nيعيشوا ويظلوا على قيد الحياة، لهي شجاعة لا تقدر بأيّ ثمن.\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003Cb>\u003Cspan dir=\"LTR\" style=\"font-size:16.0pt;line-height:107%;font-family:&quot;Traditional Arabic&quot;,serif\">\u003Co:p>\u003C\u002Fo:p>\u003C\u002Fspan>\u003C\u002Fb>\u003C\u002Fp>","2016-03-16T03:58:48.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},64323,"عائشة محمد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F64323\u002Fmedia\u002F63124\u002Fraffy-ws-1455154400-mePNG",{"id":39,"rating":40,"body":41,"createdAt":42,"user":43},24727,5,"تستذكر السويسرية من أصل مجري أغوتا كريستوف في كتابها \"الأمية\" مراحل من سيرتها الذاتية حين هجرت بلدها وهي في العشرينيات من عمرها إثر تعرضها لضغوط من السلطات الحاكمة حينذاك.\n\nوتستعيد كريستوف مرحلة طفولتها وكيف كانت قد تعلمت القراءة وهي في الرابعة من عمرها، إذ كان والدها معلم البلدة الوحيد. كما تعود بذاكرتها إلى تلك المرحلة التي تشكل بالنسبة إليها مستودع حكاياتها وأسرارها وآلامها وأحلامها.\n\nتذكر أغوتا كريستوف (1935-2011) أنها حين كانت صغيرة كانت تحب رواية قصص من نسج خيالها، وأنها أحيانا حين كانت تزورهم جدتها من المدينة لتساعد أمها وتتولى في المساء وضعهم في فراش النوم، كانت تحاول تنويمهم بحكايات سمعوها عدة مرات قبل ذلك، وكانت هي تخرج من فراشها وتقول لجدتها \"أنا من سيروي الحكايات، ولست أنت\". وتذكر كيف أنها كانت تبدأ بجملة، أية جملة، ويتوالى السرد من دون نهاية.\n\nوتشير كريستوف إلى أن الرغبة في الكتابة لم تأتها إلا فيما بعد، عندما انقطع خيط الطفولة الفضي وأتت الأيام السيئة والسنوات التي تصفها بأنها لا تحبها. حين افترقت عن والديها وأخويها، والتحقت بمدرسة داخلية في مدينة لا تعرفها، وحيث لم يعد لديها من وسيلة لتحمل ألم الفراق سوى الكتابة. وكانت تكتب مذكراتها بلغة سرية اخترعتها حتى لا يتمكن أحد من قراءتها.\n\nاللغة العدو\nتقول صاحبة \"الدفتر الكبير\" إنه في البدء لم تكن ثمة سوى لغة واحدة. الموضوعات والأشياء والأحاسيس والألوان والرسائل والكتب والجرائد كانت تلك اللغة. وتعترف أنها لم تكن تستطيع تخيل وجود لغة أخرى، أو بإمكان أن ينطق إنسان بكلمة لا تفهمها.\nوتحكي أنها عندما بلغت السنة التاسعة رحلوا من قريتهم وسكنوا مدينة على الحدود حيث ربع السكان على الأقل كانوا يتحدثون الألمانية التي كانت بالنسبة لهم لغة عدوا، لأنها كانت تذكّرهم بالاحتلال النمساوي لبلدهم، كما أنها كانت اللغة التي يتحدث بها الجنود الأجانب الذين كانوا يحتلون بلادهم في ذاك الزمن. وبعد سنة احتل بلدهم من طرف جنود آخرين، وفرضت اللغة الروسية في المدارس ومنع تدريس اللغات الأخرى.\n\nتصف كريستوف بأسى أنهم كانوا يشهدون آنذاك عملية تشويه ثقافي على المستوى الوطني، ومقاومة سلمية طبيعية، مقاومة غير مركزة، تنطلق من تلقاء ذاتها، وبالقدر نفسه من الفتور كان يتم تعليم وتعلم جغرافية الاتحاد السوفياتي وتاريخه وآدابه، وكيف أنه تخرج في المدارس \"جيل من الجهلة\".\n\nثم تنتقل إلى وصف حالتها حين وصلت إلى سويسرا وهي في الواحدة والعشرين من عمرها، وألفت نفسها بالصدفة المحض في مدينة يتحدث سكانها الفرنسية، فواجهت لغة مجهولة تماما بالنسبة لها، وهناك بدأت نضالا محتدا وطويلا استمر طيلة حياتها لقهر تلك اللغة المركبة. وتراها تسمي اللغة الفرنسية أيضا لغة عدوا، برغم أنها تكلمت بها أكثر من ثلاثين سنة، وكتبت بها أكثر من عشرين سنة، ومع ذلك لا تعرفها حق المعرفة، ولم تستطع التحدث بها من دون أخطاء، كما لم تستطع الكتابة بها دون الاستعانة بالمعاجم التي كانت ترجع إليها دائما، لهذا كانت تسميها لغة عدوا، بالإضافة إلى سبب آخر، وهو السبب الأخطر برأيها \"هذه اللغة تقتل لغتي الأم\".\n\nتجري كريستوف نوعا من المراجعة التاريخية عبر استذكار محطات متقاطعة مع سيرتها الذاتية، منها مثلا يوم وفاة ستالين 1953، إذ فُرض عليهم الحزن في المدرسة في حين أنهم كانوا مبتهجين في قراراتهم دون أن يجرؤوا على التعبير عن بهجتهم أو الإفصاح عنها بأية طريقة.\n\nكما تستعيد نوعا من المحاسبة المتأخرة، متسائلة كم من الضحايا يحمل وزرهم؟ تضيف لا أحد يعلم. وتعقّب أنه ما لا نستطيع الإحاطة به هو مدى فداحة الضرر الذي ألحقه الحكم الدكتاتوري بالفلسفة والفن والأدب في بلدان شرق أوروبا. وتجد أنه عندما فرض الاتحاد السوفياتي أيديولوجيته على تلك البلدان، لم يعق تقدمها الاقتصادي فحسب وإنما سعى إلى قتل ثقافتها وهوياتها الوطنية.\n\nوتلفت كريستوف النظر إلى جانب متمثل في سكوت الأدباء الروس على تلك المسألة، قائلة: ما رأيهم، هم الذين خضعوا لحكم الطاغية، ما رأيهم في تلك \"البلدان الصغيرة التي لا شأن لها\"، والتي فُرض عليها بالإضافة إلى الهيمنة الداخلية أن تخضع لهيمنة خارجية، هيمنة بلدهم، هل يُشعرهم الأمر بالعار؟ هل سيحسون يوما بالعار؟\n\nحدود ومدن\nتعود أغوتا بذاكرتها إلى مشوار عبورها الحدود بطريقة غير شرعية إلى النمسا ومنها إلى سويسرا، ومعاناتها في مخيمات اللجوء. وتتعجب من قلة الذكريات التي حفظتها عن تلك المرحلة، وكأنما جرى كل ذلك في حلم، أو في حياة أخرى. وكأنما ذاكرتها ترفض استعادة تلك اللحظة التي فقدت فيها جزءا من حياتها.\nوقالت المبدعة المجرية بألم إنها تركت في المجر دفتر مذكراتها المكتوب بحروف سرية وقصائدها الأولى، وتركت أخويها ووالديها دون أن تعلمهم برحيلها أو تودعهم، لكن أهم حدث هو أنها في ذلك اليوم الذي خرجت فيه أواخر أكتوبر\u002Fتشرين الثاني 1956 فقدت إلى الأبد انتماءها إلى شعب.\n\nتصف الكاتبة فترة لجوئها بمرحلة الصحراء، صحراء اجتماعية وثقافية، وهي التي اضطرت فيها إلى تعلم لغة جديدة، والعمل لساعات طويلة في المعامل، وتعلمت القراءة من جديد، وشعرت بنفسها أنها أمية، وعبّرت عن خيبة أملها ببداية حياة المنفى وطبيعة الخسارات الحياتية الفادحة.\n\nكما تتحدث كريستوف عن تصورها كيف يصير المرء كاتبا، وتؤكد أنه ينبغي في البداية أن نكتب ثم ينبغي بعد ذلك الاستمرار في الكتابة، حتى في أسوأ الظروف. وتجيب بعد خبرتها الطويلة أن المرء يصير كاتبا حين يكتب بإصرار وأناة، دون أن يفقد إيمانه أبدا بما يكتبه.\n\nوتقر كريستوف أنها لم تكتب قط بالفرنسية كما يكتبها الكتاب الفرنسيون ولادة، لكنها حاولت كتابتها كأفضل ما تستطيع. وتقول إنها لم تختر هذه اللغة، ولقد فرضتها عليها الصدفة، فرضها القدر، وفرضتها الظروف، كاشفة أنها كانت مكرهة على الكتابة بالفرنسية، وأن ذلك كان تحديا بالنسبة إليها. إنه تحدٍّ تخوضه امرأة أمية.\n","2015-08-31T06:21:02.000Z",{"id":44,"displayName":45,"username":45,"avatarUrl":46},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":48,"bio":49,"bioShort":50},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F45742\u002Fmedia\u002F48438\u002Fd3ef50a5-3b64-49ff-b8d3-d61d4abf98d5-250X250.png","ولدت في 30 تشرين الأول عام 1935 في المجر، عاشت في سويسرا، وكتبت باللغة الفرنسية. حصلت كريستوف على جائزة أوروبا الأدبية‌ لروايتها الأولی عام 1986 التي كانت بعنوان «‌المذكرة» وحققت نجاحاً كبيراً حينذاك وترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة عالمية، وفازت عام 2001 بجائزة غوتفريد كيلر في سويسرا وجائزة الدولة النمساوية للأدب الأوروبي عام 2008.‏ \nكان على كريستوف ترك بلدها وهي في سن 21، فغادرت مع زوجها (الذي كان معلمها لمادة التاريخ في المدرسة) وابنتها البالغة أربعة أشهر من العمر الى نيوشاتل في سويسرا، وبعد خمس سنوات من العزلة والنفي، قررت ترك عملها في المصنع الذي عملت فيه وسبب لها حياة الملل والكآبة، كما تركت زوجها، واتجهت إلى دراسة اللغة الفرنسية لتنسى فيها بؤسها وتضع حدا للكآبة والرتابة في حياتها، ولتبدأ في كتابة الروايات بتلك اللغة.‏ \nفي بداية نشاطها المهني اهتمت بسرد الأشعار وكتابة المسرحيات ثم توجهت تدريجياً نحو كتابة الروايات وخلال خمسة أعوام وصلت إلى ذروة الشهرة بعد إصدارها عدد من الروايات. ومن أولى أعمال اغوتا ككاتبة في مجال الشعر والمسرح «لغة الأم» و «الدفتر الكبير» و»جان وجو»، لكن أعمالها هذه لم تترك أثرا كبيرا في مسيرة حياتها، وكانت رواية «المذكرة» عام 1986 جزءا من ثلاثيتها المتحركة التي حمل الجزء الثاني الذي صدر بعد سنتين اسم «إثبات»، وثم نشرت الجزء الثالث عام 1991 تحت عنوان الكذبة الثالثة. ومحور هذه الثلاثية تدور حول الحرب والدمار والحب والشعور بالوحدة واليأس ولقاءات الاهتمام الجنسي وفقدان الرغبة والحقيقة والخيال، وفي عام 1995 صدرت لها رواية بعنوان القطع وفي عام 1998 صدرت رواية أخرى حملت اسم يوم أمس.‏ \nكما وضعت كريستوف أيضا كتابا بعنوان (الأميين)، ونشرته عام 2004 وهو عبارة عن سرد لسيرتها الذاتية،عبرت فيه عن حبها للقراءة كطفل صغير، ونعثر في ثناياه على كثير من التفاصيل التي تروي سيرتها المتعثرة وترصد جوانب من حياتها الإنسانية، وخاصة رحلتها من المدرسة الداخلية التي تعلمت فيها، ومن ثم عبورها الحدود وانتقالها للعيش في النمسا، ومن ثم استقرارها في سويسرا. ‏ \nومن الأعمال الأخيرة لكريستوف مجموعة من القصص القصيرة التي جاءت تحت عنوان «لا شيء يحدث فرقاً» والتي نشرت عام 2005 في باريس، مع ملاحظة أن معظم أعمالها نشرت بإصدارات في باريس.‏ \nكما صدرت للكاتبة مؤخرا قصتان قصيرتان نشرتا في مينزو بعنوان: «ماتياس» و «الخط». وقد استوحت الكاتبة اسم القصتين من رواياتها السابقة.‏ \nالعديد من أعمال كريستوف تحولت إلى أفلام سينمائية مثل فيلم (أحترق في مهب الريح، 2002) الذي أخذ عن رواية (البارحة) وأخرجه المخرج الايطالي سيلفيو سولديني ولاقى إعجابا كبيرا وحصل على الكثير من الجوائز السينمائية. ‏ \nوهناك أيضا فيلم اللعبة «الام 3» الذي بني على فكرة كتابها «المذكرة » والشخصيات لوكاس وكلاوس من وحي شخصيات القصة أيضا.‏ \n ولكريستوف نحو 23 مسرحية درامية باللغة الفرنسية بدءاً من عام 1978من بينها تسع فقط عرضت على الجمهور. في الثمانينات عرفت نجاحاً كبيراً في أوروبا الغربية بفضل روايتها (الدفتر الكبير)، وقارن نقاد فرنسيون كتابها هذا بأعمال صموئيل بيكيت وأوجين أونيسكو. وترجمت أعمالها، التي غالباً ما تناولت عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية، إلى حوالي 12 لغة من بينها لغتها الأم.‏ \nوقد توقفت الروائية الراحلة عن الكتابة عام 2005 بعيد صدور سيرتها الذاتية.‏ حازت كريستوف على جوائز عدة، من بينها جائزة ألبرتو مورافيا (ايطاليا) عام 1988، وجائزة غوتفريد كيللر (سويسرا) في 2001، وجائزة فريدريش شيللر (سويسرا) في 2005، وجائزة الأدب الأوروبي النمساوية في 2008، وحصلت عام 2011 على جائزة كوسوث التي تمنحها السلطات الهنغارية.‏ \nتوفيت 27 تموز 2011 في منزلها الكائن في نيوشاتل في سويسرا عن عمر يناهز 75 عاما بعد أن تركت مجموعة من الأعمال الهامة كان لها أثرها في الساحة الأدبية الأوروبية.","ولدت في 30 تشرين الأول عام 1935 في المجر، عاشت في سويسرا، وكتبت باللغة الفرنسية. حصلت كريستوف على جائزة أوروبا الأدبية‌ لروايتها الأولی عام 1986 التي كانت بعنوان «‌المذكرة» وحققت نجاحاً كبيراً حينذاك ",[],[53,60,66,71,76,81,86,91],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"avgRating":58,"views":59},197449,"الدفتر الكبير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1974499447911401397351.gif","محمد آيت حنا",3.7,2135,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"avgRating":13,"views":65},238476,"عوالم روائية .. خفايا الكتابة الروائية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384766748321433509801.jpg","فيديادر سوراجبراساد نيبول",1346,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":24,"avgRating":19,"views":70},290757,"البرهان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FJan\u002F7fe52e0e-7802-4736-963c-9d847775355d.png",747,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":24,"avgRating":13,"views":75},237709,"أمس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237709907732.jpg",669,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"avgRating":58,"views":80},237708,"الكذبة الثالثة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2377088077321431332686.jpg",661,{"id":82,"title":78,"coverUrl":83,"authorName":24,"avgRating":84,"views":85},250045,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2500455400521516401754.jpg",3,493,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":24,"avgRating":19,"views":90},329813,"سيّان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep20\u002Fraffy.me_3298133189231601468831.jpg",55,{"id":92,"title":73,"coverUrl":93,"authorName":24,"avgRating":19,"views":94},330004,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct20\u002Fraffy.me_3300044000331602348904.jpg",46,{"books":96},[97,100,101,102,103,111,119],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":57,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":59},11,31,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":84,"views":80},{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":75},{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":64,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":65},{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":115,"ratingsCount":116,"readsCount":117,"views":118},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575,{"id":120,"title":121,"coverUrl":122,"authorName":25,"ratingsCount":123,"readsCount":124,"views":125},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30574]