
حب أول
تأليف محمد إبراهيم
عن الكتاب
هل أحسست قبلًا بهذا القدر من التيه و الضياع ؟ ذاك الشعور الأزلي الذي يندس بين طيات ذاكرتنا و وجداننا ليتبدى حيال ضعفنا البشري و يهاجمنا بلا هوادة أو شفقة ؟ ذلكــ الشعور البغيض بتوقف عقارب الساعة مصحوبًا بأمنية ملحة بأن تتوقف بالمثل الحياة ، الشعور بأنك تحلم أو بأنك تحيا كابوسًا غير أنه كابوس مقيم من لحم و دم . تصلبت "مروة" للحظات أمام الصورة تستوعب تفصيلات عدة انطبعت في وجدانها و أدمت روحها ، تستوعب كيف كانت ضحيةً ساذجة لخدعة محكمة استنزفتها عمرًا و نكأت جرحًا قديمًا حسبته اندمل، أظلمت الدنيا وقت تقاربت خطواتها المنومة تجاه الصورة، تأملتها مرتها الأخيرة قبل أن تنزلها عن عرشها الأبدي و تتناولها بأصابع مرتجفة ، ابتسامة باهتة هي مزيج من اليأس و الألم و العجز لاحت علي وجهها، اغرورقت عيناها بدموع الخيبة في حين قد أزمعت أمرًا .
عن المؤلف

محمد إبراهيم ، روائي و صيدلي مصري ولد في 25/4/1991 من مواليد محافظة سوهاج ، مدينة طهطا تخرج من كلية الصيدلة عام 2014 صدرت له مجموعة قصصية الكترونيا في ابريل 2014 و صدرت له روايته الاولي (في بلاط الخلي
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








