[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f2rHz2-rFbhk-UwLCvxv8OrkGbaO975OgO0UYi2ftYlM":3,"$fdxgHPGXMlPSCJyfybfsbtw5fUPUzvgIkJi6Mygc-mEg":128},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":9,"category":9,"publisher":28,"publishers":31,"reviews":33,"authorBio":48,"quotes":52,"relatedBooks":83},239743,"الروائي الساذج والحساس",1,"ماذا يجري في عقلنا عندما نقرأ الروايات؟ كيف نحول الكلمات إلى صور ذهنية؟ لماذا نقرأ الروايات؟ من هو القارئ الساذج ومن هو القارئ الحساس؟ ومن جانب آخر، بماذا يفكر الروائي أثناء عملية الكتابة؟ ماذا يعتقد حول القارئ؟ كيف يخطط لروايته؟ كيف يختار محور الرواية، موضوع الرواية، فكرة الرواية وعلى أي أساس؟ ما العلاقة بين المتحف والرواية؟ ما العلاقة بين اللوحة والرواية؟ أي أجزاء الرواية حقيقية وأيها خيالية؟ من هو الروائي الساذج ومن هو الروائي الحساس؟ كل هذه الأسئلة يجيب عليها باموك في هذا الكتاب.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2397433479321440494711.png",null,2015,"13 9789933351205","ar",4,2,1277,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F239743",{"id":22,"nameAr":23},117,"أورهان باموق",[25],{"id":26,"nameAr":27},60278,"ميادة خليل",{"id":29,"nameAr":30},3186,"منشورات الجمل",[32],{"id":29,"nameAr":30},[34,43],{"id":35,"rating":36,"body":37,"createdAt":38,"user":39},24634,5,"يدرك الروائيون  الكبار رهافة ذلك الخيط الفاصل بين ما يحدث في النص الروائي وبين الواقع  التاريخي العياني.. بين تجربة الكتابة التي أدواتها اللغة ومُعينها  المخيّلة والثقافة والموهبة، وبين الحياة بأفقها المعقّد، المتناقض،  الموّار، والمفتوح على الاعتيادي والمفاجئ والجميل والمدهش. ولعل الروائي  التركي أورهان باموق الحائز على جائزة نوبل للآداب 2006\n\n هو واحد من أكثر المنشغلين بهذه القضية التي هي ليست نظرية محض، بل لها ارتباطها الوثيق بخبرة الروائي المنكب على إنجاز مشروعه. فإلى جانب حمله لهاجس الإبداع الفني ينتاب الروائي همّ تصوير الوجود الإنساني المتحوّل في لحظات لافتة، متوهجة، وذات معنى.\n   اختار باموق حين كُلِّف بإلقاء محاضرات تشارلس إليوت نورتون في جامعة هارفرد 2009 موضوعة ( الروائي الساذج والروائي الحساس ) والتي جمعت في كتاب بالعنوان نفسه ( ترجمته ميادة خليل ونشرته دار الجمل\u002F بيروت 2015 )، وفيه يفرّق بين الروائي الذي يكتب بتلقائية من غير أن تؤرقه كيفية بناء نصه الروائي، وبين الروائي الذي يكتب وفي ذهنه الأسلوب والطريقة والتقنيات. فالفئة الأولى \"يكتبون بعفوية، كأنهم يقومون بعمل طبيعي تماماً، بلا وعي للعمليات والحسابات التي ينفِّذونها في رأسهم وإلى حقيقة أنهم يستخدمون العتلات، الفرامل، والأزرار التي زوّدهم بها الأسلوب الروائي\". ويصف باموق إحساس الروائي من هذا القبيل بالساذج.. أما الفئة الثانية فهم \"القراء والكتّاب المفتونون بتصنع النص وعجزه في تحقيق الواقع، والذين يولون اهتماماً كبيراً للأساليب التي يستخدمونها في كتابة الروايات والطريقة التي تعمل بها عقولنا عندما نقرأ\". وهنا ينعت باموق الروائي والقارئ من هذه الفئة بالحسّاس. وخلال محاضراته سيحاول أن يبين لنا ما يواجهه الروائي من أسئلة تتعلق بعمله سواءً تلك التي يطرحها على نفسه، أو تلك التي يتلقاها من القراء، وأولها: \"كم من الواقع في هذا الكتاب، وكم من الخيال؟\". وحين ننغمر في القراءة، وتجذبنا المشاهد، وتبهرنا الشخصيات، وتثيرنا الأحداث في المتن الحكائي، يتعمق التساؤل: \"هل الواقع مثل هذا؟ هل تنسجم الأشياء المرويّة، المنظور، والوصف في الرواية مع ما نعرفه في حياتنا؟\".\n   وإذن عمّ نبحث في الرواية؟ ما الذي قصده الكاتب في المآل الأخير من كتابته لروايته؟ وما الذي يبغيه القارئ وهو يتقصى في تضاريس الرواية ومنعطفاتها، وخفاياها؟ هل ما نفهمه هو ما قصده الكاتب؟ أم أن ما نفهمه لا يهم فيما إذا كان مطابقاً لنوايا الكاتب، ومراميه أو لا؟. وهل الرواية، وهي تتشكل بإبداع الكاتب يمكن أن تخفي ما يخصها باستقلال عن تلك النوايا والمرامي؟. وهنا يتحدث باموق عن لغزٍ ما، عن محورٍ سرّي، عن ذلك الشيء المحجوب الذي لا يظهر دفعة واحدة، وعلينا أن نتعقّب آثاره، كلمة بعد كلمة، وصفحة بعد أخرى، للعثور عليه تحت السطح، ووراء المرئي.. وهذا المحور يتألف بحسب باموق \"من كل شيء يصنع الرواية\".\n   هذه الفكرة تجعلنا متنبهين حتى للمسارات والأحداث التي تبدو وكأن لا صلة لها بالخط العام للحدث الروائي. فقد تكون ذات أهمية دلالية تقودنا إلى ذلك اللغز أو المحور، أو تنبئ، في الأقل، عن صلة به، أو إشارة إليه. والرواية التي تحفِّزنا على البحث عن محورها هي أفضل من الرواية التي لا تفعل ذلك. وقيمة الرواية تتجلى على \"استحضار الشعور بأن الحياة هي بالتأكيد كما وصفتها الرواية بالضبط. الروايات يجب أن تخاطب أفكارنا الأساسية عن الحياة\"، بحسب تعبير باموق. وفي نهاية المطاف، قد تقودنا رحلة الاستكشاف، عبر القراءة، إلى ذلك اللغز\u002F المحور، أو نعود خائبين.\n   المحور ليس هو البعد الوحيد في الرواية التي مثلما يراها باموق ذات أبعاد ثلاثة، فهناك أيضاً لمحات من تجارب شخصية، ومعرفة أُكتسبت من خلال الحواس تزيد من فهمنا لأنفسنا والعالم. وهذه الفكرة يستدركها بذلك السؤال الذي يُحاصر به الروائيون من قبل قرّائهم دوماً: \"سيد باموق، هل حدث كل هذا معك؟\". وإذ يتحدث عن روايته ( متحف البراءة ) وبطلها كمال، يجد نفسه حائراً بين إجابتين متباينتين:\n   \"1ـ لا، أنا لست بطل الرواية كمال\".\n   \"2ـ لكن من المستحيل إقناع قرّاء روايتي بأني لست كمال\".\n   ولأن الرواية، على وفق رؤيته؛ النوع الأدبي القادر على التعاطي من غير قلق مع المتناقضات واختلاف وجهات النظر فإن شخصيتي روايته آنفة الذكر والقصة، كما أراد أن يوحي بطريقة ماكرة لقرائه، حقيقيتان، على الرغم من أنهما نتاج المخيّلة. ليصل إلى تلك القناعة التي مؤداها أن \"الإبداع الروائي يستمد قوته من عدم وجود اتفاق مثالي بين الكاتب والقارئ حول فهم الرواية\". طالما أن الكاتب والقارئ، كلاهما يعرف ومتفق \"على حقيقة أن الروايات ليست خيالية بالكامل، كما أنها ليست حقيقية بالكامل\". ويحصل هذا في خضم من المماحكات التي تشبه الاستجواب المدعم بفضول قوي مركّز، على حد وصفه. وإذن أين ينتهي الواقع ويبدأ فعل المخيّلة؛ ذلك هو ما يضمن أحد منابع متعة القارئ.\n   يرصد باموق تلك المعضلة التي يواجهها الكتّاب اللاغربيون في التعامل مع الممنوعات والتي تحول دون تجرؤهم على تصوير الواقع المعيش فيلجأون إلى أحابيل الكتابة الروائية، مستخدمين \"الفكرة المستوردة عن التخيّل الروائي للحديث عن الحقائق التي لا يستطيعون التحدّث عنها علناً ـ بالضبط كما كانت الرواية تُستخدم في الغرب سابقاً\". وهنا تؤدي السياسة، في المجتمعات المقهورة، من منظور باموق، دورها في إبداع وجهات نظر أصيلة وأشكال جديدة للرواية.. أما السؤال الذي بقي شغّالاً طوال عمر الرواية الحديثة منذ ثلاثة قرون: \"هل حدث كل هذا حقاً معك؟\". فإن باموق يجد أنه كان عنصر دفع لتطور الرواية؛ \"كان واحداً من القوى الداعمة لفن الرواية وكان سبباً في شهرتها\".","2015-08-25T09:28:44.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":44,"rating":36,"body":45,"createdAt":46,"user":47},23949,"\"هذا الكتاب هو كلٌ متكامل يضم معظم الأشياء المهمة التي عرفتها وتعلمتها عن الرواية\"\n\nأورهان باموك\n\nماذا يجري في عقلنا عندما نقرأ الروايات؟ كيف نحوّل الكلمات إلى صور ذهنية؟ لماذا نقرأ الروايات؟ من هو القارئ الساذج ومن هو القارئ الحساس؟. ومن جانب آخر, بماذا يفكر الروائي أثناء عملية الكتابة؟ ماذا يعتقد حول القارئ؟ كيف يخطط لروايته؟ كيف يختار محور الرواية, موضوع الرواية, فكرة الرواية وعلى أي أساس؟ ما العلاقة بين المتحف والرواية؟ ما العلاقة بين اللوحة والرواية؟ أيّ أجزاء الرواية حقيقية وأيّها خيالية؟ من هو الروائي الساذج ومن هو الروائي الحساس؟ كل هذه الأسئلة يجيب عليها باموك في هذا الكتاب. \n\nالكتاب يضم محاضرات تشارلز إليوت نورتون التي قدمها باموك في جامعة هارفرد 2009. اعتمدت المحاضرات على التمييز الذي وضعه شيلر بين الشاعر الساذج والحساس في مقاله الشهير \"عن الشعر الساذج والحساس\" (1796-1795), هدف باموك من اختياره لهذا المقال هو: \"الوصول إلى مفهوم أعمق لمقال شيلر.\" أو توضيح أفكاره حول الرواية عن طريق مقال شيلر الذي وصفه توماس مان على أنه \"أجمل مقال كُتب في اللغة الألمانية\".\n\nيتحدث باموك في هذه المحاضرات عن أسلوبه في كتابة الروايات آخذاً بنظر الاعتبار موضوع المحاضرة (أو الفصل في الكتاب) الذي يناقشه, ولكن لا يطرح أفكاره بشكل شخصي, أو بالأحرى, لم يكن هدفه هنا تقديم تجربته الشخصية مع الراوية, بل أراد تقديم أمثلة واقعية من حياته الشخصية كروائي, بالأضافة إلى ما عرفه وقرأه عن روائيين آخرين. يقدم باموك في هذا الكتاب تجربته كقارئ وروائي, ويؤكد أن تجربته كقارئ وروائي مرتبطة ببعضها. \n\nيصف باموك بدقة مشاعر القارئ الساذج والحساس, ويقارنها بتجربة الكتابة ومشاعر الروائي الساذج والحساس. فالقارئ والروائي الساذج هو, حسب تعريف باموك: الذي لا يشغل نفسه بالجوانب الفنية في كتابة وقراءة الرواية. بينما على العكس من ذلك القارئ والروائي الحساس (أو العاطفي, المتأمل): يولي اهتماماً كبيراً للأساليب الروائية والطريقة التي يعمل بها عقل القارئ.  لكن, \"سيد باموك, هل أنت روائي ساذج أم حساس؟\" هذا السؤال تردد كثيراً على باموك بعد القاءه هذه المحاضرات, وكان جوابه: \"الحالة المثالية هي التي يكون فيها الروائي ساذجاً وحساساً في الوقت نفسه.\" باموك يعتقد أنه يحاول الوصول إلى هذه الحالة, لأنه قد استنتج من خبرته في كتابة الروايات (ثلاثة وخمسين عاماً), أنه يرسم بموهبته, ويكتب بوعيه, هو ساذج عندما يرسم, وحساس عندما يكتب.  \n    \n\"خلط الواقع مع الخيال\" أحد أهم الأسباب التي تجعلنا نقرأ الروايات. ومع ذلك, الهدف من قراءة الرواية يختلف من قارئ إلى آخر, فكل قارئ يتخيّل صورهُ الخاصة عن الرواية. ويعتقد غالباً, وخاصة بالنسبة للقارئ الساذج, أن بطل الرواية هو الكاتب نفسه, أو أن الكاتب قد ذكر تجاربه وآراؤه الشخصية في الرواية, المتعة في اكتشاف الخيال والصدق في أحداث الرواية, متعة يشترك بها القرّاء ومحبي الأفلام. وقد تعرض باموك نفسه لهذا الخلط بين شخصيته الحقيقية وشخصية بطل روايته \"متحف البراءة\" كمال. كثيرون ظنوا أن كمال هو باموك.\n\nقارن باموك أيضاً ووضح عناصر مشتركة بين الرسم ومشاهد وتفاصيل الرواية,  بين السينما وخيال القارئ, بين القارئ وزائر المتحف, وبين المتحف والرواية. ووصف بشكل بسيط فكرة الزمان والمكان الفيزيائي والروائي, الشخصيات الروائية, الحبكة, الكلمات, الصور والأشياء, والمحور الذي خصص له باموك فصلاً كاملاً وتوسّع في توضيح أهميته, وكيفية صياغة الروائي (الساذج والحساس) لمحور روايته, وكيف يتغيّر هذا المحور باستمرار مع فصول الرواية. استشهد باموك بأمثلة كثيرة من روايات عالمية معروفة, خاصة  رواية \"آنا كارنينا\" التي يعتبرها باموك: \"أعظم رواية كتبت على الأطلاق.\" \n\nباموك يقدم في هذه المحاضرات نظريات ومصطلحات سردية بشكل سهل وذكي, مدعمة بأمثلة واقعية وروائية, تمنح كل مهتم بالرواية (القارئ أو الكاتب) كل المعلومات التي يرغب في معرفتها عن هذا العالم الجميل. والأهم من ذلك, بالطبع, كيفية تقديم هذه المعلومات. نجح باموك كمدرس تماماً مثلما نجح كروائي. أسلوبه في كتابة الرواية لم يتخلى عنه وهو يقدم محاضراته بتمكن فريد. بحيث لا يمكن أن تجد في أي فصل من فصول الكتاب (وبالتالي المحاضرات) أي خروج عن محور الفصل ولو بعبارة واحدة. \n\nقراءة هذا الكتاب (لعدة مرات) كان متعة حقيقية بالنسبة لي, ورحلة في زمان ومكان الرواية وعالم الروائيين الغامض أحياناً أو المبالغ فيه أحياناً أخرى. اكتسبت من خلال هذا الكتاب معلومات كثيرة جداً عن روائيين, ثقافات, تاريخ الرواية وتطورها وتأثيرها الأجتماعي, الدور الذي لعبته الرواية منذ ظهورها, المصطلحات السردية, ما هي الرواية العظيمة, ومن هو الروائي العظيم, وأخيراً, من هو الروائي الساذج, ومن هو الروائي الحساس. \n\nكنت أسمع صوت باموك يقرأ لي الكتاب باللغة العربية بصوته المتزن الهادئ ــ تماماً مثل قارئ ساذج يندمج مع الرواية, مشاهدها وأبطالها, ويعتقد في النهاية أن الرواية كتبت من أجله هو, وأن الكاتب يهمس له الرواية في أذنه, أو أنه هو من كتب الرواية بالفعل ــ كان يلقنني الكتاب جملة بعد جملة كمدرس محترف ومتمكن من أدواته, وقبل كل شيء, كروائي بارع. كنت أحوّل عباراته إلى صور \"باللغة العربية\" تماماً مثل قارئة حساسة. \n","2015-07-01T21:42:13.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},{"id":22,"name":23,"avatarUrl":49,"bio":50,"bioShort":51},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F167\u002F2012-04-29-11-45-584f9d7345d40d0.jpg","أورهان باموق، روائي تركي فاز بجائزة نوبل للآداب، سنة 2006 ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب المعاصرين في تركيا وترجمت أعماله إلى 34 لغة حتى الآن، ويقرأه الناس في أكثر من 100 دولة. في فبراير 2003 صرح باموق لمجلة سويسرية بأن \"مليون أرمني و30 ألف كردي قتلوا على هذه الأرض، لكن لا أحد غيري يجرؤ على قول ذلك\". تمت ملاحقته قضائيا أمام القضاء التركي بسبب \"إهانة الهوية التركية\" والشخصية شبه مقدسة عند الأتراك وهي شخصية (مصطفى كمال أتاتورك) وهما جريمتين يعاقب عليهما القانون بحسب الفقرة 301, وقد عفي من الملاحقة القضائية أخيرا في نهاية سنة 2006. بجانب تصريحاته حول \"مذابح\" الأرمن والأكراد، كان باموق أول كاتب في العالم الإسلامي يدين الفتوى الإيرانية التي تبيح دم الكاتب سلمان رشدي بسبب كتاباته المسيئة للإسلام. حصل على جائزة نوبل للآداب سنة 2006م. في فبراير 2007 وبعد مقتل أحد الصحفيين الأتراك من اصل أرمني لكتاباته التي تندد بمذابح الأرمن تلقى أورخان باموق تهديدات بالقتل وأخبرته السلطات الأمنية أن هذه التهديدات جدية فقام بسحب ما يقارب المليون دولار وسافر هاربًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية. اختير كعضو في لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي لسنة 2007. أعماله: •جودت بك وأبناؤه (رواية) صدرت سنة 1982 م •المنزل الهادئ (رواية) صدرت سنة 1991 م •القلعة البيضاء (رواية) صدرت سنة 1995 •الكتاب الأسود (رواية) صدرت سنة 1997 م •ورد في دمشق (رواية) صدرت سنة 2000 م •الحياة الجديدة (رواية) صدرت سنة 2001 م •اسمي أحمر (رواية) صدرت سنة 2003 م •ثلج (رواية) صدرت سنة 2004 م •وله كتاب واحد عن حياته إسطنبول (رواية) صدر سنة 2003 م •متحف البراءة (رواية) صدرت بالتركية سنة 2008 وباللغة الإنجليزية سنة 2009.","أورهان باموق، روائي تركي فاز بجائزة نوبل للآداب، سنة 2006 ولد في إسطنبول في 7 يونيو سنة 1952 وهو ينتمي لأسرة تركية مثقفة. درس العمارة والصحافة قبل أن يتجه إلى الأدب والكتابة كما يعد أحد أهم الكتاب الم",[53,56,59,62,65,68,71,74,77,80],{"id":54,"text":55,"authorName":9},49527,"المتعة العظيمة في قراءة وكتابة الروايات يعرقلها أو يعترضها نوعين من القراء:\n\n1- القارئ الساذج تماماً، وهو الذي يقرأ النص دائماً على أنه سيرة ذاتية، أو على أنه نوع من الوقائع المقنّعة من تجارب واقعية، مهما حاولت أن تقنعه بأن ما يقرأه هو رواية.\n\n2- القارئ الحساس- المتأمل تماماً، وهو الذي يعتقد بأن كل النصوص، على أي حال، هي بنيات وخيال، مهما حاولت اقناعه بأن معظم ما يقرأه هو سيرة ذاتية صريحة.\n\nوالآن يجب أن أحذرك، ابتعد عن مثل هؤلاء الناس، لأنهم محصنين من متعة قراءة الروايات.",{"id":57,"text":58,"authorName":9},49534,"الإنسان المعاصر يقرأ ويحتاج الروايات ليشعر بالأمان في هذا العالم، لأن علاقته مع الكون الذي يعيش فيه مشوشة..",{"id":60,"text":61,"authorName":9},49526,"الدقة، الوضوح وجمال التفاصيل، شعور الـ\"نعم، هذا هو بالضبط،  هذا ما حدث لنا\" - الذي يثيره لدينا الوصف، وقدرة النص على إلهام مخيلتنا لإحياء المشهد، هذه هي الخصائص التي تجعلنا نعجب بالكاتب.",{"id":63,"text":64,"authorName":9},49533,"أجد من الممتع أن أقرأ رواية لا يهتم بها أحد- أستمتع بشعور أني اكتشفتها بنفسي. ومثل كثير من القراء، أنا مولع بتخيل كاتب الرواية حزين ولا يفهمه أحد. في مثل تلك اللحظة، أشعر أني الشخص الوحيد الذي يفهم أغلب الزوايا المهملة في هذه الرواية المهملة. أشعر بالفخر لأني اندمجت مع الشخصيات، وفي نفس الوقت أشعر كما لو أن الكاتب بنفسه يهمس لي الرواية شخصياً في أذني. قراءة رواية لم يعرفها أحد غيرك يشعرنا بأننا نقدم خدمة للكاتب، لهذا نحن نضاعف جهدنا وننهك مخيلتنا أكثر بينما نقرأ الكتاب.",{"id":66,"text":67,"authorName":9},49525," نحن نعرف بأن تولستوي يحكي لنا، من خلال \"آنا كارنينا\" تجربته الخاصة في الحياة وعالمه الحسي. يجب أن يكون هذا بالضبط ما قصده فلوبير في كلام ينسب له: \"مدام بوفاري، هي أنا\" فلوبير كان رجلاً وليس امرأة، ولم يتزوج طيلة حياته، وحياته لا تشبه بطلة روايته. لكنه عاش وشاهد أسلوبها مع تجاربها الحسية (شعورها بالتعاسة، توقها إلى حياة مرفهة، ضيق العيش في بلدة صغيرة في فرنسا القرن التاسع عشر، الفجوة المريرة بين أحلام وواقع الطبقة الوسطى). ",{"id":69,"text":70,"authorName":9},49532,"نحب روايات معينة لأننا أنفقنا جهداً تخيلياً عليها. وهذا هو السبب الذي يجعلنا نتعلق بهذه الروايات، التي تجعدت وتثنت صفحاتها.\n\nالجهد الذي نبذله في القراءة وتصور الرواية يرتبط برغبتنا في أن نكون مميزين وأن نفصل أنفسنا عن الآخرين. وهذا الشعور يربط رغبتنا في التميز مع شخصيات الرواية، الذين يعيشون حياة مختلفة عن التي نعيشها. عندما نقرأ \"عوليس\"، نشعر قبل كل شيء بالسعادة، لأننا نحاول الاندماج مع شخصيات تحيط حياتهم وأحلامهم مخاوف، خطط، وتقاليد مختلفة تماماً عنا. لكن هذا الشعور يزيد بعد ذلك نتيجة إدراكنا بأننا نقرأ رواية \"صعبة\"- وفي مكان ما في عقلنا، نشعر بأننا شاركنا بنشاط متميز. عندما نقرأ عملاً لكاتب استفزازي مثل جويس، جزء من عقلنا مشغول بالثناء على أنفسنا لأننا نقرأ لكاتب مثل جويس.",{"id":72,"text":73,"authorName":9},49524,"في كل مرة أقرأ فيها \"البحث عن الزمن المفقود\" الذي وصف فيه عالم رجل لا يختلف عن بروست، أود أن أعرف أي التفاصيل والأحداث التي شهدها الكاتب بالفعل، وإلى أي مدى. لهذا السبب أحب كتب السير الذاتية.\n\nنحب قراءة الروايات لهذا السبب بالضبط: من أجل خلط الواقع مع الخيال.",{"id":75,"text":76,"authorName":9},49531,"مثل الكثير من الروائيين، كثيراً ما أسمع الناس يقولون: \"سيد باموك، هذا بالضبط ما رأيته، وبالضبط ما شعرت به، كأنك كتبت عن حياتي!\" لا أعرف ما إذا كان عليّ أن أشعر بالفرح أم الحزن عند سماعي لهذه الكلمات حسنة النية. لأني عندما أسمع هذه الكلمات منهم أشعر بأني لست روائي مبدع يؤلف القصص من لا شيء بواسطة مخيلته، لكني أشعر مثل مؤرخ يسجل ببساطة الحياة التي نشترك بها كمجتمع، مع كل تعبيراته، صوره وأشيائه. أعتقد أنها مهنة مشرفة وممتعة.",{"id":78,"text":79,"authorName":9},49523,"قرأت روايات بين سن الثامنة عشرة والثلاثين. كل رواية أقرأها، وأنا أجلس مذهولاً في غرفتي في اسطنبول، كانت تمنحني عالماً غنياً بتفاصيل الحياة مثل أي موسوعة أو متحف، مثل غنى البشرية مثل وجودي، مليئة بالمطالب، المواساة، الوعود التي يقارن عمقها وسعتها مع تلك التي وجدت في الفلسفة والدين. أقرأ الرويات كما لو أني أحلم، أنسى كل شيء من حولي، من أجل جمع المعرفة عن العالم، من أجل بناء نفسي، وتشكيل روحي.",{"id":81,"text":82,"authorName":9},49530,"إحدى الجوانب الممتعة في كتابة الروايات هي اكتشاف أن الروائي إذا تعمد وضع نفسه في مكان شخصياته، وإذا قام ببحث واستخدم مخيلته، فسوف يغير نفسه تدريجياً. لا يرى العالم فقط من خلال أبطاله، لكنه سوف يشبه بطله تدريجياً! سبب آخر يجعلني أعشق حرفة كتابة الروايات، هو أنها تدفعني إلى تجاوز وجهة نظري الشخصية لأكون شخصاً آخر. كروائي، اندمجت مع الآخرين وخرجت خارج حدود نفسي، أكسبني هذا شخصية لم أملكها سابقاً. خلال الخمس وثلاثين سنة الماضية، من خلال كتابة الروايات ووضع نفسي مكان الآخرين، صنعت مني نسخة ممتازة ومعقدة.",[84,90,95,101,106,112,118,123],{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"avgRating":88,"views":89},32677,"اسمي أحمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-11-13-23-084fad559721334.jpg",3.2,4944,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"avgRating":13,"views":94},11807,"ثلج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ejb0beb3om.gif",3540,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":23,"avgRating":99,"views":100},11919,"إسمي أحمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_d496cm2fdm.gif",3.7,3323,{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":23,"avgRating":13,"views":105},8567,"جودت بيك وأبناؤه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_djg2ffoj.gif",3002,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":23,"avgRating":110,"views":111},33944,"ألوان أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1357615220_.jpg",3.9,2534,{"id":113,"title":114,"coverUrl":115,"authorName":23,"avgRating":116,"views":117},1739,"اسطنبول الذكريات والمدينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_9e6de75kj.gif",3,2477,{"id":119,"title":120,"coverUrl":121,"authorName":23,"avgRating":13,"views":122},11778,"البيت الصامت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ao11hge2d4.gif",2397,{"id":124,"title":125,"coverUrl":126,"authorName":23,"avgRating":13,"views":127},2982,"اسمي الأحمر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ngci549f8h.gif",2094,{"books":129},[130,132,135,137,143,145,151,155],{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"ratingsCount":116,"readsCount":131,"views":89},26,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"ratingsCount":133,"readsCount":134,"views":94},7,14,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":136,"views":100},11,{"id":138,"title":139,"coverUrl":140,"authorName":23,"ratingsCount":36,"readsCount":141,"views":142},3036,"القلعة البيضاء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_hb4je7657d.gif",10,1950,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":144,"views":111},9,{"id":146,"title":147,"coverUrl":148,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":149,"views":150},11881,"الكتاب الأسود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_hklmi5no16.gif",8,1360,{"id":152,"title":139,"coverUrl":153,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":36,"views":154},809,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_je00flce3i.gif",1823,{"id":156,"title":157,"coverUrl":158,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":36,"views":159},21471,"إسطنبول الذكريات والمدينة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_a0275njk0g.jpg",1806]