[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ffL0Q4Z1zQ8fRDDkTC-cM8XABBGbVvmSdlypDZ-EOL-I":3,"$fUWIKojNtjZtfu14VJ9gJn1-3Cxo4dETELa3b9O1tuSg":96},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":20,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":37,"quotes":41,"relatedBooks":54},238632,"البانسيون",1,"البانسيون راوية قصيرة لا ترتبط بمجتمع معين، تسرد أحداث رحلة استنارة، خطواتها الأولى بدأت في القلب، وانتقلت شيئا فشيئا إالى العقل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2386322368321440181858.jpg",249,2014,"0","ar",3.8,5,12,1551,false,null,0,{"id":21,"nameAr":22},60261,"عبد الله النعيمي",{"id":24,"nameAr":25},5401,"دار كتاب للنشر والتوزيع",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":14,"body":31,"createdAt":32,"user":33},24534,"لاقت رواية «البانسيون» للكاتب عبدالله النعيمي الإقبال من القراء، وكانت الأكثر مبيعاً في الشهور الأولى من صدورها، حسب موقع «كود ريدز»، الرواية كتبت بلغة سهلة قريبة من القلب والعقل وتحمل الكثير من الرسائل الأخلاقية التي تناسب الاسرة العربية. «البانسيون» هي الرواية الثانية للنعيمي، وتتناول العلاقة بين الرجل والمرأة في إطار الدين والعادات والتقاليد..\n\nويصف فيها الكاتب الأماكن والأجواء التي تدور فيها الاحداث بإتقان، ليتيح الفرصة امام القارئ للتعايش مع أحداث الرواية، «بيان الكتب» التقى بعبدالله النعيمي للحديث عن روايته «البانسيون»، وعن أسرار الكتابة، حيث قال إن الخلوات الثقافية مع الكتاب والقراءة، هي مُعتكف للروائي، يجدد من خلاله طاقته الإبداعية.\n\nمواصفات القارئ\n\nما هي الفكرة التي تريد أن توصلها للقراء من خلال رواية «البانسيون»؟\n\nرواية «البانسيون» هي الحلقة الثانية من سلسلة روايات قصيرة أنوي إصدارها بمعدل رواية واحدة كل سنتين، ويمكن قراءة كل واحدة منها بمعزل عن الأخرى، وتتميز جميعها بعدة خصائص تجعل منها مناسبة جداً لمواصفات القارئ في واقعنا المعاصر. فرواية «اسبريسو» مثلاً كانت تخاطب القلب والعاطفة، أما «البانسيون» فتخاطب العقل والفكر، أما الفكرة فيمكن اختزالها في محاولة التقريب ما بين المرأة العربية والرجل العربي.\n\nرواية «البانسيون» حققت شهرة عند صدورها، ما رأيك في الإقبال على قراءة روايتك الثانية؟\n\nالحمد لله، الرواية تصدرت المبيعات في أكبر مكتبات الإمارات، وتحظى بطلب متزايد من القراء في منطقة الخليج وبعض الدول العربية. الأمر الذي يضعني أمام مسؤولية كبيرة، تفرض علي المحافظة على هذا المستوى من الكتابة، وعدم النزول إلى مستوى أقل منه.\n\nبريق الكتاب\n\nهل مازال الكتاب يحتفظ ببريقه ومازال الإقبال على شراء الكتب؟ وما هو واجب الكاتب تجاه القراء لتشجيعهم على القراءة؟\n\nالقراءة واجهت تحديات كبيرة في السنوات الأخيرة، خصوصاً بعد ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أخذت حيزاً كبيراً من وقت القارئ، أمام هذا التحدي الكبير، يفترض من الكاتب أن يبحث عن الحل في صميم المشكلة، وهذا ما فعلته في تجاربي الروائية، فروايتا «البانسيون» و«اسبريسو» من أكثر الروايات العربية انتشاراً على مواقع «تويتر» و«انستغرام». وهنا نلاحظ كيف تحولت مواقع التواصل الاجتماعي من عنصر سلبي، إلى عامل إيجابي وداعم.\n\nأما واجب الكاتب فيتفرع إلى عدة جوانب، في مقدمتها احترام قرائه، والتفاعل معهم، وتقبل نقدهم وملاحظاتهم بصدر رحب، وتحويل لغة خطابه لهم من لغة ناصحة، إلى لغة حوارية تقدر مستوى وعيهم، وتشاركهم التفكير.\n\nحوار مُشترك\n\nالتطور في وسائل التواصل أدى إلى الانفتاح على ثقافات مختلفة وتناول مواضيع جديدة ما مدى تأثيرها على الكاتب والقارئ العربي؟\n\nهذا الانفتاح هو أجمل إفرازات مواقع التواصل الاجتماعي، فأنا مثلاً أسعد كثيراً عندما أرى تفاعل القراء من دول الخليج ومصر والأردن ولبنان والعراق واليمن والمغرب مع رواياتي، وهذا الانتشار لم يكن ليتحقق بهذه الفعالية والسرعة لولا الانفتاح على ثقافات الشعوب الأخرى، والوصول إلى لغة حوار مشتركة معهم، ولو عدنا إلى شخصيات رواياتي، فسنجد أنها غير محددة الجنسية..\n\nوهذا أمر مقصود حتى تلمس هموم الإنسان العربي في كل مكان. حتى الأسماء كانت تتصف بالعمومية، ولا يمكن حصرها في جنسية معينة، فالبطل في الروايتين واحد واسمه وليد، أما الشخصيات النسائية، فتنوعت ما بين سوسن، وفاتن، وهيفاء، ونادين، وابتهال، وسارة، وهي أسماء تتوزع على كل دول الوطن العربي.\n\nمسؤولية أخلاقية\n\nالكثير من القراء يشيد بأسلوب الكتابة لديك الذي يناسب العادات والتقاليد والدين في نفس الوقت، هل تضع لنفسك خطوطاً لا تتعداها عند البدء بكتابة الرواية؟\n\nبالتأكيد، فمع الانتشار الواسع للروايتين وجدت نفسي أمام مسؤولية أخلاقية كبيرة، تفرض علي التدقيق في كل كلمة أقولها، وكل فكرة أوصلها. فالروايات واسعة الانتشار هي بطبيعة الحال شديدة التأثير، ومن هنا تتعاظم مسؤولية الكاتب، الدينية والوطنية والاجتماعية والفكرية والأخلاقية بشكل عام.\n\nخلوات ثقافية\n\nهل تعتقد أن الكاتب يجب أن يكون لديه إلمام بالجوانب النفسية، وذلك من خلال ما قدمته في الوصايا الخمس؟\n\nبالتأكيد، ثقافة الكاتب تنعكس بشكل واضح ومباشر في كتاباته، فالكاتب الجيد هو في الأصل قارئ جيد، ومن الضروري أن ينفتح في قراءاته على جميع الثقافات، العربية والآسيوية والأوروبية واللاتينية وغيرها. ومن الضروري أيضاً أن يغذيها بالسفر والترحال. فسياحة الروائي يجب أن تكون بمواصفات خاصة، تبتعد عن التسوق في المولات الفخمة والإقامة في المنتجعات الفاخرة..\n\nوتركز على زيارة الأسواق الشعبية، والمدن القديمة، وركوب مختلف وسائل المواصلات «التاكسي والمترو والقطارات، وغيرها»، للاحتكاك بمختلف شرائح المجتمع، الطبيب، التاجر، سائق التاكسي، الفلاح، بائع الصحف، وغيرهم.\n\nومن أسراري الخاصة، هي أنني أستفيد كثيراً من الخلوات الثقافية، فهي مُعتكف للرواية وللروائي، ففي آخر رحلة قمت بها لبراغ مثلاً، قرأت 5 كتب، من مختلف الثقافات والأجناس الأدبية. وأحاول حالياً إيجاد متسع من الوقت لقراءة 35 كتاباً جديداً.\n\nالجنس اللطيف\n\nنجد الكثير من قرائك من الجنس اللطيف، هل لأن السيدات يقرأن أكثر من الرجال أم لأن مواضيعك فيها دعوة للاهتمام بالمرأة فيتم الإقبال عليها من النساء أكثر؟\n\nالمرأة بشكل عام تقرأ أكثر من الرجل، وكتاباتي تناقش همومها بشكل مستفيض ومكثف، والمرأة تحب أن تعرف وجهة نظر الرجل في قضاياها، خصوصاً لو كانت تقدر ثقافته ومستوى وعيه، وتشعر بأنه يفهمها، ويشعر بهمومها، ويحترم أفكارها.\n\n«البانسيون» رحلة من القلب إلى العقل\n\n«البانسيون» رواية قصيرة لا ترتبط بمجتمع معين، تسرد أحداث رحلة استنارة، خطواتها الأولى تبدأ من القلب، وتنتقل شيئاً فشيئاً إلى العقل، وهي تتناول العلاقة بين الرجل والمرأة في إطار الدين والعادات والتقاليد و«القناعات»، بطريقة جميلة فلسفية وواقعية من خلال مجموعة من الأحداث يخوضها بطل الرواية وليد مع 3 نساء.\n\nحوارات ومواقف\n\nولكن الأبرز في الرواية هي شخصية نادين التي تلتقي بوليد أثناء رحلته إلى تايلاند، وبعد مرورها بعدة مصاعب بحياتها تجد الملاذ في رجولة وشهامة وليد، ومن خلال الحوارات والمواقف يبين وليد لنادين بأنه يساعدها من منطلق إنساني بحت، متجرد من المصالح والأهواء..\n\nوبأنه يحب فتاة وهي بانتظاره، وأثناء ذلك تظهر سارة المتزوجة من رجل لا يتحمل المسؤولية وتلتقي بوليد الذي يساعدها على نقل ابنها إلى المستشفى، وتعطي سارة خمس وصايا لوليد لتساعده على تحقيق أمنياته، توضح فيها مفاتيح العلاقة الناجحة بين المرأة والرجل، وتفسر سارة وصاياها بأنها خلاصة تجربة فاشلة مازالت تعيش تفاصيلها.\n\nطريق نجاة\n\nأما ابتهال فهي صديقة قديمة يزورها وليد في تايلند وتربطهم علاقة احترام مُتبادل، وقد تجمع أبطال القصة الرؤية الضبابية، لكن بمجرد أن يلتقي أحدهم بالآخر حتى يساوره شعور بأنه من سيأخذ بيده الى الطريق الصحيح فيتشبث به وكأنه طوق نجاة من شأنه أن ينقذه من الغرق...\n\nوقد تكون ابتهال هي الأقرب إلى النضج، وقد يبالغ وليد في الاقتراب من المرأة ويمنحها كل وقته واهتمامه، ولا يفكر كثيراً في تأثير ذلك عليها، وعندما يستيقظ على واقع شغفها به، يرتبك ويتخذ قراره السريع بالرحيل، وهو قرار فيه الكثير من القسوة والأنانية.","2015-08-21T18:35:03.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":38,"bio":39,"bioShort":40},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60261\u002Fmedia\u002F48307\u002Fraffy-ws-1471765058-عبدالله-النعيمي_avatar_1380113538-250x250jpg","عبدالله النعيمي، روائي وكاتب، يعمل كمرشد أكاديمي في وزارة التربية والتعليم. مُهتم بقضايا المرأة، والتنمية الذاتية. صدرت له روايتا «اسبريسو» و«البانسيون»، شارك في العديد من الندوات والملتقيات الثقافية والتربوية داخل الإمارات وخارجها.","عبدالله النعيمي، روائي وكاتب، يعمل كمرشد أكاديمي في وزارة التربية والتعليم. مُهتم بقضايا المرأة، والتنمية الذاتية. صدرت له روايتا «اسبريسو» و«البانسيون»، شارك في العديد من الندوات والملتقيات الثقافية ",[42,45,48,51],{"id":43,"text":44,"authorName":22},54406,"السفر المنفرد هو في واقع الأمر عودة إلى الذات، ومحاولة جادة للاقتراب منها، وفهمها، والتصالح معها.",{"id":46,"text":47,"authorName":22},54402,"بعض الوجوه ليست للنسيان، فأصحابها يظهرون في حياتنا فجأة، بقتربون منا، يؤثرون فينا، ثم يمضون في طريقهم، لكنهم لا يغادرون ذاكرتنا أبدا! أبدا! أبدا!",{"id":49,"text":50,"authorName":22},54401,"الأنثى لا تبوح مشاعرها وأفكارها إلا عندما تشعر بالأمان، وبدونه تبقى متكتمة للأبد.",{"id":52,"text":53,"authorName":22},54407,"أن أردت أن تكسب عاطفة المرأة خاطب قلبها، أما أن أردت اكتساب احترامها فخاطب عقاها، ومن الآن أخبرك بأن الاحترام خير وأبقى.",[55,61,67,73,77,82,86,91],{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":22,"avgRating":59,"views":60},245178,"قمر الرياض","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2451788715421471764967.png",3,1186,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"avgRating":65,"views":66},238629,"اسبريسو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2386299268321440181952.jpg",3.7,1081,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":22,"avgRating":71,"views":72},249478,"الكوميدينو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJan18\u002Fraffy.ws_2494788749421516004119.jpg",4,824,{"id":74,"title":5,"coverUrl":75,"authorName":22,"avgRating":59,"views":76},263973,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F427b66da-8c90-4161-a135-aab7783563f5.png",353,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":22,"avgRating":19,"views":81},266770,"الكوميدينو ؛ دروس في الحب والحياة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FNov\u002F301c48e4-bb1f-4b32-a1c0-e719f02ae028.png",281,{"id":83,"title":57,"coverUrl":84,"authorName":22,"avgRating":19,"views":85},289103,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fe7eb8b74-c0ea-42a5-8ac4-5b57b128f0ae.png",163,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":22,"avgRating":19,"views":90},471739,"الوجه الاخر للذكاء الاصطناعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb737351-10742224.jpg",58,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":22,"avgRating":19,"views":95},395989,"الخروج عن القطيع ، كن أنت وعش الحياة التي تريدها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Faeb434165-10434783.jpg",42,{"books":97},[98,101,102,103,104,106,107,110],{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":66},2,6,{"id":56,"title":57,"coverUrl":58,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":99,"views":60},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":99,"views":72},{"id":74,"title":5,"coverUrl":75,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":99,"views":76},{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":105},396,{"id":83,"title":57,"coverUrl":84,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":85},{"id":108,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":109},348836,389,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":22,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":111},449]