
بيريرا يدعي
تأليف أنطونيو تابوكي
ترجمة معاوية عبد المجيد
عن الكتاب
يدعي بيريرا أنه اعتاد على التحدث إلى صورة زوجته منذ وقت لابأس به. فكان يحكي لها ماذا فعل خلال النهار، ويأتمنها على أفكاره، ويطلب منها النصح أحيانًا. لاأعلم بأي عالم أعيش، قال بيريرا للصورة، حتى الأب أنطونيو أخبرني بذلك، والمشكلة أنني لاأفكر بشيء آخر سوى الموت، ويبدو لي أنّ العالم كله قد مات أو أنه على وشك الموت.. ثم فكر بيريرا بابنه الذي لطالما تمنّى الحصول عليه، لكنه لم يجرأ على طلبه من زوجته الضعيفة والمريضة والتي كانت تقضي ليالٍ بالأرق وأوقاتًا طويلة في مصحة السل فشعر بالأسى. لو أنجبتْ له ولدًا كان سيكبر ليشاركه الطعام والحديث، ولم يكن بحاجة ليخاطب صورة تعود لرحلة بعيدة بالكاد يذكرها، لابأس، صبرًا.. كانت هذه العبارة التي يختم بها حديثه مع الصورة.
عن المؤلف

أنطونيو تابوكي (بالإيطالية: Antonio Tabucchi)؛ (23 سبتمبر 1943 - 25 مارس 2012) كاتب وأكاديمي إيطالي يحاضر في اللغة والآداب البرتغالية بجامعة سيينا. إيطاليا. ذو هوى برتغالي عميق, وهو مترجم خبير للكاتب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








