تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب معصية فهد العسكر "الوجودية" في الوعي الكويتي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

معصية فهد العسكر "الوجودية" في الوعي الكويتي

4.0(٢ تقييم)٤ قارئ
ISBN
0
المطالعات
٩٤٨

عن الكتاب

فهد العسكر( 1917- 1951) شاعر كويتي استثنائي ، خرج من "كهف" الوسط الديني وتقاطعت أفكاره / أشعاره / مواقفه مع الفلسفة "الوجودية" في أطروحتها ،مبادئها، حرياتها، مقولاتها وحتى تناقضاتها. "الوجودية" التي ضخت حيوية قصوى في أفكار / أشعار فهد العسكر "الكفيف" صاحب النظارة السوداء، والنحيل حد الاختفاء، والشاعر الذي أحب "علناً " امرأة/ نساء في القصائد والأشعار والانسان الذي حلم بأن يتنقل بين الحيوات برشاقة "بلبل" يحتضن الهواء، فهد العسكر"الوجودي" الكويتي الرائد شاعر القرن العشرين في الكويت. الباحث عن حقيقة بعيدة من وعي أهل زمانه/مكانه. المثير للتساؤلات أبداً المستفز للأفكار أحياناً، والصدامي مع "الثابت والمتحول" كثيراً، هذه محاولة فلسفية لرصد وفهم نشوء/ تكون/ قرزمة أطروحات ومقولات "الوجودية" في الوعي الكويتي وإعادة قراءة /اكتشاف تاريخ وابداع أحد أهم شهودها في الكويت.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٦‏/٢٠١٥
«فيا صاحبي (فهد) الذي لم أعرفك، وبت اليوم وكأني لا أعرف غيرك، تأكد أنهم ما حطموك، وإنما بك حُطموا .. فمن ذا يستطيع أن (يحطم رفرف الجوزاء) كما قال شوقي؟» عقيل يوسف عيدان. كتاب معصية فهد العسكر الوجودية في الوعي الكويتي لمؤلفه عقيل يوسف عيدان هو أبعد من كتاب يتحدث عن فهد العسكر بصفته المجردة كشاعر كويتي صاحب فكرة فلسفية سبقت عصرها في ثلاثينات القرن الماضي ربما أو وضعته في مواجهة صعبة مع أسئلة لم يكن مهيئاً لها في آنه في وسط اعتمد على التلقين بالدرجة الأولى والأخيرة. .. «مما لم يخلق منه، أي الكتاب، منتجاً تمجيدياً لشخصية بغرض تلميعها كما تفعل بعض كتب تناول السير، وإن كان ذلك بحسن نيه أحياناً» .. هو ذهاب مهم لتأمل الخليج في حقبة من الحقب المهمة التي شكلت نواة الدخول إلى عصر التعليم النظامي وما تلاه من رغبات حقيقية وصراعات مربكة أرخت لعمليات طويلة من أجل تكريس منهجية تفتح العقول، ما يجعله جديراً بالتناول والتحليل، فهو عن طريق شخص العسكر يأخذنا إلى وضع تنويريي الخليج على الخارطة العربية بشكل أو بآخر، وذلك بحكم مجابهته هو وكثر غيره ذات ما جابهه المثقف العربي البعيد الذي نادى بأي فكرة تنويرية مختلفة عن نمطها السائد. فالكتاب هنا يبدأ بتمهيد يشرح المعضلة التي يمر بها الباحث الذي ينوي عرض حقيقة ما في التباساتها وضياعها الذي ينشأ من تهرب مصادرها وتلاعبهم بها، ثم ينتقل إلى تمهيد آخر للوجودية من فلسفة قائمة ومرتبطة بأسماء متنوعة إلى أسلوب حياة يثير تساؤﻻت تترنح بين الإيمان وما دونه، ليبرر أن المبدأ أعمق بكثير من تساؤﻻت ظاهرة تصنف الأشخاص، وبالتالي تؤسس لفكرة ملتبسة من الأساس، وهو من ذلك ينتقل إلى عرض تأريخي للتعليم في الكويت والصراعات ذات التوجهات التي قادت إلى إعطاء طابع وحيد مستبد ﻻ توسط فيه، الطابع الذي قد يكون أفرز شخصيات صدامية مع الواقع .. متسائلة مفكرة بحد ذاتها معتمدة على مدى تأثير وجودها لنصل هنا أخيراً إلى فهد العسكر كسيرة وحياة وشعر مع بداية الباب الثاني. يعرض عقيل يوسف في الباب الثاني العسكر كذات موجودة وآثرت على المبدأ ذاته أن تخلق وجودها الخاص على علاته أو ومضاته، فينقلنا معه وداخله وحوله ليتساءل ونتساءل عن دور الشعر والشاعر ومدى جدواه في كسر حاﻻت التبلد والوهم؟ هل كان فهد ملحداً؟ كيف بدأ مشروع التكفير؟ وإلى أين انتهى؟ ماذا عن فكرة حرية اﻻختيار ومشروعيتها؟ وأسئلة كثيرة غيرها تقودنا إلى نهاية فهد المأساوية وحيداً ومنبوذاً بعد إصابته بمرض التدرن الرئوي، ثم يختم كل اﻻرتباطات بين فهد والسؤال والوجود في الفصل الثالث بالحديث عن النزعة الوجودية تفصيلاً في نتاج الشاعر وارتباطه بمختلف مكونات المجتمع من أفراد وأحداث. وقد شدني هنا فصل فهد والمرأة الذي حاولتُ أن أستشف منه مدى ارتباط وانفصال فهد بصورة المرأة في المشهد العام في تلك الفترة الزمنية، لأجد أنه ومن خلال ما عُرض نحا إلى أن يحمل صورة مغايرة لنظرة الرجل العادي فاعتبرها شريكة إنسانية كاملة ومسؤولة على الجانبين المظلم والبراق في المجتمع البسيط في آنه رغم ما تغلل فيه من إشكاﻻت .. «نظرة فارقة لرجل قبل أن يكون شاعراً مبتعداً عن النزعة الذكورية الشرقية التي تمجد الأنا الرجولية غالباً» الذي لو منح فرصته وتم تعميم نظرته لساهم في ردم تلك الفجوة المتنامية في علاقة الرجل بالمرأة الخليجية. وقد تساءلت أيضاً وهو سؤال أتشابك معه كثيراً، إلى أي مدى سنحتاج إلى أن نقوم بالفصل بين حياة الشاعر الخاصة المبنية على اختيارات ذاتية وبين النتاج المقدم؟ .. هل نتناول المنتج كعمل إبداعي يستوفي شروط الإبداع دون الخوض في التفاصيل، أم إننا يجب أن نلتقط فندين صراحته أو نصفق لها. ولتلك الإشارات الخاصة التي اقتنصها نتاجه لكون الذات الإبداعية ﻻ تنفصل عن إنسانية المبدع العادية البعيدة كل البعد عن الكمال والمثالية، بديهياً، بالنسبة إليّ مازال سؤاﻻً تبقى إجابته غير محسومة. «إننا نحارب لنجعل الحياة تدب في شيء ما .. ﻻ لأننا نتوقع النصر» ت. س. إليوت. ينتهي العمل وﻻ تنتهي التأملات، أهمها التساؤلات التي تهدف إلى البحث عن إجابات تواجه عملية قتل المجتمع لمثقفيه ورموزه نتيجة لمنهجية الجهل التي لن ينقذها سوى فهم دقيق للمفاهيم الدينية والحياتية كافة، وكذلك ﻻ ينتهي فهد الذي رسخ وجوده الخاص. بالمجمل هو عمل سلس يستحق خوض مغامرة التقصي الشائكة، لأنه يمنح الحقائق التي كنا قد ظننا أنها في نزعها الأخير، فرصة التنفس من جديد.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٦‏/٢٠١٥
"معصية فهد العسكر.. "الوجودية" في الوعي الكويتي" هو عنوان أحدث كتب الباحث والكاتب الفلسفي الكويتي عقيل يوسف عيدان الذي صدر مؤخراً عن دار العين للنشر بالقاهرة في 384 صفحة من القطع المتوسط. علماً بأن دار العين أصدرت لعيدان كتابين سابقين هما (شؤم الفلسفة - الحرب ضد الفلاسفة في الإسلام) 2010 و(أوجه المكعب الستة - ألعاب اللغة عند فتغنشتاين) 2011. يأتي كتاب (معصية فهد العسكر) ليشتبك مع سيرة فهد العسكر الشاعر "الوجودي" الكويتي الرائد، وفق المؤلف، الذي ثار على أفكار الوسط الديني، وأعراف المجتمع البالية وطغيان السلطة السياسية، وتقاطعت أفكاره ، وأشعاره، ومواقفه مع الفلسفة "الوجودية" في أطروحاتها، ومبادئها، وحرياتها، ومقولاتها وحتى تناقضاتها. ويرى عيدان أن الكتاب يفترق عن سائر المؤلفات التي تناولت فهد العسكر بأنه يتعرّض للجانب الفكري، وليس الأدبي، في إبداع هذا الشاعر الاستثنائي. ويذهب المؤلف إلى أن "الوجودية" – بما هي تجمع فلسفي/ فكري وثقافي يرى أن الإنسان هو محور الوجود وأن نقطة الانطلاق هي الذاتية الفردية - كانت قد ضخّت حيوية قصوى في أفكار وأشعار ومواقف فهد العسكر. ويرى عقيل يوسف عيدان أن جوهر أطروحة فهد العسكر "الوجودية"، والتي أثارت حفيظة المجتمع والسلطة بصورة عامة، هي ثورته وعصيانه لمفهوم (البَرْمَجة) المناقض لكل "وجودية" بما هو سحق لذات الإنسان وتعدّ  على وجوده. ميّز فهد العسكر كوجودي كويتي أنه عبّر عن معاناة الوجود أكثر من شرحه لها.