تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب عوالم روائية .. خفايا الكتابة الروائية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

عوالم روائية .. خفايا الكتابة الروائية

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
ISBN
0
المطالعات
١٬٣٤٧

عن الكتاب

عندما تصبح للروائيين قيمة أدبية وإنسانية يأخذ بالتهافت عليهم في مواطن عزلتهم بعض الكتّاب والصحفيين المتخصصين في فن الحوار الأدبي، ليستفسروا عمّا يشغلهم أدبياً في أعمال هذا الروائي المشهور أو ذاك، وما يستتر في حياتهم من تفاصيل جديدة قد تصبح مادة للإثارة والاستغواء يضمن بها المحاور شهرة أو مكانة تحريرية ضمن صحيفة أو مجلة. هذه العلاقة بين المحاور والمحاوَر ليست دائماً بريئة وخالية من المنفعة التي يجنيها غالباً الطرف المحاور. والغريب أن هذه الحوارات العميقة، كما في حالة لورنس داريل وأغوتا كريستوف ومارغريت أتوود وف. س . نيبول وفرنسوا ويرغان، تأتي غالباً في خريف عمر هؤلاء الكتّاب. من هنا تأتي أهميتها الأدبية والإنسانية، كما تطرح مشكلة الاعتراف الأدبي الذي يأتي في كثير من الأحيان بعد فوات الأوان، أو عند تسلّم أحد الكتّاب جائزة أدبية كجائزة نوبل، أو البوكر، أو الغنكور كما هو الحال مع المحاورين في هذا الكتاب الذي يقدم عصارة تأملهم وتفكيرهم حول الحياة والإنسان والمنجز الروائي المتفق نقدياً على تفرده وتميّزه الإبداعي.

عن المؤلف

لورنس داريل
لورنس داريل

روائي بريطاني وشاعر وكاتب لأدب الرحلات. ولد في الهند واشتهر برباعيته عن الإسكندرية (جوستين _بلتازار_ ماونت أويف _ كليا) ووضعته هذه الرباعية في مصاف عمداء الأدب الإنجليزي الحديث من أمثال هنري ميلر وجيم

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٦‏/٢٠١٥
"عوالم روائية: خفايا الكتابة الروائية" كتاب جديد للمؤلف سعيد بوكرامي صدر مؤخرا عن دار أزمنة بالأردن. والكتاب عبارة عن ترجمة لحوارات شيقة وعميقة تبحث في تفاصيل سيرة وحيل الكتابة الروائية لدى العديد من الكتاب العالميين وفي مقدمة الكتاب يكتب المؤلف : عندما تصبح للروائيين قيمة أدبية وإنسانية يتهافت عليهم في مواطن عزلتهم بعض الكتاب الصحفيين المتخصصين في فن الحوار الأدبي. ليستفسروا عما يشغلهم أدبيا في أعمال هذا الروائي المشهور أو ذاك، وما يستتر في حياتهم من تفاصيل جديدة قد تصبح مادة للإثارة والاستغواء. لعلهم يضمنون بها شهرة أو مكانة تحريرية ضمن صحيفة أو مجلة. وهذه العلا قة بين المحاورين والمحاوَرين ليست دائما بريئة وخالية من المنفعة التي يجنيها غالبا الطرف المحاوِر. الغريب أن هذه الحوارات العميقة كما في حالة لورنس داريل وأغوطا كريستوف ومارغريت أتوود وف.س. نيبول وفرنسوا ويرغان تأتي غالبا في خريف عمر هؤلاء الكتاب. من هنا تأتي أهميتها الأدبية والإنسانية. كما تطرح لمشكلة الاعتراف الأدبي والسيرذاتي الذي يأتي في كثير من الأحيان بعد فوات الأوان أو عندما يتسلم أحد الكتاب جائزة أدبية كجائزة نوبل أو البوكر أو الغونكور كما هو الحال مع المحاورين في هذا الكتاب الذي يقدم عصارة تأمل وتفكير هؤلاء الروائيين حول الحياة والإنسان والمنجز الروائي المتفق نقديا على تفرده وتميزه الابداعي.