[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fMzhL7xkSiMVL3ldSaZXFbcy4huQdoZU4hKzFe6Ml1yQ":3,"$fb5y3YBzDj2NcJFFSPz0xERtwACq9p-PUjeBcoCP9vrk":137},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":29,"category":29,"publisher":30,"publishers":33,"reviews":38,"authorBio":87,"quotes":91,"relatedBooks":92},238463,"التحول",1,"\"لكن لم يكن قد جال ببال غريغور أنه سيُخيف أحدًا ما، وعلى الخصوص أخته. فهو كان، فحسب، قد بدأ يستدير ليلتحق بغرفته، لكن حركته تلك نتج عنها أمر مثير، فنظرًا لسوء حالته، وجد نفسه مضطرًا، من أجل إتمام نصف الدورة، أن يستعين بتحريك رأسه، وهكذا كان يرفعه، المرة تلو الأخرى، لكنّ رأسه، في كل مرة، كان يسقط ويرتطم بالأرضية. وتوقف غريغور، وأجال بصره حواليه. وبدا له أن نواياه الحسنة قد اتضحت\".","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FNov17\u002Fraffy.ws_2384633648321511039562.jpg",106,2015,"0","ar",3.7,6,17,5828,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F238463",{"id":23,"nameAr":24},430,"فرانز كافكا ",[26],{"id":27,"nameAr":28},3293,"مبارك وساط",null,{"id":31,"nameAr":32},3186,"منشورات الجمل",[34,35],{"id":31,"nameAr":32},{"id":36,"nameAr":37},2184,"المركز القومي للترجمة",[39,47,56,64,73,78],{"id":40,"rating":41,"body":42,"createdAt":43,"user":44},48308,3,"\"التحول\" هي إحدى أشهر القصص القصيرة التي كتبها الكاتب البوهيمي فرانز كافكا، وتُعد من أبرز الأعمال في الأدب الحديث. نُشرت لأول مرة في عام 1915، وتُعتبر هذه القصة تجسيدًا لأسلوب كافكا الفريد ورؤيته الكئيبة للحياة والعزلة الإنسانية. تدور القصة حول شخصية تُدعى جريجور سامسا، الذي يستيقظ ذات صباح ليجد نفسه قد تحول إلى حشرة ضخمة. تتناول القصة ردود فعل عائلته ومحاولته التأقلم مع حالته الجديدة. يتم عزل جريجور في غرفته ويتعامل معه أفراد عائلته بمزيج من الرعب والشفقة واللامبالاة. \"التحول\" هي دراسة معقدة في الاغتراب والوحدة البشرية. تستكشف القصة موضوعات مثل فقدان الهوية، العجز، والعلاقات العائلية تحت ضغط الظروف الغير عادية. كافكا، من خلال هذه القصة، يُظهر كيف يمكن للتغيرات الجذرية أن تؤثر على الفرد وكيف يمكن للمجتمع أن يتعامل مع الغرابة والاختلاف. تُعتبر \"التحول\" تعبيرًا عن الشعور بالعزلة والاغتراب الذي يمكن أن يشعر به الفرد في العالم الحديث، وتُظهر القصة ببراعة الأسلوب الكافكاوي الذي يمزج بين الواقعي والسريالي. هذه القصة لا تزال موضوع دراسة وتأمل، وتُعتبر مثالًا بارزًا على الأدب الذي يُثير التساؤلات حول الوجود الإنساني.","2023-01-22T10:34:56.000Z",{"id":45,"displayName":46,"username":46,"avatarUrl":29},172552,"نورة قصبجي",{"id":48,"rating":49,"body":50,"createdAt":51,"user":52},45554,4,"للإطلاع على مراجعة الرواية يسعدني تشريفكم لي على رابط المراجعة في مدونتي الشخصية:\nhttps:\u002F\u002Fsaraellithy90.blogspot.com\u002F2019\u002F08\u002FThe-transformation-for-Kafka.html\n\nفي انتظار مناقشاتكم وتعليقاتكم في خانة اتعليقات على المدونة\nكما يسعدني متابعتكم للمدونة من خلال رابط المتابعة بها ليصلكم كل جديد","2020-07-26T22:04:23.000Z",{"id":53,"displayName":54,"username":54,"avatarUrl":55},150047,"سارة الليثي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F150047\u002Fmedia\u002F154888\u002F06ecj4f0e11k4o7eemf9a9aek.jpg",{"id":57,"rating":19,"body":58,"createdAt":59,"user":60},26384,"\u003Cp>لم يتحول إلى حشرة لأنه ارتكب ذنباً بل لأنه كان يشعر بأنه كذلك.. حتى آخر لحظة من القصة كنت أنتظر أن يصحو من هذا الكابوس، أن يجد كافكا طريقة ما يخرج بها بطله من هذه الحالة.. لكن النهاية كانت مرعبة أكثر من عملية التحول وبداية القصة، كانت مرعبة ولا إنسانية بشكل لا حد له، ليس تحول البطل وموته هو المرعب، بل التحول الذي أصاب أسرته عندما أصبح عبئاً عليهم وبلا جدوى بعد أن كان مسؤولاً عنهم جميعاً.. قد نجد عذراً لتحول أخته وقرارها بالتخلص منه والاهتمام بحياتها لكن عندما تشعر أمه بالسعادة لموته فهذا المصير الذي لا يمكن لأي كائن أن يحتمله.. \u003Cbr>\u003C\u002Fp>","2015-12-24T10:53:17.000Z",{"id":61,"displayName":62,"username":62,"avatarUrl":63},101,"رانيا منير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F101\u002Fmedia\u002F766\u002F2011-11-21-12-50-554eca9eb6cd48b.jpg",{"id":65,"rating":66,"body":67,"createdAt":68,"user":69},23353,5,"تحوّل فرانز كافكا في التاريخ الروائي إلى رمز للتشاؤم ، نظراً لأن جلّ ما أبدع هذا الروائي يتطبع بطابع التشاؤم والسوداوية. وهذا ما جعل نتاجه يحتل مرتبة متقدمة لثورة التأويل والنقد والدرس حتى أمسى كافكا ذاته مدرسة روائية بحدّ ذاتها . في كثير من المناسبات والمؤتمرات والندوات تحدثت عن خصوصية نتاج كافكا ، وفي كل كتابة أجد شيئاً جديداً أقوله عن كافكا ، فكل إعادة قراءة لإبداعاته تأتي بإضاءات جديدة ، بل كل إعادة تفكير في عمل من أعماله يقدم تأويلاً واكتشافاً جديداً . إن ذلك ينبع من الغنى الفكري الذي يتسم به كافكا رغم ثقافته المتواضعة ، ذلك أن كافكا انطلق من صميم الموهبة ، ومن اتقاد قبسة النبوغ في تكوينه الذهني والنفسي ، بحيث كان هذا الرجل كتلة متوهجة من الحساسية المرهفة . ما يميز تاريخ فرانز كافكا الأدبي هو أنه عاش حياته القصيرة في عزلة شبه تامة عن العالم ، وحتى عن المجتمع والمقرّبين منه . استطاع أن يبني عالمه الروائي لبنة لبنة بخصوصية رسخته كأهم روائيي العالم الذين تركوا أثرا على مختلف الأجيال الروائية من بعده . يبلغ التشاؤم حدّاً بكافكا يصور فيه الإنسان بأنه يتحول في بعض مراحله إلى كائن ممسوخ ، فيصور حال هذا الإنسان الذي يفقد مشاعر الانتماء إلى المجتمع الذي يعيش في ظهرانيه . إن غريغوار سمسا بطل راويته الشهيرة \u002F المسخ \u002F وهو المعني بهذا الكلام يموت بصمت وحب وبطريقة محببة إلى قلبه .. يموت بالطريقة التي يختارها لنفسه في مشهد لا أمتع ولا أقسى في لحظة واحدة . يروي كافكا هذه التفاصيل : \" فكر غريغور وعاد لمتابعة عمله . لم يستطع قمع لهاثه من الجهد , ومن وقت لآخر كان عليه أن يستريح , ومن ناحية أخرى لم يقنعه أحد , إذ ترك وشأنه تماما .. وحين أنهى الاستدارة , بدأ الزحف فورا ولم يستطع أن يفهم البتة , نظرا لضعفه كيف قطع ذات المسافة بهنيهة قصيرة سابقا دون أن يدرك ذلك لم تقاطعه كلمة أو هتاف من عائلته . أدار رأسه حين كان في المدخل فقط ـ ليس بشكل كامل , فقد أحس برقبته متيبسة , ومع ذلك ظل يرى أن لا شيء تبدل خلفه غير أن أخته نهضت . طافت نظرته الأخيرة بأمه , التي كانت مستغرقة في نوم عميق الآن .. والآن ؟ .. سأل غريغور نفسه وهو ينظر في الظلمة حوله .. وللحال اكتشف أنه لم يعد بإمكانه التحرك إطلاقا لم يفاجئه ذلك بل من غير الطبيعي أنه كان قادرا حتى الآن فعلا على دفع نفسه على هذه السيقان الصغيرة الرفيعة . وأحس من جهة ثانية بارتياح نسبي كان يشعر بالألم في كل أنحاء جسده , لكن بدا له أنه كان يذوي ويذوي تدريجيا وسوف يذهب في النهاية كليا . قد تكون قناعته بضرورة اختفائه ارسخ حتى من قناعته بضرورة اختفائه أرسخ حتى من قناعة أخته , وظل في هذه الحالة من التفكير الفارغ والآمن حتى دقت ساعة البرج معلنة الثالثة صباحا وظل يرى أن كل شيء خارج النافذة كان قد بدأ يزداد ضوءا ثم , دون موافقته , غطس رأسه في الأرض وتجدلت من منخريه آخر أنفاسه الضعيفة \" . لقد مات غريغور سمسا وهذا الموت يعني الشيء الكثير لفرانز كافكا أنه يعني له الحياة .لقد انتحر فرانز كافكا حينما قتل غريغوار ولو لم يمت غريغوار لأقدم فرانز كافكا نفسه على الانتحار بنفس طريقة انتحار بطله في هذا العمل الذي يعد من أهم الأعمال التي أبدعها .. فقد أنقذه غريغوار من الانتحار. قال كافكا ذات يوم : \" لقد عانيت طوال حياتي وأنا أتهرب من الانتحار \" نلاحظ بأن جميع أبطاله يموتون .. أجل يموتون حتى يبقى كافكا حيا .. لا أحد لديه لا يموت كلهم يموتون .. أنه يقتلهم جميعا .. في مستوطنة العقاب وتحريات كلب ـ والقصر ـ والقضية ـ والمحاكمة .. والمسخ ولكن لماذا هذا الموت ؟ هل ليعيش فرانز .. بالطبع لا .. لأن فرانز يمقت الحياة وبنفس الوقت يبحث عن العدل الاجتماعي في الحياة ذاتها .. وأستطيع أن أرى أن جميع هؤلاء كانوا يمهدون لموته في الوقت الذي يؤجلون فيه هذا الموت ،لذلك يدخل فرانز كافكا إلى أعماق شخوصه قبل الموت بلحظات إنه يصور أدق وأخفى المشاعر التي تسيطر على الشخص الذي سيموت أو سيقتل أو سينتحر بعد لحظات قليلة فقط .. وقد تعمدت أن أنقل مشهد الانتحار كاملا رغم إطالته بعض الشيء في رواية \" المسخ \" قبل قليل وما يجعلني مقتنعا بنظرتي هو التصاق كافكا بهؤلاء حتى أنه يوهم أحيانا بأن البطل هو الكاتب نفسه عندما يعطيه حرف ( ك ) الحرف الأول من ( كافكا ) وغريغور نفسه لا يختلف عن فرانز كافكا فكلاهما يعملان في التوظيف في إحدى الدوائر وكلاهما يفكران بطريقة واحدة وينظران إلى المجتمع نظرة متقاربة . في المسخ يعاني غريغور من تسلط والده .. هذا الوالد القاسي الذي يصر على ضربه حتى بعد عملية المسخ ويسعى إلى طريقة للتخلص منه ويقول فرانز كافكا ذاته في إحدى رسائله الموجهة إلى أبيه : \" أنت المقصود بكل كتاباتي , أنا أشكو مما لم أستطع أن أشكوه لك وأنا على صدرك \" إنه انتقام بطريقة غير مباشرة ولسوء حظ السيد هرمان أنه أنجب ولدا مثل فرانز .. هذا الولد الذي سيجعل لعنة العالم بأسره تحل عليه كل يوم وعلى الرغم من كل هذا الحقد يأتي التصريح التاريخي على لسان هذه الضحية : ومع ذلك , فقد أحببتكم على الدوام يا أبوي العزيزين \" . أعود هنا إلى مذكرات كافكا ، وفي إحداها يوضح لصديقه ماكس برود بعض الأفكار ، ثم يطلب منه أن يضيف هذه الجملة الجديدة وهي مؤرخة في 13 ديسمبر عام 1914 حيث يضيف كافكا : لقد نسيت أن أضيف , وتقصدت هذا النسيان في ما بعد , إن خير ما كتبته له دوافعه في قابليتي لأن أستطيع الموت مسرورا وفي جميع هذه المقاطع الجيدة المتسمة بالإقناع القوي , كان المقصود على الدوام شخصا يموت ويجد أن الموت صعب , وإنه ظلم , أو على الأقل نوع من القسوة يقع عليه , مما يجعل ذلك في رأيي على الأقل يؤثر في القارئ . أما بالنسبة إلي , أنا الذي أعتقد أني سأكون مسرورا على سرير الموت , فإن مثل هذه الأوصاف لا تشكل أكثر من لعبة خطيرة خفيفة , لهذا السبب أستغل بدقة انتباه القارئ المركز على الموت , فأنا في حالة فكرية تفوق صفاء , وأحسب أنه سيشكو على سرير الموت أما أنا فشكواي ستكون والحالة هذه أكمل شكوى ممكنة لأنها لن تتفجر في فجاءة الشكوى الواقعية . بل ستتم في جو من الجمال والصفاء . واضح أن فرانز كافكا كان حقا يعيش الموت منذ اليوم الأول من ولادته .. لقد تخلى عن الحياة كلها .. وكان بمقدوره أن يستمتع بملذات الحياة لو شاء ذلك ولو لم يعتبر نفسه ميتا ،ومن هذه النقطة تبدأ خصوصيته وقد تكون هذه النقطة مصدر سعادته أيضا ،فهو كما سبق يعيش دون أي أمل وذلك خير نمط للحياة .. وهو سعيد ليست تلك السعادة بالمفهوم المتعارف عليه ولكنها سعادة لا يتذوقها إلا كافكا وحده .. إنها النكهة التي لا يتذوقها إلا من بلغ به الحزن ذروته ومن توصل إلى قمة الضياع واللاجدوى ،هذه هي أرضية كافكا التي ينطلق منها . هذه هي ثقافته . وهو كما يتضح قارئ سيئ . وكسول وعلى الأغلب يكتب أكثر مما يقرأ .. وليست ثمة مقولات أو شواهد تستحق أن تشير إلى أنه كان نهم القراءة .. كما هو لم يتأثر بكاتب من قبله وما نستنتجه من إبداعاته هو أنه على اطلاع جيد للعهدين القديم والجديد وهذا ما وفره له جو البيت بسبب تدين والده وعليه فإن معظم أعمال كافكا تطرح موضوع الموت من منطلق ديني .. إنه على الأغلب يبحث عن الإله الذي لا يشك بوجوده ولكنه لا يراه .. يبدو ذلك في قصة \" المحاكمة \" وهي باختصار تدل على قلقه على مصيره . لذلك يبحث عن الحقيقة بالكتابة .. بالكتابة فحسب وليس بالقراءة .. \" الكتابة \" التي تريه مشهد الموت وتكشف أمامه بعض الألغاز .. إنه يتعامل مع الموت بدقة مذهلة . يقول كافكا : إن الإشارة الأولى لبداية المعرفة هي الرغبة في الموت .. فهذه الحياة لا تحتمل والحياة الأخرى ليست في متناول يدنا، ولذا فإننا لا نخجل من رغبتنا في الموت . إنه نص صريح ومباشر أكثر من أي نص آخر ورد على لسانه .. الموت كموضوع أول وأخير للكتابة إنه هاجس أبدي .. ولم يسبق لكافكا أن كتب عن غير الموت.\n","2015-06-08T21:29:11.000Z",{"id":70,"displayName":71,"username":71,"avatarUrl":72},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":74,"rating":66,"body":75,"createdAt":76,"user":77},23352,"فرانز كافكا (Franz Kafka) هو أحد الروائيين الألمان الذين أثروا في الأدب الأوروبي والعالمي. و ترجمت معظم أعماله بل وتعددت ترجمات بعضها، فقد ترجم منير البعلبكي رواية (المسخ) ونشرتها دار العلم للملايين عام 1957م، كما ترجم له كامل يوسف حسين رواية (تحريات كلب) ونشرتها دار ابن زيدون، ودار الرسام في بيروت عام 1986م. وترجم سامي الجندي رواية (سور الصين) ونشرتها المؤسسة العربية للدراسات عام 1982م، وترجم نبيل فياض رواية (التحول) ونشرتها دار المنارة في اللاذقية عام 1991م. وترجم مصطفى ماهر رواية (القصر) ونشرتها الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1971م.\n\nأما رواية (المحاكمة) فقد تعددت ترجماتها، حيث ترجمها جرجس منسي ونشرتها دار الكتاب الجديد في القاهرة عام 1970م، ثم ترجمها ابراهيم العويس ونشرتها دار الطليعة في بيروت عام 1981م، كما نشرت الرواية بعنوان (القضية) ترجمة مصطفى ماهر عن دار الكتاب العربي في القاهرة عام 1969م، ثم ترجمها سامي الجندي ونشرتها المؤسسة العربية للدراسات والنشر.\n\nويعرض كافكا في رواياته وقصصه عالماً واقعياً، ولكنه عالم أشبه بالأحلام والرؤى، حيث يصور فيها الإنسان نهباً للقلق والخوف والترقب.\n\nوفي إحدى قصصه وهي قصة أو رواية (التحول)نموذج واضح لإبداع كافكا في معالجة الأحداث.\n\nوتحكي القصة ما حدث لأحد التجار المتجولين، والذي يستيقظ من نومه صباحاً ليجد أنه قد تحول إلى حشرة كبيرة؟!\n\nماذا يفعل وهو في هذه الحالة المزرية؟!\n\nويحاول جميع أهله أن يستعجلوه ليذهب الى العمل ولكنه لا يستطيع أن يواجه الجميع إلا بالتردد ومحاولة النهوض من السرير.. وأخيراً يعرف الجميع ما حدث لابنهم، وهكذا ينزوي في غرفته منبوذاً مدحوراً من العالم ومن عائلته، ومن نفسه..!!\n\nلقد اشفقت عليه أسرته في بدء المأساة، ثم ما لبثت أن تضايقت منه، وبدأت تشعر بالعار من تحول أحد أفراد الأسرة إلى حشرة.. لا نفع لها، تزيد البطالة في المجتمع، وتصبح عبئاً مادياً ومعنوياً عليها!!\n\nحتى شقيقته التي تحبه كثيراً أصبحت أكثر عزوفاً عن رؤيته ترمي له بفضلات الطعام من فتحه الباب بدون أن تلقي نظرة واحدة عليه..\n\nلقد كان عائل أسرته الوحيد، ولأنه لم يعد يعمل، فقد اضطر والده الى العمل ساعياً، كما تحولت بعض غرف المنزل الى (نزل) متواضع يستقبل النزلاء بأجر متواضع.. ويفاجأ النزلاء بوجوده بينهم في احدى الأمسيات فيصابون بالخوف والهلع، ويقوم أفراد الأسرة بطرده الى غرفته واغلاقها عليه..\n\nويؤدي الألم والإحباط الى موت ذلك الابن المسكين..\n\nوتعبر هذه القصة عن ظاهرة الصراع التي يصورها كافكا، والتي تصور سطوة القوة وعزلة الإنسان في هذا العالم المادي وخاصة في العالم الغربي..\n\nوقصة التحول قصة إبداعية فلسفية ونفسية تعطي درساً في قيمة الإنسان وما يحيط به من قوى.\n\nانها قصة تجعل الإنسان يفكر كثيراً بأن قيمته وجوهر وجوده معلقان بإرادة الله تعالى لأنه بدون رحمة الله لا يكون للإنسان وجود أو قيمة في هذه الحياة.\n\nوالله ولي التوفيق..\n","2015-06-08T21:28:27.000Z",{"id":70,"displayName":71,"username":71,"avatarUrl":72},{"id":79,"rating":49,"body":80,"createdAt":81,"user":82},7301,"غريب جداً وصادم جداً هذا العمل .. البطل هو إنسان قد تحول إلى حشرة قبيحة بين ليلة وضحاها وعليه أن يتعايش مع وضعه الجديد في ظل رد الفعل الأغرب للمحيطين به ! .. هذه هي أولى قراءاتي لكافكا  الذي يبدو أني سأقرأ المزيد له في الأيام القادمة .. الغريب أكثر في القصة , أكثر من التحول نفسه هو ردة فعل أهل المتحول .. ذلك التكتم ومحاولة الاعتياد على الأمر وكأن الوضع طبيعي .. ثم نتفاجأ أنهم يريدون التخلص منه و .. لن أحرق بقية القصة ..:)\u003Cbr>لكن .. مالذي كان يريده كافكا من هذه القصة الكابوسية ؟ \u003Cbr>لقد كانت القضية الأساسية التي تشغل الأسرة إلى جانب قضية ابنهم الحشرة هو المال .. كيف سيجنون المال بعد أن تحول معيلهم إلى حشرة .. و المفاجئ أيضاً أنهم حصلوا على وظائف واستطاعوا الاستغناء عنه فيما بعد .\u003Cbr> رباااه .. أي اشمئزاز شعرت به وأنا أقرأ القصة .. اشمئزاز مخلوط بذهول وعدم استيعاب وكأن هناك شخصاً حقاً قد تحول ببساطة إلى ذلك المسخ البشع .. لقد أثار كافكا في نفسي ذات ما تثيره قصص إدغار بو الكابوسية .. نفس الذهول الناتج عن غرابة القصة وتطرفها !","2013-12-20T20:01:08.000Z",{"id":83,"displayName":84,"username":85,"avatarUrl":86},18012,"هديل خلوف","هديل  خلوف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F18012\u002Fmedia\u002F13733\u002F13n61k32ni.JPG",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":88,"bio":89,"bioShort":90},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F430\u002Fmedia\u002F10621\u002Fkafka_pink-791x1024-620x802.jpg","فرانز كافكا (3 يوليو 1883 - 3 يونيو 1924) كاتب تشيكي يهودي كتب بالألمانية، رائد الكتابة الكابوسية. يعد أحد أفضل أدباء الألمانية في فن الرواية والقصة القصيرة. تعلم كافكا الكيمياءوالحقوق والادب في الجامعة الألمانية في براغ (1901). ولد لعائلة يهودية متحررة، وخلال حياته تقرب من اليهودية. تعلم العبرية لدى معلمة خصوصية. عمل موظفا في شركة تأمين حوادث العمل. امضى وقت فراغه في الكتابة الادبية التي راى بها هدف وجوهر حياته. القليل من كتاباته نشرت خلال حياته، معظمها - يشمل رواياته العظمى (الحكم) و(الغائب) التي لم ينهها- نشرت بعد موته، على يد صديقه المقرب ماكس برود، الذي لم يستجب لطلب كافكا بإبادة كل كتاباته. حياته كانت مليئة بالحزن والمعاناة، بما في ذلك علاقته بوالده. فكافكا كان مثقفا حساسا وقع تحت حكم والد مستبد وقوي، عنه، هكذا قال، كتبت كل إنتاجاته. فكتب رسالته الطويلة تحت عنوان (رسالة لأب). الامر يبرز بصورة خاصة في كتابه (الحكم) حيث يقبل الشاب حكم الموت الذي اصدره عليه والده ويغرق. كان كافكا نباتيا واشمأز من أكل اللحوم، وهنالك من يربطون هذا بمهنة جده الذي كان جزارا. عرف كافكا على انه شخص يصعب عليه اتمام الامور، وهو الامر الذي ميز كتابته حيث كان يجد صعوبة في انهاء إنتاجاته. جدير بالذكر كذلك أن كتابات كافكا قد تعرضت فيما بعد للحرق على يد هتلر، وتعرضت مؤلفات كافكا لموقفين متناقضين من الدول الشيوعية في القرن الماضي، بدأت بالمنع والمصادرة وانتهت بالترحيب والدعم. من مؤلفاته: المحاكمة، القلعة، المفقود، رسالة إلى الوالد، الانمساخ، الحكم، الوقاد، بنات أوى والعرب.","فرانز كافكا (3 يوليو 1883 - 3 يونيو 1924) كاتب تشيكي يهودي كتب بالألمانية، رائد الكتابة الكابوسية. يعد أحد أفضل أدباء الألمانية في فن الرواية والقصة القصيرة. تعلم كافكا الكيمياءوالحقوق والادب في الجام",[],[93,99,105,110,116,122,127,132],{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":24,"avgRating":97,"views":98},19657," المسخ ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1l7o7chf53.gif",3.6,3697,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":24,"avgRating":103,"views":104},31409,"فرانز كافكا الآثار الكاملة مع تفسيراتها - الجزء الاول : الأسرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-11-13-43-48504f878b526d3.jpg",3.9,3690,{"id":106,"title":107,"coverUrl":108,"authorName":24,"avgRating":13,"views":109},231524,"رسائل إلى ميلينا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2315244251321465945091.jpg",3410,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":24,"avgRating":114,"views":115},14333,"المحاكمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5okmn5h3a.gif",3.4,3366,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":24,"avgRating":120,"views":121},240272,"القصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2402722720421444958872.jpg",3.5,2527,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":24,"avgRating":49,"views":126},32980,"في مستوطنة العقاب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-26-09-54-274fe9c6ea13211.jpg",2130,{"id":128,"title":129,"coverUrl":130,"authorName":24,"avgRating":49,"views":131},16390,"سور الصين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_3ock4gmmfl.gif",1930,{"id":133,"title":134,"coverUrl":135,"authorName":24,"avgRating":49,"views":136},231525,"المحاكمة والمسخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_231525525132.jpg",1907,{"books":138},[139,141,147,153,156,157,159,165],{"id":94,"title":95,"coverUrl":96,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":140,"views":98},19,{"id":142,"title":143,"coverUrl":144,"authorName":24,"ratingsCount":66,"readsCount":145,"views":146},188587,"المسخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_188587785881.gif",14,1325,{"id":148,"title":149,"coverUrl":150,"authorName":24,"ratingsCount":49,"readsCount":151,"views":152},240270,"الانمساخ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2402700720421444991155.jpg",11,1302,{"id":111,"title":112,"coverUrl":113,"authorName":24,"ratingsCount":154,"readsCount":155,"views":115},2,9,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":24,"ratingsCount":49,"readsCount":155,"views":104},{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":24,"ratingsCount":154,"readsCount":158,"views":121},8,{"id":160,"title":161,"coverUrl":162,"authorName":24,"ratingsCount":41,"readsCount":163,"views":164},243193,"تحريات كلب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar16\u002Fraffy.ws_2431933913421459080711.jpg",7,1498,{"id":166,"title":107,"coverUrl":167,"authorName":24,"ratingsCount":154,"readsCount":163,"views":168},246519,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2465199156421500883240.jpg",1166]