[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ftVdYePeIAM8FTyziLitVMhNrwDIKm5poX3dfEEePC9E":3,"$fFJ4pprwbKtBc62CRKleQhcMI3ZdNJh0ehx_6Vn_2zXc":41},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":22,"editors":21,"category":21,"publisher":26,"reviews":29,"authorBio":21,"quotes":39,"relatedBooks":40},238423,"عالم لورنس.. تقدير حار",1,"عن هذا الكتاب يقول ناشراه: مع نشر كتاب (عالم لورنس) يمكن القول ان مسيرة هنري ميللر الأدبية قد اكتملت. إذ لو ان الأمور قد تمت كما خطط لها لكان هذا الكتاب قد اصبح كتابه الأول بدل أن يغدو آخر عمل كبير ينشر له. يعود تاريخ نشر (عالم لورنس) الى عام 1932 في باريس وذلك عندما اقترح جاك كاهين من دار أوبيلسك للنشر والذي كان قد وافق حديثاً على نشر كتاب \"مدار السرطان\" على ميللر انه سيكون تصرفاً سياسياً إذا ما ظهر على الساحة الأدبية كمؤلف لدراسة نقدية قصيرة عن لورنس أو جويس قبل ان ينشر مثل تلك الرواية الصادمة. وربط اسمه باسمي ذينك الكاتبين الشهيرين وان يعرف كناقد سوف يمنحه موقعاً كمفكر جاد. ومثل هذه السمة هي التي ساعدت كلاً من لورنس وجويس على النجاة من الرقباء. وزيادة على ذلك في نظر كاهين فان من المنطقي تماماً ان يكتب ميللر عن لورنس بما ان تأثير لورنس على أفكاره شديد الوضوح. وكما هو متوقع تباينت ردود أفعال ميللر. صحيح ان لورنس كان هاماً ضمن حدود تطوره الأدبي، بالاضافة الى ان لورنس نفذ الى حياته الخاصة. وفي أوائل العشرينات في نيويورك كان لورنس موضوع احاديث عدة دارت بين ميللر وصديقه الحميم إميل شنيلوك، وفي منتصف عقد العشرينات شاهد العلاقة التي ربطت غودرون وأورسولا بطلتي رواية العاشقات لـ \"د. هـ لورنس\" تتجسد في العلاقات \"السحاقية\" التي أقامتها زوجته جون. وفي باريس، في شهر نيسان من عام 1931 قابل والتر لوينفيلز الذي كان منهمكاً في انجاز مرثاته حول د. هـ لورنس. وكان ميللر مؤخراً وربما بحدث ذي مغزى عميق وعن طريق اهتمامهما المشترك بلورنس أناييس نن المرأة التي كانت حينئذ قد أضحت ملهمته وصديقته الحميمة وراعيته. ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384233248321433418108.jpg",328,2014,"9782843062148","ar",4,2,1619,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F238423",null,[23],{"id":24,"nameAr":25},56814,"أسامة منزلجي",{"id":27,"nameAr":28},2703,"دار المدى للثقافة والنشر",[30],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},23304,5,"مسكين يا لورنس، كدت أبكي وأنا أقرأ أسطرك الرمزية، المذلة، والإهانات، والفقدان التام للفهم. وأنت الذي وهبت نفسك هبة كاملة للعالم ولم تحصل منه إلا على أقل القليل. هكذا يصفه الكاتب هنري ميللر في كتابه (عالم لورنس.. تقدير حار) والصادر عن دار (المدى) للثقافة والنشر بترجمة أسامة منزلجي. ويتابع: إن كلماتك ترافقني أينما اتجهت، إنها تمسَسْني وأنا اقف في المتحف أتأمل أحصنةً رائعةً تخص الصينيين حين كانوا شعباً فتياً وحيوياً..\nتذكرتُ من جديد كلماتك الرمزية حول التنين الأحمر والذهب الذي يخافه الرجال ويعبدونه حين تزدهر الحياة ويجري الدم في عروقهم، وليس هذه الصفراء المائعة الثقيلة الحركة، ليس سائل اللنف الأخضر المرضي، وليس هذا الشحوب السلي الأبيض المسخ الأنيمي المروع الذي يغطي الأشياء.\nأذكر كيف أنك وسط غمرة حبك نظرتَ إلى فريدا فرأيتَ فيها لوحة لرينوار تحمل رأساً إغريقياً. وأعلم أيضاً ماذا شاهدت لاحقاً صورة لبيرثا كوتس التي نهشت روحك - كيف حفر المنقار القاسي الداعر للمرأة التي أحببت في تقاطيع وجهك الصقريّة، وجعل وجهه الحسّاس المرهف يلتوي ليتحوّل إلى مخلب ضار. أعلم أنه حين تعرّضتْ كلماتك للتمزق والتجريح فإن ذلك تم بمنقارها الداعـر القاسي هي التي نهشت روحك، وأصبحت صورة لذلك العالم الذي نبذته.. أنظر إلى صورتك الفوتوغرافية وأنت في منتصف العُمر. إلى اللحية التي نمّيتها لتخفي بها الخطوط المعذّبة والخبث القاسي، والدعابات اللاذعة، والملاحظات الساخرة والازدراء، أنظرُ إلى عينيك المتعبتين، الواهنتين اللتين كانتا تتقدان بفيض من الرقّة وقد عادتا إلى التوهج من جديد، برقّة فائقة، في عشيـق الليـدي تشاترلي. عينان واهنتان، متعبتان من طول التأمل في العالم، والناس، شظايا من الناس. عينان متعبتان لأنهما كانتا تفتشان على الدوام عن منفذ، مهرب، عن وسيلة ما للفرار من الفوضى التي نعيث فيها وسنظل كذلك إلى أبد الآبدين. العينان اللتان أضاءتا ذات مرة حين استضاءتا بلوحة لرينوار، تدربتا برهة على سيزان، الفأر المذعور في وجه سيزان يطل من صورته الذاتية. فاشل،مثلك في عالم الرجال. عيناك مرهقتان من طول البحث بين قبور الموتى عن أثر لحياة.\nأتصور ملتون أعمى وبيتهوفن أصم، ورينوار يرسم بجدعتيه الخشبيتين. وأنت تقول لدى اقتراب النهاية أنك لا تمانع إذا ما فقدتَ بصرك لم تعد في حاجة إلى بصرك. وسواء أَفقدَ الفنانُ بصرَه أو سمعه أم لا، تبقى حقيقة أنه مع تقدم تطوره الداخلي يزداد عمى، وصمماً. إنه يختم على كل أعضاء الحس الخارجية، أعضاء اللمس والنظر والسمع النهائية، لكي يدرك حقائق الحياة بأحاسيسه الروحية.\nوصلنا إلى الرجل مصلوب الجنس، أبله الجنس، الواهن جنسياً تقريباً، الناضج روحياً قبل الأوان، الذي أراد أن يجعل من نفسه إلها، كما قالت فريدا. الرجل الذي كان جنتلماناً، كما قالت فريدا في إحدى ثورات غضبها. الرجل الذي كان رستقراطياً في الروح مثل أفلاطون ويسوع وبوذا.. فلنتأمله برهة وهو يقوم بدوره التشابليني. فلننظر إليه من دون كيخوته معاصِر يشنُ هجومه على طواحين هواء من المثاليَة البيضاء. فلننظر إليه كجوال يهيم على وجهه في أرجاء الأرض. فلننظر إليه  كعصابي خصب حصيلته عشرون عاماً من الكتابة. وعندما نتفحص ليس فقط الإنتاج الهائل، بل النوعية الجيدة لعمله، عندما نضع في حسباتنا العصر الذي كتب فيه، عصر شديد العداء للإنتاج الفني، صاعق ومدمر بنزاهة تامة، فمن الإنصاف أن نقول إنه كان عملاقاً، فناناً يستحق أن يوضع جنباً إلى جنب مع دانتى أو شيكسبير أو غوثه. لقد كان رجلاً فقيراً ولاهثاً وظل كذلك حتى آخر رمق في حياته. كان مريضاً معظم الوقت. وكان هشا طوال حياته. وأُسيء فهمه، ونبِذ وأهمِل. ارتبط بزواج تعيس. جال في أغلب أرجاء الأرض. بنى بيوته بيديه. رتق جواربه بنفسه وأشعل ناره وخبز خبزه. كتب روايات وقصصاً قصيرة ومسرحيات، وكتباً في الرحلات والفلسفة. وكان يشن حرباً كيفما اتجه ولد لنفسه أعداء. وكان محبوباً أيضاً، لكنه كان مكروهاً في الغالب. نقب بين الآثار الإترورية بحثاً عن حضارة أحبها، وترجم واحدة من أعظم روايات عصره. وكتب بعضاً من أشد ما كتب في نقد الأدب الأميركي حدة، والمقالات التي كتبها عن بو، وويتمن وملفيل ربما لا يوجد ما يبزها في النقد الأدبي كله. عاش بين الهنود ورقص معهم. ورسم وكتب لمجموع لوحاته مقدمة قال فيها أشياء من أشدّها عمقاً، أشياء عن سيزان خاصة لا يعلى عليها. وقد أصيب بالسل لأسباب أعطى بنفسه وصفاً لها. وبعد أن فسر رمزيتها، توفي متأثراً بالمرض الأبيض الذي صارعه طوال حياته. وعلى فراش موته كتب عدة مجلدات تحتوي من الحياة أكثر مما يوجد عند كل المؤلفين المعاصرين الأحياء الآن مجتمعين. لقد احترق بحيوية وبشدة بحيث لم يخلف أي أثر لرماد. وهم لا يزالون يلملمون الجمرات من النار.. يبدو لي أنه خلال عشرين عاماً من الزمن أبدى ما يكفي من الحيوية ليثبت أنه كان حيّاً. ولو أننا، كما قال، ولدنا جميعاً جثثاً، فمن الصحيح أيضاً أنه كان أغنى الجثث قاطبة بالحياة. إن فضيلة الفنان الوحيدة هي أنه يُبرِز الحياة.. وحين نتأمل الرجل يبدو أننا ننسى أنه كان أولا وقبل أي شيء فناناً من نوع خاص، استنفذ الحياة، وكان عليه أن يجرعها حتى الثمالة. لم يسلّم بوجود أي شيء  كان يجرب كل شيء بنفسه. وبما أنه تذوق الحياة بنفسه، واختبر بنفسه حقيقة الأشياء، وصاغ بنفسه ضميراً من حديد، فإنه استطاع أن يقول بكل حماس روحه الإيجابية أنا لست على خطأ، وحين يتوقف إعجاب لريتشارد ألدنغتن الفاتر أمام تطرف لورنس العنيف، حين ترغب روحه الرقيقة اللطيفة في توبيخ العبقري الحي، يقول: أخشى أن لورنس سيموت قبل أن يموت الثور. في الواقع إن السيد ألدنغتن مخطئ لورنس سيبقى حيا كما بقي قيصر وشيشرون بعد انهيار روما.. وإن له جانباً آخر يدعو إلى الشفقة، بائس محزن ويثير السخرية. إن الدور الذي لعبه ككائن بشري خلده تشابلن في كل فيلم من أفلامه. إنه الدور الإنساني، الإنسان القزم يشن معركته غير المتكافئة مع القدر.. لورنس الفنان والإنسان كان يتلقى أطباقاً تحطّمها زوجته الحانقة على رأسه. لورنس الفنان، أو الفيلسوف يستطيع أن يتحدث مثل سقراط،  يستطيع أن يتحدث عن تجاوز المرأة، يستطيع أن يقول أشياء رائعة عن هدف الإنسان الجاد. ولكن في حياته الخاصة تجره زوجته معها من حزام المئزر.. ويقول ميللر: هدفي ان اقدم لورنس الفنان والبطل بين حشود القطيع الغفيرة. ولكي أفعـل ذلـك ينبغي أن أقدم الجانب الإنساني الجماعي منه، وإلا لما صعد إلى قمة الجبل ومات هناك متأثراً بالمرض الأبيض. فقد أصيب بمرضه في السهول. الحب هو الذي قتله، يمكن للحب أن يكون شديد الفحش، وهو السبب الرئيس للعدوى بمرض السل.","2015-06-08T02:44:51.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":38},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",[],[],{"books":42},[43,51,59],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":47,"ratingsCount":48,"readsCount":49,"views":50},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":55,"ratingsCount":56,"readsCount":57,"views":58},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"ratingsCount":63,"readsCount":64,"views":65},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30577]