[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fJARuzoWMvZzr9Nped9pKKDH3DyPQu40kwcxY-hlGBIg":3,"$fyUYN3sUjTza4d0DQUpKZVoc-E1DEkEVbboSDDXGjGek":61},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":50,"quotes":54,"relatedBooks":55},238201,"أغنية أخيل",1,"أتذكر كيف بدا عندما ذهب لرؤية أمه.\nمتوحش، محموم، قاس كالجرانيت. أتخيله راكعاً أمامها، يبكي بغضب يضرب بقبضة يده صخور البحر الخشنة. لقد أهانوه، قال لها. لقد أخزوه. ودمروا سمعته الخالدة.\nتستمع، وهي تسحب أصابعها بذهول على حلقها الأبيض الطويل ثم بدأت تومئ برأسها. لديها فكرة، فكرة آلهة، مليئة بالثأر والعقاب الإلهي. تخبره، فيتوقف بكاءه.\nهل سيفعلها؟ \"تساءل أخيل في تعجب. يقصد زيوس، ملك الآلهة\" برأسة المكلل بالغيوم، ويديه اللتين تستطيعان أن تقبض على الصواعق نفسها..\n\"سوف يفعل ذلك\"، قالت ثيتيس. \"إنه مدين لي\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2382011028321432262025.jpg",398,2014," 9782844096500","ar",4,2,1020,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F238201",{"id":22,"nameAr":23},60127,"مادلين ميلر",[25],{"id":26,"nameAr":27},50650,"هياء محمد",null,{"id":30,"nameAr":31},2036,"دار أثر للنشر والتوزيع",[33,41],{"id":34,"rating":18,"body":35,"createdAt":36,"user":37},27852,"\u003Cp>لم يعجبني لكن سأكمل قرأته فيما بعد\u003C\u002Fp>","2016-05-29T06:44:55.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},71003,"Lilac90 mohammed","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F71003\u002Fmedia\u002F70468\u002Fraffy-ws-1464161415-largejpg",{"id":42,"rating":43,"body":44,"createdAt":45,"user":46},23761,5,"تمزج الأميركية مادلين ميلر في روايتها \"أغنية أخيل\" بين الأسطورة والتاريخ لتعيد رسم ملامح مرحلة تاريخيّة هامة في تاريخ اليونان، والعالم القديم برمّته، وما كان يتعارك فيه من أحلام وأوهام وأساطير.\n\nوتبرز الرواية بالتوازي مع ذلك ما يعتمل في قلوب البشر من مشاعر جارفة تدفعهم إلى القيام بتصرّفات وأفعال غريبة، أو دمويّة وعنيفة غالباً، لاسيّما في الحروب التي كانت تبدو كأنها حقيقة الوجود حينذاك.\n\nتحاول ميلر في روايتها الفائزة بجائزة الأورانج 2012 ونشرتها دار \"أثر\" هذا العام بترجمة هياء محمد، اقتفاء سيرة الأمير أخيل الذي كان يشتهر بأنه أسطورة عصره، وأقوى محارب عرفه التاريخ بحسب الأسطورة.\n\nوتعود إلى طفولته وصباه وتسرد العوامل المؤثّرة في نشأته كابن لإلهة كانت تتجسّد في شكل حورية بحر استطاع والده الملك الحظوة بها، وذلك بعد حكاية غريبة بدورها يتداخل فيها الخرافي بالخيالي لتصدير صورة البطل الأسطوري الذي لا يقهر.\nاستلهام الأساطير\nاستلهمت ميلر التاريخ الإغريقي وأساطيره -وهي المتخصصة في هذا المجال- واستعادت أجواء أثينا والمدن الإغريقية القديمة، وقدمت روايتها - استغرقت كتابتها عشر سنوات- على لسان وصيف أخيل وحبيبه باتروكلوس الذي كان ابن ملك أيضاً، لكنه نُفي وهو طفل إثر قتله بالخطأ أحد الأطفال.\n\nويكون السارد منخرطاً في الأحداث، موازياً للبطل ومرافقاً له، ناطقاً بهواجسه ووساوسه، ومستنطقاً أخيل أيضاً، مغنياً أغنيته ومتغنياً بشخصيته وفرادته وحبه المطلق له.\n\nأخيل \"المؤسطر\" يقع فريسة مشاعر متناقضة تكاد تودي به، تراه ينشد المجد والعظمة والخلود، لكنه في الوقت نفسه يعيش صراعاً محموماً في داخله، بين عشقه لوصيفه وسلطان أسطورته عليه، ثم ضرورة تلبية نداء الواجب والانخراط في الاستعدادات للحرب ضد طروادة، بحيث إنه يجد نفسه في معمعة حرب داخلية لا تقل شراسة عن حرب حقيقية محتدمة، خاصة أنه لا يأبه لقوة خصومه لثقته العظمى بقواه الخارقة، وسرعة حركته ومرونته في المحاربة والقتال.\n\nتبرز ميلر الجشع الذي يقود البشر ويتحكم في تصرفاتهم وأفعالهم، وكيف أنهم يلجؤون إلى اختلاق المزاعم للسير في تحقيق أهدافهم المعلنة ونياتهم المبيتة، ومن ذلك جشع الملك أجاممنون في السيطرة على طروادة، يعميه بريق الذهب فيها، ويتذرع بهرب أميرة إسبارطة هيلين مع باريس ابن ملك طروادة، ويذكّر الأمراء بوعدهم السابق في حماية هيلين حين كانوا قد تقدموا لخطبتها، وكان الاختيار قد وقع على ملك إسبارطة، وضرورة الالتزام بوعدهم.\n\nتلجأ ميلر إلى إحياء الأساطير لتمارس الإسقاط على الواقع، تنبش في أعماق التاريخ لتقدم الحقيقة الروائية، وإن كان ذلك عبر تصوير العوالم الرومانسية بداية، ثم خريطة الدماء المهدورة طيلة عقود من الحروب المتجددة تالياً، في إشارة إلى أن الحروب المحتدمة في أكثر من بقعة في العالم، بذريعة الانتصار للحقّ بحسب الأهداف المعلنة، ما هي إلا طريقة معاصرة للبحث عن الذهب، عن السيطرة والنفوذ، عن أسواق جديدة، مهما كلّف ذلك من أرواح ودماء\nوجوه الحب والحرب\nترمز الروائية إلى دور عواطف كالكره والحب والكبرياء والحسد في تسيير دفة التاريخ، وتعود إلى محركات الأفعال الحقيقية، تلك التي قد يتغاضى عنها المؤرخون في سردهم للوقائع الكبرى، وسرد ما كان يدفع الملوك والرجال إلى الإقدام على فعل بعينه أو الإحجام عنه تحت ضغط مشاعرهم وبناء على تفسيرهم للمواقف، وما يمكن أن يشعرهم بالازدراء أو المسؤولية، أو يحتم عليهم المواجهة والمجابهة.\n\nتقدم الكاتبة صوراً مختلفة للحب، الحب المثلي يتبدّى بين أخيل ووصيفه اللذين يتعلقان ببعضهما لدرجة تدفع المحيطين بهما إلى التساؤل عن تلك العلاقة الغريبة التي تجمعهما، وهو الحبّ الذي يؤدي بهما إلى متاهة الحرب والضياع في لجة البحث عن تحقيق المستحيل دون أن يدركا ما يترصّدهما.\n\nبمقابل ذلك تحضر صور أخرى للحب، من ذلك حبّ الرجال للشهرة والمال، وكيف أن التعلق بالشهرة يفقد المرء البصر والبصيرة ويدفعه لارتكاب حماقات كثيرة.\n\nحبّ الوطن بأرقى تجلياته يتجسّد في الرواية عبر عدة شخصيات، كهكتور ابن الملك الطروادي الذي يفتدي بلده وشعبه ويتحدى جبروت الغزاة، وفي دوامة القتال يتراءى له حلمه بمستقبل واعد لابنه.\n\nوكصورة معارضة يحضر حبّ ينغص على المرء عيشته، كحب دادميلا لأخيل وتعلقها به، رغم أنها الأميرة المرغوبة والمطلوبة والمميزة، لكنها تقع في حيرة حبها لأخيل، وتندفع بقوة إلى التشبث به، لكن عبثاً تضيع محاولاتها لأن قلب أخيل متعلق برغبته في تحقيق النبوءة المتعلقة به أن يكون أسطورة عصره. \n\nتكرر ميلر على ألسنة شخصياتها أن المُلك مسؤولية عظمى، وأن الانقياد للمشاعر وحدها يوقع الملوك في مواقف محرجة لهم ولغيرهم، ويتسبب في تضييع العدالة المنشودة، وكيف أن هناك زلات لا تغتفر، وقد يقع عشرات الألوف ضحايا جراء غلطة ملك في تقدير موقف أو تكبّره وتجبّره وعدم التفاته إلى الواقع ومُوجباته، كحالة الملك أجاممنون وتكبره عن الاعتراف بخطئه وإساءته لأخيل، وما كلفه ذلك من خسائر فادحة في الجيش الغازي لطروادة.\n\nتؤكد الروائية أن الأغنية التي يلهج بها أخيل، أو يلهج بها عشّاقه، هي ترنيمة لهدهدة الثورة الداخلية وصراع الأعماق الشرس.\n\nثمّ إن أخيل الذي يتحول إلى بطل تنسج من حوله الأساطير وتدبج الأغاني في مديحه والتغني بمزاياه الفريدة، وتضعه في مرتبة متفوقة على غيره، تجتمع الأضداد في شخصه، فهو تارة الأمير الهادئ المتسامح، وتارة أخرى المحارب الفتاك القاتل الذي لا يرتوي من دماء أعدائه.. هو الضحية والجلاد معاً.\n\nتظهر ميلر في روايتها أن هناك أحصنة طروادة كثيرة يمكن التسلل من خلالها إلى النفوس، وأن انهيار جدران الحماية وأسوار الدفاع عن المدن -كما البشر- يتم من الدواخل والأعماق.\n\nوتبرز فداحة الخسارة في الحرب، ومأساة الحصار والقتل العبثي، بحيث إن التغني بالمجد والشهرة يكون على أنقاض مدن مسالمة، وعلى جثث بشر أبرياء يدفعون فواتير الجشع إلى الشهرة والمال، ويكون الخراب منتظراً الجميع، تتهدّم المدينة وتسقط، دون أن يعني ذلك بالضرورة انتصار الغزاة. \n","2015-06-18T16:01:16.000Z",{"id":47,"displayName":48,"username":48,"avatarUrl":49},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":51,"bio":52,"bioShort":53},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60127\u002Fmedia\u002F46859\u002F3fc24b3j19.jpg","مادلين ميلر Madeline Miller (و. 24 فبراير 1977)، هي مدرسة، وروائية أمريكية، اشتهرت بروايتها أغنية أخيل التي نشرت في 11 سبتمبر 2011، وفازت عنها جائزة اورانج للرواية 2012.\n\nأغنية أخيل\nتحكي رواية أغنية أخيل، قصة أمير شاب يدعى باتروكلوس يعيش في المنفى وتزداد صداقته بالبطل اليوناني القديم أخيل عمقا، وعندما يأتي نبأ اختطاف هيلين زوجة ملك أسبرطة يسافر باتروكلوس مع أخيل إلى طروادة دون أن يدرك ما ينتظره هناك.","مادلين ميلر Madeline Miller (و. 24 فبراير 1977)، هي مدرسة، وروائية أمريكية، اشتهرت بروايتها أغنية أخيل التي نشرت في 11 سبتمبر 2011، وفازت عنها جائزة اورانج للرواية 2012.\n\nأغنية أخيل\nتحكي رواية أغنية أ",[],[56],{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"avgRating":18,"views":60},332131,"سرسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug21\u002Fraffy.me_1630065810747.jpg",15,{"books":62},[63,64,72,80],{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":9},{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":69,"readsCount":70,"views":71},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18261,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":79},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19723,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":28,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":86},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30721]