
المنطق الثاني
تأليف نزار يوسف
عن الكتاب
المنطق الثاني كتاب يناقش أهم و أعم المبادئ و الأفكار و المناطق التي اعتمدها الإنسان أو صنعها و تصرف بها ، و في الوقت نفسه ، حاكَم بها غيره و حكم عليهم بها . و الكتاب ينظر إليها من منظور آخر و من زاوية أخرى جديدة لكنها واقعية و منطقية . يعتبر الكاتب أن المنطق الثاني هو صورة واقعية حقيقية موجودة و لها مبرراتها المنطقية الصحيحة و السليمة لكنها للأسف صورة مطموسة مهيضة ، ربما أوجدها من دون قصد ، من احتكروا المنطق الأول ، منطوقاً لا فعلاً و قاموا بعكسه فعلاً لا قولاً . ليس ذلك فقط ، بل حاسبوا و حاكموا و قاصصوا كل من وجد نفسه مضطراً للمنطق الثاني فعلاًَ و قولاً بعد أن ضاقت به سبل الدنيا أو ضيّقَها هؤلاء عليه . الذين حاسبوه و حاكموه و قاصصوه بتهمة القيام بما يقومون هم به و لا يقولونه ، حيث إنهم احتكروا المنطقين معاً .. المنطق الأول السامي الأخلاقي ، و المنطق الآخر المضاد له . إنهم كهنة المنطق و المنطق المضاد له ، و يبقى المنطق الثاني .. هو المنطق بين المنطقين .. منطقاً مستولاً مخفي لا يجرؤن أحد ما على تبنيه أو إعلانه ، مع أنه هو الوسيط بين المنطقين .. المنطق الأول و نقيضه المعاكس له ، و المبرر لهما في الوقت نفسه . و المفاهيم التي يناقشها الكتاب هي .. المفاهيم و القيم - المبادئ و القيم في الوضع الافتراضي - الفرد و الجماعة و الولاء للمجموع - الوطن و المواطنة - الأرض - الشعب - التكيف و البقاء للأصلح - الغزو الثقافي - الانتهازية و المصلحة الشخصية - المقدس و التابو - الشذوذ - السّري و المُعلن - الأصيل و الدَعي ( المزيف ) - العَدوّ - الألغام الفكرية
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








