
جماليات الصمت في أصل المخفي والمكبوت
تأليف إبراهيم محمود
عن الكتاب
لا يعرف الصمت إلا أهلوه. فلا صمت إلا حين نتقن طرح الأسئلة التي تفتح آفاقاً للأجوبة، إلا حين نفكر، إلا حين نعاود طرح الأسئلة من جديد، ونوغل في فعل التفكير. أن نعيش فضاء الصمت هو أن نتدارك حقيقة ما يقال، مغزى ما نريد قوله. ثمة متعة في الصمت تتجلى في غنى دلالاته وعمق معانيه، وطلاقة حدوده من الداخل. ثمة من يخاف الصمت، لأن فيه فجاءة الأسئلة، ومباغتة اللامتوقع، لذلك يعيش على أبعد من الهامش، ويتحرك في حيز المحدود والمتسهلك والمعتاد والمذرور دون جدوى. وهذا الكتاب محاولة مقاربة للصمت، معاينة له، استنطاق لحقيقة ما يكونه بغية الإفصاح عن مدى فاعليته فنيا. خصوصاً راهناً، حيث المجتمع الموسوم بصخب الإجابات الجاهزة أو البديلة، وضوضاء الإشارات الموجهة، وكل ذلك يعدم خاصية التفكير الفعلية.. الكتاب كتاب جماليات الصمت، جمال الكائن فينا دون أن نستشعره، ولكنه يحرك كل ما هو أهل للإبداع وحقيقة ما يكونه الإنسان!
عن المؤلف
إبراهيم محمود باحث كردي سوري إجازة في الفلسفة من جامعة دمشق، نشر الكثير من المقالات والأبحاث الفكرية والأدبية في كبريات المجلات والصحف العربية، وفي أكثر من خمسين دورية ثقافية مختلفة، مثل: المسيرة، عال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







