تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب جماليات الصمت في أصل المخفي والمكبوت
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

جماليات الصمت في أصل المخفي والمكبوت

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
2002
ISBN
0
المطالعات
١٬١٠٨

عن الكتاب

لا يعرف الصمت إلا أهلوه. فلا صمت إلا حين نتقن طرح الأسئلة التي تفتح آفاقاً للأجوبة، إلا حين نفكر، إلا حين نعاود طرح الأسئلة من جديد، ونوغل في فعل التفكير. أن نعيش فضاء الصمت هو أن نتدارك حقيقة ما يقال، مغزى ما نريد قوله. ثمة متعة في الصمت تتجلى في غنى دلالاته وعمق معانيه، وطلاقة حدوده من الداخل. ثمة من يخاف الصمت، لأن فيه فجاءة الأسئلة، ومباغتة اللامتوقع، لذلك يعيش على أبعد من الهامش، ويتحرك في حيز المحدود والمتسهلك والمعتاد والمذرور دون جدوى. وهذا الكتاب محاولة مقاربة للصمت، معاينة له، استنطاق لحقيقة ما يكونه بغية الإفصاح عن مدى فاعليته فنيا. خصوصاً راهناً، حيث المجتمع الموسوم بصخب الإجابات الجاهزة أو البديلة، وضوضاء الإشارات الموجهة، وكل ذلك يعدم خاصية التفكير الفعلية.. الكتاب كتاب جماليات الصمت، جمال الكائن فينا دون أن نستشعره، ولكنه يحرك كل ما هو أهل للإبداع وحقيقة ما يكونه الإنسان!

عن المؤلف

إبراهيم محمود
إبراهيم محمود

إبراهيم محمود باحث كردي سوري إجازة في الفلسفة من جامعة دمشق، نشر الكثير من المقالات والأبحاث الفكرية والأدبية في كبريات المجلات والصحف العربية، وفي أكثر من خمسين دورية ثقافية مختلفة، مثل: المسيرة، عال

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠١٥
يتناول الكاتب السوري إبراهيم محمود طرق موضوعات شائكة ومحظورة بشكل أو بآخر في الحضارة الإسلامية، والجوانب الحياتية التي يبقى الحديث وحتى الكتابة عنها ذات أهمية بالغة. وإبراهيم محمود طرق موضوعات مماثلة من قبل من خلال مؤلفاته التي اثارت مزيداً من الجدل (البنيوية كما هي 1991م) (جغرافية الملذات 1998م) (الجنس في القرآن 1994م) (الفتنة المقدسة 1999م) (البنيوية وتجلياتها 1994م) (المتعة المحظورة 2000م) (الهجرة إلى الإسلام 1995م) (تقديس الشهوة 2001م) (أئمة وسحرة 1996م) (أقنعة المجتمع الدمائية 2001م). وحيث كتبه العشرة في صالح الفكر اليساري الذي انتمى اليه إبراهيم محمود من خلال فلسفته التي ركزت على الجوانب الدينية والانثر وبولوجية في التاريخ الإسلامي. ولفت الانظار اليه بعد الفتوى التي اصدرها الأزهر الشريف حول مؤلفه الأخير. وطالته اتهامات باتت معروفة للجميع ولا يهمنا في هذه اللحظة إلا تقديم وعرض كتابه المعنون بجماليات الصمت. وهو كتاب صدر عن مركز الانماء الحضاري طبعة 2002م. ويقع في مائتي صفحة من القطع الصغير. يبدأ المؤلف بمقدمة يتطرق من خلالها للتعريف بالكتاب وبماهية الصمت الذي يعنيه، وإلى استنطاق الصمت (المكبوت) في دواخلنا أو ما يسميه بـ (ارهابية الصمت). ثم يتطرق في (ص 13) إلى الموضوع الاول وهو وعي الصمت.. ويشرح الوعي ما نصمت في مقابل الكلام المفتوح على مصراعيه أمامنا، فالكلام فعل مؤثر ومسموع في مقابل الصمت المكبوت.. ويقف المؤلف عند حقل اللغة ليجده خالي الوفاض من أية مدلولات لهذا الصمت. (وفي اللغة العربية لا نجد حضوراً لافتاً للنظر. أو على الأقل لا نقرأ ما هو مستحقّ للنظر فيه، بخصوص الصمت) (ص15). ثم يطوف المؤلف بما كتب عن الصمت مثل كتابات محمد اركون وغيره.. ويورد نصوصاً شعرية تُعنى بالصمت في أماكن مختلفة عن المسيرة الشعرية العالمية. ويخلص إبراهيم محمود إلى ان وعي الصمت يظل معششاً في الافكار والتأملات وإلى اهمية الصمت بالنسبة لوعي الكلام. وقديماً قيل (الصمت حكمة). وفي الموضوع الثاني "هرطقة الصمت" الذي يفتتحه ببيتي عمر ابوريشة: هنا في موسم الورد تلاقينا بلا وعد وسرنا في جلال الصمت فوق مناكب الخلد فالصمت هنا دال على الصفات الخلقية الحسنة كالتهذيب، والتأدب. وكما يقول لقمان الحكيم لابنه "إذا افتخر الناس بحُسن كلامهم، فافتخر أنت بحُسن صمتك" كما نقل عن المستطرف في كل فن مستظرف. وهرطقة الصمت هي المقابل الدائم لما هو مشاع وموافق عليه اجتماعياً وليس ما هو مسموع في التكلم فيه (ص 29). والصمت باعتباره قراءة نافعة (ص 45) وهرطقة الصمت الواعدة (ص 51) والصمت الذي هو تذكير مستمر بالموت (ص 55)، وغيرها من العناوين الجانبية تعضد مقولة هرطقة الصمت التي تناولها المؤلف في مبحثه الثاني.. وفي المبحث الثالث تناول المؤلف تصميت الأسطورة، وهو يتناول مسألة الصمت في الاسطورة وكأنها طور من أطوار نمو الاسطورة التي لابد وان تقف عند حدود الصمت. فالخيال من اطوار الصمت التي لا بد وان تمرَّ عليه الاسطورة أية أسطورة كانت (ص 90). وفي المبحث الرابع تصميت الجسد في المجتمع العربي - الإسلامي. فالميراث المصمت للجسد، وهو ما تناوله في البدء يتناول كيفية تصميت الجسد.. وجعله مكللا بأغلال لا انفكاك منها (ص 121). وفي اركيولوجيا الجسد المصمت (الاركيولوجيا علم الاحافير) يتطرق المؤلف إلى البحث في الجسد باعتباره أحفورة قابلة للتنقيب ولكن بقصد التمكن منه ومعرفة أسراره لا باكتشافه وفي آخر مبحثين - تصميت المرأة في المجتمع العربي (ص 137)، وقراءة تنقيبية "صامتة" في عبارة الله أعلم (ص 161)، لا تختلف كتابات وآراء المؤلف فيهما عن المباحث السابقة التي ذكرتها. وان كنت لا أتفق معه في بعض استنتاجاته التي انطلق فيها المؤلف من خلال اعتبارات قد لا توصل إلى ذات الحكم الذي قد أصل اليه أنا أو غيري، وهذا يعود ربما لتلك النظرة "اليسارية" التي انطلق منها المؤلف. على أية حال في المبحثين الاخيرين علم اجتماع الصمت (ص 173) ومن صمت الجواب إلى صمت السؤال (ص 181) يتناول المؤلف "النص العربي" بوصفه نصاً أدبياً وما علاقته بدلالات الصمت وهو قلب الموضوع الذي  يهمنا في بحث محمود هذا عن جماليات الصمت لان المباحث الاولى تناولت موضوعات اخرى لا تعني الأديب بحال من الاحوال. جماليات الصمت يستحق قراءة متأنية أكثر من تقديمه وعرضه هنا لكن هذا ما سمح به العرض.