تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب المساجلات والمعارك الأدبية في مجال الفكر والتاريخ
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

المساجلات والمعارك الأدبية في مجال الفكر والتاريخ

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٣٧٢
سنة النشر
2008
ISBN
9789774680328
المطالعات
٥٦٠

عن الكتاب

المساجلات والمعارك الأدبية في مجال الفكر والتاريخ والحضارة 57 معركة اشترك فيها: أحمد زكي باشا زكي مبارك عباس العقاد إسماعيل مظهر رشيد رضا عبد العزيز فهمي أنستاس الكرملي طه حسين لويس عوض أحمد الحوفي رشدي صالح حسين هيكل أمين الخولي ساطع الحصري كردعلي أحمد الشايب شلبي شميل لطفي جمعه أحمد أمين فريد وجدي لطفي السيد بنت الشاطئ يعقوب صروف محب الدين الخطيب توفيق الحكيم فيليب حتي محمود محمد شاكر حسين الهراوي محمد تقي الدين الهلالي مصطفى عبد الرازق الخضر حسين سلامة موسى مصطفى صادق الرفاعي

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٦‏/٢٠١٥
كثيرا ما تراودني الحيرة حين أقف أمام بعض الشخصيات التي كانت ملء السمع والبصر وهي في حقيقة أمرها زيف زيفه الأعداء ليضلوا الأمة عن سواء السبيل ، هنالك أجدني أردد في نفسي : تلك مؤامرة قديمة أرسيت قواعدها في النصف الأول من القرن الميلادي الماضي ( وأواخر ما قبله الميلادي أيضا ) وهي أيام لم نشهدها والحكم العادل عليها يقتضي منا القرب من الحدث والإحاطة بأبعاده ثم يأتي الحكم المنصف ... نعم كثيرا ما تراودني هذه الخواطر ، ثم تنجلي عني حين ألتفت فأرى الأستاذ أنور الجندي - المجاهد الفذ - قد شهد تلكم الأحداث ، راقبها عن قرب ، وكتب عنها بإنصاف وميزان إسلامي دقيق ، عندئذ أقول : جزاه الله خيرا لقد كفانا المؤنة . وهذا تعريف بكتاب هام من مؤلفاته - وكلها هام - يكشف النقاب عن معارك القرن الماضي ، فيكشف حقيقة القوم ، كما يكشف لنا أنه كان آنذاك للإسلام رجال قائمون يجاهدون في الله حق جهاده ... لا أطيل عليكم ، هذا هو كتاب : المُسَاجَلات والمَعَارك الأدَبِيَّة في مجَال الفِكْر والتَّاريخ والحَضَارَة ( تصـ ) / أنور الجُنديّ (1) ( - 1422هـ / 2002م) يَرْصُدُ كتاب "المُسَاجَلات والمَعارك الأدبية في مَجَال الفِكْرِ والتَّارِيْخِ والحَضَارَة" للأستاذ أنور الجندي أبرز المُسَاجَلات والمَعَارِك الأدبية التي قَامت في مواجهة دعاة التغريب والغزو الثقافي في مصر في الدَّوريات والمَطبوعات المختلفة في النِّصف الأول من القرن العشرين (العقد الثالث إلى الثامن من hŻA7لقرن 14 هـ) في المجالات الثلاثة : "الفكر والتاريخ والحضارة" . تُعد مرحلة ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية من أخطر المراحل في تاريخ العالم الإسلامي المعاصر، حيث تمت فيها سيطرة الاستعمار الغربي على مختلف أجزاء العالم العربي بعد أن أُلْغِيَت الخلافة الإسلامية ممثلة في الدولة العثمانية وسقطت الدول العربية جميعا تحت النفوذ الغربي استعمارا عسكريا ( بالاحتلال ) وسياسيا ( بالمعاهدات ) وثقافيا ( بالتغريب )، وكان عام 1918 نهاية مرحلة وبداية مرحلة أخرى .. نهاية مرحلة الاستعمار وبداية مرحلة التغريب والغزو الثقافي لتحويل الأمة الإسلامية والفكر الإسلامي والثقافة العربية الإسلامية عن قِيَمِهِا ومفاهيمها وإخضاعها للفكر الغربي والعمل على احتوائه وتذويبه في الأممية والعالمية وإخراجه عن مقوماته الأساسية وطابعه الذاتي . ولقد كان مجال الثقافة من خلال الصحافة - ثم الكتب المطبوعة – ساحة معركة شرسة في مواجهة دعاة التغريب (والمُضَلَّلِيْن) الذين حفلت كتاباتهم بمختلف الاتجاهات والدعوات والأهواء، وحيث كانت حملاتهم لا تتوقف على القرآن الكريم واللغة العربية ورسول الإسلام – صلى الله عليه وسلم – والإسلام نفسه والتاريخ والحضارة الإسلامية وعلى اللغة العربية وعلى أعلامها وأبطالها وقادتها "(2 ) " وحيث جرت أقلامٌ بإعلاء شأن الزنادقة من الشعراء وهي تحاول في الوقت نفسه أن تنتقص الأعلام أمثال المتنبي وابن خلدون وتنكر وجود عبد الله بن سبأ، وهي في نفس الوقت الذي تنكر فيه وجود إبراهيم (عليه السلام) وتهده أكذوبة لا وجود له في عالم الحقيقة – وإن ذكره القرآن الكريم! - تحاول أن تدافع عن أرسطو وأفلاطون، وهي بين تزييف السيرة النبوية بالأساطير تتزيد فيها تجدها تنكر أن الإسلام أثَّر في المصريين وتنسبهم إلى اليونان وأوربا ، ... "ولقد وقف في جانب الاتهام والتحدي كثيرون في مقدمتهم : شبلي شميل ، وسلامة موسى ، وحسين مؤنس ، وسامي الكيالي ، ولطفي السيد ، وتوفيق الحكيم ، ولويس شيخو ، وعبد العزيز فهمي ، وأصحاب قاموس "المُنْجِد" وكُتَّاب "دائرة المعارف الإسلامية" من المستشرقين، وإسماعيل أدهم، ومحمد أحمد خلف الله. ووقف في جانب الدفاع ودحض الاتهام وكشف الزَّيْف عمالقة في مقدمتهم : أحمد زكي باشا ، ومحمد فريد وجدي، وحسين الهراوي ، ومصطفى صادق الرافعي ، ورشيد رضا ، ومحب الدين الخطيب، ومحمد أحمد الغمراوي، ومحمود محمد شاكر. كما شارك فيها أعلام امتلأ إهابهم إيمانا ورصانة منهم : أحمد الحَوْفِيّ ، والخَضِر حُسَيْن ، ومحمد تقي الدين الهلالي، والعقاد ، وعبد المتعال الصعيدي، وعبد الفتاح بَدوي ، وعبد العزيز محمد الزكي، ومصطفى عبد الرَّازِق، والدكتور محمد حسين هَيْكَل. وهُنَاك كُتَّابٌ كانت لهم مواقف إلى جانب الحق بالرغم مما شاب بعض مواقفهم ، أمثال: زكي مبارك الذي وقف إلى جانب اللغة العربية ... "(3). ولقد اهتم الأستاذ أنور الجندي برصد تلكم المعارك في مؤلَّفَيْن حَافِلَيْن عُدَّا مصدرًا أساسيَّا في هذا المجال، الأول خَصَّه بالمعارك المتعلقة بالشِّعْرِ والنَّثْرِ، وذلك في كتابه: "المعارك الأدبية في مصر منذ 1914 – 1939م"(4 )، وخَصَّ الثاني بما يتعلق بالفكر والتاريخ والحضارة (أو لِنَقُل: بما عدا الشعر والنثر من معارك)، وذلك في كتاب: "المُسَاجَلات والمَعارك الأدبية في مَجَال الفِكْرِ والتَّارِيْخِ والحَضَارَة". يغطي كتاب "المُسَاجَلات والمَعارك الأدبية ..." زمنيا النصف الأول من القرن العشرين (تقريبا) ( العقد الثالث إلى الثامن من القرن 14 هـ )(5)، ويعالج موضوعه من خلال سبعة أبواب : ثناولت على الترتيب: معارك اللغة العربية، معارك الأدب العربي ، معارك التاريخ الإسلامي، معارك الأمة العربية ، معارك التراجم ، معارك الفكر والحضارة ، معارك القِصَّة. ** تناول في الباب الأول : ( معارك اللغة العربية )(6 ) المعارك في ثمانية ميادين : - الأول : في مناقشة كتاب " البلاغة العصرية واللغة العربية " لسلامة موسى ( الصادر سنة 1945م )، والذي تضمن الدعوة إلى إلغاء كلمات "الحَرَم" و"العِرْض" من اللغة والدعوة إلى إدخال الكلمات الأعجمية دون قَيْد، وإلى كتابة العربية بالحروف اللاتينية. وأثبت فيه رد: د. أحمد الحوفي، والعقاد . - الثاني : في الرد على سلامة موسى الذي نشر مقالا ( في جريدة البلاغ 30 / 12 / 1934م) بعنوان "اللغة لخدمتنا ولسنا نحن لخدمتها"، دعا فيه لعدم التقيد بقواعد اللغة "فإن كثيرا من قواعد اللغة يمكن تنقيحه والاستغناء عنه من الآن" – كما قال . وفيه رد : زكي مبارك حيث رَدَّ فيه على هذا المفهوم وتطرق إلى ما ذكره سلامة موسى في شأن ذاتية الأدب على إطلاقها. ثم أورد رد سلامة موسى على زكي مبارك، وتعقيب زكي مبارك عليه. - الثالث : في الرد على الدعوة التي أذاعها عبد العزيز فهمي سنة 1944م لكتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية مهاجما العربية ونحوها وكتابتها . وفيه رد : محب الدين الخطيب ، وأحمد محمد شاكر، وأسعد طلس - الرابع : في الرد على دعوة جميل صدقي الزهاوي (في مقاله في جريدة المؤيد 9 / 8 / 1910م) أن تكون اللغة المَحَلِّيَّة (العامية) هي لغة الكتابة . وفيه رد : علي يوسف ( صاحب المؤيد )، ومحمد رشيد رضا، ومحمد فريد وجدي. - الخامس : في الرد على طه حسين (فيما نشر في صحيفة الجمهورية 1956) في دعوته إلى كتابة اللغة العربية كما يُنْطَقُ بها. وفيه رد: العقاد . - السادس : في الرد على أحمد لطفي السيد (فيما نشر في جريدة الجريدة في عدة مقالات سنة 1912م) في دعوته إلى تقريب الفصحى من العامية وتقريب العامية من الفصحى . ورَدّ : مصطفى صادق الرافعي - السابع : في الرد على ما ورد في كتاب صدر متضمنا مقررات "المؤتمر الأول للمجامع اللغوية" في دمشق سنة 1956م، كشف – كما يقول أنور الجندي – عن خطة خطيرة في مواجهة اللغة العربية وتتجه نحو القضاء على الفصحى وفصلها عن التراث. وفيه رَدّ : محمد محمد حسين. - الثامن : في الرد على تقرير مجمع اللغة العربية ( المصري ) الذي نشره سنة 1947 بعنوان : "موقف العامية من اللغة العربية الفصحى"، وتضمن – كما يقول الأستاذ الجندي – تُهَمًا موجهة إلى الفصحى أهمها أنها فَقَدَت كثيرا من المرونة الضرورية لتطور اللغات. ورَدّ : محب الدين الخطيب . ** وتناول البابُ الثاني : (معارك الأدب العربي)(7) اثني عشر مساجلة ومعركة، أبرزها : - الرد على نظرية الإقليمية في الأدب العربي التي ظهرت في كتابات د. أحمد ضيف ثم أمين الخولي، وفيه يزعم أن الأدب العربي كان إقليميا اختلف من إقليم إلى إقليم، وهو لا يزال كذلك، وأنه يجب أن يبقى إقليميا يساير خصائص كل إقليم من الأقاليم . فيه رَدّ: ساطع الحصري - والرد على ما ورد في كتاب "النَّثْر الفَنِّيّ" لزكي مبارك، أورد فيه رد: محمد أحمد الغمراوي في مبحث هام، ذكر فيه الغمراوي أن زكي مبارك خرج في كتابه على الإجماع في أمر القرآن، وأنَّ في مقدمة الكتاب ينعي المؤلف على نُقَّاد القرآن الكريم أنهم ذكروا محاسنه دون عيوبه وكأنه يرى أن في القرآن عيوبا، وفيه يجزم زكي مبارك أن القرآن أَثَر جاهلي . وقد وجه الغمراوي في المقال لزكي مبارك ثلاثة اتهامات من واقع الكتاب: 1- أنه يدعو إلى نَقْد القرآن 2- أنه يُنْكِر إعجاز القرآن 3- أنه يكاد يصرح بأن القرآن من كلام البشر . - والرد على قول طه حسين في كتاب "حديث الأربعاء" : "إن القرن الثاني الهجري كان عصر شك واستهتار ومجون". وفيه رد : محمد عرفة، وزكي مبارك، ومحمد أحمد الغمراوي، ود. عبد الحميد سعيد. وفيه وَصف د. عبد الحميد سعيد الكتاب بقوله : "أما حديث الأربعاء ففيه العَجَب العُجَاب إذ تتمثل فيه الرَّذِيْلَة بأشنع مَظَاهِرِهَا، وتظهر فيه نَفسية الرَّجُل – ( أي طَه حُسين ) – بما يشرحه بعناية خَاصة وإطناب مِن قَصَص المُجُون والفُجُور بأسلوبٍ جَذَّاب وطريقة خَلابة ... "(8) - ونقد كِتَابَي طه حُسَيْن: "في الشعر الجاهلي" (الصادر سنة 1926م)، و"في الأدب الجاهلي" (الصادر سنة 1927). وفيه ردود: عبد المتعال الصعيدي، محمد طاهر نور، وتقرير محمد حسين الغمراوي وأحمد العوامري ومحمد عبد المطلب، وتقرير محمد حسين الغمراوي وعبد الحميد حسن وأحمد أمين، ورد: فؤاد أفرام البستاني، عبد الحميد سعيد، محب الدين الخطيب - والرد على دعوة طه حسين إلى تحرير اللغة العربية والأدب العربي من سلطان الدِّيْن. وقد تضمن رد: محمد أحمد الغمراوي ، ود. علي العناني. - ونَقْد زكي مبارك لأطروحته الجامعية "الأخلاق عند الغزالي"، وحيث يعلن رجوعه عما كتبه فيه من انتقاص للغزالي. - والرد على د. محمد مندور في مقالاته (التي نشرها في مجلة الثقافة _ ولم يذكر الأستاذ الجندي التاريخ) عن الأدب المهموس والأدب الصادق ودعا إلى أخذ بالأدب المهموس في أدبنا العربي . - وفي بعض ما وُجِّهَ إلى أدب جبران خليل جبران من نقد، بقلم: أمين خالد، ولويس شيخو. - ومقال محمد أحمد الغمراوي التي حسم بها معركة (بين القديم والجديد) التي احتدمت بعد وفاة الرافعي بين أدبي الرافعي والعقاد. - وفي الرد علي كتاب "شعراء النصرانية في الجاهلية" للويس شيخو. ** وتضمن الباب الثالث : (معارك التاريخ الإسلامي) معركتين تتعلقان بكتابي طه حسين "الفتنة الكبرى" و"على هامش السيرة"، حيث أورد رد: محمود محمد شاكر، سعد محمد حسن، محب الدين الخطيب، زكي مبارك، محمد حسين هيكل، إسماعيل أدهم أحمد. ** واشتمل الباب الرابع : (معارك الأمة العربية) على ستة مساجلات : - في الرد على دعوة سلامة موسى (في مقال له في مجلة الحديث سنة 1928) إلى قطيعة الماضي واصفا ماضينا ( ماضي المسلمين ) بأنه كله سخافات وجهالات لا يصح الافتخار به . - وفي الرد على حسين مؤنس الذي نشر مقالا ( في مجلة الثقافة سنة 1951 ) يقول فيه أن تاريخنا الإسلامي تاريخ منقطع غير مترابط. - ورد على أحمد أمين في كتابه " فجر الإسلام " في مزاعمه المتعلقة بالعقلية العربية . - والرد على طه حسين الذي ادعى ( في مقال له في مجلة المكشوف البيروتية سنة 1938 ) أن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين وستبقى كذلك . - ومباحث ثمينة لأحمد زكي باشا ( الملقب بشيخ العروبة) في الرد على رضا نور في كتاب " تورك تاريخي " حيث زعم أن أصل الفراعنة أتراك، وفي بَحث أن لفظ ( فينيقية ) و( فينيقيون ) لا أصل له من اختراع اليونانيين ولا ينطبق على شعب محدد ولا أمة من الأمم، وفيه بيان أصل هذا اللفظ وطرف من تاريخهم , وأصلهم . ** أما الباب الخامس : (معارك التراجم)، فمما تضمنه : - الرد على طه حسين في دعواه في كتابه "قادة الفكر" أن الثقافة اليونانية هي مصدر الثقافة الإنسانية. - نقد كتاب "مع المتنبي" لطه حسين بقلم محمود محمد شاكر . - الرد على لويس عوض (لم يحدد الأستاذ الجندي في أي مصدر) في هجومه على ابن خلدون مدعيا أن أصول ثقافته إغريقية ولاتينية . - تقويم محب الدين الخطيب لكتاب "الصديق أبو بكر" لمحمد حسين هيكل حيث أثنى على الكتاب وأخذ عليه قلة مصادره، وللومه على أخذه من كتاب "الإمامة والسياسة" (المنحول على ابن قتيبة)، كما أخذ عليه عدم العزو للمصادر المهمة، ويرى أنه تعجل في الحكم على عهد عثمان رضي الله عنه . ** وقد حفل الباب السادس : (معارك الفكر والحضارة) بواحد وعشرين معركة ، أبرزها : - الرد على طه حسين في قوله : "الدِّيْن ظاهرة كغيره من الظواهر الاجتماعية خرج من الأرض ولم ينزل من السماء" ( نُشِرَ في مجلة السياسة الأسبوعية 17 / 7 / 1926) - الرد على كتابي "مستقبل الثقافة في مصر" و"فلسفة ابن خلدون الاجتماعية" لطه حسين، والرد على كتاب "تحرير المرأة " لقاسم أمين - مساجلات في بيان خطر نشر "دائرة المعارف الإسلامية" (الاستشراقية)، وبيان الأخطاء العلمية الواقعة فيها في مادة ( إجماع ) ، وفي نقد قاموس "المُنْجِد" - ثم مساجلات في نقد (النظرية المادية)، و(الاستشراق وموقف الفكر الإسلامي منه)، وبحث أهمية (التراث اليوناني) ودوره في الفكر الإسلامي، تعليق محمود محمد شاكر على محاضرة (الغذاء العقلي والروحي للشباب) التي ألقاها طه حسين، وبيان حقيقة القانون الذي وضعه السَّنهوري وأنه مخالف للشريعة الإسلامية، والرد على مقولة توفيق الحكيم (التي كتبها في صحيفة الأهرام): "إذا لم يكن هناك شرق فعلينا أن نأخذ الحضارة الغربية وننتهي" حيث أورد رد محب الدين الخطيب في بيان أن المراد : هل بقي شيء من الإسلام؟ وبيان ماذا يصلح أن يؤخذ من حضارة الغرب. ** وفي الباب السابع: (معارك القصة) : - بحث جيد لحسين الهراوي في حقيقة وأهداف الفن القصص الغربي، وبيان طبيعة ما يحتاجه المسلمون من هذا الفن . - والرد على طه حسين في مقال له شكك فيه في قيمة الأدب الحديث في مصر. - والرد على كتاب "الفن القصصي في القرآن" لمحمد أحمد خلف الله - وبحث أثر القصة اليونانية في الثقافة العربية، وذلك بمناسبة صدور قصة "الملك أُوديب" لتوفيق الحكيم. ** وفي خاتمة الكتاب مقال لنازك الملائكة في بيان خطر الغزو الفكري على أمتنا . اشتمل كتاب "المُسَاجَلات والمَعارك الأدبية ..." على خمس وسبعين معركة ومُسَاجَلَة، جرى فيها الرد على خمس وثلاثين شخصية( ) ، وفيها رد على تسع وعشرين كتابا، وقد تضمن الكتاب رد اثنين وستين شخصية(10 ). ولقد جاء طه حسين على رأس قائمة الشخصيات التي استحقت الرد، حيث تضمن الكتاب خمس عشرة معركة متعلقة به، ثم يأتي بعده سلامة موسى الذي اختص بأربع معارك ثم زكي مبارك الذي وُجِهَ بمعركتين، ومن بعدهم يأتي : عبد العزيز فهمي، جميل صدقي الزهاوي، أحمد لطفي السيد، أحمد ضيف، أمين الخولي، محمد مندور، جبران خليل جبران، لويس شيخو، حسين مؤنس، أحمد أمين، لويس عوض، محمد حسين هيكل، فيليب حِتِّي، مجد الدين ناصف، توفيق الحكيم، سامي الكيالي، روم لاندو، إسماعيل أدهم، قاسم أمين، محمد أحمد خلف الله حيث اختص كلٌ منهم بمعركة واحدة. وتأتي مؤلفات طه حسين على رأس المؤلفات التي استحقت الرد، حيث اختصت تسعة منها بمعارك ، وهي: "حديث الأربعاء"، "في الأدب الجاهلي"، "في الشعر الجاهلي"، "الفتنة الكبرى"، "على هامش السيرة"، "قَادة الفِكر"، "مع المتنبي"، "مستقبل الثقافة في مصر"، "فلسفة ابن خلدون الاجتماعية"، ثم يليها مؤلفان لزكي مبارك هما "النثر الفني" و"الأخلاق عند الغزالي"، ثم يلي ذلك مؤلفات اختص كل منها بمعركة، وهي: "فجر الإسلام" لأحمد أمين، "لماذا أنا ملحد" لإسماعيل أدهم، "نساء النبي" لبنت الشاطئ، "الملك أوديب" لتوفيق الحكيم، "دائرة المعارف الإسلامية" ( الاستشراقية )، "الفكر العربي بين ماضيه وحاضره" لسامي الكيالي، "البلاغة العصرية واللغة العربية" لسلامة موسى، "تحرير المرأة" لقاسم أمين، "شعراء النصرانية في الجاهلية" للويس شيخو، قاموس "المُنجد"، "الفن القصصي في القرآن" لمحمد أحمد خلف الله، "الصديق أبو بكر" لمحمد حسين هيكل، ... إلخ. والكتاب لا يقصد مؤلفه أن يكون سجلا لتلكم المعارك والمساجلات يحصر ما كَتَبَ المشاركون فيها من كلا الجبهتين يجمعه بين دفتيه، بل ينتقي رَدًّا أو ردودا يراها مقنعة شافية في رد الشبهات وكشف زيف التضليل والخداع، وقد لا يسوق الرد بطوله بل يجتزئ منه على المراد، والمؤلف يقتصر على ذلك دون تدخل أو تعليق منه، وهو يقتصر على إثبات نص الرد ولا يثبت نص الشبهة بل يشير إليها بعبارة وجيزة، وكأنه قصد بذلك أن لا يُسِْهِمَ في انتشار الشبهة، أو خوفا على القارئ أن يقرأها ثم لا يقرأ الرد فيُضِرُّ به. والحَقُّ أن الأستاذ أنور الجندي حين وضع كتابه "المساجلات والمعارك الأدبية" كان يقصد بكتابه رصد ذلك في إطار دراسة شاملة قام بها للأدب العربي المعاصر شكلت موسوعته "موسوعة معالم الأدب العربي المعاصر" والتي تجاوزت عشرين جزءًا تناولت ( النثر، الشعر، القصة، أدب المرأة، الترجمة، الصحافة، اللغة، المعارك الأدبية، الفكر، أدب المقاومة والتجمع)، لذا فقد قال في مقدمة الكتاب: "هذه محاولة لدراسة الأدب العربي المعاصر من خلال معاركه ومساجلاته وقضاياه في هذه الفترة الخصبة الحافلة، وهي فترة ما بعد الحرب العالمية الأولى وما اتصل بها في مجالات اللغة العربية والتاريخ سس والأمة العربية والتراجم والقصة والفكر والحضارة"(11 ) إلا أن الرجل بعد إتمامه لموسوعة الأدب العربي المعاصر أحس أنه لم يكن يقصد إلى هذا العمل بالذات وإنما العمل الحقيقي الذي كان يختفي خلفه والذي برز بعد هو مواجهة الشبهات والتحديات التي طرحها التغريب والاستشراق والتبشير والغزو الثقافي في أفق الفكر الإسلامي"(12 )، وهو ما تفصح عنه صفحات هذا الكتاب. والحق أن كتاب "المساجلات والمعارك الأدبية" ينتقل بنا إلى بداية القرن الميلادي الماضي حيث الاحتلال الإنجليزي، وحيث كانت المعارك محتدمة للهجوم على معاقل الإسلام (القرآن – الرسول والسيرة النبوية – اللغة العربية – التاريخ الإسلامي – أعلام الإسلام )، محاولين تحطيم هذه المعاقل أو توهين قوتها، وهو ينقل إلينا – أو ينتقل بنا – إلى ساحة المعركة حيث نراقب مغالطات وخداع وشبه وأكاذيب مازال أكثرها يردد على مسامعنا إلى اليوم، حيث يكتشف القارئ أن خطة الأمس مازالت تستخدم اليوم . والقارئ يرى هنا بداية قصة ما انتهينا إليه من تشرذم وهوان وجهل وضعف، حيث سيجد سبب ذلك في هذا الكتاب . والكتاب هو واحد من درر الأستاذ أنور الجندي حيث وقف يفصح عن الحقيقة التي جرفها طوفان الإعلام والدعاية التغريبية، والرجل في هذا الكتاب لا يسجل رأيه وإنما ينقل أقوال وردود، واجهت الزيف.