[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fjGsCZBDX26l_ltZA0glym9bqucejWLnJRO3c9H3wvHE":3,"$fgK3LLsK_hOtgTn2uRtclh2H9SQTGbbXBBA3MaYiQFgE":95},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":44,"quotes":48,"relatedBooks":49},238001,"رحلة المخاطر",1,"قصة وثائقية تصور مغامرات ميغيل ليتين في تشيلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2380011008321431737563.jpg",96,1974,"0","ar",4,2,867,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F238001",{"id":22,"nameAr":23},239,"غابرييل غارسيا ماركيز",[25],{"id":26,"nameAr":27},60073,"هاشم حمادي",null,{"id":30,"nameAr":31},19327,"منشورات دار مجلة الثقافة ـ دمشق",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35],{"id":36,"rating":37,"body":38,"createdAt":39,"user":40},23496,5,"في صباه اللاتيني شأن العديد من أبناء جيله حلم ‘ماركيز′ بالحياة في باريس، وهي ‘النّداهة’ التي اجتذبت إليها كتابا وفنانين وشعراء من كل القارات، لكن الفتى الكولومبي كان محظوظا، لأنه ظفر بالسكن في غرفة كانت احدى العائلات الفرنسية قد خصصتها لإستضافة كتاب من الشباب، وبالرغم من ذلك كانت حياة امثاله في باريس بالغة القسوة، مما اضطره وبعض اصدقائه الى تداول العظم من اجل وجبات من الحساء، لابد ان آخرها كان مجرد ماء، او اشبه بالحكاية المعروفة في تراثنا عن المرأة التي كانت تخدع اطفالها الجياع بغلي الحصى في الماء.\nفي تلك الآونة اجتذبت ‘النداهة’ الباريسية مبدعين في مختلف المجالات، وكان العراب الراعي كما يقول همنغواي هو الشاعر ‘ازرا باوند’ الذي لم يبق واحد ممّن استضافهم ورعاهم الا وطعنه في الظهر، وتلك بالطبع حكاية اخرى.\nوالمهم ان من تناول حساء العظم المستعمل لسدّ الرّمق عاد ليقدم حساءه الروائي الخاص الى الغرب وفي المقدمة منه فرنسا التي سحرتها الرواية المشحونة بالاسطورة والمضمخة بأسرار القارة البكر، ولم يكن اطلاق عنوان مثل رائحة الجوافة على حوارات مبكرة مع ‘ماركيز′ إلا تعبيرا عن ذلك الشغف المفقود، في القارة الداجنة، التي فقدت شبق الحياة وحوافزها في فترة ما بين الحربين، حين بلغت شكوك الأحفاد بما انجزه الأجداد حدا من العدمية التي كانت افرازاتها سلالة من اللامعقول سواء مسرحيا او فنيا، ولعلّ الدادائية وهي كلمة لقيطة لا جذر لها في المعاجم هي التعبير الأدق عن فترة الفراغ الروحي السحيق.\nما اجتذب اوروبا في المنجز الأدبي لأمريكا اللاتينية ليس فقط سحرية الواقع او ما سمي الواقعية السحرية، بل تلك الطّزاجة في تناول التفاصيل اليومية، ثم الإغداق الفنيّ عليها بحيث تجترح معمارا غير مسبوق في الرواية التي عرفت بأنها ملحمة البرجوازية الأوروبية.\nوقدر تعلق الظاهرة بماركيز الذي مات مرارا وليس مرتين فقط على غرار ‘كانكان العوام’، فهو عبر الحدود كلها بموهبة من طراز فريد، زاوجت بين العسر واليسر، وبين المألوف والمستهجن، لكن هناك هاجسا لم يفارق الروائي على الاطلاق وهو الخوف من البطالة بمعناها الفكري والروحي وليس بالمعنى الاقتصادي المعروف، تجسد هذا الهاجس في بطالة الكولونيل المتقاعد، وفي خواتيم حيوات لشخوص لم تجد لديها ما تفعله غير ان تموت، وربما لهذا السبب عانى ‘ماركيز′ اكثر من اي مؤلف اخر مما يسمى قتل الأبطال في الادب، ففي احدى رواياته، اطال من فترة احتضار البطل لكنه كان مضطرا لاسباب روائية الى قتله، وحين قتله ارتمى لأكثر من ساعة على السرير وهو يبكي، وهذا يذكرنا بما قاله ناقد انجليزي عن ‘كازنتزاكي’ قال ان ‘كازنتزاكي’ خلق ‘زوربا’ لكنه لم يستطع قتله، وكأن الشخصية هنا تتمرد على المؤلف، ثم تصبح منافسه له في الشهرة، تماما كما هو ‘هاملت’ بالنسبة لـ’شكسبير’، و’جان فالجان’ بالنسبة لـ’فكتور هوغو’، ولعله امر يتجاوز المصادفة انني وجدت في عنوان مذكرات ‘ماركيز′ قبل اسبوع من رحيله احد تجليات ‘شهرزاد’ في الليالي الألف، فهو كما يقول عاش ليروي.\nوشرط السرد هنا ان يتحول الواقع المعاش الى الذاكرة كي يعاد انتاجه محررا من شوائبه، لهذا كان من الممكن له ان يقول عشت لأتذكر ثم لأروي، بخلاف ‘نيرودا’ ابن القارة ذاتها الذي قال اشهد انني عشت، حيث لم يكن بصفته شاعرا مضطرا الى اعادة انتاج واقعه كي يقدمه مجروما من العظم او منقى من غبار النهار هذا اضافة الى الحسية المشهودة بوضوح في تجربة ‘نيرودا’.\nما اعتدناه في وداع امثال ماركيز هو طقس الاحتفاء، والتلويع بالورق الابيض بدلا من الكتابة عليه رغم ان مثل هذا الوداع كي يليق بهؤلاء يجب ان يقشر الطلاء الاعلامي الذي يتعامل مع المشاهير بالجملة وبالوصفات النموذجية باتجاه نخاع التجربة، وهذا ما قاله ‘لوركا’ ذات يوم حين اشار الى شكل العمل الادبي، ومضمونه باعتبارهما اللحم والعظم، والمسكوت عنه الأقنوم الثالث الذي يعطي النص نبضه واستمراره وهو النخاع.\n\n*********\n\nلم يجد ماركيز حرجا من ان اي نوع في الكتابة عن كل ظواهر الحياة، بدءا من البغايا حتى القراصنة البريين، وليس انتهاء بالفنانة الكولمبية ‘شاكيرا’، التي ودعته على طريقتها عشية رحيله، وكتب ماركيز تحقيقات صحافية، ولكن باسلوبه وعلى طريقته، منها ما كتبه عن المخرج الذي نفي عن تشيلي ثم عاد اليها متخفيا ومخترقا كل اسوار الديكتاتور بنيوشيه، واطلق على هذا العمل اسم رحلة المخاطر تقمص فيها صديقه الفنان ميغيل ليتين وتحدث بضمير المتكلم، رغم ان معظم ما كتبه كان قد استمع اليه خلال عدة ايام من ميغيل.\nلهذا ليس عسيرا على الباحث الحصيف ان يعثر على الأسس والركائز الواقعية للكثير من اعمال ماركيز، تماما كما فعل الناقد فيليب يونع وهو يقرأ اعمال ‘همنجوي’، وتحديدا العجوز والبحر التي قيل انها حكاية صياد اصغى اليها الكاتب وثمة من يقولون انه اشتراها.\nان مجرد سرد قائمة باعمال ماركيز يكفي لتسويد صفحات مقالة احتفالية لكن الابعد من ذلك هو السؤال الاشكالي الذي حوله بعض النقاد الى مساءلة روائية حول ما انجزه ماركيز وبعض زملائه من قيامة ادبية في القارة المنهوبة والتي قفزت برشاقة من الهامش الى المتن، فهم عادوا الى اوروبا من خلال ابداعاتهم فاتحين بعد ان لاذوا بثقافتها كمهاجرين فهل كان هذا بفضل الفائض في واقعهم المضمخ بالاسطورة!.. ام بفضل فائض الموهبة الذي حول الفحم الى ماس، بحيث اصبح ماركيز بالتحديد اشبه بميداس لكنه لا يحول التراب اذا لمسه الى ذهب، بل يحول الحكي الى رواية ذات معمار باذخ.\nانها مناسبة ايضا لاستقراء ظاهرة ثقافية عربية هي اننا نقرأ منتج الثقافات الاخرى مصحوبا بالنقد الذي واكبه او اعقبه في تلك الثقافات وكأن هناك اعترافا غير معلن بقصور نقدي ازاء اعمال غير مسموح لنا الا بالاختلاف حول اساليب الاحتفاء بها لهذا عندما عبر طه حسين عن رأيه برواية الغريب لألبير كامو ووجه بالاستهجان رغم انه لم يصل الى الحد الذي عبر عنه ‘تولستوي’ مثلا حول اعمال شكسبير التي قال بأنه لا يستطيع اكمال قراءتها وتكرر الامر مع اخرين منهم الروائي ادوارد الخراط حين كتب عن رباعية الاسكندرية من منظور نقدي مضاد للسائد وكان علينا كعرب ان ننتظر ما كتبه القس اوبراين عن رواية الطاعون لكامو التي اعتبرت رواية مقاومة لاستعمار الجزائر وقد استخدم الكاتب رمز الطاعون للتعبير عن الاحتلال، وما قاله اوبراين هو ان رواية اسماء شخوصها فرنسية وتخلو من اسم عربي واحد هي تعبير عن اللاوعي لدى المؤلف ازاء الحدث الذي كتب عنه، لهذا تسللت جرثومة الطاعون من صفحات الرواية لتصيب المؤلف!.\nان ثقافة تعتاش على الاصداء على حساب صوتها المختنق ومصابة بسايكولوجيا المغلوب انطلاقا من التوصيف المبكر لإبن خلدون عليها ان تتلقى فقط، فاذا كنا في الصناعة نتلقى المصنوع مع قطع غياره ففي الثقافة يحدث ذلك ايضا ونتلقى المنتج الادبي مع النقد الذي كتب عنه بلغته او بلغات اخرى، فالترجمة على ما يبدو مصطلح يتجاوز النصوص ليشمل واقعا بأسره بحيث يصبح واقعا مترجما لكن بتصرف!.\n","2015-06-13T02:45:52.000Z",{"id":41,"displayName":42,"username":42,"avatarUrl":43},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":45,"bio":46,"bioShort":47},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FApril2022\u002FAuthor\u002F239\u002Fmedia\u002F10483\u002Fa3357684e07a445791dcdfe49c9a8a46.jpg","غابرييل خوسيه غارثيا ماركيث ، روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي. ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماغدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مدينة مكسيكو. نال جائزة نوبل للأدب عام 1982 م وذلك تقديرا للقصص القصيرة والرويات التي كتبها. كثيرا ما يعتبر ماركيز من أشهر كتاب الواقعية العجائبية، والعديد من كتاباته تحوي عناصر شديدة الترابط بذلك الإسلوب، ولكن كتاباته متنوعة جداً بحيث يصعب تصنيفها ككل بأنها من ذلك الأسلوب. وتصنف الكثير من أعماله على أنها أدب خيالي أو غير خيالي وخصوصا عمله المسمى وقائع موت معلن 1981 م التي تحكي قصة ثأر مسجلة في الصحف وعمله المسمى الحب في زمن الكوليرا 1985 م الذي يحكي قصة الحب بين والديه. &nbsp; من أشهر رواياته مائة عام من العزلة 1967 م، والتي بيع منها أكثر من 10 ملايين نسخة والتي تروي قصة قرية معزولة في أمريكا الجنوبية تحدث فيها أحداث غريبة. ولم تكن هذه الروابة مميزة لاستخدامها السحر الواقعي ولكن للاستخدام الرائع للغة الإسبانية. دائما ما ينظر إلى الرواية عندما تناقش على انها تصف عصورا من حياة عائلة كبيرة ومعقدة. وقد كتب أيضا سيرة سيمون دو بوليفار في رواية الجنرال في متاهته. ومن أعماله المشهورة الأخرى خريف البطريرك، عام 1975 م، ووقائع موت معلن، عام 1981 م، و رائحة الجوافة عام 1982 والحب في زمن الكوليرا، عام 1986 م. تم اقتباس رواية جارسيا قصة موت معلن وتحويلها إلى عمل مسرحي في حلبة مصارعة الثيران بقيادة المخرج الكولومبي الشهير خورخي علي تريانا.&nbsp; ومن كتبه كتاب اثنتا عشرة قصة مهاجرة يضم 12 قصة كتبت قبل 18 عاماً مضت، وقد ظهرت من قبل كمقالات صحفية وسيناريوهات سينمائية، ومسلسلاً تلفزيونية لواحدة منها، فهي قصص قصيرة تستند إلى وقائع صحيفة، ولكنها متحررة من شرطها الأخلاقي بحيل شعرية. كما أصدر مذكراته بكتاب بعنوان عشت لأروي والتي تتناول حياته حتى عام 1955 م, وكتاب ذكرى عاهراتي الحزينات تتحدث عن ذكريات رجل مسن ومغامراته العاطفية، والأم الكبيرة.&nbsp; عام 2002 م قدم سيرته الذاتية في جزئها الأول من ثلاثة وكان للكتاب مبيعات ضخمة في عالم الكتب الإسبانية. نشرت الترجمة الإنجليزية لهذه السيرة أعيش لأروي على يد ايدث جروسمان عام 2003 م وكانت من الكتب الأكثر مبيعا. عرف عن ماركيز صداقته مع القائد الكوبي فيدل كاسترو وكذلك صداقته للقائد الفلسطيني ياسر عرفات وأبدى قبل ذلك توافقه مع الجماعات الثورية في أمريكا اللاتينية وخصوصا في الستينيات والسبعينيات.&nbsp;","غابرييل خوسيه غارثيا ماركيث ، روائي وصحفي وناشر وناشط سياسي كولمبي. ولد في مدينة أراكاتاكا في مديرية ماغدالينا وعاش معظم حياته في المكسيك وأوروبا ويقضي حالياً معظم وقته في مدينة مكسيكو. نال جائزة نوبل",[],[50,56,62,68,74,80,85,90],{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"avgRating":54,"views":55},1089,"الحب في زمن الكوليرا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-05-11-48-594fa55c847fe07.jpg",3.5,12286,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"avgRating":60,"views":61},20047," مئة عام من العزلة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1358808102_.jpg",3.4,9983,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":23,"avgRating":66,"views":67},5992,"كيف تحكى حكاية - نزوة القص المباركة - بائعة الأحلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_mh39oini8i.gif",3.9,4537,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"avgRating":72,"views":73},21045,"قصة موت معلن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_dl8f42jlcm.jpg",3.7,4442,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"avgRating":78,"views":79},1229,"ليس لدى الكولونيل من يكاتبه","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8c2dilb012.gif",3.3,4029,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"avgRating":72,"views":84},21046,"خريف البطريرك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_k31oi8dak.jpg",3705,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":23,"avgRating":13,"views":89},21047,"عشت لأروي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gd5fn2e36.jpg",3250,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"avgRating":13,"views":94},14367,"عاصفة الأوراق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_219kcinmok.gif",3167,{"books":96},[97,100,103,110,113,119,120,126],{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":23,"ratingsCount":98,"readsCount":99,"views":61},17,97,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":23,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":55},20,87,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"ratingsCount":107,"readsCount":108,"views":109},190607,"مائة عام من العزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190607706091.gif",3,33,2240,{"id":69,"title":70,"coverUrl":71,"authorName":23,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":73},8,23,{"id":114,"title":115,"coverUrl":116,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":117,"views":118},242336,"مئة عام من العزلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2423366332421455441267.jpg",11,1241,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":117,"views":84},{"id":121,"title":122,"coverUrl":123,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":124,"views":125},190021,"ذكريات عن عاهراتي الحزينات ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190021120091.png",10,2222,{"id":127,"title":128,"coverUrl":129,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":111,"views":130},14364,"ايرينديرا البريئة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_09ha83a6n6.gif",1481]