[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f8cVWKMc1dx1XQxFXgDR9FhBDZBB6RNwcadly20XcHdg":3,"$faNgh9TVLtDGJjsq4Jz7hedvLSgijDY01w5n_Xq5msGU":46},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":45},237936,"مائة عام مع الوردي",1,"عشرة أعوام عشتها مع الاستاذ الدكتور علي الوردي كانت بمثابة مئة عام، فقد عايشته تريخاً ممتداً، تحدث فيه معي عن طفولته، شبابه ودراسته، ودخوله العراق كفاتح علمي أراد نقل المجمتع البدوي إلى مجتمع مدني يحكمه القانون في أوائل الخمسينات، حدثني عن تحوله الفكري في بيروت حين ذهب لدراسة البكالريوس، بعد أن كان قبلها بسنين يقف في الحضرة الكاظمية شاعراً مفوهاً في المناسبات الدينية، ثم انتقالته الفكرية حين دخل جامعة تكساس لنيل الماجستير والدكتوراة، وكيف أن رئيس الجامعة انتدبه لينيب عنه بإلقاء محاضرة في جامعة نيويورك، كرمه على اثرها عمدة نيويورك آنذاك، حدثني كيف عاش وتعايش مع الأنظمة السياسية المتعاقبة على العراق.\u003Cbr>شاءت الأقدار أن أرافقه أيام مرضه الأخيرة، حين أصيب بسرطان المرارة الذي أدى لوفاته، خططت شخصياً لعلاجه خارج العراق ونجحت ولله الحمد بمساعدة بعض الأخوة لنقله إلى الأردن للعلاج، وسوف أورد قصة علاجه في هذا الكتاب، لكن لسوء الحظ كان المرض قد استشرى في كل جسمه، فعاد الوردي إلى العراق بعد إجراء عملية فاشلة في عمان، يقضي آخر أيامه في بيته بالأعظمية حتى وافته المنية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237936639732.jpg",328,2013," 9781908918635","ar",4,2,651,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F237936",{"id":22,"nameAr":23},60052,"محمد عيسي الخاقاني",null,{"id":26,"nameAr":27},4555,"دار الحكمة للطباعة والنشر والتوزيع",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},23579,5,"«عشرة أعوام عشتها مع الأستاذ الدكتور علي الوردي كانت بمثابة مئة عام دار». بهذه العبارة افتتح محمد عيسى الخاقاني كتابه «مئة عام مع الوردي» الصادر عن «دار الحكمة» بلندن. ويتضمن الكتاب مقدمة وأربعة فصول وخاتمة، إضافةً إلى ملف بالوثائق والصور تقع جميعها في 340 صفحة و41 صورة فوتوغرافية نقلنا عبرها المؤلف إلى قلب الحياة اليومية لأبرز المفكرين الاجتماعيين العرب في القرن العشرين وأكثرهم إثارةً للجدل.\n\nفي حديث لي مع الشيخ عيسى الخاقاني والد المؤلف، وصاحب مجلس الخاقاني الثقافي البغدادي الذي جاء تأسيسه بمبادرة من الوردي نفسه، قال الخاقاني: «يحق للعراق أن يفخر بشخصيتين عظيمتين، وأن ينصب لهما التماثيل اعتزازاً وتقديراً لعطائهم ودورهم في النهضة العلمية في العراق: علي الوردي، وحسين علي المحفوظ».\n\nفي العام الماضي، مرّت علينا الذكرى المئوية لولادة العلامة علي حسين الوردي (ت 1995) صاحب المؤلفات الغزيرة والمثيرة للجدل. وفي هذا العام يصدر هذا الكتاب الشيق عن مسيرة حياة الوردي وتجربته الفكرية.\n\nتتلمذ على يد الوردي العديد من الطلبة البحرينيين، يوم أن كانت السيادة الفكرية في العالم العربي معقودة لبغداد، وكان أحد طلبته عالم الاجتماع عبدالهادي خلف، الذي أخبرني أنهم في جامعة بغداد كانوا يعدون درس الوردي «حصة السوالف» لفرط بساطتها وعفويتها. لكن خلف أعاد النظر في تقييمه لأستاذه حين انتهى إلى أن اللغة الواضحة لا تعني البساطة، وأن التعقيد لا تعني الغزارة العلمية.\n\nمبكراً انفتحتُ على كتابات الوردي الاجتماعية ذات الجرأة النقدية العالية، وكانت لدراستي الجامعية لعلم الاجتماع أثر في دفعي للاطلاع على تراث الوردي الذي يتخذ من التراث والتاريخ مادةً لكتاباته التي شغلت العقل العربي لأكثر من خمسين سنة. وكنت أهرب من قسوة اللغة الجافة لكتب علم الاجتماع التي كنا ندرسها في الجامعة، إلى نداوة اللغة الشفافة والبسيطة التي يخاطب بها الوردي قراءه وكأنه يتحدث إلى صديق قديم في سمر ليلي على ضفاف دجلة.\n\nنجحت كتابات الوردي في إنزال علم الاجتماع من عليائه ونخبويته ولغته المتخصصة، إلى لغة سهلة قريبة من إدراك عامة الناس، وهو ما جعل يد القراء – على رغم الفوارق الفكرية والتعليمية بينهم - يتلقفون كتاباته بتعطش وفضول.\n\nوبمقدار النجاح في الانتشار الذي تحقق للوردي، نالته الأقلام الناقدة والأفواه الحاقدة، وهو حظٌ نال مثله في فرنسا فولتير، وفي إيران علي شريعتي، على ما بين الثلاثة من اختلاف في الرؤى والمنطلقات.\n\nولقد وصل الأمر بأحد علماء الدين أن قام خطيباً في أحد جوامع بغداد ليعلن في خطبة الجمعة أن «هناك ثلاثة أمور تؤدي إلى فساد البلاد، هي القمار والبغاء وعلي الوردي»!\n\nينتمي العلامة الوردي إلى عائلة دينية عريقة يعود نسبها إلى زيد الشهيد (أحد أحفاد الإمام الحسين)، سكنوا الكاظمية المقدسة وعمل جدهم الأكبر بمهنة تقطير الورد فسميت العائلة بالوردي، وبعضهم يلقّب بآل الورد.\n\nويبدي إعجابه برجال الدين المصلحين، فيقول: «يعجبني من المصلحين في هذا العصر رجلان هما الشيخ محمد عبده في مصر والسيد محسن الأمين في الشام، فالشيخ محمد عبده قد نال في بدء دعوته الإصلاحية من الشتيمة قسطاً كبيراً حتى اعتبروه الدجال الذي يظهر آخر الزمان، ولكنه الآن خالدٌ لا يدانيه في مجده أرباب العمائم مجتمعين. وكذلك السيد الأمين الذي لم ينِ ولم ينثن عن محاربة السخافات التي شوهت الدين وجعلت منه أضحوكة الضاحكين».\n\nفي أربعة فصول ينقلنا الخاقاني إلى حياة أستاذ علم الاجتماع في جامعة بغداد، فيتحدّث في الفصل الأول عن ولادة الوردي وطفولته وصباه، ثم دراسته في بيروت، فحصوله على بعثة دراسية إلى جامعة أوستن الأميركية، ثم حصوله على الدكتوراه بتقدير امتياز عن أطروحته الموسومة بـ»التحليل الاجتماعي لنظرية ابن خلدون».\n\nوالفصل الثاني خصصه الكاتب للحديث عن الوردي كما عرفه الكاتب بادئاً بالإشارة إلى مذكرات الوردي الضائعة التي أعطاها اسم «سينما بغداد»، وهي مخطوطةٌ ضاعت في ظروف غامضة رغم أن الخاقاني قد رآها بأم عينيه. أما الفصل الثالث فيكرسه الباحث للحديث عن فكر الوردي كما تعكسه مؤلفاته والعلماء الذين تأثر بهم، فيما يتمحور الفصل الرابع في رأي الوردي بالساسة العراقيين الذين تناوبوا حكم العراق منذ العام 1921 وحتى العام 2003 بدءاً من الملك فيصل وانتهاءً بصدام حسين، الذي عندما ذُكر أمامه الوردي أشاح بيده وقال «لا أحبه، أنا لا أحب الوردي».\n\nعندما ذهب الوردي لقضاء إجازته الصيفية الجامعية في بريطانيا نزل في مسكن يعود إلى عجوز تؤجر بيتها إلى الطلبة الوافدين، شرحت العجوز لأصدقاء الوردي مشكلته قائلة: «إن صديقكم عندما يدخل إلى الحمام يبكي وينوح وأنا أخشى الحديث معه خوفاً أن يشعر أني انتهك خصوصيته، عندها طرح أصدقاؤه المشكلة على الوردي، عندما قالوا له ماذا تفعل عندما تدخل الحمام؟ قال الوردي عندما استحم أترنّم بالغناء العراقي؛ فقالت العجوز ولماذا كل هذا الألم والحزن الممض في أغانيكم؟ لماذا تبكون حتى في الغناء»؟\n\nومضت سنوات ترنّم الوردي فيها بغنائه الحزين والعراق ينوح طويلاً وينزف أكثر ولا يزال.","2015-06-13T12:09:32.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F60052\u002Fmedia\u002F65800\u002Fraffy-ws-1457873244-1454544001-300x420jpg","من مواليد 1963 ميلادية متخصص في الأدب المقارن استاذ سابق في كلية اللغات \nجامعة بغداد، وكلية الآداب جامعة البحرين ومحاضر للتاريخ والشريعة في \nالجامعة الخليجية في البحرين مؤسس وصاحب مجلس الخاقاني الثقافي في بغداد \nرئيس تحرير جريدة العهد البحرينية كاتب وإعلامي يعيش في بريطانيا","من مواليد 1963 ميلادية متخصص في الأدب المقارن استاذ سابق في كلية اللغات \nجامعة بغداد، وكلية الآداب جامعة البحرين ومحاضر للتاريخ والشريعة في \nالجامعة الخليجية في البحرين مؤسس وصاحب مجلس الخاقاني الثقاف",[],[],{"books":47},[48,56,64,72,80,88,96,104],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":52,"ratingsCount":53,"readsCount":54,"views":55},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18722,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"ratingsCount":61,"readsCount":62,"views":63},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",466,371,20135,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":69,"readsCount":70,"views":71},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31110,{"id":73,"title":74,"coverUrl":75,"authorName":76,"ratingsCount":77,"readsCount":78,"views":79},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15807,{"id":81,"title":82,"coverUrl":83,"authorName":84,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12897,{"id":89,"title":90,"coverUrl":91,"authorName":92,"ratingsCount":93,"readsCount":94,"views":95},191010,"قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191010010191.jpg","إليف شافاك",40,220,16535,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":101,"readsCount":102,"views":103},241021,"حالات نادرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2410211201421447179405.jpg","عبدالوهاب السيد الرفاعي",31,203,13200,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":108,"ratingsCount":109,"readsCount":110,"views":111},6023,"الواضح في الإنشاء العربي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c5b9el4o0e.gif","محمد زرقان الفرخ",3,188,4669]