تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب القرآن لفجر آخر
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

القرآن لفجر آخر

3.4(٢ تقييم)٩ قارئ
عدد الصفحات
٤٧٠
ISBN
0
المطالعات
٩٧١

عن الكتاب

الكتاب الذي يفجع رأسك بالأفكار! ويوصلك لأعمق وأغرب نقطة في الوجدان يجعلك تنظر إلى زاوية مختلفة ثم تقول أين أنا عنها؟ كيف كنت أتجاوز هذه الآية وهذه الآية؟ يؤمن كاتب هذا الكتاب أن ثمة الكثير مما يمكن أن يستخرج من أعماق هذا القرآن.. يؤمن أن في هذا القرآن منجم لم يتم استثماره بعد.. وأن التنقيب فيه ممكن أن يدلنا على أدوات كثيرة تساهم في التعبيد لفجر آخر.. فجر آخر طال انتظاره.. وآن أوان تعبيد الدرب إليه.. القرآن لفجر آخر ليس من أجل انتظار الفجر القادم.. بل من أجل الذهاب إليه ..

عن المؤلف

أحمد خيري العمري
أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري* باحث مهتم بفكر النهضة المستمدة من الثوابت القرآنية* ولد في بغداد عام 1970م لأسرة موصلية الجذور* تخرَّج من كلية طب الأسنان - جامعة بغداد عام 1993م* متزوِّج، وله من الأولاد: "زين ال

اقتباسات من الكتاب

“و لقد خذلك العالم كله ذات يوم.. و ألقى بك إخوتك في البئر مرة تلو المرة.. وحيداً كنت معهم قبل أن يلقوك.. و وحيداً بقيت في البئر بعد أن رموك.. و أخذك السيارة و التقطوك – و كنت وحيداً معهم أيضاً.. و باعوك بثمن بخس – دراهم معدودة.. بل إنك كنت أحيانا بلا ثمن – و بينما حياة أفراد آخرين لا تقدر بثمن و قد تقوم من أجلها حروب.. فإنك مجرد رقم مهمل - مجرد شخص آخر ينتظر في طابور طويل من أجل عمل أو تأشيرة.. و أحياناً من أجل سقف و لقمة خبز.. مرة بعد مرة خذلك العالم.. مرة في سجن بلا تهمة .. و مرة في زنزانة بتهمة اسمك أو لون بشرتك أو اسم عشيرتك.. و نسوك سنينا في السجن كما لو أنك لم تكن.. مرة بعد مرة بعد مرة – حاصروك و أصروا أن يسلبوك أهم و أقوى و أعز ما عندك.. ليس روحك و لا كرامتك و لا خبرتك و لا حتى اعتزازك بنفسك: كل هذا مجرد تفاصيل.. أهم ما عندك هو حلم نشب فيك ذات مرة و أنت طفل، ذات ليلة.. و جعلك تُحلق عاليا و لو بجناح طائرة ورقية.. أو على جناح طائرة نفاثة أو ربما صاروخ صنعه خيالك الجامح.. أو ربما تُحلق بلا أجنحة.. فقط تُحلق.. أهم ما عندك هو ذلك الحلم.. حلم الارتفاع.. حلمك بأن تكون.. و إذا تمكنوا من سلبك إياه.. أو اقتناصه منك فقد نالوا منك.. كل شئ إلا ذلك الحلم.. و كل شئ إلا أن يظل مجرد حلم عابر.. مثل سحابة صيف..عابرة.”

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
١٤‏/١٠‏/٢٠١٨
كما عوّدنا العمري في كل مؤلفاته أن يستخرج لنا دائماً اللآلئ القرآنية المخبئة بين الآيات الكريمة؛ فقد فعل هذا هنا أيضاً ولكن على نطاق كتاب كامل وليس فصول منه فحسب كما هو الحال مع كتبه الأخرى. كانت الحكم والأحكام والمشاعر والمعاني التي خرج لنا بها عظيمة. يقف القارئ عند جلالها وعمقها وبديهية استنتاجها مصدوماً لعدم استنتاجه لها بديهياً!! ويقف حائراً أمام قدرة العمري على قراءة القرآن وتدبره ليس كأي أحد منا. ويذهل لعميق الفهم والذهن المتقد والقلب المتدبر اللذين حباهما الله للعمري. الكتاب كان تفسيراً عميقاً لآيات من القرآن قد تُفهم فهماً سطحياً أو خاطئاً أو مقتصراً على المعنى الظاهر دون الباطن. فكانت وظيفة العمري إخراج اللب وتصحيح الفهم ومحاولة إيصال المعنى الباطن إلينا، بأسلوب عذب بسيط خاطب فيه العقل والقلب والجوارح. كان الأسلوب هنا مختلفاً بعض الشيء عن أسلوب العمري المعتاد في مؤلفاته السابقة، ربما لأن كتابه كان برنامجاً تلفزيونياً فاحتاج لبعض التغيير ليلائمه. فبدا أسلوبه بالنسبة لي مسموعاً أثناء القراءة أكثر منه مكتوباً. فكنت أسمع مقدّماً يلقي النص وأتخيل الصور المعبّرة التي من الممكن أن تكون قد عرضت أثناء الإلقاء! فكان هذا غريباً وممتعاً في آن. وكما في كل مراجعة لي لكتب العمري، يجب أن أقف عند نفس النقطة وأنقدها دائماً "المطمطة"، كانت حاضرة في كل الفصول، في مقدمتها خصوصاً وفي خاتمتها أحياناً، وفي اللب أحياناً أخرى. بشكل كان في بعض الأوقات مزعجاً، وفي أخرى كان ممهداً ضرورياً قد تجاوز حده من التمهيد ليصبح مملاً بعض الشيء. ولكن على العموم كان الكتاب جيداً والأسلوب مميزاً والطرح عميقاً والفكرة مبتكرة كما في كل مرة. كتابي التالي للعمري سيكون إن شاء الله "السيرة مستمرة" فإلى هناك ننتقل.