[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1rS47ffamJB8pWEvOKacq4rJSSGhw5CX9gzocnqXC4s":3,"$fAvfFcWLfqUgXMrzcQvR7hx0DFIYqGX1TmXj6AV6hNw0":59},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":29,"category":29,"publisher":30,"reviews":33,"authorBio":42,"quotes":46,"relatedBooks":47},237790,"البيت",1,"وثمة أمام البيت شجرة البلوط، الأقدم عمراً من الحيّ أو البلدة، والتي حوّلت الرصيف الذي تنتصب عليه إلى حصى، مادّة غصونها التي يصعب تقدير حجمها، إنما الأضخم من جذع أي شجرة عادية، فوق الطريق والفناء الخارجي. وكان جذعها مفتولاً على نحو يبديها لأنظارهم مثل درويش عملاق. قال والدهم إنهم إذا كانوا يستطيعون الرؤية مثلما يستطيع الربّ، لكان في وسعهم في الزمن الجيولوجي، أن يروها وهي تنبثق من الأرض، متقلبة في الشمس وناشرة أذرعها متمتعة بمباهج كونها شجرة بلوط في أيوا...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2377900977321433424380.jpg",417,2011,"0","ar",3.8,2,5,698,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F237790",{"id":23,"nameAr":24},19322,"مارلين روبنسون",[26],{"id":27,"nameAr":28},2007,"سامر أبو هواش",null,{"id":31,"nameAr":32},3858,"مشروع كلمة للترجمة",[34],{"id":35,"rating":15,"body":36,"createdAt":37,"user":38},23608,"تختلف رواية مارلين روبنسون الأخيرة «البيت» الصادرة سنة 2008, عن روايتها الأولى «التدبير المنزلي» الصادرة عام 1980 والتي لقيت انتشاراً واسعاً في حينه. \n\nفالأولى تحتفي بالكثير من الحكايا, والاستعارات, والصور المجازية, التي تذهل القارئ بتواترها، في حين إن رواية «البيت» تكتظ بالحوارات الطويلة, واسترجاع الذكريات, في مشاهد متتالية بين غلوري وجاك, وأحيانا بينهما وبين والدهما, عندما يتحدثان معه عن مخاوفهما, وشكوكهما, وندمهما, وأحلامهما المنهارة. ‏ \n\nويكاد يجمع العديد من النقاد الأنكلوسكسونيين على أن إحدى جماليات رواية «البيت» هي الحوار بين جاك وشقيقته غلوري, بكل ما ينطوي عليه من القسوة، أحيانا, والمرارة الممتزجة بالحب والقلق، أحيانا أخرى, والتعبير بتلك اللغة البسيطة السلسة المتوهجة التي تستخدمها غلوري. ‏\n\n \n\nعندما يسأل جاك أخته عن سبب كرهها لغلياد ورغبتها في الرحيل، تجيبه: «لأنها تذكرني بتلك الأيام التي كنت فيها سعيدة». ‏ \n\nفي روايتها «غلياد» الصادرة عام 2004 يسترجع القس جون ايمس ذكرياته المؤطرة بتاريخ بلاده في خمسينيات القرن العشرين, عندما أدى رفض امرأة إفريقية التخلي عن مقعدها في الحافلة لرجل أبيض, إلى انفجار حركة الحقوق المدنية. ‏ \n\nيتوجه ايمس إلى ابنه روبرت الذي أنجبه متأخرا من زوجته الشابة لايلا، وأعطاه اسم صديقه وزميله القس روبرت بوتون, الذي يشك في أسباب رجوع جون بوتون, بعد عقدين من الغياب، ويغار عندما يرى تواصله السهل مع زوجته, معتقدا بأنه يتقرّب منها. ‏ \n\nيخفي جاك سر عودته، لنكتشف لاحقاً أنه محطم القلب, فينهمك في إصلاح سيارة الأسرة المهملة، والبيت المتداعي، ويستصلح الأرض المقفرة، لكنه يفشل في الوصول إلى الخلاص المنشود. ‏\n\n \n\nيؤمن ايمس أن جاك يستطيع قراءة أفكاره, الأمر الذي أثار غضبه ودفعه للقول: إنهم لا يقدرون الجهد الذي أبذله لأصبح شخصاً أفضل... هذا الجهد الصعب القائم على النية الحسنة, كان يستحق منهم قليلاً من الانتباه. ‏\n\n \n\nجاك يريد أن يتغير ويتخلص من لقب خروف الأسرة الأسود، لكن كلا الرجلين يفشل في رؤية مسعى الآخر. ‏\n\nتواكب عودة جاك رجوع شقيقته غلوري للعناية بوالدها المريض, اثر انتهاء علاقتها بخطيبها, الذي اكتشفت أنه متزوج. يخفي أفراد الأسرة أفكارهم ومشاعرهم عن بعضهم، وتشعر غلوري بالإحباط, عندما تقتصر سعادة والدها على عودة ابنه الضال. ‏\n\n \n\nتشترك روايتها «غلياد» مع رواية «البيت» في إدانة فقدان الذاكرة الجمعية عندما يتعلق الأمر بالحرب الأهلية, وتحرير العبيد, وحقوق السود. وفي حين يستعيدها الابن في حواره مع والده, يفضل الرجل المسن تجاهلها على رغم طيبته, فتشدد روبنسون النبرة على ثنائية الحتمية والخيار: الرجال والنساء، الدين والدولة، وتنتهي بتوجيه الضوء نحو سوء التفاهم الذي يقيم الحواجز بين أكثر الناس قرباً. ‏\n\n \n\nوقد أشادت رئيسة لجنة التحكيم في جائزة مؤسسة همنغواي برواية روبنسون, ووصفتها بأنها ذات طبيعة رقيقة وحكيمة وغنية وذات حرفة عالية. وقد ذكر أحد النقاد بأن روبنسون كاتبة من أبرز كتّاب النثر في الألفية الحالية, وأنها تطمح إلى أن ينظر إليها بالمستوى نفسه الذي ينظر فيه إلى الكاتب البولندي جوزيف كونراد. ‏\n\n \n\nيشار إلى أن الروائية مارلين روبنسون من مواليد عام 1943, في مدينة ساندبوينت في ولاية أيداهو Idahoالأمريكية, الواقعة في الجزء الشمالي الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية, وهى إحدى الولايات الجبلية التي يعود اسمها إلى كلمة هندية, تعني الجوهرة, والتي تتميز أيضا باحتضانها جالية من أصول عربية, أغلبيتها من السوريين الذين هاجروا إلى العالم الجديد في القرن التاسع عشر. ‏\n\n \n\nأصدرت روايتها الأولى بعنوان «التدبير المنزلي» عام 1980 وروايتها الثانية بعنوان «غلياد» عام 2004. وقد نالت عن روايتها الأولى جائزة مؤسسة همنغواي عام 1981 وجائزة مؤسسة فوكنر عام 1982, وفازت عن روايتها الثانية بجائزة حلقة نقّاد الكتاب الوطني للسرد عام 2004. ‏\n","2015-06-14T05:48:42.000Z",{"id":39,"displayName":40,"username":40,"avatarUrl":41},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":23,"name":24,"avatarUrl":43,"bio":44,"bioShort":45},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F19322\u002Fmedia\u002F3448\u002F5279461.jpg","مارلين روبنسون (بالإنجليزية: Marilynne Robinson) (مواليد 26 نوفمبر 1943) روائية أمريكية. حازت روايتها \"التدبير المنزلي\" Housekeeping في 1980 على جائزة بين الأدبية من مؤسسة همنغواي \"Hemingway Foundation\u002FPEN Award\" كأول رواية أولى. كما رشحت لجائزة بلتزر للأدب القصصي. روايتها الثانية \"جلعاد\" Gilead والتي نشرت في 2004 فازت بجائزة بلتزر في الأدب القصصي في 2005 إضافةً إلى جائزة دائرة نقاد الكتاب الوطنية \"NBCC\" في 2004 بالولايات المتحدة وكذلك جائزة أمباسدور للكتاب في 2005.روايتها الثالثة \"هوم\" أو \"بيتنا\" أو \"في منزلنا\" Home التي صدرت في 2008 حازت على احدى جوائز جريدة لوس أنجليس تايمز للكتاب في 2008،[1] إضافةً لجائزة أورانج للأداب في 2009.[2] وكانت من أبرز المرشحين النهائيين لنيل جائزة الكتاب القومي \"National Book Award\" في أمريكا[3]. قامت بالقاء مجموعة من محاضرات تيري في جامعة يايل شملت سلسلة من النقاشات تحت عنوان: \"غياب العقل:من باطن تبديد أسطورة الحديث عن الذات\" (بالإنجليزية: Absence of Mind: The Dispelling of Inwardness from the Modern Myth of the Self.)","مارلين روبنسون (بالإنجليزية: Marilynne Robinson) (مواليد 26 نوفمبر 1943) روائية أمريكية. حازت روايتها \"التدبير المنزلي\" Housekeeping في 1980 على جائزة بين الأدبية من مؤسسة همنغواي \"Hemingway Foundatio",[],[48,54],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":24,"avgRating":52,"views":53},237789,"تدبير منزلي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237789987732.jpg",3.7,972,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":24,"avgRating":19,"views":58},33886,"جلعاد ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1356737160_.jpg",532,{"books":60},[61,64,65,73,81],{"id":49,"title":50,"coverUrl":51,"authorName":24,"ratingsCount":62,"readsCount":63,"views":53},4,11,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":24,"ratingsCount":19,"readsCount":19,"views":58},{"id":66,"title":67,"coverUrl":68,"authorName":69,"ratingsCount":70,"readsCount":71,"views":72},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18100,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":80},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19575,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":29,"ratingsCount":85,"readsCount":86,"views":87},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30574]