
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
عينان مطفأتان وقلب بصير
تأليف عبد الله الطنطاوي
4.0(١ تقييم)•٢ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عدد الصفحات
٢٠٦
سنة النشر
2007
ISBN
0
المطالعات
٥٨٨
عن الكتاب
فوجئ صالح بهذه الدعوة, لكن قلبه كان يرقص من الفرح, فما كان يحلم أن يدعوه أحد أساتذته إلى بيته فكيف بالوزير نفسه؟ ..لماذا هذه الدعوة؟ ماذا وراءها؟ هل هي للعطف عليه, أم لإكرام العلم و طلاب العلم؟ أم أنه قص على زوجته ما جرى فطلبت هي و ابنها او كلاهما أن يدعوه إلى الغداء؟ لكن .. من أنا؟ و من أكون حتى يفكر بي هؤلاء؟ لا بد أن في الأمر سراً: صحيح أني طالب متفوق على زملائي و ربما كنت أذكى منهم جميعاً, لكن هذا ليس مسوغاً لمعالي الوزير ليدعوني إلى بيته.
عن المؤلف
عبد الله الطنطاوي
عبد الله بن الشيخ محمود الطنطاوي من مواليد بلدة إعزاز التابعة لمحافظة حلب سنة 1935 م.تب العديد من المقدمات لكثير من الدواوين والمجموعات القصصية والكتب. - نشر عدداً كبيراً من الكتب في القصة والرواية وا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
.: THE STRANGER :.
٢٣/٤/٢٠١٧
قصة شاب كفيف اسمه صالح، وهو اسم على مسمى ، لكونه مضرب المثل منذ صغره في الصلاح والتقوى. نشأ في أسرة صالحة ، وحفظ القرآن منذ الصغر .
يتعهده أحد المحسنين ليدرس في مجمع للعلوم الشرعية فيتميز على أقرانه من المبصرين ، وينهي دراسته بنبوغ ملحوظ .
ييسر الله له أهل الخير والصلاح لمساعدته ،من الوزير إلى التاجر إلى الطبيب فالعامل البسيط ،وينشئ بمساعدتهم مشروعاً خيرياً أوصل الماء والكهرباء إلى قريته و أسهم في تعليم أهالي القرية جميعهم ، ومساعدة مكفوفيها ومكفوفي القرى المجاورة على تعلم حرف يقتاتون منها وعائلاتهم. فأصبح اسمه على كل لسان ، وفي دعاء كل فقير من قريته. وانتقل هو من نجاح إلى نجاح رغم كل شيء.
قصة جيدة بالمجمل ، غنية بالمعاني الجميلة ، تصلح للناشئة ، وتُقرأ لذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص ، ففيها كمّ من التشجيع وتساعدهم على زيادة الثقة بأنفسهم ، والإيمان بأنهم حتى إذا سلبوا واحدة من قدرات الأشخاص "الطبيعيين" فقد تبقّت لديهم جميع القدرات الأخرى ، والتي قد يستطيعون توظيفها أكثر مما يفعل هؤلاء بأشواط .
أعجبتني القصة ولكن لي ملحظان:
أولهما أنني وجدت فيها نوعاً من الإغراق في المثالية . فكل الشخصيات والحوارات والمشاعر كانت مثالية بشكل يبعث على الاستغراب . وحبذت لو كانت تنتمي إلى الواقع أكثر .
و حبذا لو تكلم عن الصعوبات التي تواجهه ، عن بعض الانتكاسات التي أصابت مشروعه ونهوضه من بعدها أقوى. عن الحياة الصعبة للكفيف ومن ثم تغلبه على صعوبتها واعتياده .
لم أر أياً من هذا بل كانت كما قلت : من عالم مثالي بحت. لذلك أنقصت نجمة .
أما الملحظ الثاني والنجمة الثانية التي أنقصت فكانا بسبب الخاتمة، الخاتمة لا أستطيع أن أقول سعيدة ولا حزينة ، ولا صادمة ولا جميلة ولا أي شيء ، لأنه لم تكن هناك خاتمة أصلاً !انتهت القصة فجأة ، وفي مكان غير مناسب لانتهاءها ودون وضوح كافٍ لمعالمها .
أنهيتها دون ان أعلم ، وانتقلت الى الصفحة التالية لأكمل القصة فوجدتها انتهت ، فظننت أن نسخني الالكترونية منها كانت ناقصة مما دفعني للتأكد عبر الانترنت .
أحسست وكأن أحدهم قد اقتطع الصفحات الأخيرة من الكتاب . ولو كانت الخاتمة مأساوية أو على الأقل غير متوقعة لكانت جعلت القصة أجمل و أبعد لذهن القارئ عن استباق الأحداث طوال الوقت.
أما في ما عدا هاتين النقطتين فلا تعليق على الرواية أبداً.








