[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fj5CKQw0ELH1LtzE21d3SeUBsplw7at6LOE1PlnBPWrI":3,"$fYD6jAeKUT0fbH_O4FJlYaHZVV-BtH3mY2uu_OUDN6kw":97},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":19,"hasEpub":20,"epubUrl":21,"author":22,"translators":25,"editors":10,"category":10,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":48,"quotes":52,"relatedBooks":53},237775,"من كتاب المخلوقات الوهمية يليه: ضيفاً على بورخيس",1,"يجمع كتابين: أحدهما لبورخس وهو :كتاب المخلوقات الوهمية\", والآخر \"ضيفاً على بورخس\" وهو لألبرتو مانغويل.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2377755777321431469777.jpg",170,null,"0","ar",3.8,2,5,1370,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F237775",{"id":23,"nameAr":24},2758,"خورخي لويس بورخيس",[26],{"id":27,"nameAr":28},931,"بسام حجار",{"id":30,"nameAr":31},2165,"المركز الثقافي العربي",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35,43],{"id":36,"rating":15,"body":37,"createdAt":38,"user":39},23611,"قليلون هم الكتاب الذين، في سعي من قارئيهم، تنضم أمزجتهم الكتابية الى شخصياتهم، فنرى هيئاتهم فيما نحن نقرأ نصوصهم. تلك حاجة للقراء في ما أحسب: أن يكون الكاتب هو نفسه بطل أعماله. لذلك ربما لم تفلح دعوى يوكيو ميشيما في أن يعزل نفسه كاتباً عن صورة الكاتب المصنوعة، أو المتوهَّمة، في أذهان قرائه. أراد أن يظهر مثلما هو موظف البنك مثلاً، أو رجل الأعمال، مرتدياً بذلة مرتبة وربطة عنق، وحاملاً بيده حقيبة ليست من تلك التي يرغب الكتاب في حملها. لكن المزاج الشخصي لدى ميشيما انفجر دفعة واحدة، في ذلك الانتحار الطقسي الذي بدا فيه كما لو أنه يثأر من كل \"عادية\" التزمها في حياته. كان انتحاره الخاتمة المفاجئة، تلك التي، لقوتها، صار قراؤه، يبدأون منها أولاً، من تصور فظاعتها، حين يخطر لهم اسم ميشيما أو حين يكونون مقبلين على قراءة أيٍّ من كتبه.\n\n\n\nبانتحاره ذاك، ادخل ميشيما تلك التراجيدية ليس على حياته فقط بل على سائر أدبه. لم يعد ممكناً قراءة كتابه \"اعترافات قناع\" أو \"الملاح الذي لفظه البحر\" من دون أن ندخل فيها ذلك المصير الاختياري الأكثر فظاعة من ختام أي رواية. بكثير من خبث، لا يخلو من تراجيدية بدوره، قد يرى بعضنا أن ميشيما كان يعتقد أن أدبه احتاج الى تلك الصدمة المروّعة لتكون أقدار شخصياته أكثر مأسوية، أو لتكون مآسيها حقيقية مصدقة.\n\n\n\nلطالما قام كتاب بمحاولات للجمع بين أنفسهم وكتاباتهم. كتاب كثيرون، آخرون، سعوا الى أن تكون صورتهم الشخصية مماثلة لما يمكن أن تكون عليه الشخصيات الروائية. أرنست همنغواي اشتغل على صورته بقدر اشتغاله على أدبه. سكوت فيتزجيرالد كان دائم التوقّع ان تكون حياته ملهمة لكتّاب الروايات. وكان ذلك، في حال الاثنين، بطولياً بما يلائم أبطال الأفلام السينمائية حيث الهيئة والظهور الشخصي حاسمان.\n\n\n\nخورخي بورخيس حظي بنوع آخر من الدمج بين شخصه وأدبه. لم يكن ساعياً، في ما يكتبه أساساً، الى تصدير ذلك النوع من البطولة، إذ يبدو عالمه أكثر تفصيلاً واجتزاء، وأكثر سعياً الى تمثيل الأفكار التي تدور في الرأس، وقد لا تخرج منه في الغالب. في مرة يسعى الى أن يلتقط، في واحدة من قصصه، ما شعر به إبن رشد في وقت ما من أوقات بعد الظهر فيما كان يسير في حديقته بمحاذاة البركة التي يرتفع ماء من نافورتها. فقط ذلك الشعور، إدراكه أو تمثّله. في مرة أخرى يسعى الى إقامة التماثل بين المرايا والمتاهات، فيكتب قصة من أجل أن يقول، فقط، انهما شيء واحد(في الكتاب الصادر قبل أيام بعنوان \"كتاب المخلوقات الوهمية\"، والذي يضم أيضاً نصاً لألبرتو مانغويل بعنوان \"ضيفاً على بورخيس\" يذكر مانغويل، الذي كان أحد الذين كانوا يقرأون الكتب لبورخيس في عمان، كيف ان الأخير كان مهجوسا بالمرايا والمتاهات حد الرهاب). في مرة ثالثة يُجري في رأسه، في داخل رأسه، تلك العمليات المعقدة لتصنيف الحيوانات، فقسّم أنواعها على نحو جعل ميشال فوكو يتخذه مثلاً على احتمال أن ينجح عقل، أو خيال، في أن يضعا تراتباً خالياً خلوّاً تاماً من أي سياق. في فقرة تصنيف الحيوانات تلك، التي زعم بورخيس، كاذباً بحسب مانغويل، انه وجدها في إحدى الموسوعات الصينية القديمة، بدا مشغوفاً بمسخ الكائنات (مثلما هو عنوان كتاب أوفيد)، ولذلك أعد كتابه عن المخلوقات الوهمية، تلك التي خرجت من ميثولوجيا الشعوب القديمة ومن الأساطير ومن مخيلات الكتّاب في العصور المختلفة. كان يحب أن يرى، أو يتخيل، الأشياء في صور غير سوية. وفي الكتاب عن المخلوقات الوهمية يبدو كأنه يفعل ذلك ليسلّي نفسه، كما من أجل أن يُضحك نفسه أيضاً. كان اهتمامه بتلك المخلوقات الوجه الآخر، التهكّمي، لولعه بالميتافيزيقا، ذلك الذي يشير اليه مانغويل في نصه. وهي الميتافيزيقا التي كان يهيئ نفسه للذهاب فيها الى أبعد ما يستطيع، وذلك بعدما أدرك انه مقبل لا ريب على العمى الكامل. فأوسع عقله ومخيلته لكي تجري الأشياء فيهما بعد أن يتوقف بصره عن التقاط العالم الذي حوله.\n\n\n\nمع \"كتاب المخلوقات الوهمية\" الذي نقله بسام حجار الى العربية نشعر بأن بورخيس بذل جهداً ضخماً من أجل أن لا يصل الى شيء. ليس أكثر من استعراض قراءات وإجراء تبويب، كما في القواميس والموسوعات، لتلك المخلوقات. وعلى الرغم من ذلك يخطر لنا أن نقهقه في أثناء ما نكون نقرأ، إذ يتبدى لنا بورخيس ساخراً فيما هو لا يتقصّد ذلك. بل وربما كان شأن أولئك الناس الذين يدفعوننا الى الضحك متّخذين في ذلك سمت المتكلّمين المحايدين. إنه يضعنا في السخرية التي لا نعرف مصدرها. ربما كان ذلك في تلك المخلوقات نفسها، أو ربما كان في المخيلات التي اخترعتها، أو ربما في الكتّاب الذين صدّقوها.. أو ربما في بورخيس نفسه، الساعي الى أن يُرينا أي جهد بذله لكي يضع نصه ـ قاموسه ذاك.\n\n\n\nتلك السخرية الملازمة للجدية المفرطة هي ما يميز خورخي بورخيس ويصنع صورته. ولا يعرف من يقرأ نصوصه وبمسالكه في حياته معاً (وهذه ميزة له من بين الكتّاب جميعاً، إذ غالباً ما يقرأ القرّاء عنه، كاتباً ورجلاً، والكتاب الصادر حديثاً جزء من ذلك إذ يحتوي نصوصاً له ونصوحاً تصفه) لا يعرف الحدود التي تفصل بين الاثنين. في أحيان نفكّر أنه يحتاج إلى سيرته تلك لكي يكمل بها أدبه، مثلما هو حال ميشيما بانتحاره، وذلك لاستعصاء ردّه إلى نوع من أنواع الكتابة. إنه في ذاكرتنا، مزيج من أشياء بينها أسماء كتب وفقرات من كتب وصور فوتوغرافية له، قليلة، يبدو فيه رافعاَ نظره الكفيف إلى الأعلى، وأيضاً مأثورات كتابية عنه تحولت الى شفاهية لشدة قابليتها لأن تُروى. لا نعرف كيف نضع حدوداً بين ما هو نص بورخيس وبين ما هو شخصه.\n\n\n\nكما لا نستطيع ان نجد فارقاً بين ما كان يكتبه وما كان يقوله أمام سامعيه. في صفحات ألبرتو مانغويل يظهر بورخيس كأنه، هو نفسه، واحد من موضوعات كتاباته أو من مصنوعات مخيلته. تلك السخرية التي نحسّها، من دون أن نملك غالباً دليلاً على وجودها، حملها أيضاً إلى وضعه لنفسه...نفسه هذه، شاغلة كل متابعي الأدب، على الرغم من مجال تحركها القليل، كما على الرغم من أن لم يحدث فيها شيء كثير.\n\n\nكتاب \"المخلوقات الوهمية\" كتبه خورخي بورخيس ومرغريتا غيرّيرو، وهو صدر عن \"المركز الثقافي العربي\" ضامّاً نص البرتو مانغويل \"ضيفاً على بورخيس\". الكتاب والنص نقلهما الى العربية بسام حجار. ","2015-06-14T07:21:23.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":44,"rating":15,"body":45,"createdAt":46,"user":47},23610,"لا شك أن بورخيس كاتب استثنائي، وأسطورته لا ترتبط فقط بالعمى الذي داهمه، على نحو كلي، في منتصف العمر، ولكنها تتصل، عمقيا، بذكائه النادر وبنبرته الخاصة في التأليف، كما تتصل بجمعه بين انشغالات ثقافية متنوعة، جعلت منه كاتب قصة من نوع خاص، وناظم قصائد باهرة الحكمة والإشراق، وموقع مقالات تبلبل مفهوم الجنس الأدبي ونقاءه المفترض. وهو إلى جانب ذلك كله، صاحب مؤلفات طريفة، لا تعكس فقط سعة الاطلاع الذي ميز هذا الكاتب الأرجنتيني، وإنما تعكس أيضا جانبا قويا من شخصيته الإشكالية، التي جعلته يتجاوز الحدود «الوهمية» القائمة بين الواقع والكتب، إلى درجة أنه يمكن الزعم بأن بورخيس ما هو إلا شخصية قصصية لهذا المؤلف العظيم.\nويبدو لي أن «كتاب المخلوقات الوهمية» (المركز الثقافي العربي2006\u002F ترجمة بسام حجار)، الذي ألفه بالاشتراك مع مرغريتا غيريرو، هو واحد من أطرف الكتب التي تدل على تبحر بورخيس وعبقريته. والكتاب لا يحيل فقط على الثقافة العربية الإسلامية من خلال استدعاء كتاب «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» للعلامة القزويني، وإنما يحيل أيضا على مؤلفات مرتبطة بالتقاليد الوثنية الصينية واليابانية والهندية والإغريقية والمصرية القديمة، كما يحيل على مؤلفات أخرى مرتبطة بالتقاليد المسيحية. وعبر هذه وتلك، تتألق سرود وخرافات ومحكيات أسطورية، ومقاطع شعرية مقتطفة من ملحمة جلجامش أو الإلياذة أو الانياذة أو من جحيم دانتي، أو غيرها من الملاحم والقصائد، التي أبدع عبرها الإنسان، في محاولة لفهم ذاته وتاريخه، نوعا من الخيال العجيب.\nمن الواقع إلى الأسطورة\nفي مقدمة الطبعة الأولى للكتاب (1954)، يعمد المؤلفان إلى توضيح خصوصية العمل وحدوده، فيؤكدان، بداية، أن الطفل عندما يزور حديقة الحيوان صحبة والديه، فإنه «يشاهد للمرة الأولى جحافل مملكة الحيوانات الجامحة، وعوض أن يجفله المشهد أو يرعبه، يلاقي في نفسه استحسانا»(ص9). ولعله استحسان مقترن بالرغبة في الاكتشاف التي تغذي خيال الطفل وثقافته وتجعله ينتقل، بسلاسة ودونما خوف، من حيوانات الكتب المصورة إلى حيوانات الواقع.\nفي هذا الكتاب ينتقل المؤلفان من «حديقة حيوانات الواقع إلى حديقة حيوانات الأساطير، حيث شعب الحيوان ليس أُسْدا بل سفنكس وعنقاء مُغِرب وسنتور» (ص10). ولما كانت حيوانات الأساطير تتناسل، في المتخيل الإنساني، وفق مبدأ المزج أو المسخ، فإن الكاتبين يفترضان أن عدد حيوانات الأساطير يربو على عدد حيوانات الواقع، بما أن «احتمالات فن المزج يقارب اللانهاية»(ص10). غير أن من يقرأ قائمة المخلوقات المثبتة في فهرس الكتاب، بالرغم من روح التحري في بطون الكتب ورحم الأساطير والديانات، التي ميزت الكاتبين، لا بد وأن يلاحظ أن «علم حيوان الوهم أقل غنى ووفرة من علم حيوان الرب».\nتطفح حديقة حيوان الأساطير بأصناف من المسوخ، ومنها ثعبان القُهيقَران، وهو «ثعبان ذو رأسين، أحدهما في موضعه الطبيعي والآخر عند الذيل، يسعه النهش بالرأسين، ويعدو عدوا رشيقا، وعيناه تلمعان كشعلتين»(ص16). وهناك التنين، وهو ثعبان أسطوري له قرنا أيل، ورأس جمل، وعينا شيطان، ورقبة أفعى، وبطن رخوية، وحراشف سمكة، ومخلب نسر، وأخمص أقدام نمر، وأذنا ثور، ومن الشائع «تصوره بلؤلؤة تتدلى من عنقه هي شعار الشمس. في هذه اللؤلؤة يكمن سلطانه. وإذا نُزعت عنه يغدو مسالما» (ص58). وتميز الثقافات الوثنية القديمة بين التنين السماوي الذي يحمل على ظهره بلاطات الآلهة، والتنين الرباني الذي يولد الرياح والأمطار لخير البشرية، والتنين الجوفي الذي يحرس الكنوز المحرمة على البشر. ولقرون طويلة اتُخذ التنين شعارا إمبراطوريا، حتى سمي عرش الإمبراطور بعرش التنين.\nرماد الطائر\nتحدث مرة كونفوشيوس عن العنقاء التي لا تأتي. وهي، حسب الشروح، «طير ذو ألوان زاهية، أشبه بالتُّدرُج والطاووس». ويذكر أن هذا الطير كان، في عصور ما قبل التاريخ»، يزور الحدائق وبلاطات الأباطرة الفاضلين كدلالة مرئية على الحظوة السماوية. أما الذكر منها، وله ثلاث قوائم، فكان يقطن الشمس» (ص71).\nللعرب، في حديقة حيوان الأساطير، طائرهم الخاص، وهو طائر الرخ الذي يدين بشهرته لكتاب «ألف ليلة وليلة». وكلنا نذكر أن السندباد «حين خلفه صحبه على الجزيرة رأى من بعيد قبة بيضاء، وفي اليوم التالي حجبت عنه سحابة عظيمة نور الشمس. كانت القبة هي بيضة الرخ والسحابة هي الطير الأم». ويُروى أن الرخ من القوة بحيث «يحمل بمخالبه فيلا ويحلق به في الفضاء، ثم يُسقطه من علو شاهق لكي يلتهمه فيما بعد» (ص44).\nللعرب أيضا، كما للشعوب الأخرى، في هذه الحديقة مخلوقات أخرى، ويتحدث القزويني عن حصان البحر، وهو شبيه بحصان اليابسة، «عرفه أطول وكذلك ذيله، ولونه أجلى وحافره مشقوق كحوافر البقر الوحشي، وحجمه أضأل من حجم حصان اليابسة، وأكبر قليلا من حجم الحمار»(ص49). وورد في «المنتخبات الصينية» أن الحصان البحري يظهر على الشواطئ سعيا وراء أنثى، وأحيانا قد يؤسر «فروته سوداء لامعة، ذيله طويل يكنس التراب، على الأرض اليابسة يعدو كما تعدو الجياد الأخرى، وهو وديع وقد يقطع في نهار واحد آلاف الأميال. من المستحسن ألا يغسل في النهر، لأنه ما إن يلمح المياه حتى يسترد طبعه القديم فيبتعد سابحا» (ص51).\nتعيش، بحديقة حيوان الأساطير، أفيال أيضا. ولعل أغربها الفيل الذي تنبأ بولادة بوذا، ويُروى أنه «قبل مجيء المسيحية بخمسمائة سنة، رأت ملكة النيبال مايا، في منامها، أن فيلا أبيض قادما من «جبل الذهب» يدخل في جسدها. كان هذا الحيوان الحُلمي بستة أنياب عاجية مطابقة لأبعاد للمكان الهندونيسي: أعلى وأسفل وأمام وخلف وميسرة وميمنة. تنبأ فلكيو الملك بأن مايا ستنجب ابنا من شأنه أن يغدو إمبراطور العالم أو ثواب الجنس البشري. النبوءة الثانية، كما نعلم جميعا، هي التي تحققت» (ص55 ).\nهناك أيضا السفنكس، وفيه المصري واليوناني. فسفنكس الصروح المصرية هو «أسد رابض على الأرض برأس إنسان(أو جدي)، يُعتقَد أنه كان يمثل سلطان الملك ويحرس الأضرحة والقبور»، أما السفنكس اليوناني فهو أسد برأس امرأة ونحرها، وجناحي طائر، وهناك من يزعم أن له جذع كلب وذيل أفعى. ويحكى أنه «كان يحيل أرضاً طيبة إلى قفر بإخضاعه البشر لامتحان الألغاز»(ص72)، وهو الذي اعترض طريق أوديب، وسأله عن المخلوق الذي له أربعة أقدام أو قدمان أو ثلاثة أقدام، وكلما ازداد عددها ازداد وهنا.\nبهذه الحديقة الأسطورية، تُذكَر أيضا مصاصات الدماء التي تقطن، بحسب قدماء اللاتين واليونان، إفريقيا. وهن مخلوقات لهن حتى الخصر هيئة امرأة حسناء، وما دون الخصر هيئة أفعى. ويُذكر أنهن «حُرمن من ملكة الكلام، ولكن حُبين بصفير شجي. في الصحارى يستدرجن المسافرين بغية افتراسهن» (ص110).\nكل من قرأ «كتاب المخلوقات الوهمية» يمسه ضرب من السحر، ويُؤخذ برغبة لا تقاوم في التعرف على كل حيوانات هذه الحديقة الأسطورية، التي أبدعها الخيال البشري، منذ آلاف السنين، انطلاقا من مبدأ المزج أو المسخ. وإذا كنتُ قد أشرتُ، في هذه النماذج، إلى المشهور من مخلوقات هذه الحديقة، فلكي أحرض القارئ الكريم على قراءة الكتاب، للتمتع، مع بورخيس ومرغريتا غيريرو، بأغرب المخلوقات المجتلبة من أصقاع بعيدة في مخيلة الإنسان. قراءة للمتعة، ولكن أيضا لتخصيب الشعر بأعمق الرموز. \n","2015-06-14T07:20:46.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},{"id":23,"name":24,"avatarUrl":49,"bio":50,"bioShort":51},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2758\u002Fmedia\u002F5854\u002FScreenHunter_114 May. 21 22.35.jpg","كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين بالإضافة إلى الكتابة فقد كان بورخيس شاعرا وناقدا وله عدة رسائل أدبية متنوعة. بدأ مشواره الأدبي ككاتب بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية. كانت أولى مجموعات بورخيس الشعرية تحت عنوان حماس بوينس آيرس (Fervor de Buenos Aires) في عام 1923 م. وساهم بورخيس في مجلة مارتين فيرو لحركة حراس المقدمة التي كانت تتبنى أسلوب \"الفن لأجل الفن\" على النقيض من مجموعة بيدو والتي كانت محفزة أكثر بأهداف سياسية. وكذلك فقد ساهم بورخيس في إنشاء المجلات «بريسما» (1921-1922 م وهي منشورة من القطع الكبير كانت توزع بشكل أساسي بلصقها على حوائط بيونس آيرس) ومجلة \"بروا\" (1922-1926 م). ومن بداية إصدارها كان بورخيس مساهم منتظما في مجلة \"سور\" التي أنشأت في 1931 م بواسطة فيكتوريا أوكامبو والتي أصبحت فيما بعد أهم مجلة أدبية في الأرجنتين. قامت أوكامبو بتقديم بورخيس بنفسها إلى أدولف بايوي كاسارس، الذي أصبح فيما بعد كثيرا مايشارك بورخيس في أعماله وصهره وأحد أعلام الأدب الأرجنتيني.","كاتب أرجنتيني يعتبر من أبرز كتاب القرن العشرين بالإضافة إلى الكتابة فقد كان بورخيس شاعرا وناقدا وله عدة رسائل أدبية متنوعة. بدأ مشواره الأدبي ككاتب بنشر قصائد ومقالات في مجلات أدبية. كانت أولى مجموعات",[],[54,60,66,71,76,81,87,92],{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":24,"avgRating":58,"views":59},213976,"مرآة الحبر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139766793121402905851.jpg",3.7,13666,{"id":61,"title":62,"coverUrl":63,"authorName":24,"avgRating":64,"views":65},213992,"سبع ليال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139922993121402976346.jpg",4,2557,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":24,"avgRating":64,"views":70},178306,"الألف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178306603871.gif",1852,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":24,"avgRating":64,"views":75},16005,"كتاب الرمل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_o48alj57ha.gif",1572,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"avgRating":64,"views":80},213989,"الدنو من المعتصم ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139899893121402907342.jpg",1536,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":24,"avgRating":85,"views":86},191024,"مديح الظل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191024420191.jpg",3.9,1422,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":24,"avgRating":58,"views":91},180444,"صنعة الشعر؛ ست محاضرات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_180444444081.gif",1224,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":24,"avgRating":64,"views":96},185025,"سداسيات بابل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_185025520581.gif",1198,{"books":98},[99,102,103,104,109,110,111,116],{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":24,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":86},3,7,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":64,"views":70},{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":64,"views":80},{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":24,"ratingsCount":14,"readsCount":64,"views":108},213978,"كتاب المخلوقات الوهمية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139788793121402907045.jpg",977,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":100,"views":91},{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":100,"views":59},{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":115},13994,"مختارات الفاتنازيا والميتافيزيقا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_76dd8boaak.gif",1125,{"id":117,"title":118,"coverUrl":119,"authorName":24,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":120},213979,"الأعمال الشعرية لبورخيس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139799793121402907532.jpg",623]