[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f9XXdDgidiVBvGusBcKg6GbX5KYyjsD3FVpTIsi5L6iA":3,"$f72yuvvh0a9n532WDqAxce2UuNcACg6NXb-zoTlQvt48":62},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":24,"category":24,"publisher":25,"publishers":28,"reviews":30,"authorBio":40,"quotes":44,"relatedBooks":45},237774,"حياتي مع الجوع والحب والحرب ج2",1,"بسبب الحصار والخوف من الجوع تم تهجير عدد كبير من أبناء المدينة المنورة، إلى سوريا ومناطق أخرى كانت لاتزال خاضعة لسيطرة السلطنة ضالعثمانية. كانت عائلة عزيز ضياء بين هؤلاء. وهناك عانت العائلة، كما غيرها، حياة قاسية: الجوع، البرد، المرض الذي كان يحصد الناس، فيتم جمعهم في عربات ودفنهم في حفر جماعية ... مع نهاية الحرب العالمية قد فقدت أربعة من أفرادها، ولم يبق سوى عزيز والدته، فقررت الوالدة العودة إلى المدينة فوجدت منزلها فارغا وقد سرق منه كل شيء، وبدأت مرحلة أخرى من شظف العيش، لم تنته إلا مع انتهاء الحرب الأخرى، التي أنهت حكم الشريف حسين وأولاده. يسرد عزيز ضياء للقارئ سيرة حياته، التي هي سيرة حياة المدينة المنورة، بلغة بسيطة جميلة، فيقدم لنا مرحلة من التاريخ كما عاشهاذلك الطفل، وعاشها مع أبناء جيله. إنها سيرة الجوع، والحرب ، والحب، سيرة الأحلام والآمال. تترافق مع سيرة الكفاح التي خاضها عزيز الشاب، ومن خلال هذه السيرة نتعرف إلى الحياة في تلك الحقبة المليئة بالأحداث والتغيرات التي انتهت إلى قيام المملكة العربية السعودية. كما نتعرف إلى العادات والتقاليد، ونمط العيش، والطعام، والعلاقات الاجتماعية في مجتمع متنوع يعيش فيه العربي مع التركي مع الهندي مع القازاقي والبخاري ... إنها قصة التفتح للحياة، وسط الخرائب والأنقاض .. تماما، كما تتفتح زهرة يتيمة وسط حقل مهجور ... كنت أناأيضا كهذه الزهرة .. كنت أتفتح للحياة بقوة، رغم مايحيط بي من الخرائب والأنقاض .","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2377744777321431468962.jpg",331,2012,"0","ar",4,2,616,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F237774",{"id":22,"nameAr":23},42352,"عزيز ضياء",null,{"id":26,"nameAr":27},2487,"دار التنوير للطباعة والنشر",[29],{"id":26,"nameAr":27},[31],{"id":32,"rating":33,"body":34,"createdAt":35,"user":36},23613,5,"ربما لم أسعد منذ سنوات بقراءة سيره ذاتيه كما سعدت، مؤخرا، بقراءة «حياتي مع الجوع والحب والحرب» للكاتب المبدع الراحل عزيز ضياء (1914 ــ 1997). وهو كتاب ليس بالجديد في تاريخ صدوره، فقد طبع في عام 1995، ولكنه أحد هذه الكتب التي لا تفقد قيمتها، بل تزداد ثمنا بمرور الوقت، ليس فقط لقيمته الروائية، وإنما لتأريخه تأريخا دقيقا لحقبة زمنية ممتدة من الحرب العالمية الأولى إلى الثانية، وهي فترة ثرية بالأحداث التاريخية والمتغيرات الاجتماعية في الحجاز ــ حقبة ندر فيها الإنتاج الأدبي في مجال السيرة الذاتية المحتوية على تفاصيل تاريخية بالغة الأهمية وغير معروفة للأجيال الحالية. إنه نتاج رائع يمثل ما يسميه علماء التاريخ History from below، وهو فرع من علم التاريخ يتناول التاريخ من وجهة نظر الأفراد العاديين.. إنه تاريخ الناس: عن الناس ــ ومن أفواههم أو أقلامهم يروون ما عاصروه من أحداث وما رأوه من تبعات لأحداث مهمة غيرت حياتهم كما غيرت حياة الألوف غيرهم ــ للأبد.\nفبحس الروائي المتمكن، وبتوثيق المؤرخ الدقيق، وبتجريد الفنان المبصر للتفاصيل يأتينا السرد سلسا شيقا بليغا مذكرا القارئ برائعة الفرنسي مارسيل بروست «البحث عن الزمن الضائع.» فبينما يتذكر بروست كعك المادلين الشهي الذي يذوب في الفم مستحضرا صورا قديمة من الطفولة ــ يستحضر عزيز ضياء، وهو طفل صغير قدر «الحيسة» ذات الرائحة الشهية، والتي ظلت في ذاكرته مرتبطه بذلك اليوم الرهيب الذي أفاق فيه ــ أو بالأحرى دفع فيه قسرا وهلعا ــ لأن يفيق مذعورا ــ ليلحق وعائلته بالقطار الذي غير رحلة حياته للأبد ــ القطار الذي نقله من حياة الرغد والأمان والاستقرار والصحة والسلام في المدينة إلى حياة الفقر والخوف والضياع والمرض والحرب في دمشق وبعدها حماة ثم حلب بسبب الحرب العالمية الأولى. وبين ذاك الوقت وذاك مشاهد رهيبة للموت في الطرقات أثناء الحرب: «لم أكن قد نسيت ألوان ومشاهد العذاب التي عشتها مع هذه الأم، بعد أن مات الجميع، ولم يبق لنا أحد.. تلك المشاهد في شوارع حلب وطرقاتها، وعربات نقل الموتي: تجمعهم من الأرصفة ليتلامح بينها إنسان، لا أكاد أتبين صورته ملامح وجهه، حتى تزحمه عشرات أو مئات الملامح والصور (الجزء 2 ــ ص. 12).\nفالحرب أففدته خالته الحبيبة الحنونة الجميلة خديجة، وهي حبه الأول والحضن الدافئ الذي لم ينسه قطـ، وأفقدته أخاه عبد الغفور وابن خالته عبد المعين الذي مات دون أن يرى أباه، وأخيرا جده ذا الشخصية المهابة والقلب الكبير ــ الشيخ أحمد صفا شيخ حجاج القازاق ــ وهو الرجل ذو المكانة الرفيعة في المجتمع المدني ــ آنذاك. كما أفقدته الأمان حينما أفاق ذات ليلة مظلمة ليجد اللصوص في منزلهم المؤقت في حماة ينهبون كل نفيس وغال ليتركوا الأسرة بلا مال أو أثاث أو قدرة لشراء قوتهم عدا بعض أرغفة الخبز الأسود المغموس بالملح ودبس الرمان. الحرب التي أجبرت جده الشيخ أن يخرج أدواته ويعيش على مورد صناعته للأختام والتي كان يجيدها. الحرب التي فرضت عليه وعلى الألوف وقتها الجوع والخوف: «كان الجوع شيئا، لا أزال أقول، حتى اليوم، إنه أخطر ما يتعرض له الإنسان من مصائب وكوارث.. إذ أشد ما كان يعانيه جدي، ومعه أمي من الآم، وعذاب، حين لا يجدان نفسيهما عاجزين تماما عن أن يؤمنا حتى هذا الخبز، ليس لهما، وإنما لي أنا في المرحلة التي بدأت أشفى فيها من التيفوس» (الجزء 2- ص 116).\nوبعد موت الجد بدأت رحلة العذاب للصبي الصغير وأمه التي اعتبرها بحق ــ وبكل المقاييس ــ بطلة. أمه التي كان يناديها «ففم»، والتي كانت ذات ذكاء وصبر وجلد وحسن تدبير يندر وجود مثلها. ما بين ألمها على فقدان أفراد أسرتها الواحد تلو الآخر، ليس في وطنها، وإنما في الغربة وما بين الفقر المدقع والحرب والمرض والخوف والوحدة ــ خلا من طفل صغير وهو بطل السرد ــ ظلت صامدة إلى أن نجحت في العودة لأرض المدينة المنورة التي لعقت ترابها يوم الرجوع. وفي أشد هجمات الألم كانت تتذكر تفاصيل صغيره تهون عليها عذاب الموقف ــ كما هو حين احتفظت بالشرشف الأبيض الكبير والنظيف وعطر الورد اللذين استخدمتهما في تكفين والدها الشيخ تكفينا يليق بمقامه.\nإنها سيرة ذاتيه أكثر من رائعة ــ تستحق ليس فقط القراءة، بل وأن تدرس في جامعاتنا كمثال لسيرة ذاتية محلية على مستوى العالمية بل وتفوق على كثير منها بلا أي مبالغة. إنها قصة إنسان في صراع أهوال الحرب وقصة قوة النفس الإنسانية وقدرتها علي البقاء والإبداع بعد الألم والحرمان والخوف. أما تلك الأم ــ وقد أهدى عزيز ضياء كتابه إليها ــ فهي بحق بطلة القصة، وتكاد تكون تجسيدا دقيقا لرمز الأم في كل الثقافات: الكائن الذي يعطي بلا حدود وبلا مقابل.\nومن أجمل ما في الكتاب، وهو من أجزاء ثلاثة، دقة التصوير السينمائي في سرد الحدث من بؤرة ترتكز على أحاسيس الطفل الصغير وانفعالاته، وبلغة أهل السينما فإن الفوكالايزر يرتكز على الطفل ويمنحه قوة التعبير لإيصال الحدث وتكوين الصورة. ولعل من قرأ أيام طه حسين يستدرك الفرق في السرد بين السيرتين ــ فضمير الشخص الثالث في أيام طه حسين يولد انفصال ــ مقصود من الكاتب ــ بينه وبين الشخصية في السيرة. ولكن ضمير المتحدث في سيرة ضياء يمنح الحدث قربا وحميمية مقصودة، ما يساهم في تقريبه للقارئ وطي المسافة بين الورق والواقع. باختصار ــ إنها سيرة جميلة، رائعه رغم كل ألمها ــ وجزء من تراث تاريخي وروائي وأدبي يستحق التقدير والانتشار. فما أشد حاجتنا اليوم كجيل الإنستجرام والواتساب لأعمال هادفة تثقيفية وتعليمية تعيد تذكيرنا بتاريخنا الذي لا نعرف عنه إلا القليل. \n","2015-06-14T07:32:37.000Z",{"id":37,"displayName":38,"username":38,"avatarUrl":39},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":41,"bio":42,"bioShort":43},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F42352\u002Fmedia\u002F160143\u002Fraffy-ws-1601730276-عزيزpng","عبد العزيز ضياء الدين زاهد مراد أو كما اشتهر بإسم عزيز ضياء (و. 12 ربيع الأول 1332 هـ]]&nbsp;;22 يناير 1914– ت. 7 شعبان 1428&nbsp;;7 ديسمبر 1997)، رجل دولة وأديب ومترجم وإذاعي سعودي. كان عضواً في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، وهو عضو مؤسس لنادي جدة الأدبي، كما شارك في تأسيس صحيفة عكاظ، وعمل في الإذاعة السعودية كمعلق سياسي لوقت طويل. وقد تدرج في عـدة وظائف حكومية مدنية وعسكرية كان أبرزها تعيينه مديرا لعموم الخطوط الجوية العربية السعودية إبان فترة عمله في وزارة الدفاع والمفتشية، ثم توليه منصب وكيل المباحث والجوازات والجنسية في وزارة الداخلية.\" برز عزيز ضياء، في صدر شبابه، قاصًا وناقدًا وكاتبًا، وشرع ينشر في صحف تلك المدة، وبخاصة أم القرى وصوت الحجاز، طائفة من فصوله في الأدب والنقد، وحين أصدر محمد سعيد عبد&nbsp;المقصود، وعبد الله عمر بلخير *كتاب وحي الصحراء* 1355هـ (1936م)،\n كان عزيز ضياء من بين الذين انطوى هذا الكتاب على طرف من آثارهم الأدبية، \nونمّت آثاره تلك على لَهَجه بالأدب العربي في المهجر، واتسم نثره بسمات \nالأدب الرومنسي، وأنشأ، كأقرانه من أدباء تلك المدة، يكتب الشعر المنثور، \nمقتفيًا أثر أمين الريحاني،\n وفي \"وحي الصحراء\"، كذلك، [له] محاولة لم تنجح في نظم الشعر على الأساليب \nالعربية القديمة، وأقرب الظن أنه عدل عن هذا الفن، وانصرف، من فوره، إلى \nالكتابة الثرية بأنواعها، إنشاءً، ونقدًا، وتعريبًا\".\nكما أن سيرته الأدبية زاخرة في أكثر من حقل، مقدماً، كاتباً ومترجماً لأكثر\n من 30 عملا في الرواية والمسرح. كان أديبا وجوديا، وتأثر بالتيارات \nالمهجرية والتجديدية. وساهم في تقديم العديد من البرامج والمسلسلات \nالدرامية المتنوعة في إذاعة جدة. وكان من أوائل من عملوا بترجمة الأعمال الأدبية الإنجليزية إلى العربية في المملكة، واستفاد من فترة دراسته بالجامعة الأمريكية ببيروت فترجم أعمالا روائية ومسرحية عالمية لنخبة من الأدباء أمثال طاغور، أوسكار وايلد، سومرست موم، تولستوي، جورج أورويل وبرنارد شو. وقد تم طبع ونشر بعض هذه الأعمال عن طريق مؤسسة تهامة، فيما تم نشر بعضها الآخر عبر صفحات الصحف والمجلات.","عبد العزيز ضياء الدين زاهد مراد أو كما اشتهر بإسم عزيز ضياء (و. 12 ربيع الأول 1332 هـ]]&nbsp;;22 يناير 1914– ت. 7 شعبان 1428&nbsp;;7 ديسمبر 1997)، رجل دولة وأديب ومترجم وإذاعي سعودي. كان عضواً في الجم",[],[46,52,57],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":23,"avgRating":50,"views":51},190719,"حياتي مع الجوع والحب والحرب ج1","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_190719917091.jpg",3.9,1239,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":23,"avgRating":18,"views":56},435428,"حياتي مع الجوع والحب والحرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Flbb211926-184702.webp",67,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":23,"avgRating":18,"views":61},329957,"حياتي مع الجوع والحب والحرب 1\\2","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FOct20\u002Fraffy.me_3299577599231601589328.jpg",36,{"books":63},[64,67,69,71,79,87,95,103],{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":23,"ratingsCount":65,"readsCount":66,"views":51},3,7,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":68},341,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":70},430,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"ratingsCount":76,"readsCount":77,"views":78},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18608,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":84,"readsCount":85,"views":86},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20036,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":91,"ratingsCount":92,"readsCount":93,"views":94},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31038,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":99,"ratingsCount":100,"readsCount":101,"views":102},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15723,{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":107,"ratingsCount":108,"readsCount":109,"views":110},22587,"أحببتك أكثر مما ينبغي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e5dh1ajecm.jpg","أثير عبد الله النشمي",64,221,12827]