[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fB3xvsmGRu7wrukG2wnGZ56WUUg2n8Eb161akzq0F5bM":3,"$fedQ_QsV2Q0EwgU13z-ojGtdey8J4Sxsm36tFSOv8NIE":59},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":21,"editors":21,"category":21,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":21,"quotes":26,"relatedBooks":58},237713,"معجم الأشواق",1,"حال العاشق إذا تجملها اللغة حال من يقيم على دوام الحزن والشجى. وهو إذ تستعيره (تستدر عبراته) كل علامة على غياب الحبيب أو حضوره إنما يروي قصته ويجعل من عيشه خبراً متواصلاً للألم. فالدمع، إذ يزرفه العاشق غزيراً، لا يكون إلا عوض اللفظ إذ أعباه اللفظ. وقد تكون الصلة، لغة، بين الدمع والعبرة هي التي تجعل من البكاء خبراً ووصفاً. فالعاشق في بكائه يقول على الدوام: هذا ما أناله منك وهذه حالي... ويبكي العاشق، وهو الولهان والمشفوف والمولع والمغرم والهيمان، ليسقي هيامه (أشد العطش) من العبرات التي تعبّر عن حالة وتروي. فبكاء العاشق حكاية أو هو رغبة في أن يكون الشغف عبرة واعتباراً يقيه الاطراح والترك. وفي رواية أن الرقراق الذي يجتمع على غشاء العين هو صورة الغائب الذي يصبح حضوره سائلاً وألفه جرياناً ووصله نأياً وانسياباً. وإذ يقطر الرقراق من العين دمعاً يتلاشى الغائب في تقطر صورته السائلة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237713317732.jpg",120,1994,"0","ar",4,0,2,1082,true,"pdf",false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F237713",null,{"id":23,"nameAr":24},2165,"المركز الثقافي العربي",[],[27,31,34,37,40,43,46,49,52,55],{"id":28,"text":29,"authorName":30},40072,"ما يُدركهُ المُحبون عِلماً لا يتأتى من العبارةِ بل من الحَدَسِ الذي يُشيّعهُ الحضور. وما يتلقفه إنصاتهم هو التكرار. تكرار البوح تامّاً والذي لا يحتملُ إغفالَ مَتنِ السؤالِ في متنِ الإجابة:\n- تُحبّني؟ \nيكون السؤال\n- أجل.\nتكون الإجابة.\nلكنها الإجابة الغير تامّة.\nفهي تستجيب لصيغة التخاطب في بيان التأوّل الذي يُفضي إلى علم. أمّا أن يكون الجواب: \n- أُحُبُّكْ!\nفيجعل من تكرار القول في متنِ الجواب انتساباً إلى متنِ السؤال وسائله، إنه تحقق الحضور لا تحقق العلم. إنه الايجاد المتكرر للمُحِبّ بوساطةِ العبارة التي تُردِّدُ على الدوام الشيء عينه. حتى تبدو في آخر الأمر كأنها كلام لغير شيء.","بسام حجار",{"id":32,"text":33,"authorName":30},40079,"وفي رواية أن الرَقراق الذي يَجْتمعُ على غِشاءِ العَيْنِ هُوَ صورةُ الغَائبِ الذي يصبحُ حضوره سائلًا وأُلفه جَرَياناً ووصلُه نأياً وانسياباً. وإذ يَقطرُ الرَقراقُ من العين دمعاً يتلاشى الغائِب فِي تَقَطرِ صورتِه السائلة",{"id":35,"text":36,"authorName":30},40086,"يكفي أحياناً أن تكون حيال الآخر مُبصراً فتراهُ للتثبّتِ من أنه يراكَ فتأنس إلى غِبطة الإحساس بأنّكَ حاضرٌ له ولم يطردكَ الغيابُ إلى عزلة مخيفة. تراهُ، أو تلحّ عليكَ الرغبة في رؤيته تكراراً لكي تطمئنَ إلى أنك ما زلتَ كما أنت، وإلى أنه ما زال كما هو ولم يُبدِّل الزمنُ، مهما كان ضئيلاً، شيئاً من أُلفِ اللقاء السابق.",{"id":38,"text":39,"authorName":30},40093,"أتلّمسُ من جسدِ من أُحِبّ ما يقيني في مقام حيرتي، دوام التشوّق إلى ما أجهله.",{"id":41,"text":42,"authorName":30},40064,"اللمس، هو مسٌّ إن لم يقتصر على اليد، يُوقظُ في الجسد المتحصن في حياده الأخلاقي، إعتمالاً للأحاسيس الهجينة. فالجسد يستيقظُ حينَ يُمَسّ.",{"id":44,"text":45,"authorName":30},40071,"اللمسةُ اختراقٌ لكفاية الجسد بذاته",{"id":47,"text":48,"authorName":30},40092,"غيابُكِ هو الذي يجعلني حاضراً في كل شيءٍ إلاَّ في تمامِ رجائي ورغبتي. لا أصحو منكِ إلا بالنسيان، مؤقتّاً، أُخالطُ الصَحْبَ أو أُزاولُ عملاً وأحسبُ أنّي شُفيتُ إذ يستردُّني شأن الحياة. غِيابُكِ ينتشلني من الغَيْبةِ حِيالَ العالم لكنه يرميني في الغَيْبةِ حيالَ الأنا.",{"id":50,"text":51,"authorName":30},40049,"لاتصلحُ المحبّةُ بين اثنين حتى يقول الواحد للآخر: يا أنا",{"id":53,"text":54,"authorName":30},40070,"ليسَ مصادفةً أن يلجأ المحبون إلى صِلةٍ ولو خاطفةٍ بالآخر عبر اللمسة، فالمركوز في طبع الأيدي أنها لا تكذب، في حين يكذب الكلام كثيراً. والوهم الأجمل في صلة الملامسة أن اللمس لا يدعو إلى برهان منه يُستنتج الصدق أو البطلان. فاللمس ليس خطاباً ولا سلوكاً. إنه ذهولٌ عن القصد وانصرافٌ عنه إلى الحسّ المجرد.",{"id":56,"text":57,"authorName":30},40077,"في اعتقادٍ قديم، أن عينَ الرائي هي التي تُضيء الأشياء من حولها فتُصبح مرئية. كأنَّ الأشياء قاطبة حالة في الظلال أو راكدة مسطحة كالأشكال السائلة ثم تُفتحُ عينٌ فتُبصَر الهيئة التي ينبغي أن تكون عليها الأشياء. تُصبحُ عين الشيءِ، أي ذات الشيء نفسه.",[],{"books":60},[61,69,77],{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":65,"ratingsCount":66,"readsCount":67,"views":68},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18181,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":73,"ratingsCount":74,"readsCount":75,"views":76},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19645,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":21,"ratingsCount":81,"readsCount":82,"views":83},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30645]