[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f8VhKc0p9dbkvpy5YRpjhlF91eZJC-JLJ3ZCDKVuynwI":3,"$fJLOnITJI5qFyxFRU_Z2AlKd2Ou09IRWq6eBU-USQIyE":76},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":9,"isbn":10,"language":11,"avgRating":12,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":14,"shelvesCount":13,"hasEbook":15,"ebookType":16,"visibleEbook":17,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":20,"translators":9,"editors":9,"category":9,"publisher":23,"publishers":26,"reviews":28,"authorBio":38,"quotes":42,"relatedBooks":43},237657,"إسقاطات",1,"هذا هو الكتاب الذي نالت به الكاتبة هيرتا موللر شهرتها الواسعة، والذي نشر لأول مرة في عام 1982 في بوخارست، حينما كانت الكاتبة ما زالت تعيش في رومانيا. تصف هيرتا موللر التي حازت على جائزة نوبل للآداب في العام المنصرم، غرابة الحالة اليومية بأسلوب يقرب الغريب من القارئ ولا ينزع عنه هوية الغرابة، تصف الطبيعة والخوف والحقد والتسامح المفقود والسكون المميت، بقالب يدخل الأمل إلى نفس القارئ بالرغم من الرماديّة. ينشر الكتاب بهذه الصيغة المكتملة لأول مرة باللغة الألمانية في عام 2010. تقول الكاتبة: «الساعة: الخامسة والنصف صباحاً. يرنّ المنبه. أستيقظ فأخلع ثوبي، وأضعه على الوسادة، وأرتدي بجامتي، وأذهب إلى المطبخ، وأدخل حوض الاستحمام، وأتناول المنشفة، فأغسل بها وجهي، وأتناول المشط، فأجفف نفسي به، وأتناول فرشاة الأسنان، فأمشط شعري بها، وأتناول ليفة الحمام، فأنظّف بها أسناني. ثم أذهب إلى الحمام، فآكل شريحة من الشاي وأشرب كوباً من الخبز. (...). وأخلع حذائي. وأذهب إلى بيت الدرج، ثم أفتح باب الشقة. (...) ثم أصعد تسع درجات لأصير على الشارع. وفي البقالة أشتري جريدة، ثم أسير حتى الموقف وأشتري كعكاً هلالياً، ثم وقد بلغتُ كشك الجرائد أركب الترام. (...) فأترجّل في الموقف الثالث قبل الركوب. وأردّ التحية على البوّاب، ثم يحيّي البواب مردفاً: إنه يوم الاثنين من جديد، وها قد انقضى من جديد أسبوع آخر. وأدخل المكتب، فأقول إلى اللقاء، وأعلّق معطفي على المكتب، وأجلس على علاقة الثياب لأشرع بالعمل. وأعمل ثماني ساعات». إن عمل هيرتا موللر الإبداعي في الوقت الذي يستوحي به قوته من الوحشية الغريبة، فإنه غني بالجمالية ويبيّن حظوظ القارئ الكبيرة.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2376577567321431209361.jpg",null,"0","ar",4,2,639,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F237657",{"id":21,"nameAr":22},13307,"هيرتا موللر",{"id":24,"nameAr":25},3858,"مشروع كلمة للترجمة",[27],{"id":24,"nameAr":25},[29],{"id":30,"rating":31,"body":32,"createdAt":33,"user":34},22991,5,"تصف هيرتا مولر غرابة الحالة اليومية بأسلوب يقرب الغريب من القارئ ولا ينزع عنه هوية الغرابة، تصف الطبيعة والخوف والحقد والتسامح المفقود والسكون المميت، بقالب يدخل الأمل إلى نفس القارئ بالرغم من الرماديّة.\n[rtl]نشرت الرواية بهذه الصيغة المكتملة لأول مرة باللغة الألمانية عام 2010، حيث تضمنت نصوصاً لم تتضمنها طبعة عام 1982.[\u002Frtl]\n[rtl]ويلاحظ القارئ أن الطابع التفاؤلي هو الغالب على هذه النصوص. وتحاول الكاتبة إضفاء روح الدعابة والتلاعب بالألفاظ والغرابة بالوقت نفسه من أجل التغلب على تلك الرتابة الحزينة. وتكتب هيرتا مولر : \"الساعة الخامسة والنصف صباحاً. يرن المنبه. أستيقظ فأخلع ثوبي وأضعه على الوسادة، وأرتدي بجامتي وأذهب إلى المطبخ. ثم أدخل حوض الاستحمام وأتناول المنشفة فأغسل بها وجهي. وأتناول المشط فأجفف نفسي به. وأتناول فرشاة الأسنان، فأمشط بها شعري\".[\u002Frtl]\n[rtl]وفي مكان آخر تروي الكاتبة كيف أنها تكتشف أيام الأسبوع فجأة، فهذا يوم الاثنين من جديد، كأن الأيام تمر برتابة كئيبة وثقيلة. وينقضي الأسبوع مرة أخرى وتلقي الكاتبة بمعطفها على علاقة الملابس غير مكترثة وتجلس لتقضي ساعاتها الثمانية في العمل ومن بعدها تخرج إلى الفضاء الموحش.[\u002Frtl]\n[rtl]إن ما يتميز به هذا العمل الإبداعي هو جمالية النص ومتعة القراءة بالرغم من صعوبة الحياة في تلك المرحلة. وقد استطاعت الكاتبة بأسلوبها الجميل والمرح وبتعبيراتها المجازية الغنية أن تضفي روح التفاؤل والأمل على النص، وهو ما يقنع القارئ بأن العتمة ستنتهي عند مخرج النفق وبأن الضوء قادم لا محالة. ومما كتبته:\"وفي المزهريات تنتصب الزهور في باقات عظيمة هي من عظمتها أيكة ليس إلا، جميلة مزعزعة، كما لو كانت هذه الحياة، والكد الذي نلاقيه في هذه الحياة\".[\u002Frtl]","2015-05-27T22:53:12.000Z",{"id":35,"displayName":36,"username":36,"avatarUrl":37},1187,"Ahmad Hasan","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F1187\u002Fmedia\u002F44858\u002F541075_364210980337138_1856638995_n36.jpg",{"id":21,"name":22,"avatarUrl":39,"bio":40,"bioShort":41},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F13307\u002Fmedia\u002F26563\u002FScreenHunter_38 Jul. 06 20.50.jpg","روائية ألمانية ولدت في رومانيا. حصلت على جائزة نوبل في الأدب عام 2009 لتكون المرأة الثانية عشر التي حصلت على الجائزة بهذا الفرع منذ إطلاقها عام 1901. و قد لدت مولر في 17 اب\u002Fأغسطس 1953 في غرب رومانيا لوالدين من اقلية تتحدث الألمانية. وكان والدها في الحرس الخاص النازي خلال الحرب العالمية الثانية وقام الشيوعيون الرومانيون بترحيل والدتها إلى معسكر اعتقال في الاتحاد السوفياتي بعد الحرب. وطردت مولر من أول عمل لها كمترجمة بعد أن رفضت العمل لحساب الشرطة الخاصة التابعة للديكتاتور السابق نيكولاي تشاوشيسكو. وقررت تكريس حياتها للادب. ومنعت الرقابة في النظام الروماني مجموعتها القصصية القصيرة الأولى التي صدرت في العام 1982 تحت اسم \"نيدرونغين\" ونشرت بالإنكليزية تحت اسم \"ناديرز\". ولم تنشر الرواية بشكل كامل الا بعد عامين في ألمانيا اثر تهريبها إلى خارج البلاد. وتحدثت مولر عن نفي الرومانيين الالمان إلى الاتحاد السوفياتي في روايتها الأخيرة \"أرجوحة النفس\" التي صدرت في 2009. وفرت مولر من رومانيا إلى ألمانيا العام 1987 بعد أن منعت من نشر كتاباتها في بلادها، وبعد ذلك تم اكتشافها بشكل كامل في عالم الادب. ومن بين أشهر رواياتها \"جواز السفر\" التي نشرت العام 1986 في ألمانيا وترجمت في العام 1989، و\"الموعد\" التي نشرت العام 2001 وتصف القلق الذي تعيشه امرأة بعد أن استدعتها مديرية امن الدولة. وذكر ايوان ماسكوفيسكو رئيس بلدية قرية نيتشدورف التي تتحدر منها مولر، ان المنزل الذي ولدت فيه أصبح الآن من املاك الدولة، لكنها لا تزال تملك ارضا ورثتها هناك رغم أنها لم تزرها مطلقا. ووصفت مولر الديكتاتور الروماني السابق تشاوشيسكو في مقال نشرته صحيفة \"فرانكفورتر روندشاو\" العام 2007 بانه \"محدث نعمة يستخدم الصنابير وادوات الطعام المصنوعة من الذهب كما أن لديه ضعفا خاصا تجاه القصور\". وقالت ان رومانيا اصيبت \"بفقدان الذاكرة الجماعي\" لماضيها القمعي. وقالت ان سكان رومانيا \"يتظاهرون بان ذلك الماضي اختفى، ان البلاد جميعها مصابة بفقدان الذاكرة الجماعي\"، واضافت \"ان (رومانيا) كانت مأوى لاعتى الطغاة في شرق أوروبا واكثرهم شرا بعد ستالين، خلق (تشاوشيسكو) لنفسه صور بطل توازي ما يحدث في كوريا الشمالية\". وهي مشهورة بأعمالها الأدبية التي نقلت ظروف الحياة الصعبة في رومانيا في ظل حكم الرئيس الروماني الأسبق نيكولاي تشاوتشيسكو.\n\nأعمالها\n\nمنخفضات (مجموعة قصصية) - سنة النشر: 1984 ألمانيا (نشرت للمرة الأولى في رومانيا عام 1982 بعد حذف العديد من الفقرات بها من قبل الرقابة الرومانية)\nرواية (1982) - سنة النشر 1984\nجواز السفر - سنة النشر 1986\nالترحال على ساق واحدة - سنة النشر 1989\nالشيطان منعكسًا في المرآة - سنة النشر 1991\nالثعلب هو بالفعل الصياد - سنة النشر 1992\nالبطاطا الساخنة هي السرير الدافئ - سنة النشر 1992\nالجوع والحرير (مقالات) - سنة النشر 1995\nالموعد - سنة النشر 2001\nالملك يركع ويُقتل - سنة النشر 2003\nالرجال الشاحبون وفناجين القهوة - سنة النشر 2009\nأرجوحة النفس Atemschaukel - سنة النشر 2009\nImmer derselbe Schnee und immer derselbe Onkel سنة النشر 2011\nVater telefoniert mit den Fliegen سنة النشر 2012","روائية ألمانية ولدت في رومانيا. حصلت على جائزة نوبل في الأدب عام 2009 لتكون المرأة الثانية عشر التي حصلت على الجائزة بهذا الفرع منذ إطلاقها عام 1901. و قد لدت مولر في 17 اب\u002Fأغسطس 1953 في غرب رومانيا ل",[],[44,50,56,61,66,71],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":22,"avgRating":48,"views":49},190712,"الملك ينحني ليقتل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_1907122170911513179833.jpg",3.7,1505,{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":22,"avgRating":54,"views":55},21569,"أرجوحة النفس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_ahj21108jf.jpg",3,868,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":22,"avgRating":12,"views":60},237667,"ما الإنسان سوى دُرّاج كبير في هذه الدنيا ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2376677667321431279388.jpg",665,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"avgRating":54,"views":65},178178,"حيوان القلب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_178178871871.gif",485,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":22,"avgRating":12,"views":70},248418,"ليتني لم أقابل نفسي اليوم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FDec17\u002Fraffy.ws_2484188148421512941895.jpg",481,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":22,"avgRating":17,"views":75},237777,"كان الثعلب يومها هو الصياد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2377777777321431470610.jpg",424,{"books":77},[78,79,80,81,82,83,84,92],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":54,"views":49},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":60},{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":22,"ratingsCount":6,"readsCount":13,"views":70},{"id":51,"title":52,"coverUrl":53,"authorName":22,"ratingsCount":17,"readsCount":6,"views":55},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":22,"ratingsCount":17,"readsCount":6,"views":65},{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":22,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":75},{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":88,"ratingsCount":89,"readsCount":90,"views":91},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18555,{"id":93,"title":94,"coverUrl":95,"authorName":96,"ratingsCount":97,"readsCount":98,"views":99},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19998]