[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ffRSlMFsLizjPngucsFU6WC6OQsUaYjiDF0J_Bo48uaA":3,"$f40BbnEsztKCOdI7GuJe27-FdK1D0pOyrT52GQWQtY5E":105},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":43,"quotes":47,"relatedBooks":78},237632,"المثقفون المزيفون",1,"\u003Cp>يفضح باسكال بونيفاس المفكر السياسي المعروف ومدير معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية، في كتابه \"مثقفو التزييف: كيف يصنع الإعلام خبراء في الكذب\" ، استحواذ فئة من الصحفيين والمعلقين والخبراء، على الفضاء الإعلامي والثقافي الفرنسي وقلبهم الحقائق بهدف توجيه الرأي نحو اقتناعات أيديولوجية أحادية البعد خاصة برنار هنري ليفي وجماعته.\u003Cbr>\u003Cbr>ويعتبر باسكال بونيفاس من بين الباحثين والمثقفين الفرنسيين، الذين يتمتعون بحضور في المشهد الإعلامي وفي ميدان البحث السياسي، ويعرف بكونه مناهضا للخطابات الأحادية في القضايا التي تهم الإسلام والعرب وحضور المسلمين في الغرب وكيفية تقديمهم للمشاهد والقارئ الغربي.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>ظاهرة مستفحلة\u003Cbr>ويؤكد بونيفاس في مقدمة الكتاب -الذي رفضته 14 دار نشر- أن فكرة فضح المثقفين المزيفين أو المرتزقة كما قال قد راودته منذ مدة طويلة مواكبة لمواقفهم المخزية التي تدمر الديمقراطية وتهدد الإعلام ولم يعد من الممكن السكوت على هذه الظاهرة المستفحلة بعد أن أصبحت أكاذيبهم تمر عبر كل وسائل الإعلام كرسائل البريد.\u003Cbr>\u003Cbr>ويؤكد أن \"عدم النزاهة الفكرية لها نجومها في فرنسا اليوم، وهم يحظون \"بالتكريس الإعلامي\" ويشتركون في تغذية قدر كبير من الخوف \"غير العقلاني\" من خطر إسلامي مزعوم يمثل عدوا مشتركا للعالم الغربي الحرّ. ويغضون النظر عن صعود موجة العنصرية ضد المسلمين وضد العرب في فرنسا.\u003Cbr>\u003Cbr>ويعرض باسكال في كتابه -الذي صدرعن دار جان كلود غاوزويتش المغمورة- لمجموعة المزيفين الثمانية، الذين خطفوا الإعلام الفرنسي بشتى قنواته ووسائله وأبرزهم برنار هنري ليفي -الملقب بسيد وأستاذ المزيفين- وألكسندر أدلر، وكارولين فوريست، ومحمد السيفاوي، وتيريز ديلبيش، وفرديريك أنسيل، وفرانسوا هايزبورج، وفيليب فال، ويفضح المنطق الذي يحكم تحركاتهم، الذي يتقاطع عند مناهضة الإسلام ومساندة إسرائيل، بحجة محاربة الإرهاب والتطرف.\u003Cbr>\u003Cbr>وتحظى هذه النخبة بحيز كبير على قنوات التلفزيون وصفحات الجرائد، لتناول مواضيع مستهلكة يوميا مثل الهجرة والتطرف والإسلام والأصولية والحجاب والمساجد والعنف والضواحي حتى أصبح المشاهد والقارئ على ألفة بهذه الوجوه والأسماء.\u003Cbr>\u003Cbr>وقد خرج هؤلاء جميعا كما يقول من تحت معطف برنار هنري ليفي -الذي كان حاضرا في ساحات الربيع العربي وخاصة في بنغازي إلى جانب الثوار- وهو صديق لكبار مالكي الصحف ومسؤولي الإذاعات والقنوات التلفزيونية وأشهر وأكبر رجال الأعمال المستثمرين في الإعلام الفرنسي.\u003Cbr>\u003Cbr>ويشير إلى الكاتبة والصحفية كارولين فوريست التي يبقى تخصصها التنديد بما تسميه الإسلام الراديكالي، وقد ساعد الكتاب الذي خصصته لتشويه المفكر الإسلامي السويسري المصري الأصل طارق رمضان على ذيوع شهرتها.\u003Cbr>\u003Cbr>وندد بونيفاس في الفصل الأول بأساطين التزييف قائلا إنهم يدعون \"تمثيل فيكتور هيجو وزولا وفولتير الذين دافعوا عن قضايا مصيرية من منظور إنساني شامل وغير ذاتي، كما يفعلون هم تحت وطأة انتهازية موصوفة ونرجسية مرضية تعكسان حجم سعيهم لخدمة مصالحهم وفضاءاتهم الشخصية وتعميق شعبيتهم وبيع كتبهم وتكريس نفوذهم قبل كل شيء\".\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2376322367321431167857.jpg",174,2013,"0","ar",4,2,1301,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F237632",{"id":22,"nameAr":23},22148,"باسكال بونيفاس",[25],{"id":26,"nameAr":27},19227,"روز مخلوف",null,{"id":30,"nameAr":31},3785,"ورد للطباعة والنشر والتوزيع",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35],{"id":36,"rating":18,"body":37,"createdAt":38,"user":39},26563,"\u003Cp>برز عدد من المثقفين على صدر الصفحات الأولى من الجرائد وفي البرامج التلفزيونية والإذاعية خلال السنوات الأخيرة في فرنسا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ونال هؤلاء شهرة كبيرة سمحت لهم أن يصوغوا ما يشاؤون من \"أكاذيب\" و\"حقائق مزيفة\" وتقديم معلومات خاطئة للدفاع عن هذه القضية أو تلك. هذا كله دون أن يأبهوا للآخرين ولآرائهم، ولدرجة أنهم أصبحوا يشكلون فئة \"لا يمكن المساس بها\" ؛ هؤلاء المثقفون المزيفون يطلق عليهم الباحث والكاتب الفرنسي، مدير مركز العلاقات الدولية والإستراتيجية في باريس، باسكال بونيفاس تسمية \"المثقفون المزيفون\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>كما يقول عنوان كتابه الأخير.المعنيّون بهذه التسمية يحظون بـ\"احترام\" الجميع مهما قالوا، كما يقول باسكال بونيفاس. ويضيف أنه ليس هناك من \"يتجرأ\" على توجيه النقد أو التشكيك بما يقومون فيه من \"تسويفات\" مع الحقيقة. مثل هذا الموقف من هؤلاء المزيفين \"المشاهير\" يعتبره المؤلف بمثابة تهديد حقيقي للإعلام القائم على عكس الحقيقة وكذلك بمثابة تهديد على الديمقراطية ذاتها.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>المثقفون \"المزيفون\" الذين يتعرّض لهم باسكال بونيفاس في هذا العمل هم من بين الأكثر شهرة في فرنسا اليوم. بل ويحظى بعضهم بشهرة على الصعيد العالمي من أمثال الفيلسوف برنار هنري ليفي الذي يتم وصفه بـ\"سيّد ومعلّم المزيفين\". ويتم اعتباره أنه \"بطلا\" في مجال السيطرة على \"الإرهاب الفكري\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ومما يقوله المؤلف عنه أنه: \"بدلا من مخاطرة أن يجد نفسه محصورا في زاوية ضيّقة بأي نقاش فكري، يستلّ سيف الأخلاق الذي يمكن أن ينهي أي معارض\". ويحدد بونيفاس القول في موضع آخر أن برنار هنري ليفي لا يتردد في استخدام سيف \"مناهضة السامية\" من أجل إسكات خصومه.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ما يؤكده باسكال بونيفاس، هو أن 14 ناشرا رفضوا نشر مخطوط هذا الكتاب عن \"المثقفين المزيفين\". هؤلاء الذين يكذبون بوعي على الجمهور العريض ويظلّون مع ذلك نجوم وسائل الإعلام. ويشرح المؤلف أن بعض الناشرين \"الجامعيين\" وجدوا هذا العمل مثيرا للجدل.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>واعتبر آخرون أنه يشكك بمؤلفين آخرين ينشرون لديهم أعمالهم. لكنه لا يتردد في القول أن بعض الناشرين الذين أكّدوا إعجابهم بالكتاب وأنهم يتفقون إلى حد كبير مع التحليلات التي يقدمها لكنهم لا يستطيعون بالمقابل \"المخاطرة بنشره\" تحت حجّة أنهم لا يريدون \"إثارة غضب بعض الأقوياء في أوساط النشر والإعلام\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويشرح بونيفاس أن فرنسا هي بلد للحريات عامة ولكن \"الرقابة الذاتية\" و\"حماية الأقوياء\" دون أخذ الاعتبار للجمهور العريض هي ممارسات شائعة وفاعلة. ذلك أنه هناك مجموعة من الوجوه \"الفكرية\" البارزة لا ينبغي التشكيك بما تقول. ولو كان ما تقوله هو مجرد \"مغالطات\" بعيدة عن الحقيقة والواقع.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ويؤكد المؤلف القول أن ما يقصده ليس الأخطاء التي قد يرتكبها البعض فالجميع قد يرتكبون الأخطاء، ولكنه يقصد \"الأكاذيب الإرادية\"، أي عن سابق الإصرار والتصميم. لكن أيضا بشرط واحد هو أن تذهب الأكاذيب التي تتم صياغتها بنفس الاتجاه التي تصب فيه الرياح السياسية أو الاجتماعية أو الثقافية أو الاقتصادية السائدة.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>ذلك مثلا على غرار تبنّي خطاب يخلط بين الإسلام والإرهاب. وما يؤكده بونيفاس هو أن \"الحقائق والأكاذيب تتساوى بالنسبة للبعض، وأنه لا فرق بين هذه وتلك\". وبهذا المعنى اختار باسكال بونيفاس عنوانا فرعيا لكتابه يدل فيه على \"الانتصار الإعلامي لخبراء الكذب\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إن المؤلف يحاول الكشف عن المواقع الحقيقية التي يتبنّاها \"مزيفو المعلومات\" الذين يلبسون أقنعة المثقفين والباحثين. ذلك تحت غطاء \"الأخلاق\" حيث يعتبرون أنفسهم \"حرّاسا\" لهذه الأخلاق. لكنهم لا يتورعون عن تزييف الحقيقة من أجل خدمة غاياتهم الشخصية أو خدمة الأهداف الإيديولوجية أو السياسية التي تشكل دوافعهم الرئيسية \"المحرّكة\".\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>يؤكد باسكال بونيفاس أن \"عدم النزاهة الفكرية لها نجومها في فرنسا اليوم، وهم يحظون بـ\"التكريس\" الإعلامي ويشتركون بتغذية قدر كبير من الخوف \"اللاعقلاني\" من خطر إسلامي مزعوم عبر صياغة نوع من ميل \"إسلامي متزمت\" نصّبوه بمثابة \"عدو مشترك\" للعالم الغربي الحرّ. ويتغاضون عن صعود موجة العنصرية ضد المسلمين وضد العرب في فرنسا.\u003C\u002Fp>\u003Cp>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>\u003Cp>إن الانتصار الإعلامي لخبراء الكذب \"يقرع ناقوس الخطر بنهاية تلك الأفكار الكبرى التي كان قد أصدرها مثقفو فرنسا الكبار من أجل الانتصار لما اعتبروه الحقيقة من أمثال فولتير وهوغو وزولا ومالرو. ويعود باسكال بونيفاس إلى ذلك \"العصر الذهبي\" لمثقفين التزموا بقضايا آمنوا بها وعرّضوا أنفسهم للخطر: \"لقد كانت مكانتهم على مستوى إخلاصهم وعلى مستوى المخاطر التي عرّضوا أنفسهم لها والمعارك التي خاضوها ضد السلطات القائمة\".\u003C\u002Fp>","2016-01-18T20:27:11.000Z",{"id":40,"displayName":41,"username":41,"avatarUrl":42},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":44,"bio":45,"bioShort":46},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F22148\u002Fmedia\u002F61410\u002Fraffy-ws-1453149724-imagesjpg","باسكال بونيفاس مفكر أكاديمي فرنسي بارز ، يشغل منصب رئيس معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية في باريس . حاصل على دكتوراه في القانون الدولي العام من معهد الدراسات السياسية بباريس . وهو أحد أبرز المحللين الإستراتجيين الفرنسيين . من أهم كتبه \" فهم العالم \" \" لماذا كل هذه الكراهية \" \" نحو الحرب العالمية الرابعة \" و كتاب \" من يجرؤ على نقد إسرائيل \"&nbsp;","باسكال بونيفاس مفكر أكاديمي فرنسي بارز ، يشغل منصب رئيس معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية في باريس . حاصل على دكتوراه في القانون الدولي العام من معهد الدراسات السياسية بباريس . وهو أحد أبرز المحللين",[48,51,54,57,60,63,66,69,72,75],{"id":49,"text":50,"authorName":28},42868,"المنافسة في واقع الأمر ، و مطاردة المعلومات الحصرية تؤدي أحيانا إلى إهمال التحقق من المصادر وإعطاء أهمية للشيق على حساب الجوهري .",{"id":52,"text":53,"authorName":28},42867,"أصبح الخبراء يُطلبون بكثرة لإيضاح الأمور للجمهور ، وبالتالي للضغط على الرأي العام .",{"id":55,"text":56,"authorName":28},42866,"الصورة مفضلة على اللغة . من يجيد التعبير عن نفسه مفضل عمن يفكر على نحو سليم ومتسق . هذه المظاهر خلخلت الهرم الفكري .",{"id":58,"text":59,"authorName":28},42880,"تقديم برنار هنري ليفي بوصفه مدافعا لا يكل عن الحريات ، هو كذبة . إنه مكارثي يسعى بكل الوسائل إلى إسكات أو إقصاء أولئك الذين لا يتفقون معه عن الساحة العامة . ",{"id":61,"text":62,"authorName":28},42865,"كتب ريجيس دوبريه في \" السلطة الفكرية في فرنسا \": وسائل الإعلام تتجه نحو الشخصي لا نحو الجماعي ، نحو الأحاسيس لا نحو العقل ، نحو الفردي لا  نحو الكوني .",{"id":64,"text":65,"authorName":28},42872,"لم يكن ريجيس متفقا مع برنارد هنري ليفي الذي كان يطالب بشن حرب ضد يوغوسلافيا بسبب القمع في كوسوفو . لكن \" الفيلسوف الجديد \" لم يكن يتمنى دحض طروحات ريجيس دوبريه . بل كان يشترط إعدامه على الملأ .",{"id":67,"text":68,"authorName":28},42879,"قيامك بحرق الأشياء التي تعشقها ، و أنت تظهر التماسك فن عظيم .تحية للفنان !",{"id":70,"text":71,"authorName":28},42864,"هل يدافع المثقف عن قضية لكي يخدمها أم لكي يستخدمها لتحسين شهرته وشعبيته وحيزه الشخصي في المشهد الفكري .",{"id":73,"text":74,"authorName":28},42871,"لا يمكن في الواقع اختزال أي موقف دولي إلى مواجهة بين معسكرين ، الخير من جهة والشر من الأخرى .",{"id":76,"text":77,"authorName":28},42878,"اختلاق عدو مشترك يساعد في إسباغ شرعية جديدة على العلاقة بين إسرائيل والغرب .",[79,85,90,95,100],{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"avgRating":18,"views":84},16499,"أطلس الأزمات والنزاعات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_742n92o5n9.gif","هوبير فيدرين",778,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":83,"avgRating":18,"views":89},18883,"أطلس العالم الشامل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_7f4kelkjlh.gif",715,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"avgRating":18,"views":94},177752,"من يجرؤ على نقد إسرائيل؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_177752257771.gif",371,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":23,"avgRating":18,"views":99},447038,"إرادة العجز","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb177389-5189885.gif",75,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"avgRating":18,"views":104},388792,"صلاه الرحمة \" على العالم الغربي \"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002Fbulk-covers\u002Fegb301468-5321765.webp",33,{"books":106},[107,108,109,110,112,114,122,129],{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":94},{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":83,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":89},{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":83,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":84},{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":111},508,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":113},380,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18613,{"id":123,"title":124,"coverUrl":125,"authorName":126,"ratingsCount":127,"readsCount":94,"views":128},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,20038,{"id":130,"title":131,"coverUrl":132,"authorName":133,"ratingsCount":134,"readsCount":135,"views":136},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31039]