[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fUsssSpsqaupWfByYazuKK6Du3gcboGc049LRLVQie-M":3,"$f7yF12uxljHNJdiNv-kXQkIqMNvFJDS2g3P09ExzewcU":54},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":35,"quotes":39,"relatedBooks":43},237379,"لونجة و الغول",1,"يعالج هذا الموضوع العلاقة بين الثورة الجزائرية باعتبارها حدثا بارزا في تاريخ الجزائر المعاصرة، ويكشف الموضوع مدى استفادة الرواية من الثورة في مجال تصوير بطولة المرأة، مركزا على رواية الأديبة الجزائرية زهور ونيسي \"لونجة والغول \" من خلال تقديم صورة للمرأة الثورية، و يتمثل في تلك المرأة التي تأتي إلى بيت مليكة ملتحفة ب \"حايك\" أبيض , تلبس حذاء اسود دون كعب . تخبرنا بأنها ملتحقة بصفوف الثوار ... ليس أخذا بثار زوجها فقط بل هو ثأر عام فقد استشهد أبوها و عمها في أحداث 1945 بخراطة . انها تكافح من أجل الحق . رواية تستعيد سير البطولة والمقاومة في الجزائر، وتركز على استرجاع قيم النضال، والقيم الإسلامية العليا.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2373799737321429816927.png",222,1993,"0","ar",4,2,4990,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},59853,"زهور ونيسي",{"id":23,"nameAr":24},2055,"اتحاد الكتاب العرب",[26],{"id":27,"rating":28,"body":29,"createdAt":30,"user":31},22113,5,"أما الغول في هذه الرواية فهو الاحتلال الفرنسي للجزائر أو هو زمن هذا الاحتلال في سنوات الثورة، حين تحول إلى وحش مجرد من آية قيمة إنسانية، وراح يسحق الشعب ويجعل أيامه دماء، وتعذيباً، قتلى.. أما (لونجة) فهي بنت الحكايات التي أنجتها أمها حين اختطفها الغول، على صورتها متحدية إياه، إنها الجزائر الجديدة التي عجز الغول عن أن يصنعها على صورته، فظلت رغم السنوات الطويلة من محاولات الفرنسة وتغيير الهوية) محافظة على روحها، ولوتجه هي مليكة بطلة الرواية.‏\nومليكة تأخذ هنا بعدين اثنين: رمزي وواقعي، أما الرمزي فهو يتجسد من خلال نهاية الرواية التي تكاد تكون نشيداً تحاول الكاتبة فيه أن توحد بين بطلتها التي ظلت تحافظ على هويتها، والجزائر التي قاومت الاستعمار طوال مائة وثلاثين عاماً... ووجود مليكة في هذا المستوى يغري القارئ كثيراً بأن ينظر إليها كرمز أكثر مما يغريه بأن يعاملها كإنسان من لحم ودم. ذلك أن رواية (لونجه والغول) تحتفي كثيراً بتأمل العالم، والتفكير فيه حتى يظن المرء أن الكاتبة اختارت شكل الرواية لتقديم فكرها ورؤيتها.‏\nلكن الدخول في عالم التفاضل ما يلبث أن يعيدنا إلى المستوى الواقعي، فمليكة بنت حي القصبة في الجزائر تشبه ملايين النساء الجزائريات (والعربيات) فهي منزعة بالحلم، والتوق إلى خلاص ما، وإلى التحرر من الفقر والحرمان، والكبت، وغير ذلك من محبطات الروح. لكنها بالمقابل، والقدر نفسه مستسلمة قانعة بما تقدمه لها أسرتها، أو مجتمعها، أو قدرها.‏\nفهي تحب سليم ابن الجارة، وتترصد خطواته في الحي، وترى أن اللقاء به يصير بالنسبة لها (كنافذة مضيئة في جدار مظلم عال ما فتئ يحجب عن نفسها النور والهواء) ص 64 ولكنها لا تتمسك به، وهو لم يبادلها ذلك الحب على كل حال، وتقطع حلمها به، ما إن يتقدم بخطبتها أول شاب وهو أحمد، قائلة (وهل للفقراء والمحرومين الحق في الاختيار والحب؟) ص66 والزواج بالنسبة لها لا يعني إلا الستر، وتوفر اللقمة الشريفة، أياً كان ص 67 وهي مطالب حياتية صعبة وقاسية في زمنها.‏\nعلى أننا نكتشف أن هذه المرأة الحالمة، كانت تخاف من المجازفة تكره الرفض، تكره الصراع ص68 ولذلك لا تتعذب كثيراً، أو تعاني من خسارة الحبيب. وهكذا يعيدنا إلى المستوى الرمزي في الرواية، إذ إن مليكة لا تهتم كثيراً لمصيرها الفردي، وإحساسها بأن تغيراً ما سيحدث لا يحسن مستقبلها هي، بل مستقبل الجزائر كلها.‏\nوبهذه الطريقة تحول الكاتبة حلم بطلتها من المصير الفردي، في زمن احتلال قاهر، إلى المصير الجماعي، وهي (أي البطلة) لا تختار ذلك. وإنما تجد نفسها في المواجهة دون إرادة منها، فشقيقها رشيد يذهب إلى الثوار فجأة، ثم يختفي فلا نلتقي به بعد ذلك، إلا في ذاكرة البطلة، أو تعليقات الروائية.‏\nوالغريب هنا أن الكاتبة تكاد تضع الشقيقين على طرفي نقيض فمليكة ثائرة حالمة في الداخل فقط، مستسلمة في المواقف الحياتية، ورشيد مستهتر لا مبال، كما قدمته الرواية في الصفحات الأولى، يصبح ثائراً في إحدى المعارك.‏\nولكن مليكة الرمز هي الجزائر المحتلة المقهورة التي تتململ. وتحاول، وتحلم ثم تعيد الكرة ساعية إلى تحررها وخلاصها. وهي المرأة العربية التي ما تزال تتوسل إلى حريتها بالحلم، والأمنيات والأشواق الحارة لكنها بالمقابل، ماتني ترضخ وترضى. وتستجيب لمطالب المجتمع الرجالي.‏\nعلى أن الكاتبة لا تذهب بعيداً وراء مطالب (مليكة) فالزمن الغولي كان زمن الحرية الوطنية والتحرر من الاحتلال. وكأنما تقول إن موضوعات تحرر المرأة لم تكن ضمن خط الثورة، ولا في مشاريعها، على الرغم من أن المئات من النساء الجزائريات شاركن بفعالية في أعمالها. وتعرضت بعضهن للتعذيب والتشريد، والموت.‏\nوإذا ما أرادت الكاتبة تقديم مطالب تحرير المرأة، جاءت بها من خارج منطوق الشخصية، وقد بدا هذا اضطرارياً أحياناً، فالشخصية تتمرد للتعبير عن حلمها، في المستوى الواقعي، وتكبر وتطرح قضايا كبرى تبدو أ كبر من وعيها العادي، في المستوى الرمزي. ومن الطبيعي ألا تكون لديها القوة على فلسفة هذا الوعي. (وهو وعي الكاتبة) وتحويله إلى سلوك، ولهذا تطرحه الكاتبة الروائية علينا بنفسها، وقد تضطر لخلق شخصيات عامة تمنحها أسماء عددية مثل الأول، والثاني أو.... الخ ص 188 لتدير بينها حواراً حول الاستقلال، والاستعمار، والمقاومة، والموت، والقيم الروحية والإنسانية، والأخلاقية. ولكن في الحالات الأخرى جميعها تتولى الكاتبة هذه المهمة ويبدو أن ازدياد عمليات المقاومة ضد العدو يتطلب حسب الرواية تأجيل الصراعات الأخرى بكاملها فتقول: (ما الفائدة من الغضب، والحقد على بعضنا البعض، فربما يرى أحدنا الآخر في الغد، ومدى الحياة، ويبدو أنه ليس هناك أطغى من المستعمر وأدواته) ص98 ثم ترى محققاً لشعارها حيث (توقف الناس عن الشكوى من الفقر، والتعب، ومن ظلم بعضهم البعض) (وكأن حدوداً وضعت بين الناس في البيت الواحد، والحي الواحد، بل وحتى بين أفراد الأسرة الواحدة علاقات اجتماعية جديدة، ليس فيها من الحقد أو الضغينة شيء) ص83 وفي هذه المرحلة يتطوع رشيد شقيق مليكة في صفوف المقاومة وعندها تدرك هي أن التغيير الذي أرادته، وحلمت به بدأ يتحقق.‏\nوسوف ينعكس إدراكها هذا على سلوكها، فتبدأ بحب أحمد زوجها ولا تعود لذكر سليم الحبيب أبداً. ثم تنشئ علاقات طيبة بحميها وحماتها، وتستمر هكذا بلا تغيير رغم رحيل أحمد المفاجئ إلى المقاومة أيضاً.‏\nوفي كل حدث أو انعطافة تعود البطلة لتأملاتها، وهي تأخذ صفحة بعد أخرى طابعاً شخصياً لكنه يمتد، ويتسع يشمل الوطن كله فحين تتساءل: \"لماذا تبتلى هي بالذات وفي أعز ما تملك: أخيها وزوجها ص 94 لا تلبث أن تقول: لقد كتب الله (علينا جميعاً) أن نمارس الحياة رغم كل شيء (وممارسة الحياة) لا تعني بالصراع اليومي. وإنما تشير إلى مقاومة الاحتلال. وتجسيد مليكة هذه المقاومة عبر السلوك العادي النابع من حقيقتها وهويتها. فقد ترفض الزواج في كمال شقيق أحمد (بعد استشهاده) ولكنها تتراجع بسرعة، دون ضغوط، وتقترن به. وقد ترفض أن تحبه ولكنها تتعلق به حين يعلن التزامه الوطني وانخراطه في مقاومة الاحتلال. فهي ترى أن كمال وقد تغير، وأضحى أقرب إلى حلمها الأكبر في الخلاص. فمعيار قيمة كل شيء لديها هو مدى قربه أو بعده عن المقاومة الوطنية للاحتلال.‏\nولكن مليكة تموت أثناء ولادة ابنتيها من كمال، ويطلق الأب على ابنته اسم نوار أو نوّارة: نورة التي لا تنفذُ رائحتها، ولا تتأثر بالفصول تشفى الأمراض والأسقام ص199 وبموت مليكة تتحقق أجزاء من حكاية لونجه والغول: لقد أراد المستعمر أن يفرنس الشعب على غراره، ولكن مليكة –الجزائر تنجب بنتاً تشبهها هي وحدها.‏\nتبدو الشخصيات في الرواية مشغولة بالقيم والمبادئ أكثر من انشغالها بالحياة، فسحنون أبرز عامل بالمرفأ، ورشيد، وأحمد وكمال، ومليكة، والخالة البهجة، كل هؤلاء تقدمهم الكاتبة عبر نسيج شفاف مقطر. ترسم إطاره العام وحده، وتحدد أمانيهم الكبرى، في الحفاظ على أنفسهم ووقايتها وحسب. كأن الرد على الاحتلال، يتجسد، إلى جانب المقاومة المسلحة في صيانة القيم الروحية، والإنسانية التي ورثها الشعب عبر العصور، والتمسك بها، بما في ذلك الإيمان بالقضاء والقدر مثلاً. بل إن الكاتبة تسخرُ الإيمان بالقدر لخدمة هدفها الأعظم فحين يعلن أحد المواطنين عن ارتياحه لأنه لم ينخرط في المقاومة، وبالتالي لم يمت، ولم تشرد زوجته. توقعه الكاتبة في أيدي المحققين، ويموت تحت التعذيب وعندها تعلق شامية \"يبدو بعد موت المسكين أن الشارع سيشيع من زوجته المعززة المكرمة ص 136.‏\nلكن معظم الشخصيات تظل باهتة، لا تعني الكاتبة برسم ملامحها الجسدية أو النفسية، وهي تفرُ منها سريعاً إلى التعليق والوعظ الذي يبدو أنه يشكل همها الأول أكثر مما تشكله الكاتبة الروائية.. وثمة شخصيات غنية في حالتها الخام، في مادتها الأولية، تخطيط مثلاً، لكنها لم تعط الحق الكامل في الوجود، ولم تغادر تخطيطها، وهذا ينطبق على (سحنون) (والخاالة البهجة) وهي الشخصية النسائية الثانية من حيث الأهمية بعد مليكة.‏\n(لونجه والغول) مشروع نبيل للكتابة عن الوطن، والثورة، والمقاومة والحق والأمنيات العظيمة، مشروع تكتبه زهور وينسي بصدق حقيقي لا مراء فيه، يؤكده تاريخها النضالي الطويل، وتجربتها الكفاحية في صفوف الثوار الجزائريين، لكن نبل الهدف وعظمة القيم التي يدعو إليها تؤثر على البناء الفني بكامله.‏\nفلا تتردد الكاتبة في كسر السياق الروائي، إذا تطلب الأمر ذلك، ولا تتأخر عن التدخل، خوفاً من أن يُساء تفسير تأملات البطلة التي قد تأخذ أحياناً شكلاً متحرراً من القيود والمعوقات والممنوعات. فالرسالة تبدو مقدمة على كل أمر سواها. حتى يبدو أحياناً أن الكاتبة تخوض صراعاً مع بطلتها، فالشخصية ترنو إلى النهوض وتبديل الحياة ونمط الحياة المعيشة، والكاتبة ماتني تصنعُ التبريرات التي تحدُ من حركتها وتعيقها.‏\nوإعاقة الحركة تظهر جلية في مناهضة مليكة بوصفها الشخصية المركزية في العمل، وهذا سيؤثر بدوره على البناء الروائي، وهو بناء يعتمد على القفزات العريضة داخل الزمن الذي يغطي أحداث عشر سنوات أو أكثر. ولذلك تخلو الرواية من المشاهد اليومية، مع استثناء وحيد هو الحديث القصير بين مليكة وكمال والمنولوج الذي يتبعه ص 166. لكن هذا لا يتكرر في الرواية، فلا نرى إيماءات للشخصيات، ولا انفعالات عميقة تجاه موقف ما وهي تكتفي بالإشارات وحدها، وزمن الكتابة هو الحاضر الأكبر في النص، بينما يكاد زمن الحدث يتلاشى حين يقدم في إطاره الواسع وخطواته العريضة فقط.‏\nوعند ذلك يبدو كأن الكاتبة لا تكتبُ رواية، وإنما تحاول أن تستعيد سنوات النضال، والكفاح ضد المستعمر أو تسعى لأن تبقى الذاكرة الوطنية حية، ذاكرة الإنسان المناضل ضد الزمن الغولي القاهر فتقدم خطابها الوطني في قالب روائي وتؤجل جميع المشكلات أو تهمشها، فما أن تسأل أي شخصية عن معنى وجودها حتى تكتشف أن هذا الوجود محاصر بالاحتلال. وفي هذا السبيل، ومن أجل هذا العرض. مقاومة الاحتلال، تناغم التقاليد، والأعراف ومناخ العائلة التقليدي، والدين، لتشكل مكونات الإنسان المقاوم فسحنون مثلاً قام بطعن الرجل الذي اعتدى على حبيبته وأمها بالكلام، وتعلل الكاتبة فعله قائلة إن السنوات الثلاث التي أمضاها في السجن هي نتيجة هذا الحب النبيل ص 50 وأن عمله غسل العار الذي لحق به. ومليكة تبدأ بحب كمال فقط حين يصبح من أفراد المقاومة، وموت سي محمد المجافي في انفجار لا يحتفى به كثيراً لأنه لم يكن من أعمال المقاومة وأي فكرة طارئة للتمرد على القيم السائدة في المجتمع يجبُ أن تؤجل، وأن لا تتجاوز الحدود الكلامية أو الحلم الصامت.‏\n(لونجه والغول) دفاع حماسي عن البطولة الشعبية ومقاومة الاستعمار، وتحية حب للشهداء، وروح شفافة نبيلة تعيدُ إلقاء التحية الطيبة على أولئك الذين جعلوا من حب الوطن معنى وحيداً للوجود ولعل هذا هو ما سيشفع للرواية، بعض الهنات وجوانب الضعف الفني، تماماً مثلما فعلت الكاتبة مع أبطالها.‏\n(1)-زهور وينسي‏\nمواليد مدينة قسطنطينة عام 1936، كانت رئيسة تحرير مجلة \"الجزائرية\" وعينت وزيرة للتربية الوطنية ثم وزيرة للحماية الاجتماعية في الجزائر ألفت العديد من الأعمال الأدبية منها: \"على الشاطئ الآخرة\" \"الرصيف النائم\" \"من يوميات مدرسة حرة\" و\"الظلال الممتدة\".‏ \n","2015-05-02T19:53:49.000Z",{"id":32,"displayName":33,"username":33,"avatarUrl":34},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":38},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F59853\u002Fmedia\u002F45133\u002F2899beed-22dc-4c00-979a-7133ab56f1bf-250X250.jpg","مجاهدة في ثورة التحرير الجزائرية، تحمل وسام المقاوم ووسام الاستحقاق الوطني، تقلدت مناصب عليا ثقافية وإعلامية واجتماعية وسياسية،،. أول امرأة في الجزائر ترأس وتدير مجلة نسوية \"الجزائرية\". عضو الهيئة المديرة لاتحاد الكتاب الجزائريين (1995-1998م). السيدة \"زهور ونيسي\"من الوجوه السياسية لعهد الشاذلي بن جديد، وهي أول امرأة جزائرية يعهد إليها بمنصب وزاري: وزيرة للشؤون الاجتماعية في حكومة محمد بن أحمد عبد الغني في يناير 1982م ثم وزيرة للحماية الاجتماعية في حكومة عبد الحميد براهيمي سنة 1984م فوزيرة للتربية الوطنية في التعديل الوزاري 18 فبراير 1986. شغلت أيضا منصب عضو بالمجلس الشعبي الوطني في الفترة من 1977 إلى 1982م، تعود إلى الواجهة السياسية كعضو في مجلس الأمة في ديسمبر 1997م. كما شاركت في تأسيس الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات. وأدارت مجلة \"الجزائرية\". لها: الرصيف النائم (قصص 1967م)، على الشاطئ الآخر (قصص 1974م)، من يوميات مدرسة حرة (رواية 1978م)، لونجا والغول (رواية 1996م)، عجائز القمر (قصص 1996م)، روسيكادا (قصص 1999م).\n","مجاهدة في ثورة التحرير الجزائرية، تحمل وسام المقاوم ووسام الاستحقاق الوطني، تقلدت مناصب عليا ثقافية وإعلامية واجتماعية وسياسية،،. أول امرأة في الجزائر ترأس وتدير مجلة نسوية \"الجزائرية\". عضو الهيئة الم",[40],{"id":41,"text":42,"authorName":17},53447,"انا لم اقرا الكتاب ",[44,49],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"avgRating":18,"views":48},237377,"دعاء الحمام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2373777737321429816610.png",1245,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"avgRating":18,"views":53},237378,"روسيكادا والأخريات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2373788737321429816761.png",758,{"books":55},[56,57,58,66,74],{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":48},{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":53},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"ratingsCount":63,"readsCount":64,"views":65},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18253,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":70,"ratingsCount":71,"readsCount":72,"views":73},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19716,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":17,"ratingsCount":78,"readsCount":79,"views":80},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30715]