[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fyUdB6iIDB4DBXkJocgLJm4GEgjmL9DxRRd30SvPfrTI":3,"$foO2v0vz71pPs8LD_OEdD4vZFVyL7BA5IHsQHPz_o2BQ":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":35,"quotes":39,"relatedBooks":40},237249,"الوباء",1,"اختارها اتحاد الكتاب العرب كواحدة من الروايات المئة الأوائل في تاريخ الأدب العربي، يطرح فيها هاني الراهب أسئلة هامة وكثيرة لم يجد لها جواباً في الواقع الحياتي عن الديمقراطية والحرية، وموقع المثقف في المجتمع المدني ودوره في عالم تنقرض فيه الثقافة ويقتل الوعي النقدي. تبدأ الحكاية هناك في الشير في تلك الفسحة المربعة بين كتلتين من الجبال. تنتهي آجال، وتولد أجيال، وما بين الولادة والموت فسحة الحياة التي تتلون بألوان يضفيها عليها المناخ والمسرح والآفاق.\n\nضمن هذه الأجواء يتنقل هاني الراهب متابعاً دورة الزمان لهذه العائلة السنديانية الآتية من ذلك المكان الممتد بين مرابع الصحراء إلى بلاد الشام وزمان ينحدر من السفر برلك إلى يوم حاضر.\nيتتابع الأشخاص، يتغيرون بتغير أماكنهم وأزمانهم، يموت أشخاص ويولد غيرهم ويبقى وجه الحياة وحسها الآتي من معانيها قابعاً في كل حياته.\n\nوتبقى حسرة في قلب خولة «كما يهدر من عمر الإنسان في هذا النمط من الحياة؟ كل هذه الأعوام، سبعة وأربعون، ولم تتعلم أن الزهرة تظل أجمل إذا لم تقطف، ولكن ماذا لو أنها تحت الحرية واكتملت؟ لو أن هذا الهدر لم يكن، لكان بوسعها أن تخيط ألف فستان زيادة، وتحب ألف شيء آخر، وتشعر بألف فرح آخر». وتبقى «ماذا لو؟» لغز السعادة الآفلة، في رواية الوباء الآتية من ثنايا حكاية الحياة.\n\nوشخصيات هاني الراهب ملتبسة وقلقة ومضطربة، تعاني القمع والاغتراب والتهميش، وغير قادرة على مواجهة السلطة السياسية التي تغتال الإبداع وتصادر حرية الكلمة.\n\nأخيراً يمكن القول أن قصص وروايات هاني الراهب فيها الكثير من التفاصيل الزائدة والرموز السياسية، وتستوعب الواقع اليومي الممل، وذات أبعاد سياسية وفكرية عميقة ،وهي تصور التكوين والتشكيل الطبقي والسياسي في المجتمع العربي البطريركي، وتغلب على أرجائها مسحة الحزن واليأس، وتحكي القهر والألم والتفجع لكاتب عربي أصيل أصيب بالخيبة وفقدان الأمل، وعايش الإخفاقات والانتكاسات والهزائم، ومات في رحاب المهزومين.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2372499427321429692722.jpg",304,1988,"0","ar",4,2,569,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},2610,"هاني الراهب",{"id":23,"nameAr":24},3477,"دار الآداب",[26],{"id":27,"rating":28,"body":29,"createdAt":30,"user":31},22021,5,"هاني الراهب روائي سوري من أصحاب الكلمة الممنوعة والمقموعة والمغيبة. اقتحم بوابة الرواية بثقة وجواز مرور واحتلت نصوصه موقعاً واضحاً في الأدب القصصي والروائي السوري والعربي المعاصر.وقد نحى منحى جديداً في الكتابة الروائية واستفاد كثيراً من مطالعاته وقراءاته في الآداب والثقافات العالمية المختلفة ووظف كثيراً مما اكتسبه في آثاره وأعماله.\nعاش هاني الراهب في زمن الانقلابات والعواصف والصراعات الفكرية التي اعقبت نكسة حزيران، ومات في الرمال التي غطت أرض الوطن العربي بعد عاصفة الصحراء والهزيمة الكبرى في العراق، تاركاً ومخلفاً وراءه الصدق والوهج وألم الفقدان ووجع الغربة والأسئلة عن الذات والحالة العربية الراهنة.\nصدرت له عدة ترجمات لاعمال نقدية عالمية ولرواية «غبار» لياعيل ديان وألف كتاباً عن الشخصية الصهيونية في الرواية الانجليزية ، وله في القصة القصيرة \"المدينة الفاضلة\" وفي الرواية «المهزومون، شرخ في تاريخ طويل، ألف ليلة وليلتان، الوباء، التلال ، المستنقعات» وغيرها.\nويعبر هاني الراهب عن حالة وبؤس الواقع العربي المأزوم والمهزوم على لسان «أسيان» بطل قصته «المعجزة» فيقول: «ان حياتنا اليومية مطبوعة بطابع النذالة والتفاهة والغيظ والمماحكة، وعلينا أن نتخلص من هذا الطابع لتصبح الحياة ممكنة. أعرف انني أعمق نذالة من الجميع وأكثرها تفاهة وغيظاً وإني فارقت من الخطايا ما يبتلعكم كلكم، لكني من جانب آخر معذور لأني أردت أن أعرف حقيقة الإنسان، اننا جميعاً خطاة ولكننا لن نضيع وقتنا في المحاكمات واصدار عقوبات الاعدام فالشر بذلك يبقى شراً».\nويحاول هاني الراهب في نصوصه رسم ونقل هموم وعذابات أبناء جيله ووصف حالة الانهزام والسقوط والتكيف في ظل الهزيمة، ونجده في قصة «الخامس الدائم من حزيران» يحكي عن مجموعة من الشباب المرح الذي يستسلم للهو والرقص للهروب من الواقع ونسيان ما يقلق البال وتنتهي حفلة الرقص بحادثة تقضي على الفرح الكاذب عندما تظهر لاجئة فلسطينية طالبة الخبز لأطفالها الجياع.\nوفي رواية «الوباء» يطرح هاني الراهب أسئلة هامة وكثيرة لم يجد لها جواباً في الواقع الحياتي عن الديمقراطية والحرية، وموقع المثقف في المجتمع المدني ودوره في عالم تنقرض فيه الثقافة ويقتل الوعي النقدي.\nأما في رواية «المهزومون» فيروي ويسرد حكاية المهزومين الذين يثرثرون في المقاهي ويصنعون الفراغ من الحلم الوجودي.\nوشخصيات هاني الراهب ملتبسة وقلقة ومضطربة تعاني القمع والاغتراب والتهميش وغير قادرة على مواجهة السلطة السياسية، التي تغتال الإبداع وتصادر حرية الكلمة.\nأخيراً يمكن القول أن قصص وروايات هاني الراهب فيها الكثير من التفاصيل الزائدة والرموز السياسية، وتستوعب الواقع اليومي الممل، وذات أبعاد سياسية وفكرية عميقة ،وهي تصور التكوين والتشكيل الطبقي والسياسي في المجتمع العربي البطريركي، وتغلب على أجائها مسحة الحزن واليأس، وتحكي القهر والألم والتفجع لكاتب عربي أصيل أصيب بالخيبة وفقدان الأمل، وعايش الإخفاقات والانتكاسات والهزائم، ومات في رحاب المهزومين.\n","2015-04-26T19:52:31.000Z",{"id":32,"displayName":33,"username":33,"avatarUrl":34},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":38},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2610\u002Fmedia\u002F44994\u002F4572147.jpg","ولد هاني الراهب في اللاذقية عام 1939، درس الأدب الإنجليزي في الجامعة الأميركية في بيروت ونال شهادة الدكتوراه من بريطانيا وكان عنوان رسالته (الشخصية الصهيونية في الأدب الغربي)، درّس لسنوات طويلة في جامعة دمشق، ثم سافر الراهب إلى اليمن والكويت، عاد إلى دمشق وتوفي فيها إثر مرض عضال أصابه (6 شباط عام 2000)، كتب الرواية والقصة والنقد الأدبي، له ثماني روايات وثلاث مجموعات قصصية ـ ، صدر آخرها بعيد رحيله وعدد من الكتب المترجمة، نال في العام 1961 جائزة مجلة الآداب اللبنانية وفي عام 1981 نال جائزة اتحاد الكتاب العرب عن روايته (الوباء)","ولد هاني الراهب في اللاذقية عام 1939، درس الأدب الإنجليزي في الجامعة الأميركية في بيروت ونال شهادة الدكتوراه من بريطانيا وكان عنوان رسالته (الشخصية الصهيونية في الأدب الغربي)، درّس لسنوات طويلة في جام",[],[41,46,51,56,61,66,71,76],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":21,"avgRating":13,"views":45},3086,"خضراء كالبحار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_7d67m609a.gif",858,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":21,"avgRating":18,"views":50},215808,"ألف ليلة وليلتان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2158088085121405220850.gif",664,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":21,"avgRating":18,"views":55},215984,"رسمت خطاً في الرمال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2159844895121405221270.gif",627,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":21,"avgRating":13,"views":60},237246,"بلد واحد هو العالم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237246642732.jpg",552,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":21,"avgRating":18,"views":65},215807,"المهزومون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2158077085121405220848.gif",376,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":21,"avgRating":18,"views":70},198553,"خضراء كالحقول","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1985533558911401413505.gif",336,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":21,"avgRating":18,"views":75},3749,"شرخ في تاريخ طويل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_019d1kfeil.gif",324,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"avgRating":18,"views":80},221306,"خضراء كالعلقم، سمسمة وقصص أخرى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2213066031221405258885.gif",291,{"books":82},[83,84,85,87,89,94,95,96],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":45},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":60},{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":86},356,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":88},364,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":93},214296,"خضراء كالمستنقعات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2142966924121405095650.gif",264,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":65},{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":50},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":55}]