[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fvafQdYDm9fODwqyOXRbxtnld2VsAYhnIBlfeBLO-AZ4":3,"$fo7W5Y-GZmnTZ8wE0a00fYHCQV9IFXEnrylHTuXkrquw":92},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":10,"visibleEbook":17,"hasEpub":16,"epubUrl":10,"author":18,"translators":21,"editors":10,"category":10,"publisher":25,"reviews":28,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":51},237204,"لوليتا",1,"\nهي حتماً من أكثر الروايات إثارة للصدمة أو ربما الاشمئزاز، فهي تتمحور حول فكرة منبوذة اجتماعياً، »الولع الجنسي بالأطفال«، ومع ذلك تبقى »لوليتا« للروائي الروسي نابوكوف تتصدر قائمة الكتب الأكثر قراءة وتميزاً في القرن العشرين. الرواية التي صُنفت طويلاً في خانة الأدب الإروتيكي هي ليست كذلك فعلاً، وهذا ما كان يؤكده كاتبها والنقاد. المقاطع الحميمة فيها شحيحة، إلّا أن ثيمتها التي تفضح العلاقة المحرمة بين رجل في أواخر الثلاثينات وفتاة في الثانية عشرة من عمرها، جعلتها ضمن قائمة الروايات البورنوغرافية. ولعلّ هذا هو السبب وراء رفضها من دور نشر عدة، وقيام الحكومة الفرنسية بحظرها حينذاك، وهو ما جعلها لاحقاً من الروايات المحظورة الأكثر طلباً. \n\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2372044027321429467862.jpg",279,null,"0","ar",4,2,1302,false,0,{"id":19,"nameAr":20},9794,"فلاديمير نابوكوف",[22],{"id":23,"nameAr":24},6380,"خليل حنا تادرس",{"id":26,"nameAr":27},3853,"كتب عربية",[29,37],{"id":30,"rating":17,"body":31,"createdAt":32,"user":33},40298,"+","2018-09-12T23:34:50.000Z",{"id":34,"displayName":35,"username":35,"avatarUrl":36},120828,"makreml yahyaoui","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F120828\u002Fmedia\u002F123748\u002Fm9m5ho977ci54i2n368f2fng.jpg",{"id":38,"rating":39,"body":40,"createdAt":41,"user":42},22059,5,"هي حتماً من أكثر الروايات إثارة للصدمة أو ربما الاشمئزاز، فهي تتمحور حول فكرة منبوذة اجتماعياً، »الولع الجنسي بالأطفال«، ومع ذلك تبقى »لوليتا« للروائي الروسي نابوكوف تتصدر قائمة الكتب الأكثر قراءة وتميزاً في القرن العشرين. الرواية التي صُنفت طويلاً في خانة الأدب الإروتيكي هي ليست كذلك فعلاً، وهذا ما كان يؤكده كاتبها والنقاد. المقاطع الحميمة فيها شحيحة، إلّا أن ثيمتها التي تفضح العلاقة المحرمة بين رجل في أواخر الثلاثينات وفتاة في الثانية عشرة من عمرها، جعلتها ضمن قائمة الروايات البورنوغرافية. ولعلّ هذا هو السبب وراء رفضها من دور نشر عدة، وقيام الحكومة الفرنسية بحظرها حينذاك، وهو ما جعلها لاحقاً من الروايات المحظورة الأكثر طلباً.\n\n\nوبعد مرور عقود على صدورها، ظلّت »لوليتا« رواية مثيرة للجدل والمشاعر المتناقضة، وقد توصّل باحثون آخرون إلى أنّ الرواية لم تكن مجرد خيال، بل إن أحداثها وقعت بالفعل. وأوضح براين بويد، كاتب سيرة نابوكوف الذاتية، أن مؤلفها قام بأبحاث كثيرة تحضيراً لروايته هذه. كان يقرأ بدقة كل جرائم القتل والاعتداء الجنسي في الصحف آنذاك، إلى أن صادف حادثة الفتاة سالي هورنر (12 عاماً) من نيوجرسي التي »اعتقلها« رجل أربعيني، وهي تقوم بسرقة دفتر، وأوهمها أنه من مكتب التحقيقات الفيديرالي، ليجبرها على البقاء معه كعشيقة لعامين كاملين، والتنقل معه عبر الولايات الأميركية من نزل إلى آخر، خوفاً من أن ينفذ تهديده ويدخلها إلى سجن إصلاحي للفتيات »أمثالها«. القصة التي أسرت انتباه نابوكوف، إلى حد أنه دوّنها بتفاصيلها في دفتره، تشبه إلى حد كبير ما حصل مع »لوليتا« وإن قام بتحوير بعض الأحداث.\n\n\nالجدل الاجتماعي\n\n\nلم يختر نابوكوف أي حادثة عادية ليكتب عنها، بل انتقى إحدى أكثر القضايا إثارة للجدل والخوف الاجتماعي. وبأسلوب عبقري لا يخلو من سخرية لاذعة، يحملك نابوكوف على قراءة »لوليتا« بدلاً من التخلي عنها منذ الصفحات الأولى باعتبار أنها تعكس صورة عالم منحرف لا يرغب كثيرون في التوغل فيه ومتابعة تفاصيله.\n\n\nفي مقدمته الغريبة بعض الشيء، يؤكد الكاتب الروسي »أن المخطوطة التالية ما هي إلا اعترافات هامبرت هامبرت التي كتبها في سجنه حيث توفي بانتظار محاكمته عام 1952«، كأنه أراد بذلك أن يعترف لقارئه بأن جذور الرواية واقعية بالفعل.\n\n\nفي عمر الثانية عشرة أحب هامبرت صديقته الجميلة أنابيل لكنها رحلت باكراً، فبقي متعلقاً بسحر الفتيات الصغيرات اللواتي أطلق عليهن اسم ال »الحوريات«. وبعد خمسة وعشرين عاماً، خاض خلالها رحلة مطولة مع العلاج النفسي ومع محاولات بائسة من أجل النجاح الأكاديمي وزواج فاشل بسيدة فرنسية خانته، حملته متاعبه المالية إلى منطقة رامزدايل النائية في الولايات المتحدة. هناك، استأجر غرفة متواضعة في منزل الأرملة شارلوت هايز، ليجد نفسه مهووساً بحب ابنتها دولوريس، فتاة جامحة سيئة الطباع لا تتعدى الثانية عشرة من عمرها. ببساطة، قرر أن يتزوج الأم ليبقى قريباً من فتاة أحلامه الصغيرة.\n\n\nلم يمر وقت طويل قبل أن تكتشف شارلوت نوايا زوجها عبر قراءة مذكراته، لكنّ القدر يتدخل لمصلحته حين تموت الزوجة في الليلة نفسها لتصبح دولوريس أو »لوليتا«، كما يحلو له تسميتها، في عهدته. عندها يصطحب الصغيرة في رحلة أميركية طويلة في سيارته، يتنقّل خلالها من نزل إلى آخر بغية إبعاد الشبهات. ينجح هامبرت في إغواء لوليتا، فتبادر هي إلى العلاقة معه في الليلة الأولى، لكنه يجبرها لاحقاً على البقاء معه وتقديم »واجباتها العاطفية« مقابل هدايا ووعود وتهديدات بإرسالها إلى دور إصلاح ورعاية سيئة الصيت.\n\n\nبعد عامين من العبودية، تهرب لوليتا برفقة روائي مسرحي التقت به خلال فترة قصيرة قضتها في إحدى المدارس. مع الإشارة إلى أن فتاة القصة الحقيقية (سالي هورنر) تمكنت هي الأخرى من الإفلات من قبضة خاطفها فرانك لو سال، بعد نصيحة تلقتها من صديق لها في مدرسة ارتادتها لمدة قصيرة خلال فترة الترحال القسرية.\n\n\nخاتمة تراجيدية\n\n\nفي نهاية الرواية، يصبح همّ هامبرت الوحيد العثور على غريمه وقتله إلى أن يفعل ذلك. أما لوليتا فينتهي بها المطاف إلى الزواج بشاب فقير، ما يضطرها إلى طلب المساعدة المادية من »والدها« هامبرت. تلتقيه للمرة الأخيرة وهي حامل، رافضة في شكل مطلق العودة للعيش منه على رغم إلحاحه المستميت. ثمّ تنتهي الأحداث بموت لوليتا أثناء وضعها فتاة، بينما يقضي هو في سجنه عقب كتابته مذكرات اعتبرها الرابط الأزلي الوحيد بينه وبين معشوقته الصغيرة. الرواية تراجيدية، لكن نابوكوف كتبها بحرفية عالية، مطعماً فصولها بلغة أنيقة وساخرة منحتها شهرة واسعة حتى بعد مرور ستين عاماً على نشرها. فالرواية تجسدت بطريقة نابوكوف في التعمق في أبشع سلوك بشري ممكن، وفي قدرته على إدارة أكثر المواضيع حساسية وإثارة للقرف والاستياء، بأسلوب راق غير منفر.\n\n\nوكان نابوكوف قد كتب في عام 1939 قصة قصيرة، باللغة الروسية، عن رجل تزوج بامرأة للوصول إلى ابنتها المراهقة. ومع أنها لم تلقَ استقبالاً حسناً عند صدورها في موسكو، لم يتخلَّ الكاتب عن فكرته هذه، بل إنه عمل بعد عشر سنوات تقريباً إلى نقل أحداث قصته هذه في رواية صدرت في الولايات المتحدة، في عنوان »لوليتا«. ووفق المقربين منه، فقد قام بالأبحاث للوقوف عند تفاصيل الحياة الأميركية. اعتاد أن يسافر بين الولايات ويتنقل في الحافلات، وهو يدون العبارات القاسية والساخرة التي تصدر عن الفتيات الصغيرات، وهذا ما جعل لوليتا نسخة مطابقة للكثير من الفتيات الصغيرات في ذلك الوقت. في البداية، روعت الرواية بعض أصدقائه الذين نصحوه بعدم نشرها، إضافة إلى أن خمسة ناشرين أميركيين رفضوا نشرها خوفاً من أن تتم محاكمتهم بتهمة الفحشاء. لكنه تمكن أخيراً من نشر الرواية للمرة الأولى في فرنسا عام 1955 عن دار أولمبيا، التي سبق لها أن نشرت الكثير من المواد الإباحية. بعد ثلاث سنوات نشرت »لوليتا« في الولايات المتحدة وحققت نجاحاً باهراً، و تحولت إلى كتاب الجيب الأكثر شهرة عند الأميركيين.\n\n\nوفي غضون عام من نشرها أميركياً، غادر نابوكوف مدينة كورنيل التي سكنها لسنوات بعدما حصل على ما يكفي من المال من مبيعات الرواية، علماً أنها ترجمت إلى عشرات اللغات وتحولت إلى فيلم سينمائي، ليتوقف أخيراً عن التدريس ويمتهن الكتابة بدوام كامل. وقد أمضى بقية حياته مع زوجته في مدينة مونترو السويسرية.\n\n\n\n","2015-04-28T04:01:58.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":19,"name":20,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F9794\u002Fmedia\u002F44842\u002F102.jpg"," 23 أبريل 1899 في سانت بطرسبرغ بروسيا - 2 يوليو 1977 في مونترو بسويسرا) كاتب روسي أمريكي. أعماله الأولية كتبت باللغة الروسية، وبعدما اشتهر عالمياً أصبح يكتب رواياته بالإنجليزية. عرفت أعماله بكونها معقدة، حيث أن حبكة القصص والكلمات المستخدمة فيها كثيرة التعقيد. له أيضاً مساهمات في مجالات أخرى مثل قشريات الجناح والشطرنج. ولد الكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف يوم 10 أبريل 1899م، في سان بطرسبورج لعائلة اريستقراطية، فأبوه أحد كبار رجال القانون الروس في عصره، وجده وزير سابق من العهد القيصري، وقد تلقى نابوكوف مع إخوته تعليما ثلاثي اللغات بالروسية والإنجليزية والفرنسية، كما وقع في سن مبكر تحت تأثير أستاذه للأدب الروسي الشاعر والناقد فاسيلي هيبيوس. ومع قيام ثورة أكتوبر 1917م، التحق نابوكوف للدراسة بكلية تيرنتي في جامعة كامبريدج حيث درس العلوم واللغات والأدب الوسيط، وتفرغ للأدب سنة 1922م بعد ما اغتال عملاء سوفييت والده، فترجم إلى الروسية عدداً من الروايات الأوروبية. ظهرت أولى رواياته عام 1925 تحت عنوان \"ماشينكا\"، وفي سنة 1926م ظهرت مسرحيته المعادية للسوفييت \"رجل سوفييتي\" واتبعها بروايته \"الملك ــ السيدة ــ الخادم\" سنة 1931م، وكانت هذه الفترة أخصب فترات عطاء نابوكوف الإبداعي حيث نشر عمله \"الغلطة\" 1932، ثم عاد سنة 1934م ونشر أعمالا ملفتة للانتباه مثل \"سباق مجنون\" و\"دعوة للعذاب\" وفي هذه الأخيرة عداء شديد للحكم التوليتاري السوفييتي، إلا أنه كتب سنة 1938م لأول مرة رواية باللغة الإنجليزية هي \"سيرة سباستيان نايت الحقيقية\". سنة 1939م غادر إلى أمريكا للعمل بجامعة استاندفورد، ثم درس الأدب الروسي بجامعات بوسطن وهارفارد، كما نشر سنة 1944م دراسة معمقة عن \"جوجول\"، ولما حصل على الجنسية الأمريكية سنة 1945م، ثم تعيينه في جامعة كورنيل التي نشر منها عمله \"الثلمة\" وبدأ في كتابة سيرته الذاتية التي ظهرت سنة 1951م بعنوان \"من الشاطئ الآخر. سنة 1955 نشر روايته \"لوليتا\" التي منعت أول الأمر في أمريكا، وهذا ما حدا بنابوكوف إلى نشر رواية \"ابنين\" سنة 1957م. وفي سنة 1958م أصبحت رواية \"لوليتا\" كتاب الجيب في أمريكا، وباع حقوق تحويلها إلى فيلم بمبلغ 150 ألف دولار، وقد تفرغ في هوليوود سنة 1960م لكتابة سيناريو لهذا الفيلم، إلا أنه سافر لأوروبا 1962 حيث كتب \"النار الخافت\" ،وفي سنة 1969م كتب أطول رواياته \"آدا\". توفي الكاتب الروسي فلاديمير نابوكوف يوم 2 يوليو 1977م، ومنذ ذلك التاريخ ظهرت عن نابوكوف عشرات الكتب بمختلف اللغات، وكان من أبرزها كتاب بريان بويد \"نابوكوف السنوات الروسية\" 1990م و\"السنوات الأمريكية\" 1991م، وكتاب بالروسية ألفه د. بورلاكا 1997م تحت عنوان \"نابوكوف: مع أم ضد\"، وكتاب \"نابوكوف\" ضمن سلسلة \"كتاب كل الأزمنة\" بفرنسا 1995م، وأيضاً نابوكوف واستبدادية المؤلف لموريس كوتيرييه 1995م، ثم عمل متميز عن سيرته لأندريوفيلد هو \"نابوكوف: حياة كاملة أو تكاد\"، وأيضاً \"نابوكوف والهجرة المنشودة\" 1994م لدانييل سوتون."," 23 أبريل 1899 في سانت بطرسبرغ بروسيا - 2 يوليو 1977 في مونترو بسويسرا) كاتب روسي أمريكي. أعماله الأولية كتبت باللغة الروسية، وبعدما اشتهر عالمياً أصبح يكتب رواياته بالإنجليزية. عرفت أعماله بكونها معق",[],[52,57,62,67,71,77,82,87],{"id":53,"title":5,"coverUrl":54,"authorName":20,"avgRating":55,"views":56},237742,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2377422477321431339825.jpg",3.2,2252,{"id":58,"title":5,"coverUrl":59,"authorName":20,"avgRating":60,"views":61},33559,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-09-06-21-50-4150495eeea530a.png",3,1110,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"avgRating":13,"views":66},14637,"ضحكة في الظلام","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_i7bb4743j.gif",1082,{"id":68,"title":5,"coverUrl":69,"authorName":20,"avgRating":60,"views":70},244040,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun16\u002Fraffy.ws_2440400404421466449858.PNG",895,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":17,"views":76},223888,"خفايا باريس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2238888883221406849997.gif","سومرست موم",829,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":20,"avgRating":17,"views":81},279965,"تكلمي أيتها الذكريات - سيرة ذاتية مراجعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJul\u002F5c9cfcd2-c4db-4abb-a8e5-3aa6f950019e.png",770,{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":20,"avgRating":13,"views":86},237203,"ماشينكا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237203302732.jpg",562,{"id":88,"title":89,"coverUrl":90,"authorName":20,"avgRating":17,"views":91},290706,"ماشينكا والعين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2016\u002FDec\u002Fd326fcf2-fe37-4d3f-b6b6-3ccf301c322c.png",380,{"books":93},[94,96,98,99,100,101,106,114],{"id":58,"title":5,"coverUrl":59,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":95,"views":61},12,{"id":53,"title":5,"coverUrl":54,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":97,"views":56},11,{"id":68,"title":5,"coverUrl":69,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":14,"views":70},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":66},{"id":83,"title":84,"coverUrl":85,"authorName":10,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":86},{"id":102,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":20,"ratingsCount":17,"readsCount":17,"views":105},269199,"رسائل الى فيرا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2018\u002FJan\u002F4a8d27d0-c001-4d4e-948f-25c9bb4c981f.png",162,{"id":107,"title":108,"coverUrl":109,"authorName":110,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18099,{"id":115,"title":116,"coverUrl":117,"authorName":118,"ratingsCount":119,"readsCount":120,"views":121},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19574]