
فذلكة في تاريخ الكتابة
تأليف صديق الحكيم
عن الكتاب
تشيع بيننا كلمة "فذلكة" واشتقاقاتها في العامية بالزاي "فزلكة"، وتنتشر دالة على الغرور، فنقول في عاميتنا: "هو بيتفزلك علينا ولا إيه"، و"ده واد فزلوك"، و... إلخ. لكن وضعها في اللغة العربية مختلف. كيف؟ هي نحت أي مركبة من أكثر من كلمة، وليست كلمة وضعتها العرب، وهي تدل على خلاصة الأمر، ويأتي ذكرها بعد تفصيل سابق لتجمله ولمعرفة تفاصيل أكثر عن هذه الكلمة راجع الملحق الخاص بها في نهاية الكتاب إذن فذلكة تعني مختصر أوخلاصة وقد استخدمت في عنوان كتابين –حسب علمي –الكتاب الأول :فذلكة تاريخ لحاجي خليفة صاحب كشف الظنون توفي 1657م والكتاب الثاني :تاريخ مصر الحديث مع فذلكة في تاريخ مصر القديم لجورجي زيدان المتوفي سنة 1914م نرجع إلي الموضوع :ربما كانت الأبجدية أعظم إنجاز حضاري عرفته البشرية في تاريخها القديم على صعيد الكتابة. ويُمثِّل هذا الإنجاز الحلقة الأخيرة لسلسلة من محاولات الكتابة التي بدأت بالتصويرية، أي برسم رموز ماديّة مرئيّة تمثل المسمّيات أو الأحداث والتصوّرات ومهما قلنا وحكينا عن أهمية الكتابة فإن الكلمات تعجز عن شرح حاجة الإنسان إلي الكتابة وفي رأيي فإن الكتابة كما هي أداة تواصل وتدوين للمعرفة الإنسانية فإنها أيضا أداة للخلود بعد موت الإنسان مع انقضاء عمره المحدود فالإنسان بطبعه ينزع إلي الخلود وذلك منذ نزل علي الأرض تجد ذلك في نقوش قدماء المصريين في وادي النيل وفي نقوش الحضارات الأخري في بلاد الرافدين وساحل البحر المتوسط وجنوب جزيرة العرب في كل هذه الأماكن وغيرها كان الإنسان يسعي إلي تدوين نشاطه اليوم ومعارفه وخبراته لتعيش زمنا طويلا فتخلد معها ذكراه وفي هذا البحث الذي أقدمه كقارئ بذل كثيرا من الوقت والجهد لجمع هذه المعلومات والتي تعد قشورا في علم تطور الأبجديات لكن حسبي أنني أردت أن أقدم نوع من المعرفة المبسطة التي يحتاجها القارئ غير المتخصص حتي يشبع نهم المعرفة وتكون بداية يستطيع أن يتعمق بعدها إذا أراد في الموضوع وقد أثبت المراجع في نهاية الكتاب لمن يريد التوسع والتعمق أكثر
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








