[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f2ksl-orlOSO9xgQtguWCU18mFBOOuqUX21u2WulFT8A":3,"$f4xLZAHu-cBgegVrI-QfuBbaMkzIVbCVMpu6jairfKxk":85},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":6,"readsCount":13,"views":15,"shelvesCount":13,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":35,"quotes":39,"relatedBooks":40},237057,"يا دمشق وداعاً - فسيفساء التمرد ",1,"\nقالت في الإهداء\nأهدي هذه الرواية \nإلى مدينتي الأم دمشق \nالتي غادرتها ولم تغادرني \nيو رحيلي ,صرخت في وجهي \nأمطري حيث شئت فخراجك عندي \nوإلى الحبيب الوحيد الذي لم أخنه يوماً واسمه \nالحرية ..الحرية ..الحرية\n","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2370577507321426856279.jpg",210,2014,"0","ar",4,2,660,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},417,"غادة السمان",{"id":23,"nameAr":24},3207,"منشورات غادة السمان",[26],{"id":27,"rating":28,"body":29,"createdAt":30,"user":31},21311,5,"تعود الروائية السورية غادة السمان في روايتها \"يا دمشق وداعا\" إلى مدينتها في عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن المنصرم، لترسم بدايات التغيير الذي أحدث شروخا عميقة في بنيتها، على مختلف الأصعدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتأثير كل جانب على الآخر، وعلى صورة المدينة نفسها.\n \nتحاول صاحبة \"لا بحر في بيروت\" في روايتها (منشورات غادة السمان، بيروت، 2015) الانتصار لصورة مدينتها دمشق التي تودعها واقعيا وتحتفظ بها في خيالها ووجدانها، وتؤرخ للأمكنة الدمشقية قبل أن يطالها العبث والتشويه على أيدي الغرباء عن دمشق، كما تستعمل قاموسا من المفردات \"الشامية\" التي تضطر لشرحها وتفسيرها للقارئ في الهوامش التي تثبتها.\n \nوتحكي غادة السمان (من مواليد دمشق عام 1942) سيرة امرأة دمشقية متمردة تضع حريتها شرطا لحياتها ووجودها، واستطاعت أن تشكل شرارة لتغيير النظرة الذكورية للمرأة في زمنها، وتمكنت من توسيع دائرة التحدي والمواجهة، وتؤسس بتمردها نواة للتغيير التالي، وتنقل في السياق حكايات عدة نسوة سعين إلى الانتصار لذواتهن المهدورة، وتحقيق أحلامهن بعيدا عن الفرض والتقييد والإذعان، وتعترف بأن حبها لدمشق وحده يذلها وما عداه يمكن ترويضه.\n \nدروب دمشقية\nبطلة الرواية هي زين الخيال، وهي امرأة دمشقية متمردة لا تنفك تقاوم محاولات استلاب أنوثتها وشخصيتها، تجاهد للدفاع عن حقوقها، تصمد في مقاومتها ونضالها ضد السلطة الذكورية التي تحاول إرضاخها بمختلف السبل، وتصر على إكمال مشوارها في الحياة والأدب بقوة ويقين وإيمان وعناد.\n\nوتستذكر صاحبة \"عاشقة الحرية\" بلغتها الشاعرية عددا من حكايات التمرد التي تستهلها بحكاية زين التي تكون بصدد عملية إجهاض، لأنها لا تريد الإنجاب من رجل لا يقدرها حق قدرها، وهي التي كانت قد أعلنت عن حبها له وتحدت الجميع وأجبرتهم على القبول به وبقرارها المتمرد على عادات العائلة وأعرافها، ثم خاب ظنها بعد سنة من زواجها وهي لم تزل في الثامنة عشرة لتطالب بالطلاق وتحظى به.\n \nتقع زين في أخطاء، لكنها تسعى إلى تصحيح أخطائها بنفسها، لتستفيد من تجاربها وخبراتها التي تراكمها، وتؤمن بأن شخصيتها تنصقل أكثر بعد كل تجربة، ولا تخشى الاعتراف بأخطائها، بل تمتلك الجرأة لمواجهة ذاتها بها كي تستطيع تلافيها. وتمضي في درب الأدب تشق طريقها بإيمانها بذاتها وبدور الكلمة في إحداث التغيير، وأن إرادة المرء هي التي تصنعه وترسم له درب مستقبله.\n \nكما ترسم السمان في الرواية وجوها متعددة للرجل، تتخلل تلك الوجوه عدة عوالم، منها عالم الأدب والصحافة والسياسة والتجارة والمخابرات والأعمال والحرف.\n \nفهناك الأب الواعي المتفهم أمجد الخيال، وهو الذي يناصر ابنته في قراراتها ويشجعها على المضي في سبيلها، وهناك الطبيب المناهلي الذي لا يتوانى عن مساعدة من يلجأ إليه، ويعاني من آلام طفولته ويتمه، ويكون واقعيا في تعاطيه مع من حوله. وهناك الزوج الخائب الذي يريد زوجته خادمة في البيت لا شريكة في الحياة.\n \nكما أن هناك الملازم ناهي الذي يمثل وجه السلطة البشع، إذ يسعى -بعد انقلاب البعث الذي أطاح حينذاك بالسلطة وجاء بسلطة معادية للشعب وتطلعاته- إلى تشويه المجتمع السوري وبث الفرقة بين أبنائه، ويحاول استغلال منصبه للفتك بمن لا يرضخون لإملاءاته ورغباته المجنونة، ولا يتوانى عن المتاجرة بالممنوعات والأدوية المنتهية الصلاحية التي يقع ابنه ضحيتها، وتراه يوزع قائمة الاتهامات هنا وهناك في سبيل الابتزاز والاستغلال.\n \nثم هناك الأديب الفلسطيني غزوان العائد المسكون بقضيته وعشقه لفلسطين، وجسّد صورة المناضل الفلسطيني المثقف بقلمه وفعله، ويكون نصير المرأة، وتجمعه بزين عدة مواقف ومفارقات ومصادفات فيجدها الأقرب إليه، وهي تتمنع هاربة من تجربة حب ثانية، رافضة الانصياع لقلبها ومتشبثة بإرادته في الحرية التي تصفها بأنها حبيبها الأوحد الأزلي الأبدي.\n \nمفارقات وعتبات\nتُظهر السمان مفارقة مريرة تتمثل في النظرة العدائية من قبل جميع من يحيطون ببطلتها زين، وهي صورة واقعية عن انطباعات وآراء من يختلفون معها ويجدون أنها تشكل خطرا على مركزياتهم وقواقعهم بتمردها وسعيها لنيل حريتها. فمن كانوا يعتبرون أنفسهم ثوريين كانوا يجدونها البنت المتمردة، لكنْ الوفية لطبقتها البرجوازية، والبرجوازيون كانوا يجدونها متمردة وثورية لا تطاق، وسلوكها بحاجة إلى تشذيب بضربة على رأسها، ناهيك عن نظرة أفراد العائلة والحي والمدينة المتباينة إزاءها.\n\nوتصوّر الروائية كيف ضاقت مدينة دمشق على تمرد أديبة تعشق بلدها وحريتها، واضطرت للابتعاد عنها إثر تلفيق اتهامات لها من قبل ضابط حاول ابتزازها، منطلقا من نظرته الفحولية لها كامرأة مطلقة، ثم تتعقب انطلاقها في عالم الأدب محققة كينونتها، ومنتصرة للنساء اللاتي لم يستطعن التمرد على واقعهن ولا تحطيم قيودهن.\n \nكما تشير إلى مأساة الباحثة عن حريتها وسط حقول ألغام تحيط بها، فتجد نفسها في بيروت ممنوعة من العودة إلى دمشق، وحين يرحل والدها لا تستطيع الذهاب مع جثمانه لدفنه، فتبقى منكسرة القلب والروح على الحدود، ثم لا تلبث أن تحاول ترميم جراحها والانطلاق من جديد في رحلة الحياة والأدب بحرية وقناعة.\n \nتُنوع السمان اشتغالها الفني، إذ يحضر لديها تعدد في الرواة، فهناك راوية عليمة تنقل خيوط السرد بين الداخل والخارج، وتبادل بين الرواة الذين يتقاطعون فيما بينهم، وتميز الأحاديث بينهم بتغيير لون الكتابة باختيار الأسود الغامق والأقواس لتمييز الانتقال وتبيينه. وتكون أثناء ذلك بومتها الأثيرة -التي تحضر في معظم أعمالها- رفيقة دربها، وحاضرة معها في حلها وترحالها وفي حالاتها كلها، تحدثها وتؤنس وحدتها وتبدد وحشتها وتمنحها القوة والسكينة.\n \nوتحظى العتبات النصية بأهمية لافتة في الرواية، وذلك ابتداء من العنوان الرئيسي الذي تتبعه الكاتبة بعنوان فرعي \"فسيفساء التمرد\"، مرورا بالإهداء الذي تصفه \"رسالة حب متنكرة في إهداء\"، ثم تنويه منها بعنوان \"لحظة تذكير بحقيقة روايتي\"، وتلفت النظر فيه إلى جانب المصادفة بين الشخصيات والواقع.\n \nثم يأتي دور الفصول واختيار عناوينها، فتراها تكتب في الهامش أن روايتها هي الجزء الثاني من عملها \"الرواية المستحيلة\" الذي كان الجزء الأول قد صدر بعنوان \"فسيفساء دمشقية\" وكان فيه خمس محاولات لكتابة الرواية، لذلك تبدأ هذا الجزء بعنوان فرعي جديد، وتستهل الفصل الأول بمحاولتها السادسة.\n \nونرى غادة وهي تشير في الهامش عادة إلى أنها تكتب أكثر من عنوان وتترك للقارئ حرية اختيار واحد منها وشطب الآخر، وهنا تتجسد محاولتها في إشراك القارئ في لعبة الكتابة.\n\n","2015-03-20T11:01:56.000Z",{"id":32,"displayName":33,"username":33,"avatarUrl":34},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":36,"bio":37,"bioShort":38},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F417\u002Fmedia\u002F8182\u002FGhada.jpg","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. تأثرت كثيرا به بسبب وفاة والدتها وهي صغيرة. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان \"شديد المحافظة\" إبان نشوئها فيه.\n\nأصدرت مجموعتها القصصية الأولى \"عيناك قدري\" في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت ان تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى افاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.\n\n:الدراسة والاعمال\n\nتخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية \" لا بحر في بيروت\" عام 1965.\n\nثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الاوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة \"ليل الغرباء\" عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى اللبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها.\nكانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير \"أحمل عاري إلى لندن\"، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح \"النكسة\" وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا.\n\nفي عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة \"رحيل المرافئ القديمة\" والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها \"بيروت 75\" والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية \"أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم\" وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية.\nمع روايتيها \"كوابيس بيروت \" 1977 و\"ليلة المليار\" 1986 تكرست غادة كواحدة من أهم الروائيين والروائيات العرب.","غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية عريقة، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد ",[],[41,47,53,59,64,69,74,79],{"id":42,"title":43,"coverUrl":44,"authorName":17,"avgRating":45,"views":46},34762,"رسائل غسَّان الكنفاني إلى غادة السَّمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1364129618_.jpg",3.3,2736,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"avgRating":51,"views":52},8548,"بشير الداعوق كأنه الوداع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_gk8mhiob8.gif",3,2522,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":17,"avgRating":57,"views":58},21403,"أعلنت عليك الحب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_21403304121405288266.png",3.5,1762,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":45,"views":63},21391,"لا بحر في بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2139119312.jpg",1704,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":13,"views":68},21386,"سهرة تنكرية للموتى","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_21386683121405287971.jpg",1621,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"avgRating":45,"views":73},21396,"كوابيس بيروت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_5e63ek2188.jpg",1616,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":21,"avgRating":13,"views":78},21388,"عيناك قدري","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_21388883121405288054.jpg",1508,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":21,"avgRating":83,"views":84},19446," ليل الغرباء ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e4b1l4baif.gif",3.7,1459,{"books":86},[87,89,91,99,107],{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":17,"ratingsCount":13,"readsCount":88,"views":63},28,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"ratingsCount":13,"readsCount":90,"views":73},27,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18153,{"id":100,"title":101,"coverUrl":102,"authorName":103,"ratingsCount":104,"readsCount":105,"views":106},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19618,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":17,"ratingsCount":111,"readsCount":112,"views":113},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30618]