[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fdFx70X_7eqayONxfYQaxTgLMa6i_2Pq3VhHQawUj9Ow":3,"$fInZr6u-P1WPPDrwubL7eGRoDaoquZOgQn81EVJ7IXms":94},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":15,"readsCount":16,"views":17,"shelvesCount":16,"hasEbook":18,"ebookType":19,"visibleEbook":20,"hasEpub":18,"epubUrl":19,"author":21,"translators":19,"editors":19,"category":19,"publisher":24,"publishers":27,"reviews":29,"authorBio":46,"quotes":50,"relatedBooks":51},237052,"انطباعات صغيرة حول حادث كبير",1,"أمهل القدر \"إبراهيم أصلان\" وقتا ليشارك في ثورة الخامس والعشرين من يناير.. هو الذي ظل عمره يحلم بنزول أبطاله من شوارع الورق للميدان القابع تحت شمس القاهرة الكبيرة. وكان القدر كريما للمرة الثانية، عندما أمهل صاحب \"بحيرة المساء\" متسعا ليكتب عن يناير كتابا عنوانه الخفي: النشوة. لكن القدر لم يمهل الكاتب الاستثنائي فرصة ثالثة ليرى نصه الأخير، أو لنقل شهادته النهائية، منشورة بين دفتي كتاب.\u003Cbr>\"انطباعات صغيرة حول حادث كبير\" ليست محض كتابة نبعت من ثورة الخامس والعشرين من يناير ولهثت بموازاتها. إنها كتابة نادرة، جسدها أصلان، بطريقته الأثيرة، كحكايات تلتقط طرف الحدث الاستثنائي من التفاصيل الهشة والعابرة، من الأشخاص المنسيين الذين لا تعرف وجوههم الكاميرات، ومن الشوارع الجانبية التي تخاصمها الطرقات المضيئة.. صانعا محكية استثنائية تستعصي على التصنيف. نص بديع، خطته اليد الواهنة لأصلان في أيامها الأخيرة، متزودة بالقوة اللازمة من طاقة أخرى افتقدها الجسد الناحل، أو ظن.. طاقة زوده بها الحدث الهائل مثلما فعل مع جميع المصريين.\u003Cbr>اختار أصلان أن يوصف نصوص هذا الكتاب النادر بـ\"الانطباعات الصغيرة\"، غير أن قارئها سيدرك منذ الوهلة الأولى أنه أمام \"انطباعات كبيرة\" حول الحادث الكبير","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237052250732.jpg",160,2015,"9813462872654","ar",4,3,2,6,975,false,null,0,{"id":22,"nameAr":23},2254,"إبراهيم أصلان",{"id":25,"nameAr":26},3410,"الهيئة المصرية العامة للكتاب",[28],{"id":25,"nameAr":26},[30,38],{"id":31,"rating":32,"body":33,"createdAt":34,"user":35},21447,5,"اتمنى اتاحة روابط للكتاب","2015-03-30T13:23:53.000Z",{"id":36,"displayName":37,"username":37,"avatarUrl":19},13199,"abdalmotyabdallh  abdalmotyabdallh@yahoo.com",{"id":39,"rating":32,"body":40,"createdAt":41,"user":42},21280,"بعد ثلاثة أعوام على رحيله، بدا الكاتب إبراهيم أصلان (1935 -2012) كأنّه يريد أن يرسل إلينا، من العالم الآخر، رسالة بليغة ومؤثرة، عن الحياة والثورة والحب. بل عن الصبر، الذي يقود كاتباً عجوزاً في أيامه الأخيرة، إلى إعطاء درس فيه، بوصفه مكوناً أساسياً من مكونات إبداع الشيخوخة، التي ميّزت كتب أصلان، البليغة والمليئة بالرثاء.\n\nحسناً فعلتْ الهيئة المصرية العامة للكتاب حين أصدرت خلال دورة معرض القاهرة الدولي الأخيرة، كتابين جديدين لأصلان: الأول مقالات عن ثورة 25 يناير المصرية، بعنوان «انطباعات صغيرة حول حادث كبير»، والثاني رواية «صديق قديم جداً»، آخر روايات الراحل، الذي مثل حالة إنسانية وإبداعية خاصة جداً بين كُتّاب «جيل الستينات» في مصر.\n\nإنه لكرمٌ حقيقي أن يصدر لأصلان كتابان دفعة واحدة، وهو الذي كان نموذجاً حيّاً في الزهد والتقشف في الكتابة، الأمر الذي يحملنا إلى الظنّ بأنّه أراد أن يُرسل إلينا أكثر من رسالة. هو، من لم يفوت فرصة الثورة، التي طالما حلمت بها الأجيال، وها هي تتحقق في خريف العمر.\n\nكما عوّدنا الكاتب الراحل في غالبية تجاربه، فهو لا يزال يتحرَّك بفتوة، بين الفنون الأدبية، محاولاً كلّ مرَّة، نحت شكلٍ جديدٍ يخصه، وقد بدا في سطورِه الأخيرة، مثلما ظلّ دائماً، كاتباً «دقيقاً» و«مرعوباً» من الكتابة.\n\n \n\nانطباعات حول الثورة\n\nتجربة «انطباعات صغيرة» شكَّلت، مع كتابَي «خلوة الغلبان» و«شيء من هذا القبيل»، اختباراً حقيقياً للرجل المُقل، الذي وجد نفسه، في كتابه «الجديد»، يدوِّن انطباعاته عن الثورة بفرح صبياني يليق بمبدع كبير، مثلما وجد نفسه يكتب من مِقعد الرجل العجوز، الذي لا يُغادر شمسَ النافذة، إلا في ما ندر. لكنه يثبت القدرة على النفاذ إلى قلب الأشياء، من دون الحاجة إلى الاحتكاك المباشر مع العالم، بعد عُمرٍ طويلٍ من التعاطي مع البشر.\n\n«انطباعات صغيرة حول حادث كبير» هو أكبر بكثير من مجرد كتاب في الثورة. ربما كان محاولة لفهم التناقض الحادّ بين عالم يتغير بسرعة هائلة في الخارج، وآخر يتدهور بفعل هجوم الشيخوخة وهذيانها. هي الشيخوخة التي منحته قدرة على استعادة صور من الماضي والحاضر والمستقبل، في أجمل «خلط» بين الأزمان.\n\nبمهارة السارد الحريف، يلتقط أصلان الثورة من نماذجها الهشّة، أي من أطرافها النحيلة، ليكتب ما يسمّيه «الذرائع الإنسانية»، التي تبرر للكاتب أن ينسج قصصاً كثيرة حول موضوع واحد.\n\nيُذكرّنا أصلان، بعد شهر من تنحي مبارك، باكتشاف المصريين لأنفسهم في جلسات الليل الطويلة في الشوارع، بعد فرار عناصر جهاز الشرطة وتطبيق «حظر التجول». يذكرنا ببائع الخضار غير المتعلم، الذي يعرف كيف يجادل، لأنه كأي مواطن حرّ، يملك الحق في أن يجادل في شأن سرقة الرئيس الأسبق أموال البلد، بينما يعد الرجل جنيهاته القليلة، التي يكدّ في جمعها طوال اليوم.\n\nيذكّرنا أصلان بالمرأة العجوز، التي تآلفت مع فكرة وجود «دبابة» في الشارع، تلامس ماسورتها الطويلة جدار نافذتها إلى درجة أنها بدأت تنظفها كأنَّها جزء من البيت. يذكرنا حتى بالدفء، الذي ساد جموع المصريين، أيام الثورة، وبالإنسان الذي يكمن دائماً وراء حكايات أصلان وقصصه.\n\nلا ينسى السارد الكبير أن يعطي درساً في دور الفن في الحديث عن الثورة وتخليد ذكراها، يقول إن «الذرائع الإنسانية» تبقى هي دائماً المداخل المناسبة لتناول ظاهرة اجتماعية أو سياسية، ضارباً المثل بفيلم «عودة الجندي رايان»، الذي استغل كاتبه قصة أربعة أشقاء في جبهة الحرب، مات ثلاثة منهم ولم يعد حياً سوى «رايان»، ذريعة لسرد أحداث الحرب، في محاولة لاستعادة الولد الأخير، لهذه الأم المنكوبة.\n\nكان أصلان حقيقياً جداً في كل ما كتب وروى من حكايات، كان دائماً ذلك المواطن متوسط الحال، الذي عمل لسنواتٍ طويلة موظفاً في «هيئة البريد»، قبل أن يصبح واحداً من أهم كتاب مصر. وفي سطوره الأخيرة، تحضر أطراف من حكايته الشخصية، عن الأديب الكبير، الذي يصل إلى سن الشيخوخة، فيكتفي بالنظر، متأملاً كل شيء عبر الشاشة، إلى أن يتمكن ذات مرة، بمعرفة الأسرة وتحت تدابير تناسب سنه المتقدمة، من أن يرى الميدان عن كثب.\n\n \n\nرسائل ونصائح\n\nومن أهم رسائل «انطباعات صغيرة» أنها تحمل سمات وملامح سيرة ذاتية مدهشة لكاتبها، يتداخل فيها الشخصي مع العام، في سلسلة من المشاهد التي يعشق أصلان سردها، لتكون رسالته الأخيرة إلى مُحبيه.\n\nالثورة، التي يخصص لها أصلان كتابه، هي الثورة التي عاشها داخل عالمه البسيط، حيث تحضر عائلته بين السطور. أبناؤه وأحفاده وزوجته، تحضر بندقية ابنه (شادي)، التي شارك بها في ليالي حظر التجول، ورعونة ابنه (هشام)، الذي دمّر السيارة القديمة، «حتى آخر مقبض».\n\nتوجّه الكاتب الكبير برسالة إلى الأجيال الشابة - التي يحظى بينها أصلان بتقديرٍ خاص - بكثير من النصائح، سواء بالاستعانة بعبارة مارسيل بروست الخالدة، حين قال: «الأصالة هي بمعنى من المعاني، أن ترتدي قُبعة جدتك»، أو بسرد وقائع شخصية حدثت معه شخصياً، وبينها قصة الفتاة، التي كانت كلما رأته تذكرت - فجأةً - أنها كاتبة «قصة قصيرة»، وهو قال إنها كانت تميل وتهز الحلق الصغير، المعلق في حلمة أذنها، لكي تسأل عن الجديد، الذي لا تعرف كيف تكتبه، في «القصة القصيرة».\n\nأصدر أصلان في حياته نحو تسعة كتب، بين قصص قصيرة مثيرة للدهشة، مثل «يوسف والرداء» و«حكايات من فضل الله عثمان»، وروايات مثل: «وردية ليل»، و«عصافير النيل»، و«حجرتان وصالة»، وقد تحوّلت روايته «مالك الحزين» إلى أحد أشهر الأفلام في تاريخ السينما المصرية «الكيت كات»، إنتاج 1991.\n\nلم يتوقف، أصلان قط، عن اقتراف المغامرة، التي كانت سمةً واضحة في أدبه، منذ الضجة التي صاحبت صدور مجموعته القصصية الأولى، «بحيرة المساء»، مطلع السبعينات من القرن الماضي، وهي المغامرة، التي لم تغادر رواياته وقصصه، المشحونة بالدلالات، على رغم بساطتها المُفرطة، أو ربما، بسبب هذه البساطة بالذّات.\n\n \n\n«صديق قديم جداً»\n\nفي روايته «صديق قديم جداً»، يفتح إبراهيم أصلان الباب على مصراعيه أمام حكاية البريد في القرى، مستغلاً قصته هو كرجل عجوز، يجتهد من أجل أن يتذكر صديقه القديم الذي مات فجأة.\n\nالرواية عودة إلى عالم «البريد»، حيث تروي جزءاً من حياة الكاتب، الذي عمل موظفاً في «هيئة البريد المصرية»، تبدأ من لحظة يسهو فيها رجل عجوز، وهو يرد على الهاتف، ليستمع إلى اسم صديقه القديم، مصحوباً بخبر وفاته المفاجئة، وهو منذ أنهى المكالمة سريعاً، يحاول العثور على شخص حيّ، يؤكد أو ينفي، وجود صديق بهذا الاسم، في تاريخه البعيد، ليكتشف أن أحداً من الأحياء المحيطين به لم يحضر أيام الصداقة مع «توفيق عثمان»، ولم يعد بطل الرواية «عبدالله» يتذكره بما فيه الكفاية، منذ كانا يعيشان في ضاحية «الكيت كات» الشعبية القديمة، والتي دارت فيها غالبية قصص وروايات أصلان.\n\nالبطل رجل عجوز، مثل أبطال رواياته الأخيرة، يجلس ضائعاً بين أحفاده، يبحث في صندوق ذكرياته عن صديق قديم جداً، كان زامله في العمل قبل عقود طويلة، مستعيناً بخطابات كان كتبها لأحد الأصدقاء المشتركين ويدون فيها يومياته، التي يرسلها إلى الصديق، الذي يعيش في إنكلترا، وظلت تحتفظ بالذكريات بكراً كما هي، حتى على رغم رحيل الأحباب، وتبدد الذاكرة.\n\nيفتح الكاتب الباب أمام عالم الانضباط الإداري والوظيفي في هيئة البريد، في العقد السادس من القرن العشرين، وأمام جلسات السهر والأُنس بين الأصدقاء في المناطق الشعبية، التي عرفت - طوال الوقت - استقلالاً ما عن سلطة الدولة، كما يجول بين قرى ونجوع الريف المصري، وهي ربما كانت المرة الوحيدة، التي فارق فيها كاتبنا الكبير، حواري منطقة إمبابة الشعبية، ليتأمل في الجغرافيا المتنوعة التي تمتَّع بها الريف المصري.\n","2015-03-18T15:43:01.000Z",{"id":43,"displayName":44,"username":44,"avatarUrl":45},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":47,"bio":48,"bioShort":49},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F97\u002Fmedia\u002F1460\u002F2012-09-05-12-51-3750478def1f9fc.jpg","ولد إبراهيم أصلان بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في عام 1935، ثم إنتقلت أسرته الى حي إمبابة الشهير التابع لمحافظة الجيزة. بعد أن أتم دراسته عمل بهيئة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية. بدأ أصلان الكتابة والنشر في عام 1965. وفي عام 1987 تم إنتدابه للعمل نائبا لرئيس تحرير سلسلة مختارات فصول وإستمر بها إلى أن خرج للمعاش في عام 1995. فى عام 1997 عمل رئيسا لتحرير سلسلة آفاق الكتابة وأستمر بها الى أن استقال منها في عام 1999 عندما اشتعلت أزمة رواية (وليمة لأعشاب البحر) للروائي السوري حيدر حيدر، لكنه إستمر فى العمل لبعض الجرائد الخليجية بالمكافأة، والحياة اللندنية بالقطعة. من أهم الأعمال التي كتبها أصلان هى : بحيرة المساء ، ويوسف والرداء ، وحكايات من فضل الله عثمان ، ومالك الحزين (والمأخوذ عنه فيلم الكيت كات الشهير الذى لعب دور بطولته الممثل محمود عبد العزيز)، ووردية ليل، وعصافير النيل، ثم خلوة الغلبان. يتميز إبراهيم أصلان بالمحلية الشديدة في كتاباته، فهو يستمد شخوصه ببراعة تامة من الحى الشعبي الذى عاش فيه كل حياته وهو حي امبابة الشهير، إضافة الى انه يرسم بكتاباته الأزقة وحواري تلك المنطقة فتشعر وكأنك تعيش فيها وتتحرك داخلها، وهو في هذا الصدد شديد الارتباط بالأرض والواقع الذى عاش فيه.","ولد إبراهيم أصلان بمدينة طنطا بمحافظة الغربية في عام 1935، ثم إنتقلت أسرته الى حي إمبابة الشهير التابع لمحافظة الجيزة. بعد أن أتم دراسته عمل بهيئة البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية. بدأ أصلان الكتا",[],[52,58,64,69,74,79,84,89],{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":23,"avgRating":56,"views":57},2360,"مالك الحزين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_2f63ech8l7.gif",3.3,1796,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":23,"avgRating":62,"views":63},13432,"خلوة الغلبان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9gmaiad8ol.gif",3.1,1256,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":13,"views":68},13378,"يوسف والرداء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_n8okealimc.gif",984,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":23,"avgRating":14,"views":73},2374,"وردية ليل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_2bjd2jkl3c.gif",941,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"avgRating":14,"views":78},2375,"عصافير النيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_8endeijfj5.gif",918,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"avgRating":13,"views":83},15113,"حجرتان وصالة \"متتالية منزلية\"","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e11gnfbnc.gif",853,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"avgRating":62,"views":88},3595,"بحيرة المساء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_mi5a39dk6l.gif",835,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":23,"avgRating":14,"views":93},32480,"شيء من هذا القبيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-05-18-11-30-124fb674ee0c235.jpg",746,{"books":95},[96,98,100,105,107,109,111,116],{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":97,"views":63},18,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"ratingsCount":20,"readsCount":99,"views":78},17,{"id":101,"title":102,"coverUrl":103,"authorName":23,"ratingsCount":20,"readsCount":99,"views":104},15636,"حكايات من فضل الله عثمان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_447l2fkg5.gif",592,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":106,"views":88},16,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":23,"ratingsCount":15,"readsCount":108,"views":57},15,{"id":90,"title":91,"coverUrl":92,"authorName":23,"ratingsCount":20,"readsCount":110,"views":93},14,{"id":112,"title":113,"coverUrl":114,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":115},237051,"صديق قديم جدا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_237051150732.jpg",719,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":68}]