[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fAiShWc8nl-8xAhQvy2JSoMBYfDopFc5wAR9ZELRy-Bg":3,"$feCyBQ-yhhk9Kqi4jjO4yCRUoT4I8WjxjRa5tudoyc8o":81},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":8,"publishYear":8,"isbn":9,"language":10,"avgRating":11,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":12,"views":13,"shelvesCount":12,"hasEbook":14,"ebookType":8,"visibleEbook":15,"hasEpub":14,"epubUrl":8,"author":16,"translators":8,"editors":8,"category":8,"publisher":19,"publishers":22,"reviews":24,"authorBio":34,"quotes":38,"relatedBooks":39},237031,"آدم بيد",1,"من أبرز روايات جورج إليوت «آدم بيد» Adam Bede وهي باكورة إنتاجها الأدبي عام 1859 وتتمحور الرواية حول تأثير الكنيسة الميثودية في الطبقات الدنيا. ففي هذه الرواية تعترف امرأة بقتل طفلها تحت تأثير سيدة متدينة، وتستلهم الكاتبة أحداث الرواية وشخصياتها من قصة واقعية تنم على حنين إليوت إلى ماض ساده الاستقرار الاجتماعي والنظام وعرف كل فرد فيه حقوقه وواجباته. أما حوار الشخصيات الذي يتردد ضمن سياق البنية السردية للرواية فيعتمد على اللهجات المحلية المحكية في المناطق الوسطى من إنكلترة التي طالما سمعتها الكاتبة.",null,"0","ar",4,2,1730,false,0,{"id":17,"nameAr":18},259,"جورج إليوت",{"id":20,"nameAr":21},22524,"كتب غير مترجمة",[23],{"id":20,"nameAr":21},[25],{"id":26,"rating":27,"body":28,"createdAt":29,"user":30},21224,5,"إحداهما فرنسية والثانية انكليزية. كل منهما امرأة جذابة ذكية عاشت حياتها في أنوثة طاغية، ومع هذا اختارت كل منهما أن تجعل لنفسها اسم رجل، هو في الحالين: جورج. ومن هنا غالباً ما تختلط الأمور على القراء بحيث انهم يعتقدون للوهلة الأولى ان الفرنسية جورج صاند والانكليزية جورج إليوت، ذكران، حتى ولو كان كل ما في كتابة كل واحدة منهما، يشي ألف مرة بأن الكاتبة امرأة. ولكن لئن كانت حياة جورج صاند الصاخبة المليئة بالغراميات والقلق والأحزان تبدت دائماً أهم من كتاباتها، فإن العكس صحيح بالنسبة الى جورج اليوت، حتى وإن كانت حياتها هي الأخرى لم تخل من ضروب التقلب والقلق - الفكري بخاصة -. ومن هنا لن يكون غريباً أن نعرف أن جورج اليوت توضع دائما الى جانب تشارلز ديكنز ووليام ثاكري، على اعتبار الثلاثة معاً، أعمدة ما يمكن أن يسمى بالأدب الاجتماعي الانكليزي في زمنهم. صحيح ان تحليل ثاكري للمجتمع يبدو أكثر عمقاً، وان شاعرية ديكنز الواقعية تبدو طاغية، لكن اليوت تتميز بصدق أكثر عمقاً، وبنزعة فلسفية أخلاقية من الواضح انها استقتها من تجربتها الحياتية والفكرية مباشرة. ومن هنا ما يقال دائماً من أن روايات جورج اليوت تبدو اشبه بنصوص سيرة ذاتية لكاتبة انضجتها تجاربها الفكرية والحياتية. والحال ان هذا لن يبدو غريباً لمن عرفوا شيئاً عن حياة جورج اليوت، هي التي لم تندفع الى كتابة الرواية الا في وقت كانت فيه قد تجاوزت الأربعين من عمرها. إذ ان روايتها الأشهر «آدم بيد» لم تظهر الا في العام 1859، بعدما كانت ماري - آن - ايفانز (وهذا هو اسمها الحقيقي) انتقلت من الريف الى لندن، ومن الحياة العائلية المتفانية (تحت سلطة أب هادئ ورع سيطرت حياته على العقود الأولى من حياة ابنته، لكنه خاصمها حين وجد ذات يوم، وكانت لا تزال منصرفة الى البحث الفكري قبل مرحلتها الروائية، انها انصرفت عن الإيمان الديني المطلق الى نوع من اللاأدرية) الى حياة أقرب الى البوهيمية الفكرية حين ارتبطت بعدد من الفلاسفة الأصدقاء وبخاصة بجورج لويس الذي ارتبطت عاطفياً به وعاشت معه سنوات حياتها اللاحقة.\n\n\n\n> إذاً، خلال السنوات العشرين من حياتها، انصرفت جورج اليوت الى كتابة الرواية. ودائماً ما كانت تمحور أحداث رواياتها، من حول تصويرها لشخصيات مستقاة مباشرة من أهلها ومعارفها. والمثال الأسطع على هذا هو رواية «آدم بيد» التي جعلت البطولة فيها لنجار شاب حنون وطيب، حملت الرواية اسمه، ويبدو في حقيقة الأمر نسخة طبق الأصل عن والدها. ومهما يكن من الأمر علينا ان نذكر هنا ان جورج اليوت استقت الرواية كلها مما كانت حكته لها عمتها اليزابيث ايفانز، التي كانت في الأصل داعية انجيلية (نجدها في الرواية، أيضاً، تحت ملامح دينا موريس، احدى الشخصيات الأساسية)\n\n\n\n> الموضوع الأساسي في «آدم بيد» هو حكاية حسناء تحمل بطفل، من علاقة آثمة، فتقتل الطفل قبل فترة يسيرة من ولادته (وكان الاجهاض في ذلك الحين يعتبر بالنسبة الى الكنيسة الطهرانية الانجيلية، جريمة الجرائم). ويبدو، مما روته اليزابيث ايفانز، لابنة اخيها، ان الجريمة حدثت حقاً. ومن هنا شغفت ماري - آن (جورج اليوت لاحقا) بالحكاية فظلت تهجس بها سنوات طويلة. ولاحقاً حين انتقلت من الاهتمام بالفكر الفلسفي الى الرواية، أسرعت الى تحويل الحكاية الى تلك الرواية التي تعتبر اليوم من كلاسيكيات الأدب الانكليزي.\n\n\n\n> الشخصية النسائية المحورية في «آدم بيد» هي شخصية هيتي سوريل الفاتنة الحسناء، وابنة أخ المزارع المرح مارتن بويزر. وهيتي هذه يحدث ان يقع في غرامها النجار الشاب آدم بيد، المعروف بتقشفه ولكن أيضا بأخلاقه الطيبة. غير ان هيتي الأنانية واللعوب بطبعها، تستسلم أمام اغواء الثري آرثر دو نيثورن لها، فتغرم به متطلعة الى الزواج منه. غير ان آدم الطيب والعارف بحقيقة النفوس ينصح هيتي بعدم الدنو من هذا الرجل، لأنه - في رأيه - سوف يوقعها في غرامه ثم يتخلى عنها. وهذا ما يحدث بالطبع، ما يجعل هيتي بدلاً من التجاوب مع حب آدم النقي لها - تقبل الزواج من آدم، انطلاقاً من يأسها وقبولها بالأمر الواقع، ما يجرح آدم، لكنه يتغاضى عن جرحه ويقرر الزواج. وهنا، قبل يوم العرس، تكتشف هيتي انها - في الحقيقة - قد حملت من آرثر دونيثورن، فلا يكون أمامها الا ان تهرب من المنزل بعارها، الى حيث تجهض جنينه. وإذ يُقبض عليها وتُحاكم، يصدر الحكم عليها بالإعدام، لكن الحكم يخفف بناء على تدخل آرثر دونيثورن نفسه، الذي يكون الندم على ما اقترفه قد استبد به بعض الشيء. أما آدم بيد، فإنه بعد الصدمة التي أصابته من جراء ما آلى اليه حبه لهيتي و «زواجه» بها، يغرم بدينا موريس، ناشرة الدين والأخلاق في البلدة، والتي كان أخوه سيث مغرماً بها. لكن دينا فضلت آدم على سيث، هي التي تسعى دائماً وراء الطيبة، وتصر على أن تنشر النقاء والطيبة في كل مكان تحل فيه. ومن هنا يكون ارتباطها بآدم طبيعياً. وعليه تختتم هذه الرواية التي كانت أول محاولة جدية لجورج اليوت في هذا النوع من الكتابة.\n\n\n\n> وعلى رغم ان الرواية هذه تعتبر عملاً أدبياً خالصاً، فإن بعض الباحثين يرى انها، في الأصل، تستجيب الى الناحية الفكرية من اهتمامات جورج اليوت في ذلك الحين (1859)، إذ انها، أكثر مما تتمحور من حول احداث ومن حول عواطف ونفسيات شخصياتها، تدور من حول المجابهة الأخلاقية والفكرية بين أربعة أنماط من البشر: العامل البسيط غير القابل للفساد، مالك الأراضي الغني الباحث عن المتعة بأي ثمن ومن دون أي رادع أخلاقي، والمرأة الرومانسية المستسلمة أمام عواطفها والتي يقع في حبها النمطان السابقان، وأخيراً الواعظة الأخلاقية التي تمارس تأثيرها الشافي على الجميع.\n\n\n\n> اذا كانت «آدم بيد» الأشهر بين أعمال جورج اليوت، فإن روايتيها الأخريين: «طاحونة على نهر فلوس» (1860) بطابعها كسيرة ذاتية مواربة لكاتبتها، و«ميدل مارش» (1862) التي تسرد تحليلاً شاملاً وثاقباً للحياة الريفية خلال الحقبة الأولى من العصر الفكتوري، لا تقلان أهمية عن «آدم بيد». وجورج اليوت تمكنت في الروايات الثلاث معاً، كما في بعض الأعمال الأخرى الأقل أهمية، من أن ترسم خاصة اخلاق شخصياتها في علاقة مع بيئتهم ونفسياتهم، من دون أن تصور لنا كيفية تأثر هذه النفسيات بالأحداث. ومن هنا فإن لغة التأمل الأخلاقي هي التي تسيطر دائماً على عمل هذه الكاتبة التي، حتى حين فقدت إيمانها بالكنيسة بعد أن كان ذلك الإيمان عميقاً، ظلت محتفظة بحسّ أخلاقي، كان يتحول في بعض أضعف لحظات رواياتها الى وعظ ممل، هي التي كانت ترى انه اذا كان بعض الناس يعتبر ان ليس عليه واجبات تجاه الكنيسة، فإن عليه واجباً تجاه الأخلاق. كما كانت ترى ان الانسان لا يجب عليه أن يكون متفائلاً أو متشائماً، بل واعياً متبصراً لا أكثر، خصوصاً ان التطلع الى الخير هو وحده الذي في امكانه ان يحسن وضعية العالم والبشر.\n\n\n\n> ولدت ماري - آن ايفانز (جورج اليوت) العام 1819 ورحلت العام 1880، وهي كانت سيدة بيت منذ سن السادسة عشرة حين اعتنت بأبيها النجار في مسقط رأسها الريفي، بعد وفاة أمها. لكن هذا لم يمنعها من أن تقرأ كثيراً وتتقن العديد من اللغات. أما موت أبيها في العام 1849 فإنه كان ما حررها، عائلياً ولكن مالياً أيضاً، اذ انها ورثت عنه ما مكنها من الانتقال الى لندن، حيث ارتبطت بمفكرين وكتاب كان من أبرزهم هربرت سبنسر الذي عرّفها على جورج لويس، الذي سترتبط معه. وهي صارت تحت تأثير هذين، مفكرة لا أدرية. ولقد انعكس تفكيرها هذا على رواياتها التي ما ان نشرت حتى حققت نجاحاً كبيراً.\n\n","2015-03-17T19:51:07.000Z",{"id":31,"displayName":32,"username":32,"avatarUrl":33},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":17,"name":18,"avatarUrl":35,"bio":36,"bioShort":37},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F259\u002Fmedia\u002F42488\u002F20120131-031457.jpg","جورج إليوت George Eliot الاسم المستعار لكاتبة روائية إنكليزية تدعى ماري آن إيفانز Mary Ann Evans، ولدت في قرية شيلفرز كوتن Chilvers Coton في مقاطعة ووركشر Warwickshire في إنكلترة لأسرة محافظة من أتباع الكنيسة الميثودية (المنهجية) Methodist. انتسبت إلى مدرسة «السيدة ولنغتون للبنات» عام 1828 حيث تأثرت بإحدى الموجهات التي أسهمت في تعميق نشأتها الدينية، بيد أنها اضطرت إلى ترك المدرسة واستكمال دراستها في البيت على يد أساتذة اختصاصيين بسبب مرض والدتها ووفاتها وقد كان لذلك بالغ الأثر في نفسيتها، ومن هنا وجد الألم الناتج عن غياب عاطفة الأمومة من حياتها طريقه إلى رواياتها. وكانت نقطة التحول الرئيسة في مسار حياتها انتقالها مع أبيها من مسقط رأسها إلى بلدة كوفنتري Coventry عام 1841. وقد أثمر انفتاحها على هذا العالم الجديد صداقات مع بعض المفكرين الراديكاليين (المتطرفين) مما أسهم في توسيع مداركها وأفق تفكيرها. كان أحد معارفها الجدد شارلز هينيل Charles Hennell صاحب كتاب «تساؤل حول أصل المسيحية» An Inquiry Concerning the Origin of Christianity الذي نشر عام 1838، وقد استحوذ موضوع الكتاب على اهتمامها وأطلق التساؤلات في ذهنها حول الدين، وتمخضت قراءاتها الكثيرة عن إعادة نظرها في معتقداتها الدينية وفقدان انتمائها الديني نتيجة ذلك واتخاذها موقف «اللاأدرية». وأدى موقفها هذا إلى تصدع علاقاتها الأسرية. وتداركاً منها للآثار السلبية لهذا التصدع توصلت وأسرتها إلى حل وسط تعيش إليوت بمقتضاه ازدواجية، فتحتفظ بأفكارها التحررية لنفسها وتمارس العبادات ظاهرياً فقط أمام الناس في الكنيسة أيام الآحاد. كانت وفاة والدها عام 1849 مبعثاً للخوف من الآثار السلبية التي يمكن أن يولدها غياب ما أسمته «التأثير الكابح»، وخشيت أن تمتلئ الفجوة التي خلفها موته في كيانها بأفكار شيطانية ورغبات حسية. وانتقلت إلى لندن عام 1851 حيث شغلت منصب مساعدة رئيس تحرير دورية ذات اتجاه راديكالي تحمل عنوان «وستمنستر ريفيو» Westminster Review. وكان تعرفها الناقد والكاتب الصحفي جورج هنري ليوز George Henry Lewes، عن طريق صديقها الفيلسوف هربرت سبنسر[ر] Herbert Spencer، منعطفاً مهماً في حياتها الشخصية والأدبية إذ ربطتها بليوز علاقة غير شرعية لعدم قدرته على الزواج منها بسبب إسقاطه لحقه في الطلاق من زوجته الشرعية. وقد انطوى اختيار إليوت لعلاقة لا يقيدها الزواج التقليدي على تحدٍ صارخ للأعراف مما عرضها لحالة نفي ونبذ من المجتمع الفيكتوري والأسرة. كان ليوز ملهماً لها وحافزاً على إبداعها، وقد رأى بعضهم أن اختيارها لاسمه الأول واستخدامه اسماً مستعاراً لها بدءاً من عام 1857 يشير إلى إعادة تعريفها الشخصي للعلاقة الزوجية، وفسر آخرون استخدامها لاسم رجل بأنه محاولة للهروب من الأحكام القاسية وغير الموضوعية التي يمكن أن يطلقها مجتمع ذكوري على كاتبة تنتمي إلى الجنس الأنثوي، وكان موت ليوز عام 1878 ضربة قاسية أفقدتها الرغبة في الحياة إلا أنها ما لبثت أن تجاوزت الأزمة وتزوجت من جون وولتر كروس John Walter Cross، وهو رجل أعمال ثري يصغرها بعشرين عاماً. وقد شعرت إليوت بالارتياح لكون علاقتها بالجنس الآخر قد أخذت أخيراً صبغة شرعية، أما المجتمع الفيكتوري الذي أقصى إليوت المتحدية طويلاً فقد وجد صعوبة في قبول موقفها التقليدي الجديد. ودام زواجها ستة أشهر وانتهى بموتها ودفنها قرب ليوز بعد أن رفضت السلطات المعنية دفنها في زاوية الشعراء في كنيسة وستمنستر بسبب ماضيها.","جورج إليوت George Eliot الاسم المستعار لكاتبة روائية إنكليزية تدعى ماري آن إيفانز Mary Ann Evans، ولدت في قرية شيلفرز كوتن Chilvers Coton في مقاطعة ووركشر Warwickshire في إنكلترة لأسرة محافظة من أتباع",[],[40,46,51,56,61,66,71,76],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":18,"avgRating":44,"views":45},201020,"سايلس مارنر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2010200201021401750702.gif",3,1677,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"avgRating":15,"views":50},196350,"طاحونة على نهر الفلوس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_1963500536911401380183.gif",712,{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"avgRating":44,"views":55},22139,"سايلاس مارنر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e8ik9o46m3.jpg",642,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"avgRating":44,"views":60},245406,"مدل مارش","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FSep16\u002Fraffy.ws_2454066045421474371784.png",607,{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"avgRating":15,"views":65},16132,"النساج الطيب والطفلة اليتيمة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_8o4jm8i5kn.gif",550,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"avgRating":15,"views":70},213144,"سيلاس مرنر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2131444413121401990463.gif",454,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":18,"avgRating":15,"views":75},205343,"الطاحونة على النهر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2053433435021401941485.gif",417,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":18,"avgRating":15,"views":80},22136,"الطاحونة على نهر فلس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_jk616anoog.jpg",409,{"books":82},[83,84,85,86,87,89,90,92],{"id":41,"title":42,"coverUrl":43,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":44,"views":45},{"id":52,"title":53,"coverUrl":54,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":6,"views":55},{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":6,"views":60},{"id":62,"title":63,"coverUrl":64,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":65},{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":88},476,{"id":47,"title":48,"coverUrl":49,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":50},{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":91},458,{"id":67,"title":68,"coverUrl":69,"authorName":18,"ratingsCount":15,"readsCount":15,"views":70}]