[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$f1uF-dyNKLf6HEViYnWH5GGf9jX0dg9ZDip9mIqR7Zhs":3,"$fIOEcKEETqOx5t8Ld9sQjA3t84A7WArvLH_xGrI7YV_4":91},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"reviews":32,"authorBio":41,"quotes":45,"relatedBooks":46},236977,"حفلة التفاهة",1,"اللامعنى، يا صديقي، هو جوهر الوجود. وهو معنا دائمًا في كل مكان. إنه موجود حتى حيث لا أحد يريد أن يراه: في الأهوال وفي الصراعات الدموية وفي أخطر المآسي. ولكن ليس المقصود هو التعرف إلى اللامعنى، بل التعلق به وتعلّم كيفية الوقوع في حبه، صديقي، تنفس هذه التفاهة التي تحيط بنا، إنها مفتاح الحكمة، مفتاح المزاج الجيد والرضا.","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2369777796321426073944.png",111,2014," 13 9789953687322","ar",3.4,5,1105,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F236977",{"id":22,"nameAr":23},1358,"ميلان كونديرا",[25],{"id":26,"nameAr":27},42985,"معن عاقل",null,{"id":30,"nameAr":31},2165,"المركز الثقافي العربي",[33],{"id":34,"rating":14,"body":35,"createdAt":36,"user":37},22062,"منذ ثلاثة عشر عامًا لم ينشر ميلان كونديرا (85 عامًا) رواية جديدة، علمًا أن اسمه ما برح يتردَّد كل عام، قبيل الإعلان عن جائزة نوبل للآداب كأحد مرشحيها. لكن صاحب الحياة هي في مكان آخر خرج عن هذا \"الصمت\" الأدبي العام الماضي، مصدرًا عمله الروائي الجديد حفلة التفاهة الذي صدرت ترجمته العربية أخيرًا عن \"دار المركز الثقافي العربي\"، بتوقيع المترجم السوري معن عاقل.\n\nيرصد صاحب روايتي البطء والمزحة في هذا العمل الأحداث التي يظهر للوهلة الأولى بأنَّ لا معنى لها أو دلالة، والتي تجري خلال حفلة كوكتيل في عيد ميلاد يجمع أبطال الرواية. الشخصيات الأساسية في  حفلة التفاهة هم أربعة أصدقاء: ألان، ورامون، وشارل، وكاليبان. يسرد كل من هؤلاء قصصًا قرأها أو حدثت، بحيث يظهر أنها مجرد تفاصيل لتزجية الوقت وليست ذات قيمة. مثل أن تروي إحدى الشخصيات حكاية حول الزعيم السوفييتي ستالين، مفادها أنه ذهب في رحلة صيد ووجد أربعة وعشرين حجلاً على شجرة، وبما أنه لم يكن يملك غير اثنين وعشرين طلقة في بندقيته، قنصها وعاد ليجلب طلقتين فوجد الحجلين في انتظاره.\n\nيدعو كونديرا قارئه في هذه الرواية إلى حفل تفاهة صاخب، يعرض من خلاله أهمية التفاهة في تشكيل تفاصيل حياة الناس العاديين؛ إذ يقول في وصف أحد أبطاله: \"لم يفهم شيئًا، لم يزل حتى اليوم لا يفهم شيئًا عن قيمة التفاهة\". لكنه يعود في نهاية الرواية بنظرةٍ دقيقة لهدم كل الحكايات التي بدت للوهلة الأولى بأن لا معنى لها، كالفرق بين التفاهة والفكاهة مثلاً، إذ إن ما يبدو تافهًا قد يكون فكاهةً في الحقيقة، لكن المتلقّي لا يملك روح الدعابة لاستقبالها على النحو التي بدت عليه، \"فالدعابة الحقيقية لا يمكن تصوُّرها من دون روح دعابة لا نهائية\"، يستشهد صاحب الخلود بهيغل.\n\nويكمل الروائي على لسان ستالين فهمه للأوجه التي يمكن من خلالها إصدار حكم على حادثة أو تصرُّف بأنه تافه أو ذو قيمة، فيعتبر أن \"هناك من التصورات عن العالم بقدر ما يوجد من أشخاص على الكوكب، وهذا يخلق الفوضى حتمًا\". ويخلص، في النهاية، إلى حلٍّ تعسفي مستوحى من شخصية الديكتاتور:\n\nالحل لترتيب هذه الفوضى فرض تصوُّر واحد على جميع الناس.\n\nيختم كونديرا الرواية بتذكُّر الأحداث التي رواها في عمله هذا، وبدت للوهلة الأولى تافهة، ويلبس واحدة منها فكرة تقود القارئ في النهاية إلى العودة من جديد لقراءة الرواية والتدقيق أكثر في دلالة كل حكاية وفي الأفكار التي يمكن أن تحملها، فربما يجد معنى لم يظهر في القراءة الأولى، إذ إن مبدأ الشيء في ذاته، للفيلسوف الألماني إيمانويل كانط الذي يستشهد به كونديرا، ما زال حاضرًا، ويقول\n\nوراء تصوراتنا ثمة شيء موضوعي لا يمكننا معرفته، إلا أنه مع ذلك موجود.\n","2015-04-28T04:09:22.000Z",{"id":38,"displayName":39,"username":39,"avatarUrl":40},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":42,"bio":43,"bioShort":44},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1358\u002Fmedia\u002F3473\u002Ff735d9fe.jpg","ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكي، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفك كوندير عالم&nbsp; موسيقى ورئيس جامعة&nbsp; جانكك للآداب والموسيقىببرنو. تعلم ميلان العزف على البيانو من والده ،ولاحقا درس علم الموسيقى والسينما والآدب، تخرج في العام 1952 وعمل استاذاً مساعداً،ومحاضراً،في كلية السينما في اكاديمية براغ للفنون التمثيلية، في أثناء فترة دراسته، نشر شعراً ومقالاتٍ ومسرحيات ،والتحق بقسم التحرير في عدد من المجلات الادبية.\nالتحق بالحزب الشيوعي&nbsp; في العام 1948 ولكنه فُصل هو والكاتب جان ترافولكا&nbsp;&nbsp; عام 1950 بسبب ملاحظة ميول فردية عليهما، ولكنه عاد بعد ذلك عام 1956 لصفوف الحزب ولكنه فُصل مرة أخرى عام 1970.\nنشر في العام 1953 أول دواوينه الشعرية لكنه لم يحظ بالاهتمام الكافى، ولم يُعرف كونديرا ككاتب هام الا عام 1963 بعد نشر مجموعته القصصية الأولى غراميات مضحكة&nbsp; .\nفقد كونديرا وظيفته عام 1968 بعد الغزو السوفييتى لتشيكوسلوفاكيا ، بعد انخراطه فيما سُمى ربيع براغ،اضطر للهجرة إلى فرنسا عام 1975 بعد منع كتبه من التداول لمدة خمس سنين، وعمل استاذاً مساعداً في جامعة رين&nbsp; ببريتانى (فرنسا)،حصل على الجنسية الفرنسية عام 1981 بعد تقدمه بطلب لذلك بعد إسقاط الجنسية التشيكوسلوفاكية عنه عام 1978 كنتيجة لكتابته كتاب الضجك والنسيان . تحت وطأة هذه الظروف والمستجدات في حياته،\nفي عام 1995 قرّر كونديرا أن يجعل من الفرنسية لغة لسانه الأدبي من خلال روايته «البطء». وفي هذا السياق قال فرانسوا ريكار&nbsp; في المقدمة التي كتبها عن كونديرا في «لابليياد» انّه حقق معادلة غريبة بعد كتابته بالفرنسية، إذ شعر قارئ كونديرا بأنّ الفرنسية هي لغته الأصلية التي تفوّق فيها على نفسه. وعنه أيضاً يقول الكاتب البريطاني رينيه جيرار: «انّ المدرسة الأدبية التي ينتمي اليها كونديرا ليست إنكليزية على الإطلاق لكونها لا تولي موضوع العمل أو مضمونه الأولوية، بل الأهمية تكمن في الأسلوب الإبداعي والعمارة الأدبية في شكل عام. وعندما قرأت كونديرا في بودابست قرّرت أن أصبح روائياً تحت تأثير الدهشة والإعجاب بهذا الإبداع. قرّرت أن أكتب وإنما تبعاً لمنهج المدرسة الأوروبية وليس البريطانية»","ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكي، ولد في الأول من أبريل عام 1929،لأب وأم تشيكيين. كان والده لودفك كوندير عالم&nbsp; موسيقى ورئيس جامعة&nbsp; جانكك للآداب والموسيقىببرنو. تعلم ميلان العزف على البيا",[],[47,53,59,64,70,76,81,86],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":28,"avgRating":51,"views":52},21275,"كائن لا تحتمل خفته","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2127557212.jpg",3.7,2303,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":23,"avgRating":57,"views":58},957,"الهوية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3mgi2fobd.gif",3.8,2224,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":23,"avgRating":57,"views":63},1069,"كتاب الضحك والنسيان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_fobk2c3hnm.gif",2047,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":23,"avgRating":68,"views":69},3080,"فالس الوداع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_h3ki074a74.gif",4,1793,{"id":71,"title":72,"coverUrl":73,"authorName":23,"avgRating":74,"views":75},238459,"الجهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2384599548321433486806.jpg",3.9,1600,{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":28,"avgRating":68,"views":80},20065," المزحة ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_go2d4endna.gif",1533,{"id":82,"title":83,"coverUrl":84,"authorName":23,"avgRating":57,"views":85},3213,"الخلود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3hh1834ek7.gif",1466,{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":23,"avgRating":74,"views":90},13989,"فن الرواية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_9d26jn5421.gif",1412,{"books":92},[93,95,101,104,109,117,125],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":28,"ratingsCount":14,"readsCount":94,"views":52},14,{"id":96,"title":97,"coverUrl":98,"authorName":28,"ratingsCount":14,"readsCount":99,"views":100},224039,"الحياة في مكان آخر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2240399304221406969134.gif",10,1026,{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":28,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":58},3,8,{"id":105,"title":106,"coverUrl":107,"authorName":28,"ratingsCount":102,"readsCount":103,"views":108},33446," الجهل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-08-31-14-27-325041114bb4311.jpg",1237,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106,{"id":118,"title":119,"coverUrl":120,"authorName":121,"ratingsCount":122,"readsCount":123,"views":124},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,19577,{"id":126,"title":127,"coverUrl":128,"authorName":28,"ratingsCount":129,"readsCount":130,"views":131},87,"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg",71,326,30578]