[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$ftb3VTxlNXQ6d4_upxAV27q6KTTTUnS6ljbvdoyinfks":3,"$fxLMKO6d7t04KlzgtIGdJ-mc3h2BBQYXCVb7j3FJlD2A":95},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":19,"epubUrl":20,"author":21,"translators":24,"editors":28,"category":28,"publisher":29,"publishers":32,"reviews":34,"authorBio":44,"quotes":48,"relatedBooks":52},236935,"تريستانو يحتضر",1,"هذه الرواية مختلفة عن كل ما كتب تابوكي، حتى تظنها لكاتب آخر. إنها مليئة بالشكــوك تمضي مضطربة لتبعثر تسلسل الأحداث، وتخلـط بين الـــواقع والحلم والهـــذيان. إنهــا عرض غامض ومشهد رومانسي لكل الذكريات والكتب والنساء والأحاسيس التي مـرّت في حياة البطل. Il Sole24 Ore رواية وجدانية لا حدود لخيال أبطالها ولا إطار لجمــوح ذاكراتهم. مونولوج عميق على طريقة جيمس جويس، وتظهر أصداء جليّة من شخصيات همنغواي. Corriere Della Sera إنها رواية متشابكة تفلت من كل التأويلات والمفــاهيم: هل هي الاعتراف الأخير؟ لكنها بلا شك محاولة لتقديم الحياة بشكلهـــا العشـــوائي: بيــن وقائع وأوهام، وذكريات تسبق الأحداث، وأحلام تتبع الحدس، وهلوسات ضمير مريض. La Repubblica ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2369355396321425624664.png",160,2013,"0","ar",4,2,1208,true,"pdf",0,false,"\u002Fapi\u002Fepub\u002F236935",{"id":22,"nameAr":23},2691,"أنطونيو تابوكي",[25],{"id":26,"nameAr":27},59728,"معاوية عبد المجيد",null,{"id":30,"nameAr":31},2036,"دار أثر للنشر والتوزيع",[33],{"id":30,"nameAr":31},[35],{"id":36,"rating":37,"body":38,"createdAt":39,"user":40},20973,5," الإيطالي أنطونيو تابوكي يرثي الإنسان المعاصر...\nتتسع فترة الاحتضار لتريستانو ليتدفق في الحديث، لا ترهبه اللحظات الفارقة بين الموت والحياة لتشتعل الذاكرة ويتشبّث بالحياة عبر الحكاية، يمنحه الكلام سلطة الاستمرار ويكسبه ساعات إضافية لإملاء وصاياه، وتكون هلوساته بداية ولادة جديدة على الورق، ليكمل حياته في رواية مفترضة.\n \nفي رواية \"تريستانو يحتضر\" للإيطالي أنطونيو تابوكي (1943-2012) التي نشرتها مؤخرا \"دار أثر\" في ترجمة لمعاوية عبد المجيد، يصور تابوكي شخصية تريستانو كأحد المحاربين القدماء، شارك في الحرب العالمية الثانية، وكانت له صولات وجولات في أكثر من مكان.\nيبني روايته على طريقة الإصغاء والمكاشفة والمناجاة، ذلك أن بطله يتذكر، وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، أحداثا كثيرة كان يظن أنه نسيها، يتحدث عن ذكريات ملغية، يسترجع صورته في مختلف مراحل حياته، يستعيد شريط الذكريات وكأنه يتابع فيلما سينمائيا، يختصر فيه رثاءه للعالم الذي يدخل طورا جديدا سِمته الرئيسية الاستهلاك والتسليع.\n\n\"يدين تابوكي من خلال اعترافات بطله رجال السياسة المتحكمين برقاب الناس في إيطاليا، ويصوّر طرق إثارة النزعات عبر الإعلام الذي يتصدر الواجهة\"\nاحتضار مديد\nتريستانو المحتضَر يرمز إلى الإنسان المعاصر بكل آلامه والمفارقات التي يعيشها في زمنه، فتراه تارة يدين التوجه إلى قولبة الناس والتعامل معهم كشرائح مستهدفة من قبل معلنين كثر يتحايلون عليه، ويتحكمون بتوجهاته التي يرسمونها له، ويقيّدونه بها. وتارة أخرى تراه معجبا بما وصل إليه التطوّر من إنجازات كانت بمثابة أحلام بعيدة قبل عقود.\nومع ذلك يظل رهين أفكاره وماضيه، مسكونا بنوع من النوستالجيا المرَضية التي تبقيه أسير ذاك الماضي الذي يرثيه ويستثيره في الوقت نفسه.\nلا يعكس تابوكي في شخصية بطله تريستانو حالة فردية، بل يروم تصوير ظاهرة متنامية في الألفية الثالثة، وهي اغتراب المرء عن ذاته ومحيطه، والعزلة التي يجد نفسه محاصرا بها، في ظل انشغال الجميع عنه، وما أن يشعر بقرب الأجل حتى يسارع إلى إطلاق العنان للسانه كي يبوح بما يعترك في داخله وما يجول في خاطره عن كلّ شيء دفعة واحدة، ودون ترتيب أو تبويب.\nكما يرمز في حالة الاحتضار واستمراريتها طيلة زمن الرواية المفترض إلى الزمن الذي يعكس الضغط الواقع على الشخصيات، والمتاهة التي تجد نفسها حائرة في سراديبها، وتكون الاعترافات وسيلة للتواصل وإعادة بناء الثقة، بحيث يأمل بنقل الذكريات، ومن ثم كتابتها أن تبقى شاهدة وموثقة، عسى أن يتمّ الرجوع إليها أو الاستئناس بها أو إحياؤها بطريقة ما، ومنحها ديمومة بالكتابة.\nيكتفي الروائي الذي ينقل حكايات بطله تريستانو بالإصغاء، لا يتدخل في الحوار ولا يبدي رأيا فيما يسمعه، صوت تريستانو يطغى على كل الأصوات، حكاياته المتناثرة في الأزمنة والأمكنة عبارة عن استرجاعات سريعة خاطفة غير مضبوطة بمعيار زمني أو مكاني، ينتقل من الشرق إلى الغرب، ومن الطفولة إلى الشيخوخة، كأنه يصارع الزمن ويتحدى الموت ليدلق معارفه وآراءه قبل أن يرتحل.\nفي حين أن الكاتب الذي يستدعيه يبدو وكأنه جهاز تسجيل، تحضر صورته ثانوية في حين يشعل طيفه المتواجد باستمرار شرارة الحكايات، ويطلق العنان للسان تريستانو ليبدأ تعليقاته وحكاياته، أي يحاور نفسه، ويروّح عن نفسه عبر محاولته فهم مغزى الوجود وألغازه. كما أن الشخصيّات الموجودة \"إغناسيو، روزا، فراولين، مارلين، كلارك، الطبيب زيغلر..\". تكون مكمّلة لصورة البطل ومزركشة للوحته الحياتية التي يرسمها بالكلمات.\nيدين تابوكي من خلال اعترافات بطله رجال السياسة المتحكمين برقاب الناس في إيطاليا، ويصوّر طرق إثارة النزعات عبر الإعلام الذي يتصدر الواجهة، ويرسم للناس آفاق تحركهم ويدس لهم السم في العسل، ويلهيهم عن أنفسهم ومستقبلهم، من خلال الإنابة في التفكير والتخطيط عنهم. وكيف أنه يبتزّهم في الوقت الذي يزعم أنّه يقوم بخدمتهم.\nنيرفانا الكتابة\n\n\"بتلك الفوضى السردية المضبوطة يحاكي تابوكي ما يتخبط فيه الشخوص من فوضى عارمة تسِم الواقع وتطبعه بطابعها\"\nيتنقّل تابوكي ببطله بين الواقع والأحلام، تكون الأحلام وسيلة الشخصيّة للتحايل على الواقع والهروب إلى أزمنة البهجة المفترضة المفتقدة، ويبرز كيف تتلاشى أحلامه الكثيرة والكبيرة وهو في النزع الأخير، ويكتفي بالبوح حلما وحيدا يستعين به للمرور إلى عالم الموت.\nكما يستعين بالحكاية لتكون سبيلا إلى إطالة ساعات احتضاره، وكأن من شأن الصمت أن يضع نقطة النهاية لمسيرته الحافلة بالتناقضات والمفارقات ليبرز أن الكلمة المكتوبة تتمتع بسلطة نافذة وتتحدى الزمن، وتكتسب خلودها من خلال القراءة المتجددة، في الحالة التي يسمّيها نيرفانا الكتابة.\nيعتمد تابوكي خدعة الاستعانة براو مفترض، إذ تتخذ الشخصيّة الرئيسة دور الراوي وتخاطب الروائي المستمع ليكتب ما تبوح له به من تداعيات في سياقات منفلتة من أي قيد أو رقابة، ليقوم بالتالي، بعد الاستماع إليها وتخزينها، بإعادة صياغتها في رواية.\nومن هنا يحتلّ تريستانو دور الحكواتي، يكون سرير المرض بمثابة كرسي الاعتراف، يكشف النقاب عمّا اقترفه سابقا، كما لا يتردد عن فرض رأيه وطرح تنظيراته متعشما أن تجد أذنا صاغية عند القارئ المستقبلي.\nلا يلجأ تابوكي إلى التقسيم الكلاسيكي للرواية إلى فصول أو أجزاء، بل تراه يقدم روايته دفعة واحدة دون أي تقطيع أو تقسيم، كما لا يلجأ إلى استخدام الحبكة عنصرا روائيا بارزا، حيث لا بؤرة مركزية للحدث عنده، أو بالأحرى لا حدث مفصليا يربط خيوط الرواية وتشابكات السرد سوى ما يطلقه بطله من هذيان، يتلاءم مع الفوضى التي تجتاح عالمه.\nوكأن تابوكي بتلك الفوضى السردية المضبوطة يحاكي ما يتخبط فيه الشخوص من فوضى عارمة تسِم الواقع وتطبعه بطابعها.\n","2015-03-06T06:54:11.000Z",{"id":41,"displayName":42,"username":42,"avatarUrl":43},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":22,"name":23,"avatarUrl":45,"bio":46,"bioShort":47},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F2691\u002Fmedia\u002F41579\u002F220px-Antonio_Tabucchi.jpg","أنطونيو تابوكي (بالإيطالية: Antonio Tabucchi)؛ (23 سبتمبر 1943 - 25 مارس 2012) كاتب وأكاديمي إيطالي يحاضر في اللغة والآداب البرتغالية بجامعة سيينا. إيطاليا. ذو هوى برتغالي عميق, وهو مترجم خبير للكاتب فرناندو بيسوا, ومنه يتأثر تابوكي بمواضيع الحنين إلى الماضي والخيال وتعدد الهويّة. اصطدام أنطونيو الأول بأعمال بيسوا كان في الستينيات. حين درس الأول بالسوربون. بلغ منه الإعجاب حدّ دراسة اللغة البرتغالية خصّيصاً لأجل فهم أفضل لبيسوا.\n\nتمت ترجمة كتب ومقالات تابوكي في 18 بلد. منها اليابان. كما أن تابوكي ترجم أعمالاً كثيرة لبيسوا إلى الإيطالية. وألّف كتاباً من مقالات وكوميديات عنه.\n\nنال تابوكي الجائزة الفرنسية \"Médicis étranger\". وجائزة البريميو كامبيلّو. والأريستوين.\n","أنطونيو تابوكي (بالإيطالية: Antonio Tabucchi)؛ (23 سبتمبر 1943 - 25 مارس 2012) كاتب وأكاديمي إيطالي يحاضر في اللغة والآداب البرتغالية بجامعة سيينا. إيطاليا. ذو هوى برتغالي عميق, وهو مترجم خبير للكاتب ",[49],{"id":50,"text":51,"authorName":28},59635," ليس من السهل أن يصبح المرء بطلًا، فإذا أخطأت في الدقة ملمترًا واحدًا تكون نذلاً خسيساً. إنها مسألة ملمترات.",[53,58,64,70,74,79,84,90],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":23,"avgRating":13,"views":57},236930,"هذيان، أيام فرناندو بيسووا الثلاثة الأخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236930039632.jpg",1376,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":23,"avgRating":62,"views":63},238561,"بيريرا يدعي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2385611658321434169284.jpg",3,1113,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":62,"views":69},315563,"هذيان ؛ أيام فرناندو بيسووا الثلاثة الأخيرة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2013\u002FJan\u002F14abe05b-82d5-4d11-b934-e9e0c9145a81.png","إسكندر حبش",1011,{"id":71,"title":60,"coverUrl":72,"authorName":23,"avgRating":13,"views":73},3495,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_l1ki26akfa.gif",963,{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"avgRating":13,"views":78},3307,"رأس داماسثنو مونتيرو الضائع","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ij5bg3aae.gif",850,{"id":80,"title":81,"coverUrl":82,"authorName":23,"avgRating":18,"views":83},14454,"أحلام أحلام؛ محكيات حلمية متخيلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_d652997ni.gif",631,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"avgRating":88,"views":89},246528,"سراب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2465288256421500967200.jpg",3.8,575,{"id":91,"title":92,"coverUrl":93,"authorName":23,"avgRating":18,"views":94},15960,"ساحة إيطاليا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_k757a1125h.gif",541,{"books":96},[97,99,100,101,102,103,108,113],{"id":54,"title":55,"coverUrl":56,"authorName":23,"ratingsCount":13,"readsCount":98,"views":57},8,{"id":85,"title":86,"coverUrl":87,"authorName":23,"ratingsCount":14,"readsCount":37,"views":89},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":62,"views":63},{"id":71,"title":60,"coverUrl":72,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":73},{"id":75,"title":76,"coverUrl":77,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":78},{"id":104,"title":105,"coverUrl":106,"authorName":23,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":107},246518,"إيزابيل","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJul17\u002Fraffy.ws_2465188156421500881107.jpg",515,{"id":109,"title":110,"coverUrl":111,"authorName":23,"ratingsCount":18,"readsCount":6,"views":112},251840,"رأس دا ماشينو مونتيرو المفقود","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FFeb18\u002Fraffy.ws_2518400481521518696037.jpg",365,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":18,"readsCount":6,"views":69}]