
📱 كتاب إلكتروني
بيت الأرواح
تأليف إيزابيل الليندي
ترجمة صالح علماني
3.8(٢ تقييم)•٥ قارئ
عن الكتاب
تدور أحداث الرواية في نهاية القرن التاسع عشر, في مدينة بلا اسم, في أمريكا الجنوبية وهي تروي مجريات عائلة (ترويبا), غرامياتهم وطموحاتهم والتماساتهم الروحية, علاقاتهم ببعضهم البعض, ودورهم في مجريات زمنهم وتاريخهم، ذلك التاريخ الذي أصبح قدراً تجاوزهم جميعاً.
عن المؤلف

إيزابيل الليندي
إيزابيل ألليندي يونا (بالاسبانية : Isabel Allende Llona) روائية تشيلية وُلدت في 2 أغسطس 1942، وحاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاب
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)
هديل خلوف
٢٠/١٢/٢٠١٣
ما قادني إلى قراءة هذه الرواية هو مشاهدتي للفيلم الذي يحمل العنوان ذاته , لفت نظري وقتها أن قصة الفيلم مأخوذة عن رواية لإيزابيل ألليندي .. وأنا كنت قد قرأت سابقاً لهذه الكاتبة رواية " إبنة الحظ " و أعجبتني كثيراً ..إذاً نزلت إلى المكتبة وحرصت على شراء الكتاب ورقياً .. لم أقرأ لها إلكترونياً من قبل .. إيزابيل أللندي لا تقرأ إلا ورقياً .. الرواية المؤلفة من 450 صفحة تقريباً جعلتني خلال العطلة أعيش عمر كامل وأعاصر أسرة بأجيالها الثلاثة !الرواية بشكل عام تتحدث - كما قلت سابقاً - عن حياة ثلاثة أجيال من آل تروبيبا , و عن تغير العالم أمام عيني الجد المحافظ العصامي الذي بنى ثروته بنفسه ليصبح من أبناء الطبقة البورجوازية ثم يجد نفسه في آخر عمره مهدداً وخائفاً من التغيير الذي يحصل على العالم .. الرواية تتحدث عن الحرب بين الشيوعية والماركسيين من جهة , و الطبقة البورجوازية من جهة أخرى .. في ذلك البلد اللاتيني الصغير .. تشيلي على ما أعتقد ..القصة هنا لا تهم .. صدقاً لم تجذبني القصة قدر ما جذبني ذلك الجو الساحر الذي نراه في الأدب اللاتيني بشكل عام وفي كتابات ألليندي بشكل خاص .. ألليندي تذكرني بماركيز إلى حد كبير .. بشخصياتها المركبة والواقعية السحرية التي تتسم بها رواياتها .. نجد هذه اللمسات السحرية الغريبة في شعر روزا الأخضر ومواهب كلارا في الاتصال مع الأرواح وامتزاج كل هذا مع أحداث واقعية تماماً .. ذكرني هذه برواية " مئة عام من العزلة " لماركيز .. كان هناك أيضاً بعضاً من هذا الخيال ..الأدب اللاتينيى .. ذلك الأدب الساحر الرائع .. لا تعيشونه تماماً إلا من خلال ماركيز و ألليندي ( برأيي الشخصي .. هذه الرواية تستحق القراءة وبشدة أيها الأصدقاء .. لا يسعني سوى القول : رواية فخمة !








