[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fS7EFCfV-UNAsMzRMReaVZQk5DrgrQZxtX32XN1WxFoY":3,"$f_1gImETPMS19VEPDhmPH7WaAz1FTbbHPVaf0pnf9_1o":87},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":14,"reviewsCount":14,"readsCount":6,"views":15,"shelvesCount":6,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":14,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":18,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":21,"publishers":24,"reviews":26,"authorBio":27,"quotes":30,"relatedBooks":46},236772,"جدائل صعدة",1,"تحكي الرواية عن اليمن، عن صعدة وصنعاء؛ عن إيمان وجدائلها المنسدلة من أعالي الجبال، وعن سرّ بطنها المنتفخ؛ عن الحرب والمواقف والعادات والتقاليد؛ عن المأجورين ومَنْ يوظّفون الدين للمصالح السياسيّة والشخصيّة؛ عن الجهل والتزمّت؛ عن الأنوثة المسحوقة...","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2367722776321424956537.png",239,2014,"9789953894591","ar",3,0,756,false,null,{"id":19,"nameAr":20},59678,"مروان الغفوري",{"id":22,"nameAr":23},3477,"دار الآداب",[25],{"id":22,"nameAr":23},[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":28,"bio":29,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F59678\u002Fmedia\u002F54896\u002F2015-05-21-2067.jpg","مروان الغفوري: طبيب أمراض قلب، يمني الجنسيّة، يقيم ويعمل في ألمانيا. صدرت له ثلاث روايات ودواوين شعريّة. حائز جائزة الشارقة للإبداع عن \"ليال\"، وهي مجموعة شعريّة. ",[31,34,37,40,43],{"id":32,"text":33,"authorName":17},39419,"مرّت إيمان من هنا، وغابت.\n\n«الصفحة التي طلبتها غير موجودة». تصادفني هذه الرسالة كلّ مساء، عندما أبحث عن اسم إيمان. اختفت صفحتها، وتلاشت هي في ليل صنعاء.\n\nربّما إلى الأبد.\n\nكنتُ غافيًا تحت جديلتها الطويلة، فأيقظتني. قالت «قم، لديّ قصّة». سألتها «من أنتِ»؟\n\n قالت: هيّا، انهض، لديّ قصّة. اروِ عنّي، كما فعلت مع المجذوب.\n\nجثوت بين يديها، كانت تحضِّر لي الحكايات الصغيرة وكنّا نضفرها معًا. كنت أحضّر لها الكلمات، وأسكر بها لوحدي. حدّثتني عن القرية التي جمعت كلّ طفولتها وألقتها من شاهق.\n\nوحدّثتها عن أشواقي.\n\nتوسّلتُ إليها:\n\n«لأجل الله، لا تغيبي هذه المرّة يا شمس الله، طلّي عليّ من أعاليك، قلبي صلصال قديم».\n\nتركتْ لي ابتسامة، كعادتها، وقالت:\n\nـ «لو أنّ لي شرفة صغيرة على جبينك، أجلس فيها. سأسمّيها قريتي، وسأغنّي حتى يختفي الفجر والريح».\n\nفي القرية كان اسمُها زينب. في الدقائق الأخيرة، وهي تعبر الجبل إلى صنعاء، قالت لطفلة اسمها إيمان: أنا أيضًا اسمي إيمان.\n\nها هي تعيش، لا تزال تعيش في القرية، كما أرادت من خلال عينيِّ الطفلة إيمان. وتعيش في صنعاء منشطرة بين إيمان وزينب.\n\nإيمااان،\n\n لا أدري ما إذا كنت ستقرئين هذه الرسالة الأخيرة منّي، أم لا. وأنت تسدلين ستارتك الأخيرة، وأنتِ تغلقين العالم وتصعدين إلى السطح تنتظرين الضوء القديم، الموجات الشاردة من فجر الزمن.\n\nعندما تنام صنعاء وتنهض كلاب الحيّ:\n\nاستمعي لصوتي..\n\nأنا أيضًا، يا إيمان\n\n سأحبّك حتى الأبد ويوم.",{"id":35,"text":36,"authorName":20},50605,"الذي يروي حكايته للناس لا يفكر بالموت ... بل بالخلود",{"id":38,"text":39,"authorName":17},39418,"سمعتُ ابتسامتها المختنقة. ساد صمت عميق. بعد برهة قالت: لم تعودي طفلة يا إيمان. ـ لا زلتُ طفلة، أنت تعرفين ذلك. أنا إيمان، يا أمّي. داعبت خصلاتي. \n\nسألتها: رأيت الخيول؟ \n\n انحنت على رأسي وقبّلتني. أحسست بقطرات دافئة تمرق عبر خصلاتي حتى فروة رأسي. لا بدّ أنّها السيّدة العظيمة أمّي تبكي، سأنام إذن. \n\nلم أشعر بشيء بعد ذلك حتى الصباح. كانت خصلاتي تسيل على حجرها. لم تحدّثني أمّي عن شَعري منذ الحرب الأولى. الحرب التي ملأتنا بالحزن والغمّ والخوف، ثم تكرّرت بعد ذلك أكثر من الأمطار ومواسم الرمّان. \n\nسأختصر لك ما فعلته الحروب بقريتنا: كنّا نرى المدى مفتوحًا حتى آخر جبل وما بعده. وكان بمقدورنا تخيّل كلّ شيء، وفهم كلّ شيء. لم يكن لدينا الكثير من المعرفة ولا الكتب، كنّا نمتلك الخيال، وكان يكفينا. أنزلت الحرب ستارة عظيمة سوداء حجبت عنّا كلّ شيء. ما إن تطلّ المرأة من شبّاك بيتها القروي حتى ترى ظلامًا لا آخر له. أصبحت الستارة تملأ النهار والليل. \n\nقريتنا، وهي واحدة من مئات القرى المتناثرة على جبال صعدة، عملت كصندوق لتلك الحروب. زوّدناها بالمقاتلين وكانت تعيدهم إلينا على هيئة جنائز. كانت تعتصرهم كما فعلت أيضًا مع فُكْهاتِنا وأحلامنا. \n\nمرّت الأيّام بعد موت أبي سريعًا. لم يجفّ تراب قبره حتى قرعت الحرب طبولها من جديد واقتربت أصوات الانفجارات من القرية. قرّر حسن أن لا يذهب إلى الحرب هذه المرّة. عاتبه المبجّل والد صفيّة، فردّ عليه حسن أنّ عليه أن يهتمّ بأمّه وأختيه.",{"id":41,"text":42,"authorName":17},39417,"دُفن أبي في مقبرة القرية. استمرّت طقوس العزاء عشرة أيّام. كان علينا أن نطعم الزوّار باللحم والخبز، ونجهّز لهم الماء والقهوة. ساعدتنا جاراتنا، بالطبع. أمّا أنا فكانت مأساتي مضاعفة. لعشرة أيّام كان بيتنا مسرحًا تتبادل فيها النساء عبارات المواساة والعزاء والشفقة في العلن، وأيضًا كلمات أخرى في السرّ. \n\nكنّ يقلبن عيونهنّ مثل النسور يبحثن عن إيمان التي انتفخ بطنُها. «الله أعلم، سمعت أنّها كانت على علاقة بالمدرّس عبد الحافظ» همست امرأة لأخرى في الديوان. \n\nنسيت النساء السبب الذي جئن لأجله، وانشغلن بأمر آخر: بطن إيمان الذي يكبر لسبب غير معروف. بالنسبة لنساء القرية كان السبب معروفًا: «لا بدّ أنّ رجلاً فعل بها». كانت الأحاديث كلّها تدور حول هويّة هذا الرجل الفاعل. «الملعونة، قتلت أباها، لم يستحمل العار» أسرّت امرأة لأخرى إلى يسارها. \n\nردّت عليها: «كان عليه أن يذبحها ليشفي غليله، لا أن ينفجر ويموت». كانت أمّي تلمح الأحاديث على العيون، فتشتعل الحرائق والبراكين في أعماقها. لوهلة نسيت أمّي مصابها في أبي ودخلت في معاناة جديدة بسبب مصابها بي أنا. أنا التي انتفخ بطنُها، أو التي حملت سفاحًا كما يقولون. شيء غريب يجري في خاطري الآن، وأنا أكتب لك هذه الرسالة. عندما أتذكّر الطريقة التي كانت تُحكى بها قصّتي، وتُتداول بين النساء والفتيات، ألمح أمرًا غريبًا. لم يكنّ يتطهّرن بسرد هذه القصّة وحسب، بل أيضًا يتلذّذن. بعضهنّ، كما كان يصلني من وقت إلى آخر، كنّ يقضين لقاءات كاملة في الحديث عن جريمتي التي ارتكبتها مع رجل غريب. كنّ يسردنها بالتفصيل. اخترعنَ قصّة كاملة، ليست قصّة اجتماعيّة وحسب بل قصّة جنسيّة أيضًا. لم يعد الدين يأخذ حيّزًا في القصّة أكثر من الحيّز الذي يأخذه الفراش. كلّ امرأتين كانتا ترويان القصّة بطريقة خاصّة بهما. كانتا تصنعان قصة وتشاهدانها معًا في مخيّلتيهما. \n\nمع مرور الأيّام السريعة، أصبحت قصّتي نفسها تُروى في السرّ، كأنّهنّ يتداولن مادّة محرّمة، لذيذة. قيل لي في البدء إنّهنّ يشعرن بالاشمئزاز لمجرّد تذكّر اسمي. لكنّ القصص التي كانت تصلني، تجمعها شقيقتي بطريقتها الخاصّة، لا أجد فيها أثرًا للاشمئزاز، بل للنشوة. لو أغمضت أيّ امرأة، من صنّاع تلك الحكايات، عينيّها وتنفّست بعمق، سترى المدرّس عبد الحافظ بطلاً ينتظرها خلف التلّ، أو بين الأشجار في الطريق إلى قرية آل سالم. وبدلاً من أن تحتقرني وتبصق في وجهه ستجد نفسها تهوي في عالمه. لقد أنشأنَ قصّة ليهدمنَ بها الأسوار التي حبستهنّ منذ آلاف السنين في ذلك الجبل، لا ليغتلنَ إيمان، إيمان اليتيمة، كما كنت أعتقد. يا إلهي. لم تكن خطيئتي، كانت خطيئة القرية كلّها.",{"id":44,"text":45,"authorName":20},50603,"كل امرأة في اليمن تنام على بحيرة من القصص",[47,52,58,63,67,73,78,83],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":20,"avgRating":13,"views":51},245074,"كود بلو","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2450744705421471336725.jpg",1161,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":20,"avgRating":56,"views":57},240159,"تغريبة منصور الأعرج","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2401599510421444492914.jpg",4,749,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":20,"avgRating":56,"views":62},245069,"الخزرجي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2450699605421471336606.jpg",735,{"id":64,"title":65,"coverUrl":17,"authorName":20,"avgRating":56,"views":66},245070,"كتاب هيلين",661,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"avgRating":71,"views":72},245073,"هروب الفتى عاري الصدر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2450733705421471336651.jpg",3.8,618,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":20,"avgRating":56,"views":77},245072,"في انتظار نبوءة يثرب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2450722705421471336496.jpg",566,{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":20,"avgRating":56,"views":82},245071,"ليال","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FAug16\u002Fraffy.ws_2450711705421471336550.jpg",556,{"id":84,"title":5,"coverUrl":85,"authorName":20,"avgRating":14,"views":86},290038,"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2014\u002FJan\u002F7881cdd4-58c1-4af5-873d-8babcd04d868.png",199,{"books":88},[89,92,93,94,95,96,97,98],{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"ratingsCount":90,"readsCount":91,"views":72},2,5,{"id":64,"title":65,"coverUrl":17,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":90,"views":66},{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":90,"views":77},{"id":79,"title":80,"coverUrl":81,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":90,"views":82},{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":90,"views":57},{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":90,"views":62},{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":6,"views":51},{"id":99,"title":100,"coverUrl":101,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":14,"views":102},256564,"طريق الحوت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2565644656521552508554.jpg",263]