[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fnFqmjIhrpvOaauu7Q20PzgVEAcLov7VvRk_Mp5fV0-s":3,"$fbg__XEMBMGIy7cR67jdFPrrfFUR6jbewKeIGdjsF71k":74},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":28,"quotes":32,"relatedBooks":33},236683,"سيد قطب: من القرية إلى المشنقة",1,"\u003Cp>\u003Cspan id=\"freeText1678850730965575353\">من يعرف بداية سيد قطب، \nكان من عاشر المستحيلات أن يعرف، أو يتوقع، أو يتخيل، أو يتصور... أو متى \nيتنبأ بما ستكون عليه خاتمته! بدأ معلماً وانتهى زعيماً... بدأ ناقداً \nللأدب، وانتهى ناقماً على الثورة... بدأ شاعراً، رقيق الحس، مرهف الانفعال،\n ينظر إلى الحياة نظرة فنان، وانتهى غاضباً، ساخطاً، متمرداً، محرضاً على \nالكفاح المسلح ضد نظام جمال عبد الناصر... بدأ ملحداً، لا يثق في وهبة \nالدين على تغيير البشر، وانتهى متطرفاً، بعد أن جزم بتكفير المجتمع \nوجاهليته... بدأ متفتحاً على الدنيا. متحمساً للمعارك الفكرية، وانتهى \nمعلقاً في إحدى مشانق \"الستينيات\"، حاملاً. منذ ذلك الوقت حتى الآن لقب \n\"شهيد\".\u003Cbr>\u003Cbr>مشوار حياة هذا الرجل بكل تفاصيله ومنعطفاته، وبتغيراته هو \nما سيرويه الكاتب السياسي عادل حمودة في كتابه هذا من القرية إلى المشنقة، \nمتعرضاً في ثناياه إلى أسرة هذا الرجل، ولادته، حفظه للقرآن قبل المراهقة، \nحبه الأول، رأيه في المرأة الأمريكية، حبه لسعد زغلول. دراسته إلحاده، \nمساندته للعقاد ضد الرافعي، انحيازه لشعراء الغزل حماسة لنجيب محفوظ، نقده \nلرجال الدين وللكتب الفقهية القديمة... قواعد الصراع بينه وبين عبد الناصر،\n دخوله للسجن تكفيره، رد الأزهر على أفكار، أفكاره حول الدين والسياسة \nوالجماعات الإسلامية. اعتراضاته في السجن الحربي... وأخيراً شنقه.\u003C\u002Fspan>\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002Fraffyajd-covers\u002F2787737605.webp",212,1987,"0","ar",4,0,2,611,false,null,{"id":20,"nameAr":21},1095,"عادل حمودة",{"id":23,"nameAr":24},21581,"سيد للنشر",[26],{"id":23,"nameAr":24},[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":29,"bio":30,"bioShort":31},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F1095\u002Fmedia\u002F40621\u002F2731592.jpg","عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.\nعمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة الفجر المستقلة.\nفي العام 2007 حكم عليه و3 رؤساء تحرير آخرين لصحف مصرية مستقلة بغرامة قيمتها 20 ألف جنيه مصري لكل منهم بتهمة التطاول على الرئيس المصري مبارك، في اطار دعوى رفعها عضوان في الحزب الوطني الديمقراطي كما تم اتهامه هو الصحفى محمد الباز بسب شيخ الأزهر، وإهانة مؤسسة الأزهر، بعد أن نشرت جريدة الفجر صورة متخيلة لشيخ الأزهر وهو يرتدى زى بابا الفاتيكان، مما اعتبره شيخ الأزهر سبا في حقه، وإهانة لمشيخة الأزهر، فرفض كل المحاولات التي بذلتها معه نقابة الصحفيين المصريين لإقناعه بالتنازل عن الدعوى، التي كانت هناك توقعات بأن يصدر فيها حكم بالحبس ضد الصحفيين حمودة والباز، إلا أن شيخ الأزهر أقسم بأغلظ الأيمان انه لن يتسامح في حقه الذى يعتبره حق الإسلام، وقال أنه لن يترك حمودة إلا عندما يصدر حكم بسجنه، وأصدرت محكمة جنايات الجيزة حكمها ببراءة المتهمين من جريمة إهانة مؤسسة الأزهر، لكنها قامت بتغليظ العقوبة في تهمة سب شيخ الأزهر، لتحكم لأول مرة في تاريخ القضاء المصري، بغرامة 80 ألف جنيه لكل من المتهمين بالتضامن مع جريدة الفجر، وكانت هذه هى المرة الأولى في تاريخ القضاء المصري التي يتم فيها الفصل بين تهمتى السب والقذف في العقوبة، وقد أثار هذا الحكم جدلا قضائيا كبيرا، حيث اعتبره خصوم عادل حمودة انتصارا كبيرا، بينما اعتبره تلامذته وخبراء القانون وشيوخ الصحافة قيدا جديدا على حرية الصحافة..ويعتبر عادل حمودة واحدا من الاساتذة الكبار في الصحافة المصرية، حيث تربى على يديه عدة أجيال من الصحفيين الكبار وصناع الصحف\n","عادل حمودة صحفى وكاتب ومؤلف مصري شهير.\nعمل رئيسا لتحرير مجلة روزاليوسف المصرية، ثم انتقل كاتبا بالأهرام وعمل مؤسسا ورئيسا لتحرير الإصدار الثاني من جريدة صوت الأمة المستقلة، ومؤسسا ورئيسا لتحرير جريدة ",[],[34,39,44,49,54,59,64,69],{"id":35,"title":36,"coverUrl":37,"authorName":21,"avgRating":14,"views":38},13120,"النكتة السياسية، كيف يسخر المصريون من حكامهم؟","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_4h49g0712.gif",2876,{"id":40,"title":41,"coverUrl":42,"authorName":21,"avgRating":14,"views":43},659,"امريكا الجنة والنار","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_3l03m9md8a.gif",1325,{"id":45,"title":46,"coverUrl":47,"authorName":21,"avgRating":14,"views":48},9674,"أيام السادات الأخيرة، مع ملف إغتيال قائد الحرس الجمهوري الفريق الليثي ناصف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_km2hf6oo9.gif",1200,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":21,"avgRating":14,"views":53},11279,"كيف يسخر المصريون من حكامهم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_54n8fmi5am.gif",888,{"id":55,"title":56,"coverUrl":57,"authorName":21,"avgRating":14,"views":58},9696,"ذكريات فؤاد سراج الدين","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_130hhfd2c7.gif",840,{"id":60,"title":61,"coverUrl":62,"authorName":21,"avgRating":13,"views":63},236704,"بنات العجمي : الحب على شاطئ سياسي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236704407632.jpg",802,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":21,"avgRating":14,"views":68},8716,"هيكل: الحياة- الحرب- الحب، هو وعبد الناصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_e1o91371.gif",745,{"id":70,"title":71,"coverUrl":72,"authorName":21,"avgRating":13,"views":73},236711,"بنات مارينا .. نساء الفساد والموساد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236711117632.jpg",691,{"books":75},[76,81,85,90,94,98,102,107],{"id":77,"title":78,"coverUrl":79,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":80},236684,"النكتة السياسية","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236684486632.jpg",596,{"id":82,"title":83,"coverUrl":18,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":84},236697,"خريف هيكل اسطورة شاخت فى موقعها",602,{"id":86,"title":87,"coverUrl":88,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":89},236692,"النكتة اليهودية: سخرية اليهود من السماء إلى النساء","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236692296632.jpg",646,{"id":91,"title":92,"coverUrl":18,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":93},236695,"صلاة الجواسيس",635,{"id":95,"title":96,"coverUrl":18,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":97},236690,"أيام السادات الأخيرة - من قتل الليثي ناصف - قضية مصرع قائد الحرس الجمهوري - كتابان في كتاب واحد",610,{"id":99,"title":100,"coverUrl":18,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":101},236693,"ثرثرة أخرى فوق النيل",601,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":106},236701,"الملك أحمد فؤاد الثاني .. الملك الأخير وعرش مصر","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_236701107632.jpg",607,{"id":108,"title":109,"coverUrl":18,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":110},236709,"الصوفية والشعوذة",580]