
بحجم حبة عنب
عن الكتاب
ما الذى يمكن لأمٍ أن تفعله حينما تجد ابنها مصابًا بورم "بحجم حبة عنب" يكون سببًا فى فقدانها له، ربما لا يمكنها إلا الكتابة عن الوجع، وهذا ما فعلته الكاتبة منى الشيمى، فى روايتها الصادرة عن دار الحضارة للنشر، وفازت بجائزة ساويرس الثقافية فرع الرواية. تنتمى رواية "بحجم حبة عنب" إلى أدب الاعتراف، حينما تناولت من خلال شخصية الأم ما أصاب ابنها من ورم خبيث وهو "السرطان" إبان أحداث ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة، الأمر الذى دفعها إلى استعراض الواقع الاجتماعى والسياسى على مدار أربعين عامًا، من خلال أسرة صعيدية، فما واجه هذه الأسرة لا يختلف كثيرًا عما تواجهه أى أسرة مصرية من أزمات متتالية وفساد وتجريف ثقافى. عمدت منى الشيمى إلى تقديم روايتها كجرعة واحدة مكثفة- على الرغم من طولها النسبى- فجاءت الرواية دون فواصل أو فصول، لجأت فيها إلى تفتيت الحدث والشخصيات، فمنحت الرواية عنصر التشويق، وجعلت القارئ فى حالة يقظة مستمرة، فضلا عن تخفيف جرعة القسوة أو مرارة الواقع، وكأنها تذيقه الدواء على جرعات محدودة، خاصة أن تلك الجرعات بلغت فى كثير منها حد المرارة، ولكنها مرارة الواقع الكاشف عن فساد فى الرأس، أدى إلى الانتشار فى باقى الجسد، فأصبح المجتمع معطوبًا، والفرد مقهورًا وممررًا.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)




