تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لا تقصص رؤياك
مجاني

لا تقصص رؤياك

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
٢٤٠
سنة النشر
2014
ISBN
0
المطالعات
١٬٢٢٥

عن الكتاب

بالكثير من القضايا الشائكة، وعبر العديد من الأصوات؛ تشتبك رواية «لا تقصص رؤياك» للكاتب الكويتي، عبدالوهاب الحمادي، الذي يثير في عمله موضوعات، قد يراها البعض حقول ألغام. «لا تقصص رؤياك» التي حجزت لنفسها مكاناً في القائمة الطويلة لجائزة «البوكر العربية»، لا تتماسّ مع واقعها فقط، بل تنغمس فيه، تعيش في قلب اللحظة، غير عابئة بما سيوجّه إليها؛ ففي الغالب؛ يكتفي روائيون بالعزف على وتر بعينه، يعالجون قضية ما حتى يأتوا عليها، لكن هنا في «لا تقصص رؤياك» التي منعت من العرض في «الكويت للكتاب»، بدورته الأخيرة، يثير الحمادي قضايا بالجملة، يقلّب في أوراق مهترئة، لتنطق أصوات روايته بهموم وأحلام وهواجس ورؤى، كل من وجهة نظره، وحسب قناعاته، لتتصارع بين فضاءات السرد إرادات أصحابها، الذين هم في النهاية رموز تختصر مجتمعها، وتبوح - على الأقل - ولو بجزء مما يعتمل فيه. النبش العميق والصريح، قد يفاجئ قارئاً ما بكمِّ الموضوعات والقضايا، التي تفتح عينيه عليها عوالم «لا تقصص رؤياك»، وأبرزها لعبة المصالح التي قد تتزين بشعارات كبرى، وغيرها الكثير، ووسط ذلك المناخ المفخخ يوجد كائن ما يسمى «الحب» لا يسمح له بأن ينمو بشكل طبيعي، إذ يظل مطارداً بالكوابيس التي هي في النهاية صدى بشكل ما للحاصل، وللأماني المكبوتة، وانحراف مسارات الحياة الحاد لدى شخصيات عدة في الرواية. تكشف «لا تقصص رؤياك» المستور، وتهتك سِتر العديد من القضايا، تبوح بما يخشى البعض الاقتراب منه «فنياً»، وتحتشد بالكثير من الهموم، وأحياناً الموضوعات التي تمتلئ بها المجالس، وساحات التواصل الاجتماعي، لكن عبدالوهاب الحمادي يعالج ذلك بشكل خاص، ويحاول توظيفه في عوالم روايته التي اصطدمت بالرقيب. محمد إسماعيل

عن المؤلف

عبد الوهاب الحمادي
عبد الوهاب الحمادي

عبدالوهاب محمد الحمادي مواليد الكويت-1979 مشغل عمليات بشركة صناعة البتروكيماويات مؤسس دروب للرحلات التاريخية كتب في صحيفة القبس وموقع سبر الالكتروني لديه 3 اصدارات: دروب أندلسية . دار الفراشة/الفا

اقتباسات من الكتاب

"مستلقٍ.. ظلام ولا أثر لأي ضوء. بعد تحديق.. ألمح نقاطًا مضيئة متناهية الصغر، فأستوعب أنها.. السماء، تتراقص النجوم وتتحرك، فجأة ينشقّ الظلام عن وجهٍ.. مألوفٍ مرتعبٍ "سيقتلونني" يصرخ ثم يهيل التراب عليَّ ويردم القبر.. حتى أختنق وأفزع من النوم".

1 / 4

يقرأ أيضاً

غلاف دروب.. أندلسية

دروب.. أندلسية

عبد الوهاب الحمادي

غلاف الطير الأبابيل

الطير الأبابيل

أبو زياد محمد مصطفى

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١١‏/١١‏/٢٠١٥
بالكثير من القضايا الشائكة، وعبر العديد من الأصوات؛ تشتبك رواية «لا تقصص رؤياك» للكاتب الكويتي، عبدالوهاب الحمادي، الذي يثير في عمله موضوعات، قد يراها البعض حقول ألغام. «لا تقصص رؤياك» التي حجزت لنفسها مكاناً في القائمة الطويلة لجائزة «البوكر العربية»، لا تتماسّ مع واقعها فقط، بل تنغمس فيه، تعيش في قلب اللحظة، غير عابئة بما سيوجّه إليها؛ ففي الغالب؛ يكتفي روائيون بالعزف على وتر بعينه، يعالجون قضية ما حتى يأتوا عليها، لكن هنا في «لا تقصص رؤياك» التي منعت من العرض في «الكويت للكتاب»، بدورته الأخيرة، يثير الحمادي قضايا بالجملة، يقلّب في أوراق مهترئة، لتنطق أصوات روايته بهموم وأحلام وهواجس ورؤى، كل من وجهة نظره، وحسب قناعاته، لتتصارع بين فضاءات السرد إرادات أصحابها، الذين هم في النهاية رموز تختصر مجتمعها، وتبوح - على الأقل - ولو بجزء مما يعتمل فيه. النبش العميق والصريح، قد يفاجئ قارئاً ما بكمِّ الموضوعات والقضايا، التي تفتح عينيه عليها عوالم «لا تقصص رؤياك»، وأبرزها لعبة المصالح التي قد تتزين بشعارات كبرى، وغيرها الكثير، ووسط ذلك المناخ المفخخ يوجد كائن ما يسمى «الحب» لا يسمح له بأن ينمو بشكل طبيعي، إذ يظل مطارداً بالكوابيس التي هي في النهاية صدى بشكل ما للحاصل، وللأماني المكبوتة، وانحراف مسارات الحياة الحاد لدى شخصيات عدة في الرواية. تكشف «لا تقصص رؤياك» المستور، وتهتك سِتر العديد من القضايا، تبوح بما يخشى البعض الاقتراب منه «فنياً»، وتحتشد بالكثير من الهموم، وأحياناً الموضوعات التي تمتلئ بها المجالس، وساحات التواصل الاجتماعي، لكن عبدالوهاب الحمادي يعالج ذلك بشكل خاص، ويحاول توظيفه في عوالم روايته التي اصطدمت بالرقيب. تستهوي لعبة السرد وفنياتها، وكذلك دهاليزها، الكاتب عبدالوهاب الحمادي، ولذا يرفض أن يشيد بناء روايته بشكل عادي مألوف، فثمة واقع ضاغط على الحكاية ككل؛ فلماذا لا يحضر الحمادي وسواه من الأسماء المعروفة في بناء العمل، روائيون عالميون وكويتيون، تحضر أسماؤهم بشكل أو بآخر، وحتى شخصية العمل الرئيسة، الذي تصوره «لا تقصص رؤياك» على أنه أحد أصدقاء الحمادي، وأنه استفاد كثيراً بنصائح الكاتب، وعمل على تدوين ملامح لقصته، مستعيناً بـ«مرشده» الفني الذي بدا كأنه قارئ من نوع مختلف، في حيلة ترنو إلى بناء مغاير؛ ويقول الراوي في فصل ما: «لا أريد أن أخوض في هذا الحديث الآن، الحمادي أخبرني بأن من فوائد الكتابة الأكيدة الشفاء من كل ما يزعجنا، حيث نبث كل مراراتنا في النص، وهذا حديث سوف يأتي في موضعه». ولا يكتفي المؤلف في صنعته السردية وحيله عند هذا الحد، بل ثمة إهداءان في العمل: (إهداؤه إليها، وإهدائي إليها)، وكذلك تنبيه في البداية يحتوي على إحالة إلى توضيح في نهاية الرواية، من أجل الابتعاد عن المألوف، والمغامرة في درب قد يكون له أنصاره، وبالمقابل منتقدوه ممن سيعتبرون الكاتب قد بالغ إلى حد ما في ذلك السبيل. «لا تقصص رؤياك»، التي صدرت عن المركز الثقافي العربي في الدار البيضاء وبيروت، في 236 صفحة، حافلة بالرموز التي تحيل على أناس بعينهم، ووقائع مؤرخة باليوم؛ كانت بمثابة محطة محورية، عندها تجمّعت كل خيوط الأزمة، وجرت الحادثة الكبرى التي زلزلت شخصيات عدة بالرواية، بل وأخذت واحداً منهم بغير رجعة. ومن أجواء الرواية على لسان (ن)، ورحلة هروبها بعدما تعرضت له ممن كان زوجها «النافذ»: «لم أحسم الجهة التي سأسافر إليها، اخترت أقرب الرحلات، حجز لي الموظف مقعداً إلى بيروت، هناك أفكر في جهة أخرى، جل تفكيري محصور في الخروج من جدران بلد تضيق من حولي، جررت حقيبتي، اجتزت التفتيش ووجوه المفتشين والشرطة كلها صارت كوجه مجبل. اتصلت ببسام، رن هاتفه حتى صمت، أرسلت له رسالة. قبل دخولي الطائرة تفحصت هاتفي فتبينت عدة مكالمات منه لم أرد عليها، أجلت الاتصال به حتى جلست على مقعد الطائرة وأغلق بابها، مع بداية صوت إرشادات السلامة على الطائرة اتصلت، حاول أن يستعلم أكثر فأنهيت المكالمة. استجمعت كل ثقة بقيت وأخرجتها في ابتسامة مصطنعة تحولت حقيقية عندما غادرت الطائرة وتحررت من الجاذبية. لو سقطت الطائرة بي ألف مرة فلن يحرك ذلك بي شيئاً، بل سأنظر من النافذة نحو الأرض بابتسامة، لن نموت إن وجدنا مكاناً لنا في قلب حيٍّ».
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٠‏/٢‏/٢٠١٥
«لو كنت أعرف أن طريق النساء يقودني إلى مثل هذه النهاية.. لما سلكته» بهذه الكلمات يدشن عبدالوهاب الحمادي روايته الجديدة «لا تقصص رؤياك». قد تقرأ رواية عاطفية، أو رواية تحكي واقعا اجتماعيا، أو واحدة تفضح فسادا سياسيا أو دينيا، وقد تكون رواية مثيرة ملأى بالأحداث «الساخنة» أو العنيفة، من نوع (الأكشن). ولكن ان يجمع كاتب ما كل هذه الصبغات في بوتقة واحدة بانسجام وتناغم لتشكل لونا روائيا بديعا متفردا.. فذلك هو الإبداع. بحكم عملي كمدققة لغوية، أولاني عبدالوهاب الحمادي ثقة أعتز بها لمراجعة نص روايته هذه قبل الطباعة والنشر. لا أخفيكم سرا، فقط اضطررت إلى إعادة مراجعته مرات عدة، بسبب انبهاري بذكاء الصياغة وعمق الأفكار وثراء المفردات وجودة الحبكة ما خشيت معه أن أكون قد أغفلت شيئا من صحة الإملاء والنحو فيه. هي رؤيا برتبة كابوس، كلما حاول صاحبها الهرب منها شدته إليها خيوط وخيوط حتى وجد نفسه عالقا بين ثناياها، تطارده وتطرد النوم من عينيه، وكلما وقع شيء ظن أنه تفسير لتلك الرؤيا، ساق إليه القدر أشياء وأشخاصا بأحداث غريبة ليحيوا الكابوس من جديد. جرأة الكاتب هنا في فضح ما وراء الأبواب وكشف ما تحت الطاولات جاءت بعفوية مستساغة من غير تكلف أو ابتذال أو إسفاف. وبذكاء يجبرك على الإعجاب به، تلاعب في رسم المشهد، بحيث نصب عدة مجاهر بصرية من زوايا مكانية وزمنية مختلفة لتتجلى للقارئ عبر كل منها تفاصيل لم يرها من بقية الزوايا، حتى يصل بنا في النهاية إلى المخرج من تلك المتاهة بعد أن كادت أنفاسنا تنقطع وهي محبوسة تترقب بشغف وكثير من الترقب وربما الهلع ما ستتفتق عنه الأحداث. الأبطال هنا ليسوا غرباء عنا أو من كوكب آخر، بل هم شخصيات لها أشباهها الحقيقية تعيش بيننا، وواثقة أنكم مع كل شخصية تقرؤونها في الرواية سيقفز فورا اسم حقيقي تعرفونه أمام ناظريكم، وكل حدث فيها سيجر معه من ذاكرتكم القريبة والبعيدة أحداثا بحلقات سلسلة متتالية، وقد تفتح جروحا لم تبرأ بعد في مجتمعنا. روح ولمسات عبدالوهاب المعروف بشغبه ومشاكساته الفكرية العميقة والساخرة في آن واحد، لم تغب هنا، بل كانت بصمته التي تجعل طرف شفاهك يرتفع مبتسما بتلقائية كلما مررت بها. ويبقى سؤال الكاتب في مقدمة روايته «من يطارد الآخر، نحن أم الأحلام؟».. بلا جواب.