[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fPGw6KaGRoJ_R2TcLoYTizOz-rn0d1zZpto58hPiAkbA":3,"$f03HGuziZGIBntMw-MhPrfLrvsqlaYcaEiBiMNDY9eRQ":72},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":6,"readsCount":14,"views":15,"shelvesCount":14,"hasEbook":16,"ebookType":17,"visibleEbook":18,"hasEpub":16,"epubUrl":17,"author":19,"translators":17,"editors":17,"category":17,"publisher":22,"publishers":25,"reviews":27,"authorBio":36,"quotes":40,"relatedBooks":41},235823,"الرواية العراقية.. صورة الوجع العراقي",1,"يشير الكتاب على ظهر الكتاب، وفي نبذة مختصرة للتعريف بكتابة:\nليس بالضرورة أن يدخل بحثنا هذا ضمن إطار النقد الأدبي أو النقد الروائي تحديداً، بل هو بحث يحاول دراسة المرحلة من خلال عالم الرواية... بحث يهتم بالهم والحس الأرشيفي الذي تلمسناه لدى الروائيين وهم يسعون جاهدين إلى أرشفة مأساة شعبهم وتقلبات وطنهم السياسية وما خلَّفته من تغيرات عديدة أصابت صلب المجتمع العراقي. تطورات زادت من شحنة التغريب التي ظل العراقي يعاني منها لعقود من الزمن، وبالضرورة كان لا بد من رصد الانطباعات والمشاهدات والرؤى الشخصية للمثقف العراقي وهو يرسم ملامح بلده المتغيرة على الدوام ضمن عملية البحث عن الزمن المفقود \"زمن الفجيعة\" الذي يبدو مفقوداً لدى البعض، لكنه عند المثقف زمن يعيش داخل روحه ويتنفسه، لذا أصرَّ المثقف العراقي على أرشفته ليبقى شاخصاً أمام الواقع... زمنٌ هو ابن الواقع في حقيقته وليس وهماً كما يتصور البعض... البحث في تلافيف الذكريات يبتعد كثيراً عن البحث داخل الوهم، فالذكريات غالباً ما تحمل الحقيقة معها متجسدة على شكل صور ومشاهد وإن كانت بالنسبة للعراقي تمثل صور ومشاهد المأساة... من هنا يمكننا القول أن الروايات العراقية حاولت وتحاول إعادة بناء مشاهد الماضي بطريقة الإدراك والبحث ووضوح الصورة من خلال المحاكاة والوثائق والشهادات عن طريق الأدب الروائي ليكون بحق ذاكرة شعب، وأرشيف حقيقي لتاريخ شعب ظل يرزح تحت ظلم السلطات المتعاقبة لسنوات طوال... ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2358233285321418085549.jpg",400,2014,"60-2014","ar",4,2,935,false,null,0,{"id":20,"nameAr":21},38669,"حسين السكاف",{"id":23,"nameAr":24},25189,"الروسم للصحافة والنشر والتوزيع",[26],{"id":23,"nameAr":24},[28],{"id":29,"rating":18,"body":30,"createdAt":31,"user":32},26692,"\u003Cp>متعبة هي الكتابة بعد رحيل الديكتاتوريات، لكنّها أمر ملح. لحظتها فقط يمكن للكتّاب التنفّس وقول ما لم يمكنهم قوله خلال سنوات، لكن السؤال: إذا رحلت ديكتاتورية وجاءت واحدةٌ أكثر سوءاً مما سبقها، فكيف تكون الكتابة؟ هذه الإشكالية هي التي يطرقها الكاتب العراقي الزميل حسين السكاف في عمله الجديد «الرواية العراقية: صورة الوجع العراقي\u002F ثماني سنوات في عمر الرواية العراقية 2004-2012». كان السكاف نفسه واحداً من أوائل الروائيين العراقيين الذي أصدروا رواياتٍ بعد سقوط نظام صدام حسين. نشرت له «دار ميريت» المصرية «كوبنهاغن ـ مثلث الموت» عام 2007.\u003Cbr>وإذ ينظر كثيرون إلى كتابه الجديد الصادر عن «دار روسم» (بغداد) بوصفه قراءةً نقدية، يصر المؤلف على كونه لا ينتمي «إجمالياً» إلى تلك الفئة. هو لم يستعمل أياً من النظريات النقدية المعروفة، واكتفى أحياناً بعرض الروايات والتعليق عليها والغوص بداخلها، سامحاً لنفسه كما للقارئ بتعريتها أكثر من مجرد نقدها نقداً صرفاً ضمن ضوابط محددة. لا يألو الكاتب جهداً في إيصال هدفه الرئيس وراء الكتاب: إنه أرشفة عصورٍ من الرواية العراقية، وهو الأمر الذي تفتقده المكتبات العربية (لا العراقية فقط).\u003Cbr>\u003Cbr>يأتي الفصل الأول ليقارب الروايات التي تتحدث عن زمن ما قبل وصول «حزب البعث» إلى الحكم أي عام 1968. لم يهتم الكاتب كثيراً بزمن صدورها بمقدار ما اهتم بالمرحلة الزمنية التي تحكي عنها. واللافت أيضاً أنه لم يعر أدنى التفاتة لفكرة أدب الداخل وأدب الخارج (أو أدب المنفى)، والسبب كما يشير إلى أننا «أمام نتاجٍ عراقي بغض النظر عن مكان إنتاجه». يُسرُّ الكتاب في مقدمته بأن العراق ليس بلد الروايات، بل بلد الشعر والشعراء، وإن الروائيين لم يشكلوا أبداً حالة داخل العراق. مع ذلك، فإن أغلب الشعراء اعتبروا «الرواية» أساس ثقافتهم وشعريتها. جاءت الروايات المختارة لترسم «الجذور» بدايةً كـ «خلف السدّة» لعبد الله صخي (دار المدى ـ 2008) وهي روايةٌ تبدأ منذ أيام العصر الملكي لتصل إلى مرحلة الاحتلال الأميركي لتروي واقعاً مراً: ضاحيةٌ تصبح مدينةً، المدينة يصبح لها اسم، الاسم يتغير تبعاً للحاكم (خلف السدة ثم مدينة الثورة ثم مدينة صدام ثم مدينة الصدر).\u003Cbr>هكذا هي الصورة بأبسط أشكالها. وكم كان لافتاً في الفصل نفسه الإشارة إلى رواية هدية حسين «مطر الله» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر ـ 2008) التي تغطي الجغرافيا الأدبية نفسه، فالمكان هو ذاته، ولو بملامح روائيةٍ أخرى. إذ أشار السكاف بوضوح: «قد لا نبتعد من الصواب إن قلنا بأن رواية هدية حسين ما هي إلا الجزء الثاني من رواية عبدالله صخي».\u003Cbr>يجنح الفصل الثاني المعنون بـ «روايات زمن الديكتاتور» إلى مرحلةٍ أكثر قتامةً من التاريخ العراقي (1969ـ 2003). إنه مسيرة الآلام الطويلة في حياة العراقيين كما في الرواية والأدب. يميز الكاتب بين مرحلة حكم البعث (1969) ومرحلة حكم صدام حسين (1979) مشيراً إلى عدد الروايات التي ركّزت على تلك المرحلة. وبما أنّها كثيرة، فقد انتقى منها 15 تتحدث في أمورٍ شتى وأمر واحد معاً: الألم والموت، الحرب والأشلاء المقطّعة، وبالتأكيد الأرواح الخواء. نشهد في «المحرقة» (قاسم محمد عباس ـ دار المدى 2010) كما في «خضر قد والعصر الزيتوني» (نصيف فلك ـ دار المدى 2008) إشارات إلى المقابر الجماعية التي أعدت للمنتفضين على نظام صدّام عام 1991، وهنا تختلط مأساة الفرد بمأساة الجماعة.\u003Cbr>يعنون الفصل الثالث نفسه رمزياً بـ «سقوط التمثال»، ويأخذه مرتكزاً لوجوده. لكن ما أعقب سقوط التمثال الصدامي كان بوابة آلامٍ جديدة لا حدود لها. تأتي رواية «الأمريكان في بيتي» (المؤسسة العربية للدراسات والنشر 2011) لنزار عبد الستار كصفعةٍ في الوجه. إنها الجدران المخيفة في تلك الرواية، الجدران التي تصبح لوحاتٍ يعلّق عليها «الإرهابيون» أسماء من يعتقدونهم متعاملين مع «الاحتلال الأميركي»، هكذا بكل بساطة يمكن أن يصبح «اسمك أنت» ضمن القائمة. ساعتها ليس أمامك وقت حتى للهرب.\u003Cbr>يتطرق الفصل الرابع إلى الروايات غير العراقية التي كتبت عن بلاد الرافدين، كرواية المصري محمود الورواري «حالة سقوط» (الدار العربية للعلوم ناشرون 2011) التي تؤرخ لقدوم جيلٍ من العمال المصريين إلى العراق للعمل ليصبحوا فجأةً ومن دون علمهم جزءاً من الألم العراقي وتجلياته. إنّها روايات تعرّي العراق كما رآه الآخرون وإن «بحب». ذلك يظهر أيضاً في رواية المصرية هالة البدري «مطرٌ على بغداد» (دار المدى 2010) وهي تحكي ذكرياتٍ عاشتها مراسلةٌ إخبارية مصرية تعمل في العراق.\u003Cbr>أما عن علاقة الرواية العراقية بالكلب التي هي علاقة ملتبسة شديدة الوهم والخصوصية، فيتطرق إليها الكاتب من خلال فصلٍ كامل، مشيراً إلى تماهيات الكلب مع مختلف الرؤى والتصورات، فمن الصديق والحامي الوفي إلى الوحش الهصور المتربص بالجثث إلى الخائف الجبان المرتاع. تجلياتٌ كثيرة لحيوانٍ واحد ذي أثرٍ تفصيلي كبير على رواية تلك البلاد. في الختام، يأتي الفصل الأخير كنوعٍ من «إعطاء كل ذي حقٍ حقه» مروراً على رواياتٍ لم يحكَ عنها بشكل كافٍ.\u003Cbr>\u003C\u002Fp>","2016-02-01T09:43:04.000Z",{"id":33,"displayName":34,"username":34,"avatarUrl":35},43163,"المراجع الصحفي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FUser\u002F43163\u002Fmedia\u002F40519\u002Fdd99.png",{"id":20,"name":21,"avatarUrl":37,"bio":38,"bioShort":39},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F38669\u002Fmedia\u002F62359\u002Fraffy-ws-1454319853-hussem_alsagaffjpg","حسين السكاف – كاتب وناقد فني عراقي مقيم في الدنمارك. عضو نقابة المهندسين العراقيين عضو نقابة الصحفيين الدنماركيين Dansk Journalistforbund نشرت له أول قصة قصيرة عام 1976 بعنوان \\”دمية الطين\\” في جريدة الطريق البغدادية. محرر الصفحة الثقافية في جريد (أخبار الدنمارك) الصادرة في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن باللغة العربية (2010-2012) مؤسس موقع (القيثارة السومرية) الإلكتروني الذي يختص بموسيقى وغناء وادي الرافدين في القرن العشرين نشر له العديد من القصص القصيرة والمقالات الصحفية والبحوث الفنية في مجال النقد الفني والأدبي. له بعض الترجمات الفنية والأدبية من اللغة الدنماركية إلى العربية، وعلى وجه خصوص، حركة الفن التشكيلي في أوربا خلال القرن العشرين. نشرت أعماله ومقالاته في العديد من الصحف العراقية والعربية مثل: جريدة الأخبار البيروتية جريدة العالم البغدادية جريدة الصباح البغدادية جريدة المدى البغدادية جريدة الأيام البحرينية صحيفة إيلاف الإلكترونية. صحيفة الزمان اللندنية جريدة الاتحاد البغدادية مجلة الأسبوعية البغدادية جريدة الاتحاد الظبيانية صحيفة المؤتمر، حين كانت تصدر في لندن وقبل انتقالها إلى العراق عام 2003 نشرت له مسرحيتان، الأولى بعنوان “شقيق الورد” عام 2007، والثانية بعنوان “هموم السيد محترم” عام 2008 له تجارب في كتابة السيناريو السينمائي والمسلسل التلفزيوني. عمل خلال الأعوام 1995-2000 وسيطاً ثقافياً ومستشاراً لشؤون الأجانب، في بلدية (Brondby) التابعة للعاصمة الدنماركية كوبنهاجن. صدرت له عام 2007 رواية (كوبنهاجن – مثلث الموت) عن دار ميريت في القاهرة. صدر له كتاب (الرواية العراقية… صورة الوجع العراقي) كتاب نقدي يتناول الروايات العراقية الصادرة في الفترة (2004-2012) – دار الروسم بغداد 2014 صدر له كتاب “طاقة الحب – مسرحيتان” – دار الروسم، بغداد 2015 صدرت له الطبعة الثانية من رواية (كوبنهاجن – مثلث الموت) عن دار العارف في بيروت 2015. له تحت الطبع رواية “الحجاب الراقص” له تحت الطبع مجموعة قصصية بعنوان “مطرب الشمس”النتاج الروائي:رواية (كوبنهاجن – مثلث الموت) عن دار ميريت في القاهرة 2007 رواية (كوبنهاجن – مثلث الموت) الطبعة الثانية دار العارف في بيروت 2015.النتاجات الأخرى:نشرت له مسرحيتان، الأولى بعنوان “شقيق الورد” عام 2007، والثانية بعنوان “هموم السيد محترم” عام 2008 صدر له كتاب (الرواية العراقية… صورة الوجع العراقي) كتاب نقدي يتناول الروايات العراقية الصادرة في الفترة (2004-2012) – دار الروسم بغداد 2014 صدر له كتاب “طاقة الحب – مسرحيتان” – دار الروسم، بغداد 2015 له بعض الترجمات الفنية والأدبية من اللغة الدنماركية إلى العربية، وعلى وجه خصوص، حركة الفن التشكيلي في أوربا خلال القرن العشرين.نقد ودراسات عن الروائي:بعض المقالات في صحف عراقية وعربية","حسين السكاف – كاتب وناقد فني عراقي مقيم في الدنمارك. عضو نقابة المهندسين العراقيين عضو نقابة الصحفيين الدنماركيين Dansk Journalistforbund نشرت له أول قصة قصيرة عام 1976 بعنوان \\”دمية الطين\\” في جريدة ",[],[42,47,52,57,62,67],{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":21,"avgRating":13,"views":46},183345,"كوبنهاجن- مثلث الموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_183345543381.gif",708,{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"avgRating":13,"views":51},237139,"طاقة الحب - مسرحيتان","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2371399317321428807312.jpg",625,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":21,"avgRating":18,"views":56},256996,"وجوه لتمثال زائف","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FMar19\u002Fraffy.ws_2569966996521553525609.jpeg",297,{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":21,"avgRating":18,"views":61},260968,"كونبهاغن مثلث الموت","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2015\u002FJan\u002Fe9eb590b-0e34-43a0-80f1-c82581616c87.png",264,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":21,"avgRating":18,"views":66},258816,"بين الشيخ والمريد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FPool_Covers\u002F2019\u002FAug\u002F3dfd6a14-05c8-4327-8b1f-c53dca5bb57e.png",183,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"avgRating":18,"views":71},489198,"بديعة : شال الأمنيات الأزرق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002Fcovers\u002F489198.webp",65,{"books":73},[74,75,76,78,79,81,83,91],{"id":48,"title":49,"coverUrl":50,"authorName":21,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":51},{"id":43,"title":44,"coverUrl":45,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":14,"views":46},{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":77},460,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":66},{"id":58,"title":59,"coverUrl":60,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":80},331,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":21,"ratingsCount":18,"readsCount":18,"views":82},220,{"id":84,"title":85,"coverUrl":86,"authorName":87,"ratingsCount":88,"readsCount":89,"views":90},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18562,{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":95,"ratingsCount":96,"readsCount":97,"views":98},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20008]