
الرواية العراقية.. صورة الوجع العراقي
تأليف حسين السكاف
عن الكتاب
يشير الكتاب على ظهر الكتاب، وفي نبذة مختصرة للتعريف بكتابة: ليس بالضرورة أن يدخل بحثنا هذا ضمن إطار النقد الأدبي أو النقد الروائي تحديداً، بل هو بحث يحاول دراسة المرحلة من خلال عالم الرواية... بحث يهتم بالهم والحس الأرشيفي الذي تلمسناه لدى الروائيين وهم يسعون جاهدين إلى أرشفة مأساة شعبهم وتقلبات وطنهم السياسية وما خلَّفته من تغيرات عديدة أصابت صلب المجتمع العراقي. تطورات زادت من شحنة التغريب التي ظل العراقي يعاني منها لعقود من الزمن، وبالضرورة كان لا بد من رصد الانطباعات والمشاهدات والرؤى الشخصية للمثقف العراقي وهو يرسم ملامح بلده المتغيرة على الدوام ضمن عملية البحث عن الزمن المفقود "زمن الفجيعة" الذي يبدو مفقوداً لدى البعض، لكنه عند المثقف زمن يعيش داخل روحه ويتنفسه، لذا أصرَّ المثقف العراقي على أرشفته ليبقى شاخصاً أمام الواقع... زمنٌ هو ابن الواقع في حقيقته وليس وهماً كما يتصور البعض... البحث في تلافيف الذكريات يبتعد كثيراً عن البحث داخل الوهم، فالذكريات غالباً ما تحمل الحقيقة معها متجسدة على شكل صور ومشاهد وإن كانت بالنسبة للعراقي تمثل صور ومشاهد المأساة... من هنا يمكننا القول أن الروايات العراقية حاولت وتحاول إعادة بناء مشاهد الماضي بطريقة الإدراك والبحث ووضوح الصورة من خلال المحاكاة والوثائق والشهادات عن طريق الأدب الروائي ليكون بحق ذاكرة شعب، وأرشيف حقيقي لتاريخ شعب ظل يرزح تحت ظلم السلطات المتعاقبة لسنوات طوال...
عن المؤلف
حسين السكاف – كاتب وناقد فني عراقي مقيم في الدنمارك. عضو نقابة المهندسين العراقيين عضو نقابة الصحفيين الدنماركيين Dansk Journalistforbund نشرت له أول قصة قصيرة عام 1976 بعنوان \”دمية الطين\” في جريدة
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







