تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب كل شيء هادئ فى الميدان الغربي
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

كل شيء هادئ فى الميدان الغربي

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
١٦١
سنة النشر
1981
ISBN
0
المطالعات
١٬٥٩٠

عن الكتاب

(كل شيء هاديء في الميدان الغربي) للكاتب الالماني اريك ماريا ريماك.. طبق عليه ما تعلمه من مناهج التدريب العسكرية (اقتل عدوك قبل ان يقتلك) انتزع الفرصة من عدوك لكي تبقي على حياتك ولكي تحقق الانتصار..!! هو في داخل الخندق لوحده _والمواجهة مع العدو على اشدها_ اذ سقط في خندقه جندي من جنود الاعداء وقبل ان ينهض الجندي وينتبه الى ما يدور حوله, بادره بطعنة نجلاء من خنجره.. كانت ضربة قاتلة لم يستطع بعدها النهوض وان حاول ذلك.. لايمكن اعطاء العدو فرصة لاسترداد قوته ومواصلة القتال, لذلك كان في نيته معاودة طعنه مرة ثانية.. وثالثة.. ورابعة.. حتى يتم القضاء عليه.. لكن الذي حدث بعد ذلك جعل المحاولة تقف عند هذا الحد ولا تتعداها. نظر في عيني عدوه.. فأذهلته النظرة.. انها نظرة انسان يشبهه تماما.. عنده مشاعر واحاسيس, قرأ فيهما مشاعر انسان جريح ومحاصر لا يستطيع الفرار من عدو يريد الاجهاز عليه , في عينيه ارادة الهروب من الموت, لكن جسده لا يقوى على ذلك.. نظرة انسانية عجيبة لا يمكن نسيانها الى الابد.. هزته تلك النظرة من الاعماق.. وجعلته ينسى كل ما تعلمه في ساحة التدريب و لا يمكنه تجاهل المعاني الانسانية لتلك النظرة .. و الشيء الذي جعل من هذه الرواية رواية عالمية خالدة, هو ان كاتبها لم ينحز الى جانب بلده (المانيا) فيكتب عن بطولات الجندي الالماني في اثناء الحرب , بل كتب عن الوجه الاخر للحرب التي عاش تجربتها, وذاق مرارتها, فكتب عن بشاعتها والبعد اللا انساني فيها, وعن التشوهات التي تحدثها في نفس الانسان

عن المؤلف

إريش ماريا ريمارك
إريش ماريا ريمارك

إريش ماريا ريمارك ، كاتب وروائي ألماني، ولد في أوسنابروك ، سويسرا ، حيث كان والده يعمل في مهنة تجليد الكتب.. التحق ريمارك بدورة لإعداد المعلمين، ثم تطوع عام 1916 في الجيش، وسيق إلى الجبهة الغربية حيث

اقتباسات من الكتاب

إن الحرب قد دمرتنا ولم نعد نصلح لشيء..

1 / 10

يقرأ أيضاً

غلاف ليلة لشبونة

ليلة لشبونة

إريش ماريا ريمارك

غلاف ثلاثة رفاق

ثلاثة رفاق

إريش ماريا ريمارك

غلاف ثلاثة رفاق

ثلاثة رفاق

إريش ماريا ريمارك

غلاف ليلة لشبونة

ليلة لشبونة

إريش ماريا ريمارك

غلاف السماء لا تحابي أحداً

السماء لا تحابي أحداً

إريش ماريا ريمارك

غلاف السماء لا تحابي أحدًا

السماء لا تحابي أحدًا

إريش ماريا ريمارك

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

المراجعات (٣)

ل
لين القحطامي
١‏/٣‏/٢٠٢٣
"كل شيء هادئ على الجبهة الغربية" هي رواية للكاتب الألماني إريك ماريا ريمارك، نُشرت لأول مرة في عام 1928. تُعتبر هذه الرواية واحدة من أشهر الروايات التي تتناول تجربة الحرب العالمية الأولى وتأثيرها على الجنود الشباب. تدور أحداث الرواية حول تجربة مجموعة من الجنود الألمان الشباب، بقيادة الشخصية الرئيسية بول بومر، الذين يُرسلون إلى الجبهة الغربية. يُظهر ريمارك من خلال الرواية وحشية الحرب وتأثيرها المدمر على الروح البشرية. تُعتبر "كل شيء هادئ على الجبهة الغربية" تصويرًا واقعيًا للحرب، حيث تُظهر الرواية الخوف والعزلة واليأس الذي يواجهه الجنود. تستكشف الرواية أيضًا فقدان البراءة والتحول الجذري في نظرة الجنود للحياة والموت. تُعتبر الرواية نقدًا قويًا للحرب وتُظهر الفجوة بين النظرة الرومانسية للحرب التي يُروج لها في المجتمع والواقع المروع للقتال. تُعد "كل شيء هادئ على الجبهة الغربية" من الأعمال الأدبية الكلاسيكية في أدب الحرب وقد أثرت بشكل كبير على تصورات الحرب في الأدب العالمي. لقد حظيت الرواية بشعبية كبيرة وأثارت جدلًا عند نشرها، وتم تكييفها إلى أفلام ومسرحيات ناجحة، مما يؤكد على تأثيرها الثقافي والتاريخي.
الاء م&ي
الاء م&ي
٢٣‏/٢‏/٢٠١٩
جميلة جدا ومؤثرة..لكن ..لا أحبذ الروايات أو "الإيدلوجيا" التي تصور نشوب الحرب وأسبابها كأنها لحظة غضب أو تهور أو جنون غير محسوب العواقب أو غيرها من الإنفعالات العاطفية..هذا تسطيح للأمر ..والحروب تقع لأسباب ومطامع ولأهداف بعيدة المدى وأنية وبعد تخطيط وتركيز وحساب للمكاسب والأرباح..وليس كل الأطراف ضحايا ..الخط الفاصل بينهم واضح لكل ذي بصيرة..من يقرأ الرواية ليتجنب المقدمة لأنها مفسدة لها.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٢‏/١٢‏/٢٠١٦
في صيف عام 1918 كان المؤلف في العشرين من عمره، كان حينها قد أمضى ثلاثة أعوام كمجند في الحرب العالمية الأولى، وفي عام 1929 ألف هذه الرواية، التي تعتبر أول صرخاته ضد الحرب .. رغم حجمها الصغير، وصفحاتها التي لا تتجاوز 160 صفحة، نجحت الرواية نجاحاً كبيراً نظراً لصدقها ولنقلها تجارب عاشها الكاتب بنفسه واكتوى بنارها.. حولت الرواية لفيلم سينمائي منعت الفاشية عرضه وأرسلت رسائل تهديد لمؤلفه الذي اتهم بخيانة الأمة والأرض والوظن فكأن أول أديب ألماني يهجر بلاده بسبب صعود الفاشية، وفي عام 1933 أحرق النازيون كتب ريمارك بتهمة أن كتبه تمثل خيانة أدبية بحق الجندي الألماني في الحرب العالمية الأولى.. تحكي الرواية عن ثلاثة رفاق في السابعة عشر من عمرهم، كانوا على مقاعد الدراسة وتطوعوا في الجيش بتحفيز من أساتذهم وأهلهم الذين امتلأت رؤسهم بشعارات النضال والوطن وواجب الدفاع عنه.. لم تبدأ حياة هؤلاء الشبان بعد حتى انتهت، لم يكونو قد عرفوا بعد ماذا يريدون أن يكونوا في المستقبل ولا ماذا سيفعلون بعد انتهاء الحرب، لأن تجربة الحرب سرعان ما قضت على مستقبلهم حتى وإن لم تقض على حياتهم.. الحرب دمرتهم ولم يعودوا صالحين لشيء.. حتى الشخصية الرئيسية التي استطاعت النجاة من الموت وشهدت تساقط رفاقها من حولها، رفاق مقاعد الدراسة والأحلام التي لم تنضج بعد، حولته الحرب لكائن غريب عن العالم.. كان واضحاً منذ الإجازة التي عاد فيها إلى أهله عندما كان الجميع يسأله عن الجبهة وعما يحدث هناك، أنه لن يعود إنساناً طبيعياً أبداً، لم يستطع أن يجيب عن أسئلتهم الفضولية، لم يستطع أن يعود لكتبه وأوراقه، لم يعد يرى الحياة كما كان قبل الحرب، فلا يمكن لأحد عاش في جبهة حرب أن يعود إنساناً طبيعياً ليروي الأهوال التي شهدها والموت الذي مر بقربه الكثير من المرات، وكأنه كان في رحلة سياحية..