[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fKX40yNg--ZETUnhJCpBLGV4N7heOL0rIFF5G3PgAurI":3,"$fDCA5AjrGh41B2dWnUdlLAhOG6qGxqlRjvUpsYmnBlEs":79},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":10,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":10,"author":18,"translators":10,"editors":10,"category":10,"publisher":21,"publishers":24,"reviews":26,"authorBio":27,"quotes":31,"relatedBooks":32},235005,"غريزة المرأة ",1,"لا يكون الوفاق بين الرجل والمرأة إلا إذا فهم كل منهما طبيعة الآخر، وما تتطلبه كل من الغريزتين، أما الشقاق فيحدث نتيجة العجز عن هذا الفهم، وقد تؤدي أسباب أخرى إلى الخلاف والجفوة، ولكن من المحقق أن العجز عن إدراك مطالب الغريزة النوعية للمرأة يؤدي بلا أدنى شك وفي كل حال إلى فساد ما بينها وبين الرجل، ومن الرجال من يكون سلوكه مُرْضيًا للمرأة ومحبِّبًا لها فيه وهو لا يدري لماذا، لأن سلوكه معها لا فضل فيه إلا للفطرة الذكية، غير أن الفهم الصحيح لا يكون إلا ثمرة الدرس العلمي، وليست الغريزة النوعية في المرأة فوضى، فإن لها قوانين قد يلحقها الاضطراب أحيانًا ويصيبها الشذوذ، ولكنها حتى في شذوذها واضطربها غير مستعصية على الدرس.\u003Cbr>عن طريق الرابط التالى ePub, KFP, PDF الكتاب يمكن تحميله بهيئة \u003Cbr>\u003Ca href=\"http:\u002F\u002Fbit.ly\u002FPW3SLw\" target=\"_blank\" rel=\"nofollow\">http:\u002F\u002Fbit.ly\u002FPW3SLw\u003C\u002Fa>","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235005500532.jpg",87,null,"0","ar",4,0,2,674,false,{"id":19,"nameAr":20},40531,"إبراهيم عبد القادر المازني",{"id":22,"nameAr":23},2848,"دار كلمات للطباعة والنشر مصر",[25],{"id":22,"nameAr":23},[],{"id":19,"name":20,"avatarUrl":28,"bio":29,"bioShort":30},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F40531\u002Fmedia\u002F35574\u002F255276634.jpg","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازني في 19 أغسطس 1889 مات والده وهو حدث صغير، فقامت أمه برعايته وتنشئته، وعندما أنهى دراسته الابتدائية والثانوية تابع تعليمه في مدرسة المعلمين فنال شهادتها سنة 1909.. ودخل سلك التعليم رغم عدم ميله لهذه المهنة، وظل يعمل في هذا الحقل حتى عام 1919، بعد ذلك احترف مهنة الصحافة حيث لمع نجمه، إلى أن عين محرراً بجريدة الأخبار، ثم محرراً بجريدة \"السياسة الأسبوعية\"، ثم رئيساً لتحرير جريدة \"السياسة اليومية\"، ثم رئيساً لجريدة \"الاتحاد\"، كما انتخب وكيلاً لمجلس نقابة الصحفيين عام 1941.‏\n\nلم تقتصر ثقافة المازني على ما حصل عليه من المعاهد العلمية.. بل قرأ قراءة الدارس المتمعن لنوابغ الأدب العربي القديم، ثم راح ينهل من الأدب الانجليزي، بالإضافة إلى مطالعاته الفلسفية والاجتماعية، فتكونت لديه ثقافة فكرية متنوعة كونت شخصيته الأدبية، وساعده في ذلك ميله إلى الدعابة التي تحولت فيما بعد إلى نوع من السخرية والاستخفاف بالحياة تجلت في معظم كتاباته.. التي أخذت مرة شكل الهزل ومرة شكل التشاؤم.\n\nبدأ حياته الأدبية شاعراً، فترك للأجيال كثيراً من الشعر والنثر، كما كان بارزاً ومتميزاً في معالجته للموضوعات التي طرحها بأسلوب لا يعرف التكلف أو قيود الصنعة وكلها مستوحاة من حياته الشخصية أو حياة ممن يحيطون به أو من وقائع الحياة العامة.. وهي تعكس بدقة صورة المجتمع المصري كما رآها الكاتب بحسناتها وسيئاتها. أصدر ديوانه الشعري بجزئيه الأول والثاني، ودراسة أدبية عن الشعر عام 1913.\n\nانتقل المازني بعد ذلك إلى كتابة الرواية والقصة القصيرة والتراجم، وله مجموعة من الروايات من أهمها: إبراهيم الثاني، وعدد من الكتب من بينها: (حصاد الهشيم ـ قبض الريح ـ صندوق الدنيا ـ خيوط العنكبوت ـ وغيرها).\n\nقام بدور مؤثر مع عباس العقاد وأحمد شكري في إنشاء مجموعة الديوان المدرسة الشعرية الجديدة التي هاجمت الشعر الكلاسيكي ووضعت أساساً للقصيدة الحديثة باعتبارها بناءً واحداً متماسكاً.\n\nتوفي في 6 أغسطس 1949","أديب ومترجم وكاتب لاذع صاحب مدرسة متميزة في الكتابة الساخرة، كما أنه ناقد وشاعر مصري عبقري تميز بروح السخرية والفكاهة حتى عندما تصل به الأحوال والمشاكل إلى ذروة المأساة.\n\nوُلد إبراهيم عبدالقادر المازن",[],[33,38,43,49,56,62,67,73],{"id":34,"title":35,"coverUrl":36,"authorName":20,"avgRating":14,"views":37},32859,"صندوق الدنيا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-15-09-46-014fdb404a1d028.jpg",967,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":20,"avgRating":14,"views":42},11846,"إبراهيم الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_01kh5m24.gif",934,{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":20,"avgRating":47,"views":48},32870,"حصاد الهشيم","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-15-14-54-564fdb9386179bf.jpg",3.8,795,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":53,"avgRating":54,"views":55},32820,"مختارات من القصص الإنجليزي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-14-11-35-584fda183b7e95d.jpg","تشارلز ديكنز",3,777,{"id":57,"title":58,"coverUrl":59,"authorName":60,"avgRating":13,"views":61},235018,"سانين أو ابن الطبيعة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_235018810532.jpg","ميخائيل أرتزيباشيف",764,{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"avgRating":54,"views":66},32824,"في الطريق","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-14-12-15-294fda1f6b50d48.jpg",753,{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"avgRating":71,"views":72},32813,"ثلاثة رجال وامرأة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-06-11-11-14-364fd61e7e0160b.jpg",3.7,744,{"id":74,"title":75,"coverUrl":76,"authorName":77,"avgRating":13,"views":78},171637,"الديوان فى الأدب والنقد","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_171637736171.gif","عباس محمود العقاد",706,{"books":80},[81,83,84,85,86,94,102,109],{"id":44,"title":45,"coverUrl":46,"authorName":20,"ratingsCount":15,"readsCount":82,"views":48},5,{"id":50,"title":51,"coverUrl":52,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":13,"views":55},{"id":68,"title":69,"coverUrl":70,"authorName":20,"ratingsCount":6,"readsCount":54,"views":72},{"id":63,"title":64,"coverUrl":65,"authorName":20,"ratingsCount":14,"readsCount":54,"views":66},{"id":87,"title":88,"coverUrl":89,"authorName":90,"ratingsCount":91,"readsCount":92,"views":93},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18562,{"id":95,"title":96,"coverUrl":97,"authorName":98,"ratingsCount":99,"readsCount":100,"views":101},1442,"الخيميائي","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_14422441.jpg","باولو كويلو",104,371,20006,{"id":9,"title":103,"coverUrl":104,"authorName":105,"ratingsCount":106,"readsCount":107,"views":108},"بيكاسو وستاربكس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2012-02-06-11-49-334f300efda63f8.jpg","ياسر حارب",71,326,31015,{"id":110,"title":111,"coverUrl":112,"authorName":113,"ratingsCount":114,"readsCount":115,"views":116},34214,"الأسود يليق بك","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_c1360146330_.jpg","أحلام مستغانمي",102,284,15693]