[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"$fujDQcMPlAz--mJbJ8JUCWOuA3KP0ByAs_dD7y1X2dss":3,"$fgF53LEHdeG1c0fyNnbxx9L2AWkMzDjl6CpvvZnE8c_c":83},{"id":4,"title":5,"visible":6,"description":7,"coverUrl":8,"pageCount":9,"publishYear":10,"isbn":11,"language":12,"avgRating":13,"ratingsCount":6,"reviewsCount":14,"readsCount":15,"views":16,"shelvesCount":15,"hasEbook":17,"ebookType":18,"visibleEbook":14,"hasEpub":17,"epubUrl":18,"author":19,"translators":18,"editors":18,"category":18,"publisher":22,"reviews":25,"authorBio":26,"quotes":30,"relatedBooks":31},234719,"أغنية صياد السمك وقصائد نيويورك",1,"الجماعة لدي «سعدي يوسف» لا يمكن حصرها في النخب الاجتماعية الحاكمة، وإنما في الهوامش وأصحاب التمردات الواعية من كل الطبقات، فقد أعطى أهمية كبري في إنتاج النص الشعري للهامشيين وأصحاب المهن الدنيا كعمال البارات والباعة الجائلين ونادلي المقاهي والشحاذين والمومسات وعمال المترو، كفئة اجتماعية فاعلة ومضطهدة من الطبقات العليا، إلا أن لها قدرة فائقة على ممارسة حياتها بطريقة خاصة.\u003Cbr>وهذه الرؤية لم تحدث مرة وفقط، وإنما استطاع الشاعر أن يعمقها ويضعها في إطارها الإنساني المناسب خلال مسيرته الشعرية وفي ديوانه الأخير «أغنية صياد السمك وقصائد نيويورك» تتحقق هذه الرؤية بدرجة كبيرة، ففي قصيدة «الجار» يكشف الشاعر عن ذابات الجندي المتقاعد وإحساسه بالوحدة والملل من حياته المكررة.\u003Cbr>«الجندي المتقاعد\u002F شبه المقعد\u002F يجلس كل صباح في كرسي تمدده\u002F خارج باب البيت\u002F لكي يستاف قليلا  ضوعَ البستان\u002F وينعم بالشمس\u002F وكانت زوجته تجلس أيضا لتقلب أياما\u002F ومجلات\u002F وقوائم» (ص123).\u003Cbr>وفي قصيدة «مراقبة» استطاع الشاعر أن يصور الأعمى وسعادته في الحانة أثناء تعليقه علي مباراة في كرة القدم: «كان الرجل الأعمى يجلس في ركن الحانة تحت جهاز التليفزيون تماما\u002F كان اثنان من الرواد يقولان كلاما\u002F عن مانشستر\u002F هب الأعجمي كالملدوغ يصيح\u002F سيخسر\u002Fحتى سيخسر لم يسمعه الرجلان\u002F لكن الأعمى كان سعيدا» (ص90 - 91).\u003Cbr>وفي قصيدة «بعد عاصفة مطرية» يتحدث عن ارتباك العمال والرعاة في المدينة الكبيرة: «الساحة مازالت تقفر\u002F لم يأت العمال إلي مشروع المبني\u002F لا عطلة هذا اليوم\u002F ولا خيط دخان يعلو بين مداخن هذا الحي\u002F انتصف اليوم\u002F رعاة مجهولون يجوسون الغابات بلا سبب\u002F ويجيئون إلي الحانة ظهراً\u002F بسراويل لم يحكم شد مساحبها\u002F ووجوه صغار مرتبكين» (صـ38-39)\u003Cbr>ولأن الشاعر «سعدي يوسف» قد تخلص من التجريد والهذيانات العقلية واقترب أكثر من الواقع المتعين فقد أعطي للمكان دورا في إنتاج النص مما استوجب نوعا خاصا من السرد يتوافق مع ما يحدث في الشارع من صراع، فالمكان لدي الشاعر للاستخدام اليوم دون أي أساطير أو قداسة فالأماكن عنده تأخذ فاعليتها من البشر وانفعالاتهم النسبية. ومعظم الأماكن المختارة للنص مدنية، حديثة مثل «الشارع ـ المقهى ـ الحانات ـ محال الطعام ـ السينما ـ المسرح» مثل قصيدة «العودة إلي البار الأيرلندي».\u003Cbr>«كان البار الأيرلندي وأعني حانة فيتزجيرالد\u002F انتقل الليلة من دبلن\u002F كي يفتح ذاب الباب الضيق في لندن\u002F لي أن أحسب كل الأمر هراء\u002F أو معجزة\u002F قل ما شئت\u002F ولكن البار هنا بالفعل\u002F مقاعده الخشب\u002F العتمة في العمق\u002F وأسماء زبائنه» (صـ78)\u003Cbr>أما «قصيدة النادي اليوناني»، فإنها تكشف حالة السكارى، المتداخلة والمضطربة وكأن كل الحضارات والثقافات قد اجتمعت في هذا النادي مما أعطى «البار» صفة كوزموبوليتانية.\u003Cbr>«في حمام النادي تسمع موسيقي اليونانيين\u002F وفي الصالة تسمع أغنية المصريين\u002F وفي الصالة تنعقد الأبخرة\u002F الأنفاس\u002F دخان سجائر\u002F سيجار كوبي\u002F حتى كأن الدنيا تطفو في الضجة أول\u002F أيام الخلق» (صـ70)\u003Cbr>أما الأماكن ذات الحس التاريخي فإنه لا يكتشف أسطورتها ولا يسعى لذلك وإنما يلتقطها في لحظة يومية معاشة، مثل قصيدة «أم قصر» فلم يتوقف الشاعر أمام تاريخ هذا الميناء ولا أهميته في الحضارات السابقة، وإنما توقف فقط عند مقاومته الباسلة للاحتلال الأمريكي.\u003Cbr>«سنطلق من «أم قصر» حمائمنا\u002F في خليج النوارس والطائرات المغيرة\u002F نطلقها في خليج البوارج\u002F والعار\u002F والناقة الذهبية» (صـ116)\u003Cbr>أما الأماكن المقدسة فقد حررها الشاعر من دورها التقليدي لتشارك في حياة الناس ففي قصيدة «كنيسة سان جون وود».\u003Cbr>«دخلت كنيسة سان جون وود\u002F فلسطينيات يتحدث بأصوات خافتة\u002F (خائفة)\u002F عن دير ياسين\u002F قساوسة يستمعون إلي القرآن\u002F وأطفال لا يبكون\u002F كنيسة سان جون وود تشيد دير\u002F ياسين عميقا في الأرغن» (صـ81-82)\u003Cbr>إن هذه الرؤية الإنسانية المتجاوزة للحضارات والثقافات جاءت مناسبة لطبيعة الشعر ومتوافقة معه، وقد ساعدت الشاعر علي هذه الرؤية تنقلاته الكثيرة واختلاطه الدائم والمستمر مع جميع الجماعات البشرية شرط أن يتحقق الحوار والقاسم الإنساني المشترك بين البشر، فلا حتمية جغرافية تحكم تصرفات الجماعة، ولا تاريخ يهيمن ويسيطر علي الرؤية الحاكمة للنص، فالعالم كله مكان للشاعر والتاريخ الإنساني كله ملك له، وفي هذا الإطار جاءت قصائد نيويورك بعوالمها الجديدة علي الشعر العربي وإن ظل الشاعر مولعا بالهوامش أيضا وبالفئات الاجتماعية المضطهدة مثل قصيدة «شطرنج»\u003Cbr>«سجناء قدامى\u002F زنوج بلا عمل منذ نصف قرن\u002F أساتذة هجروا المقعد الجامعي المقدس\u002F واستلموا مقعدا في الرصيف\u002F نساء تعبن من المسرحية\u002F من دور آدم ـ حواء\u002F أحلاس ليل أضاعوا الطريق إلي البيت في كل ساحة\u002F رقعة» صـ146.\u003Cbr>أما بناءات «سعدي يوسف» فقد جاءت متعددة متنوعة ومتوافقة مع هذه الرؤية فأحيانا يعتمد اللقطة التي تقوم على المشهد البصري وتأتي مكثفة وقصيرة وهذا البناء يحتاج إلي نوع من المهارة والدقة لأنه لا يحتمل الاستطرادات ويقوم علي التجاور وجمع الأشياء التي تحدث حالة شعرية، والشاعر متأثر هنا بتقننة «ريتسوس» في نصوصه القصيرة، مثل قصيدة «سأحاول ألا أقول شيئا».\u003Cbr>«كانت غيوم الصبح باردة، مخلخلة\u002F وكان الماء يصعد من حشيش المرج نحو الغيم\u002F ثمت ترتعي الخيل\u002F المراكب في القناة\u002F وفي المراكب كان شاي الصبح خيطا من دخان\u002F في المداخن\u002F لا طيور هنا» (صـ42).\u003Cbr>ومن أشهر بناءاته أيضا وفي كل الدواوين «النص الطويل» الذي يعتمد الصراع الدرامي بين عناصر متعددة ويقوم علي السرد أو الحكاية حتى يصل إلي الذروة ويستخدم الشاعر في هذا النمط كل مفردات قصيدة النثر وهذا البناء جاءه من الشاعر الأمريكي الكبير «وولت ويتمان» مثل قصيدة «عبور جسر بر وكلن».\u003Cbr>«لأقل إن ويتمان قد عبر الجسر مثلي\u002F صباحا وفي شهر آب اللظى\u002F ولأقل كان يسهر في مانهاتن\u002F وهو الآن قد عبر الجسر، طلق المحيا، حثيث الخطى\u002F فإلي أين يذهب؟\u002F أي الشوارع يختار؟\u002F أي الزوايا؟» (صـ154).\u003Cbr>إن لغة «سعدي» منذ بدايته تسعى أن تكون عضوية لا تنفصل عن الأشياء ولا تخلق مجازا زائفا للتضليل ولهذا كانت لغة حديثة ومدنية قريبة من المشاعر والعواطف الحقيقية والعميقة وتتقاطع بدرجة كبيرة مع ما يحدث في المجتمع من تغيرات","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F400x600\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234719917432.jpg",173,2008,"0","ar",4,0,2,643,false,null,{"id":20,"nameAr":21},3057,"سعدي يوسف",{"id":23,"nameAr":24},2034,"آفاق للنشر والتوزيع",[],{"id":20,"name":21,"avatarUrl":27,"bio":28,"bioShort":29},"https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F100x100\u002FUploads\u002FNov2020\u002FAuthor\u002F3057\u002Fmedia\u002F15763\u002Fo4c99gbb7b.jpg","شاعر وكاتب عراقي، ولد في ثلاثينيات القرن الماضي، يعيش بلندن. له العديد من الدواوين الشعرية المختلفة\nولد في العام 1934، في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق).\nاكمل دراسته الثانوية في البصرة.\nليسانس شرف في آداب العربية.\nعمل في التدريس والصحافة الثقافية.\nتنقّل بين بلدان شتّى، عربية وغربية.\nشهد حروباً، وحروباً اهلية، وعرف واقع الخطر، والسجن، والمنفى.\nنال جوائز في الشعر: جائزة سلطان العويس، والجائزة الايطالية العالمية، وجائزة (كافافي) من الجمعية الهلّينية.\nوفي العام 2005 نال جائزة فيرونيا الإيطالية لأفضل مؤلفٍ أجنبيّ .\nعضو هيئة تحرير \"الثقافة الجديدة\".\nعضو الهيئة الإستشارية لمجلة نادي القلم الدولي PEN International Magazine\nعضو هيئة تحرير مساهم في مجلة بانيبال Banipalللأدب العربي الحديث .\nمقيم في المملكة المتحدة منذ 1999.\n","شاعر وكاتب عراقي، ولد في ثلاثينيات القرن الماضي، يعيش بلندن. له العديد من الدواوين الشعرية المختلفة\nولد في العام 1934، في ابي الخصيب، بالبصرة (العراق).\nاكمل دراسته الثانوية في البصرة.\nليسانس شرف في آد",[],[32,38,45,52,58,64,71,77],{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":36,"avgRating":13,"views":37},5575,"ايروتيكا","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy_ikg93elng.gif","جبر علوان",1671,{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":42,"avgRating":43,"views":44},5455,"أوراق العشب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_545555451430721790.jpg","والت ويتمان",3.9,1622,{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":49,"avgRating":50,"views":51},14684,"المفسرون","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_nn23b55b5.gif","وول سوينكا",3.7,1246,{"id":53,"title":54,"coverUrl":55,"authorName":56,"avgRating":14,"views":57},236927,"الأغاني وما بعدها: شجرة ليمون في القلب ","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2369277296321425576206.jpg","فيدريكو غارسيا لوركا",1235,{"id":59,"title":60,"coverUrl":61,"authorName":62,"avgRating":13,"views":63},191389,"باراباس","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_191389983191.jpg","بار لاغركفيست",1129,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"avgRating":69,"views":70},220178,"رامبو وزمن القتلة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2201788710221405251150.gif","هنري ميللر",3,1120,{"id":72,"title":73,"coverUrl":74,"authorName":75,"avgRating":13,"views":76},14699,"متشردا في باريس ولندن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_lkb9ik4c53.gif","جورج أورويل",1113,{"id":78,"title":79,"coverUrl":80,"authorName":81,"avgRating":14,"views":82},236926,"شجرة ليمون في القلب","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2369266296321425575853.jpg","فاسكو بوبا",927,{"books":84},[85,87,89,90,91,96,102,107],{"id":39,"title":40,"coverUrl":41,"authorName":42,"ratingsCount":13,"readsCount":86,"views":44},9,{"id":65,"title":66,"coverUrl":67,"authorName":68,"ratingsCount":14,"readsCount":88,"views":70},5,{"id":33,"title":34,"coverUrl":35,"authorName":36,"ratingsCount":15,"readsCount":13,"views":37},{"id":46,"title":47,"coverUrl":48,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":69,"views":51},{"id":92,"title":93,"coverUrl":94,"authorName":18,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":95},230497,"الأغاني ومابعدها","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_2304977940321408734660.jpg",594,{"id":97,"title":98,"coverUrl":99,"authorName":100,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":101},234704,"قصائد مختارة فﻻديمير هوﻻن","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234704407432.jpg","فلاديمير هولان",606,{"id":103,"title":104,"coverUrl":105,"authorName":21,"ratingsCount":6,"readsCount":15,"views":106},234713,"ديوان سعدي يوسف #المجلد الثاني","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002Fraffy.ws_234713317432.jpg",627,{"id":108,"title":109,"coverUrl":110,"authorName":111,"ratingsCount":112,"readsCount":113,"views":114},93,"حياة في الإدارة","https:\u002F\u002Fcdn.raffy.me\u002Fresize\u002F200x300\u002FBooks\u002FJun11Feb16\u002F2011-10-20-00-40-554e9fb7dcad76f.jpg","غازي القصيبي",133,374,18106]