تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب النص والسلطة والحقيقة - إرادة المعرفة وإرادة الهيمنة
📱 كتاب إلكتروني

النص والسلطة والحقيقة - إرادة المعرفة وإرادة الهيمنة

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٧
سنة النشر
2006
ISBN
0
المطالعات
٦٢٢

عن الكتاب

يضمّ هذا الكتاب مجموعة من الدراسات التي كتبها نصر حامد أبو زيد ونشرها في الفترة من عام 1990 حتى حين نشر الطبعة الأولى من هذا الكتاب، وذلك باستثناء فصل "اللغة الدينية: العالم بوصفه علامة" والذي ينشر في هذا الكتاب لأول مرة. ومن الجدير بالذكر أن "التمهيد" الذي يتصدر فصول الكتاب يعدّ إلى حدّ كبير دراسة جديدة، من حيث أنه يقدم قراءة نقدية لخطاب النهضة، خاصة من جهة قراءة هذا الخطاب للتراث العربي الإسلامي في بعده الديني. ويقول المؤلف بأن هذه الدراسة كشفت حقيقة أن خطاب النهضة العربي كان مسكوناً بخطاب الآخر الأوروبي في بنيته، ذلك أن الأسئلة والإشكاليات التي انشغل بها خطاب النهضة كانت مطروحة عليه من خارجه، أي من الخطاب الأوروبي. ويعتبر هذا الوضع الناتج عن مسكونية خطاب الآخر في خطاب النهضة مسؤولاً إلى حدّ كبير عن القراءة التلفيقية الموجهة أيديولوجياً، والتي أنتجها خطاب النهضة عن التراث العربي الإسلامي. هذا بالإضافة إلى أن هذا الوضع الملتبس ساهم بدوره في تغيب كثير من الأسئلة، بل في تحريمها، خاصة تلك الأسئلة التي تتناول طبيعة الخطاب الإلهي ودلالته. كان هذا التمهيد ضرورياً من أجل الانتقال إلى إثارة بعض الأسئلة التي غابت في خطاب النهضة. لذلك تناول الفصل الأول "التاريخية-المفهوم الملتبس" أو تلك الأسئلة فيما دلّ تأسيس تاريخية النص الديني فلسفياً وعقيدياً ولغوياً، كاشفاً عن الطبيعة الأيديولوجية لتصور "الأزلية"، ومبرزاً تاريخيته عن طريق تفكيك بنيته المفهومية التي استقرت في الوعي الديني، حتى اتخذت شكل العقيدة المنزلية. وكان من الطبيعي بعد تأسيس "التاريخية" في بنية الخطاب الإلهي ودلالته، أن يتحرك الفصل الثاني لكشف بنية القراءات الأيديولوجية للنص الديني، ويبين اعتمادها بشكل جوهري على انتزاع النص في سياقه التاريخي/ الثقافي/اللغوي. يتحرك الفصل الثالث وكذلك الرابع، تاريخياً إلى الماضي، وذلك بهدف الكشف عن "جذور" التأويل الأيديولوجي المعاصر في بنية بعض التأويلات التراثية التي أهدرت بدورها مستويات السياق في الخطاب الإلهي، أي أهدرت تاريخيته، ويتناول مفهومي "النص والتأويل" بوصفهما مفهومين ثقافيين "تاريخيين" لهما حضور في ثقافة ما قبل الإسلام. أما الفصل الرابع: "إشكالية المجاز: النزاع حول الحقيقة" فيتناول بالتحليل آليات التأويل المجازي للقرآن في الفكر العربي الإسلامي. يأتي بعد ذلك الفصل الخامس والأخير عن: "اللغة الدينية: العالم بوصفه علامة"، لكي يقدم محاولة للقراءة التي تعيد زرع النص في سياقه بمستويات السياق المتعددة والمركبة. تنطلق هذه القراءة من فرضية مفادها أن اللغة الدينية نسق من النظام اللغوي، لكنه النسق الذي يحاول أن يفرض هيمنته وسيطرته على النظام اللغوي. هذه هي فصول الكتاب الخمسة، والتمهيد الذي يتصدرها، وهي فصول تتناول موضوعاً واحداً من زوايا مختلفة. هذا الموضوع هو: قراءة التراث الفكري الديني في الثقافة العربية الإسلامية قراءة تحليلية تفكيكية وذلك من خلال منهج تحليل الخطاب موضوع التحليل.

عن المؤلف

نصر حامد أبو زيد
نصر حامد أبو زيد

أكاديمي مصري متخصص في فقه اللغة العربية. قال بأن النص الديني الأصلي هو منتج ثقافي بمعنى أن الله يخاطب البشر وفقاً لثقافتهم. نشأ في أسرة ريفية بسيطة. ولد في إحدى قرى طنطا في 10 يوليو 1943، في البداية ل

اقتباسات من الكتاب

ثمة قاعدتان أساسيتان يحسن الإشارة إليهما في منهج تحليل الخطاب، ولذلك لأهميتهما في تحديد طبيعة " الإجراءات " التحليلية المستخدمة في هذا الكتاب . القاعدة الأولى أن الخطابات المنتجة في سياق ثقافي حضاري تاريخي ليست خطابات " مغلقة " أو مستقلة عن بعضها البعض . إن آليات " الاستبعاد" و " الإقصاء " التي يمارسها خطاب ما ضد خطاب آخر تعني " حضور " هذا الخطاب الآخر - بدرجات بنيوية متفاوتة - في بنية الخطاب الأول .هذا مع افتراض غيابه التام العمومى على مستوى " المنطوق " و " المفهوم "، لأنه هذا الغياب ليس إلّا عملية " تغييب " لتحقيق " الإقصاء ". فإذا أضفنا إلى ذلك أن تلك الخطابات تشترك إلى حد كبير في " الإشكاليات "، التي تحدد منطوقها و مفهومها و بنيتها، أدركنا أن الحديث عن خطاب مستقل ليس إلّا نوعاً من التبسيط الذي يفضى إلى تزييف الخطاب موضوع الدراسة

— نصر حامد أبو زيد

1 / 2

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!