تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أثقل من رضوى: مقاطع من سيرة ذاتية

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٣٩٣
سنة النشر
2013
ISBN
0
المطالعات
١٬١٢١

عن الكتاب

"أستاذة في التنكر أم شخصية مركبة الخلق تجتمع فيها النقائض والأضداد؟ بعد أيام أتمّ السابعة والستين، قضيت أربعة عقود منها أدرس في الجامعة... صار بعض ممن درستهم أساتذة لهم تلاميذ... لا ياسيدي القارئ. لاأستعرض إنجازاتي قبل أن أنهي الكتاب، بل أحاول الإجابة على السؤال الذي طرحته في أول الفقرة. لن تنتبه أنني في السابعة والستين، لا لأن الشيخوخة لاتبدو بعد على ملامحي...، ولا لأنك لو طرقت بابي الآن ستفتح لك امرأة صغيرة الحجم نسبيًا ترتدي ملابس بسيطة...، شعرها صبياني قصير وإن كان أبيضه يغلب أسوده، يكاد يغيبه... ليس لهذه الأسباب فحسب بل لأن المرأة، وأعني رضوى، ماإن تجد الشارع خاليًا نسبيًا، حتى تروح تركل أي حجر صغير تصادفه بقدمها اليمنى، المرة بعد المرة في محاولة لتوصيلها لأبعد نقطة ممكنة. تفعل كأي صبي بقال في العاشرة من عمره يعوضه ركل الحجر الصغير عن ملل رحلاته التي لاتنتهي لتسليم الطلبات إلى المنازل، وعن رغبته في اللعب غير المتاح لأنه يعمل طول اليوم... تأخذها اللعبة، تستهويها فلا تتوقف إلا حين تنتبه أن أحد المارة يحدق فيها باندهاش." تمزج رضوى عاشور في هذه المقاطع من سيرتها الذاتية بين مشاهد من الثورة وتجربتها في مواجهة المرض طوال السنوات الثلاث الأخيرة، تربطها بسنوات سابقة وأسبق. تحكي عن الجامعة والتحرير والشهداء. تحكي عن نفسها، وتتأمل فعل الكتابة.

عن المؤلف

رضوى عاشور
رضوى عاشور

رضوى عاشور كاتبة وأستاذة جامعية، يتوزع إنتاجها بين الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والثقافي. ولدت رضوى عاشور في القاهرة عام 1946، وتخرجت من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 196

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف ثلاثية غرناطة

ثلاثية غرناطة

رضوى عاشور

غلاف الطنطورية

الطنطورية

رضوى عاشور

غلاف  قطعة من أوروبا

قطعة من أوروبا

رضوى عاشور

غلاف أطياف

أطياف

رضوى عاشور

غلاف سراج

سراج

رضوى عاشور

غلاف حياة في الإدارة

حياة في الإدارة

غازي القصيبي

غلاف الخيميائي

الخيميائي

باولو كويلو

المراجعات (١)

الاء م&ي
الاء م&ي
١٦‏/١‏/٢٠١٨
طوال قرأتي للكتاب وأنا اشعر بفوقية وغرور الكاتبة، وكأني تلميذة في الصف لديها (لم تمل في عدة مواضع من الكتاب من تذكيري بأنها أستاذة جامعية أنها حسنة الهندام وإمرأة ستينية من عائلة متعلمة ومتحضرة ). لم تحاول أن تقدم أي حجج أو نقاش بل تفرض رأيها ونظرتها. وكذلك لديها روابط عجيبة بين الأمور والأشياء. للأسف لم ترق لي .