
النور الخالد: محمد؛ مفخرة الإنسانية
تأليف فتح الله كولن
عن الكتاب
السيرة عند مؤلف الكتاب حضور دائم لا يغيب، يعايش أحداثها المباركة في فكره ووجدانه، ويمتلئ بها حسُّه وشعوره، إنها نبض القلب، وخفق الجنان، إنها تشكل عقله، وتنظم فكره، فتنعكس عنه سلوكــًا محمديَّ البصمة، وسننًا يحرص على أن يشكل منها واقعه وواقع الناس. وسيرى قارئ هذا الكتاب كيف أكثر المؤلف من الوقوف عند المنعطفات الكبرى في السيرة وكيف زاد من تأملاته في أحداثها الخطيرة. وأشبعها فحصًا ودراسة، واستخلص منها العبر والعظات، واستنبط الدروس ورَتَّبَ المهم لحياتنا الحاضرة وما هو أكثر أهمية، وما هو ملحٌّ وأكثر إلحاحًا، وأشار إلى التوافق بين سنته -صلى الله عليه وسلم- والسنّة الكونية، وكيف أكدت السنة على الحيطة والحذر والأخذ بالأسباب في صغير الأمور وكبيرها، وكيف جاءت السيرة موافقة لها. فالنجاح -كما تؤكد السنة- قمينٌ بِمَنْ يعقل ويتوكل لا بِمَنْ يتوكل ولا يعقل. كل هذه الأمور سيجدها القارئ في هذا الكتاب مؤطرة بِإطارٍ روحيٍ عالٍ، وبعقلانية موزونة لا إفراط فيها ولا تفريط.ـ ~~~ صَدَرَ الكتاب أيضًا في صورة سلسلة من 7 أجزاء http://goodreads.com/series/61796
عن المؤلف

مفكر إسلامي وداعية تركي. ولد محمد فتح الله كولن أو فتح الله جولان أو فتح الله غولان في 27 أبريل 1941 في قرية صغيرة تابعة لقضاء حسن قلعة المرتبطة بمحافظة أرضروم، وهي قرية كوروجك ونشأ في عائلة متدينة.
اقتباسات من الكتاب
و لأنّ الانسان يحب بمقياس إدراكه و فهمه ، و لأنّه عدو ما يجهل ، فإننا نرى أن البؤرة التي تتجمع حولها محاولات اعدائنا على الدوام و مؤامراتهم ، هي بذل الجهود لإقصائه صلى الله عليه و سلم عن القلوب، و إهمال ذكره
— فتح الله كولن
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







